كابوس فلسفي (قصة قصيرة).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    كابوس فلسفي (قصة قصيرة).

    كابوس فلسفي.

    كانت الظلمة لا تزال تملأ الغرفة لما استيقظت على رنة هاتفي المفضلة "ليتك يا ليل ما تنتهي" لمطربي المحبوب "المُتْعَب"، و لولا الضوء المنبعث منه لما تبيَّنتُ شيئا.
    ـ ألو، من المتحدث ؟
    ـ ألووو، هديل، أنا ...، استيقظي، استيقظي، مفاجأة سيئة ...
    ـ ألو، كم الساعة ؟
    ـ إنها السادسة، هيا قومي، عندنا اختبار في الفلسفة مع "أرسطو"...
    ـ ماذا ؟ اختبار ؟ من أخبرك ؟ و كيف ؟ مع "أرسطو" ؟ يا إلهي !
    ـ أنت تعلمين أنه صديق أبي و قد كان عندنا ليلة البارحة و سمعته يقول لأبي:"غدا، سأعصرهم"، تعرفينه، هو يحب المفاجآت "البايخة" و سيعصرنا كما قال، حاولي مراجعة درس "المنطق الصوري" فقد يكون الاختبار فيه، هيا، هيا، أنا أراجع منذ الخامسة.
    ـ لماذا لم تهتف لي البارحة حتى أراجع على مهلي ؟
    ـ كنتُ شبه نائم لما سمعت "أرسطو" يخبر أبي بمشروعه عند الباب، ثم نمت و ها أنا أكلمك لعلك تستدركين شيئا، هيا، إلى اللقاء.
    ـ إلى اللقاء، شكرا على المكالمة.
    طار النعاس من عيني دفعة و قد كنت في حلم وردي لذيذ، كنت أحلم أنني نائمة في سرير من حرير و ... "أرسطو" يا له من أستاذ ثقيل ؛ لماذا لم يخبرنا أنه سيختبرنا اليوم؟ و معامل هذه المادة كبير، 5، يا له من أستاذ ماكر.
    تحاملتُ على نفسي وانسحبتُ ببطءٍ من فراشي الوثير و أوقدت المصباح ؛ إنها السادسة و الربع، و علي مراجعة درس "المنطق الصوري" الذي لم أفهم منه شيئا ؛ لا أحب الفلسفة و قد زاد "أرسطو" من كرهي لها، أف، أف، أف.
    توجهتُ إلى غرفة المكتبة حيث كراريسي و كتبي و أدواتي المدرسية المكدسة على المكتب، أين أنت يا كراس الفلسفة ؟ أين أنت ؟ ها أنت ذا تعال !
    فتحتُ صفحة الدرس و قرأتُ :"المقولات العشر عند أرسطو" و تذكرتُ "أرسطو" أستاذ الفلسفة في ثانويتنا، "ثانوية الفارابي المختلطة" بقنطاره من الشحم و اللحم و الثياب الثقيلة كثقل روحه، و بدأت المراجعة ...:
    ـ "كتاب المقولات[لأرسطو] و موضوعه البحث في التصورات الذهنية أو "الحدود و الأوجه التي تقال على الوجود". و المقولات، و قد أسماها ابن حزم الأندلسي:"الأسماء المفردة"، ألفاظٌ كليةٌ، يمكن أن تُحمل على الموضوع في القضية المنطقية، و بعابرة أخرى، المقولات هي أنواع الصفات ـ التي يمكن أن تحمل على كائن أو شيء معين" ...
    ـ يا إلهي، ما هذا ؟ و من "ابن حزم هذا" ؟ لعله قريب أرسطو، الأستاذ، و ماذا يعنيني من هو، المهم أنه في الكراس و علي حفظه و ترديده في الإجابة، و لا يهمني من هو ...
    ـ "فإذا تساءلنا عن حقيقة الإنسان أو شيء ما ...لا بد أن يقع الجواب تحت واحد منها. فإذا سألت عن ماهية موجود معين، كماهية الإنسان مثلا، كانت الإجابة تتناول جوهره" ... و هل الإنسان جوهر ؟ أم هو شحم و لحم و ملابس كأستاذنا العزيز ؟ المهم، لا يهم، علي حفظ هذه الأشياء كما جاءت هنا ..."و إذا تعينت الإجابة بالوزن و القياس، كان الكم، و إذا تناولت الإجابة ذكر اللون كان كيف ؛ و إذا استهدفت الوقت ـ أمس ـ كان الزمان، و قس على ذلك بالنسبة إلى الإضافة و الملك (أي الحالة) و الفعل و الانفعال ..." شخخ شخخ شخخخ !
    ـ رننن، رننن، رننن، رننن،...
    ـ يا إلهي، لقد نمت و لم أكمل المراجعة !!! كم الساعة ؟ آه إنها السابعة و النصف، يجب علي الذهاب إلى الثانوية. أين أنا ؟ في السرير ؟ أما قمت إلى المكتبة و كنت أراجع هناك ؟ ألم يتصل بي ... و أخبرني أن "أرسطو" سيختبرنا اليوم ؟
    . أففففففف ... الحمد لله !

