عانقَتْ شجيراتِ ألمي فاحتطبت جراحي
و ابتسمت لحزني فابتسم .
استنشقت أنين الروح فتسربل في أعماقها و توغل ، لتجعل منه هدهدةً و ترنيمة ، و بلسماً يكفكف الدمعات .
هي معتادة على تجرع الآهات و امتصاصها ، بل و تستلذ بتلك الحمى ... تدخلها إلى أعماقها راضية مرضية ، لتصنع أسطورة عمادها .... مهد تهزه بيمينها ليهتز الوجود ، و قبلة على الجبين ، و لمسة تداعب ألماً فتبدده ، تحوله إلى صلوات أمل في محراب الحب الأسمى .
لتبحث الروح عن السكينة فتجدها في أحضانها
و يبحث القلب عن الجنة فيجدها تحت أقدامها
احترت يا أماه و تاهت الكلمات
هديتي خجلت من نفسها و توارت عن الأنظار
وددت لو أهديتك فجراً فوجدت أنك شمسه ، تمنيت أن أهديك قمراً فوجدت أنك نوره ، وهل أهديك هذا القلب و أنت نبضه ؟ .
ماذا أهديكِ يا من أهديتني أوراق عمرك ، و زهرات شبابك ، و لا تسأمين من عزف ألحان العطاء .
يا قيثارة تضحي بأوتارها كي تستمر تراتيل الحياة .. كي لا تذبل الورود كالأشواق ، لتبقى صباحاتنا تردد أنشودة الإشراق ، و أمسياتنا تستشق الأحلام .
و ابتسمت لحزني فابتسم .
استنشقت أنين الروح فتسربل في أعماقها و توغل ، لتجعل منه هدهدةً و ترنيمة ، و بلسماً يكفكف الدمعات .
هي معتادة على تجرع الآهات و امتصاصها ، بل و تستلذ بتلك الحمى ... تدخلها إلى أعماقها راضية مرضية ، لتصنع أسطورة عمادها .... مهد تهزه بيمينها ليهتز الوجود ، و قبلة على الجبين ، و لمسة تداعب ألماً فتبدده ، تحوله إلى صلوات أمل في محراب الحب الأسمى .
لتبحث الروح عن السكينة فتجدها في أحضانها
و يبحث القلب عن الجنة فيجدها تحت أقدامها
احترت يا أماه و تاهت الكلمات
هديتي خجلت من نفسها و توارت عن الأنظار
وددت لو أهديتك فجراً فوجدت أنك شمسه ، تمنيت أن أهديك قمراً فوجدت أنك نوره ، وهل أهديك هذا القلب و أنت نبضه ؟ .
ماذا أهديكِ يا من أهديتني أوراق عمرك ، و زهرات شبابك ، و لا تسأمين من عزف ألحان العطاء .
يا قيثارة تضحي بأوتارها كي تستمر تراتيل الحياة .. كي لا تذبل الورود كالأشواق ، لتبقى صباحاتنا تردد أنشودة الإشراق ، و أمسياتنا تستشق الأحلام .
تعليق