    عشية يوم الجمعة، 20 جمادى الأولى 1435 الموافق 21/03/2014.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    #2
    وجدتها خفيفة الظّل ومرحة رغم أنّها أدخلتني في كابوس التّعليم والتّعلم وبالكاد خرجت منه مع نسائم عطلة الرّبيع...أخذتني القصّة إلى مراحل تعليمي الثّانوي وذكّرتني ببعض محطّاته و تأخذني الآن إلى نماذج مختلفة من الطّلبة الذين ندرّسهم...مفارقة طريفة بين الحديث عن أرسطو ومعارفه وبين نقل طريقة استعداد الطّلبة لامتحان الفلسفة...حيّنت معارفي أخي المبدع حسين فقد ابتعدت نسبيّا عن المصطلحات الفلسفيّة...
    كنت ذكيّا في طرحك لهذه المسألة وعالجت مخلّفات نظامنا التّربويّ الذي جعل التلميذ يجترّ المعارف دون هضم...
    جميل هذا الكابوس الفلسفيّ أخي المبدع حسين

    تعليق

    • محمود عودة
      أديب وكاتب
      • 04-12-2013
      • 398

      #3
      كابوس فلسفي بل قل كابوس دراسي يأخذنا الى مشاكل الطلاب والأسلوب التعليمي العقيم في مجتمعنا العربي حيث اصبح التعلم هو مجرد دس معلومات دون خوض في تفاصيل الدرس وماهياته لترسخ بمفهومها في عقول الطلبة .. ابدعت

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        كابوس فلسفي (صيغة أخرى).

        كابوس فلسفي (صياغة أخرى).

        كانت الظلمةُ لا تزال تملأ الغرفة لما استيقظتُ على رنة هاتفي المفضلة "ليتك يا ليل ما تنتهي" لمطربي المحبوب "التّعبان"، و لولا الضوء المنبعث منه لما تبيَّنتُ شيئا.
        -
        ألو، من؟
        -
        ألووو، "هاي" "هَدِ" [اسمها هديل]، أنا "ليو" [تصغير ليوناردو دي كابريو]، استيقظي، استيقظي، مفاجأة سيئة ...
        - ألو، "هاي" "ليو"، كم الساعة؟ (قالت هديل هذا و هي تتثاءب و تمسح عينيها من ... النوم).
        - إنها السادسة، هيا قومي، عندنا اختبار هذا الصباح في الفلسفة مع "أرسطو"...
        - ماذا؟ اختبار؟ من أخبرك؟ و كيف؟ مع "أرسطو" (؟!!!) يا إلهي!
        - أنت تعلمين أنه صديق "بابا" و قد كان عندنا ليلة البارحة و سمعته يقول لأبي:"غدا، سأعصرهم"، تعرفينه، هو يحب المفاجآت "البايخة" و سيعصرنا كالليمون على طجين السمك، حاولي مراجعة درس "المنطق الصوري" فقد يكون الاختبار فيه، هيا، هيا، أنا أراجع منذ الخامسة و لم أحفظ شيئا!
        - لماذا لم تهتف لي البارحة حتى أراجع على مهلي؟
        - كنتُ شبه نائم لما سمعت "أرسطو" يخبر أبي بمعصرته عند الباب، ثم نمت و ها أنا أكلمك لعلك تستدركين شيئا، هيا، إلى اللقاء، "باي "!
        - "باي"، شكرا على المكالمة، إلى اللقاء.
        طار النعاس من عيني دفعة و قد كنت في حلم وردي لذيذ، كنت أحلم أنني نائمة في سرير من حرير و ...، "أرسطوووو" يا لك من أستاذ ماكر! لماذا لم تخبرنا أنك ستختبرنا اليوم؟ و معامل هذه المادة المملة كبير، 5، يا لك من أستاذ مخادع!
        تحاملتُ على نفسي وانسحبت ببطءٍ من فراشي الوثير الدافئ، أرعشتني قشعريرة خفيفة، لملمت سترة منامتي القطنية، أوقدت المصباح؛ إنها السادسة و الربع، و عليّ مراجعة درس "المنطق الصوري" الذي لم أفهم منه شيئا و لن أفهم شيئا، لا أحب الفلسفة و قد زاد "أرسطو" من كرهي لها، أف، أف، أف !
        توجهت إلى غرفة المكتبة حيث كراريسي و كتبي و أدواتي المدرسية المكدسة على المكتب، أين أنت يا كراس الفلسفة؟ أين أنت؟ ها أنت ذا، تعال!
        فتحت صفحة الدرس و قرأتُ:
        - "المقولات العشر عند أرسطو" و عاد إلى ذهني "أرسطو" أستاذ الفلسفة في ثانويتنا، "ثانوية الفارابي المختلطة" بقنطاره من الشحم و اللحم و الثياب الثقيلة كثقل روحه، لكننا - أحيانا - نستلطفه لما يصدر منه من حركات تدعونا إلى الضحك رغما عنا كأن يغفو و هو جالس إلى مكتبه ينتظر متى ننتهي من نقل ما كتبه لنا على السبورة، فيتدلى رأسه على صدره المسطّح مربِّعا ذراعيه الضخمتين على بطنه المنتفخة و تنفلت منه "شخرة" أو "شخرتان" لا ندري من أين خرجتا، و تنفلت منا ضحكة أو ضحكتان لا نستطيع كتمهما يستفيق بهما و يستأنف حديثه المنقطع بالغفوة الطارئة كأن شيئا لم يكن سائلا نفسه:
        - "ماذا كنا نقول؟"
        و يجيب نفسه بنفسه و يواصل هازا بطنه المثقلة بالكتب التي يلتهمها يوميا و من كثرة الأكل، فهو يحب القراءة كثيرا و الأكل أيضا، فحتى عندما يشرح لنا مسألة فلسفية استغلقت علينا يضرب لها مثالا أو بضعة أمثلة من المطبخ، و هو يجيد التصوير بالتعبير فيجعلنا نتخيل الأطباق الشهية التي يصفها بإتقان و دقة فنشتم روائحها الزكية التي تفتح الشهية للأكل و ليس للدرس فيسيل لعابنا من بنَّتها و في الختام يعود إلى الدرس النظري و هو يضحك من انبهارنا لما يطبخ بالكلام، و مع هذا كله فنحن نستثقله لما يثقلنا به من الدروس النظرية و الفروض المنزلية و البحوث الفلسفية و من شحه الكبير في العلامات، نرى أننا نبذل الجهود المضنية في الصبر على حضور دروسه المفروضة علينا و على تكبد مشاق البحوث التي نطبخها له في مادة مملة و مع هذا لا ينوبنا منه إلا الفتات أو العظام؛ و كم نضحك لما نراه يحك بطنه المتدلية كأنه يبحث عن المعلومات في أحشائه متثائبا أو نراه يعصر خديه الممتلئين كذلك محدثا "خرخشة" في ذقنه نصف محلوق، و ابتسمت لما مرت هذه المناظر بذهني الذي لم يستفق تماما من النوم، و بدأت المراجعة
        ...:
        - "كتاب المقولات: و موضوعه البحث في التصورات الذهنية أو "الحدود و الأوجه التي تقال على الوجود"، و المقولات و قد أسماها ابن حزم الأندلسي:"الأسماء المفردة"، ألفاظ كلية، يمكن أن تحمل على الموضوع في القضية المنطقية، و بعابرة أخرى، المقولات هي أنواع الصفات التي يمكن أن تحمل على كائن أو شيء معين" ...[قراءة من كراس الطالبة من إملاء الأستاذ من كتاب "مدخل إلى علم المنطق، المنطق الصوري" للدكتور مهدي فضل الله حرفيا].
        - يا إلهي، ما هذا؟ و من "ابن حزم هذا" ؟ لعله قريب أرسطو [الأستاذَ] و ماذا يعنيني من هو، المهم أنه في الكراس و عليّ حفظه و ترديده في الإجابة، و لا يهمني من هو ...[و تستأنف القراءة من الكراس]:
        - "فإذا تساءلنا عن حقيقة الإنسان أو شيء ما ... لا بد أن يقع الجواب تحت واحد منها، فإذا سألت عن ماهية موجود معين، كماهية الإنسان مثلا، كانت الإجابة تتناول جوهره" ... [الملاحظة أعلاه نفسها، قراءة من الكراس].
        - و هل الإنسان جوهرة؟ أم هو شحم و لحم و ملابس كأستاذنا العزيز؟ المهم، لا يهم، عليّ حفظ هذه الأشياء كما جاءت هنا ...[و تواصل القراءة]:
        - "و إذا تعينت الإجابة بالوزن و القياس، كان الكم، و إذا تناولت الإجابةُ ذكرَ اللَّونِ [ذكرَ = مفعول به للفعل تناولتْ] كان كيف؛ و إذا استهدفت الوقت - أمس - كان الزمان، و قس على ذلك بالنسبة إلى الإضافة و الملك (أي الحالة) و الفعل و الانفعال ..." [ الملاحظة أعلاه نفسها، قراءة من الكراس].
        - [شخير]...[لقد عادت، المسكينة، إلى نومها]؛
        - [رنين]...[صوت المنبه من هاتفها النقال]؛
        - يا إلهي، لقد نمت و لم أكمل المراجعة !!! كم الساعة ؟ آه إنها السابعة و النصف، يجب عليَّ الذهاب إلى الثانوية فورا.
        - أين أنا؟ في السرير؟ أما قمتُ إلى المكتبة و كنتُ أراجع هناك؟ ألم يتصل بي "ليو" و أخبرَني أن "أرسطو" سيختبرنا اليوم ؟ أفففف ... الحمد لله !
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • محمد الثاني
          عضو الملتقى
          • 25-02-2014
          • 107

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          و قس على ذلك بالنسبة إلى الإضافة و الملك (أي الحالة) و الفعل و الانفعال ..." شخخ شخخ شخخخ !
          ـ رننن، رننن، رننن، رننن،...
          ـ يا إلهي، لقد نمت و لم أكمل المراجعة !!! كم الساعة ؟ آه إنها السابعة و النصف، يجب علي الذهاب إلى الثانوية. أين أنا ؟ في السرير ؟ أما قمت إلى المكتبة و كنت أراجع هناك ؟ ألم يتصل بي ... و أخبرني أن "أرسطو" سيختبرنا اليوم ؟
          . أففففففف ... الحمد لله !

          عشية يوم الجمعة، 20 جمادى الأولى 1435 الموافق 21/03/2014.
          بصراحة هذا النص خارج التصنيف / لأنه ليس قصة ؟ ولا مقال؟ ولا خاطرة؟ وقطعا ليس قصيدة؟؟ قال قصه قال ؟ ..." شخخ شخخ شخخخ !
          ـ رننن، رننن، رننن، رننن،...

          هههههه ///////
          واذا استنقد النقد والانتقاد ــ امس ــ وقس على ذلك
          بالنسبية للكتابة والقص ( اي ) الابداع والتأثير والتأثُّر تف
          تتتتتف تتتففففففففففف
          طزززززززز

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
            وجدتها خفيفة الظّل ومرحة رغم أنّها أدخلتني في كابوس التّعليم والتّعلم وبالكاد خرجت منه مع نسائم عطلة الرّبيع...أخذتني القصّة إلى مراحل تعليمي الثّانوي وذكّرتني ببعض محطّاته و تأخذني الآن إلى نماذج مختلفة من الطّلبة الذين درّسهم...مفارقة طريفة بين الحديث عن أرسطو ومعارفه وبين نقل طريقة استعداد الطّلبة لامتحان الفلسفة...حيّنت معارفي أخي المبدع حسين فقد ابتعدت نسبيّا عن المصطلحات الفلسفيّة...كنت ذكيّا في طرحك لهذه المسألة وعالجت مخلّفات نظامنا التّربويّ الذي جعل التلميذ يجترّ المعارف دون هضم...جميل هذا الكابوس الفلسفيّ أخي المبدع حسين
            أهلا بك أختي الأديبة المتميزة نادية.
            سرني حضورك في قصتي القصيرة هذه.
            في الحقيقة، هذه القصة، تدخل ضمن عمل تطبيقي في ورشة كتابة أشرف عليها، و قد كتبتها في شكلين، مختصر و مطول، لإبراز وظائف اللسان في الكتابة حسب نظام التواصل لرومان ياكوبسن، فهي عمل أدبي و عمل تطبيقي في الوقت نفسه، و هي تندرج كذلك كمثال عملي لموضوعي المنشور هنا في الملتقى
            الكتابة المغرضة: أسرارها و أساليبها (مقالة).
            شكرا جزيلا أختي الأديبة الراقية نادية و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
            تحيتي و تقديري.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
              كابوس فلسفي بل قل كابوس دراسي يأخذنا الى مشاكل الطلاب والأسلوب التعليمي العقيم في مجتمعنا العربي حيث اصبح التعلم هو مجرد دس معلومات دون خوض في تفاصيل الدرس وماهياته لترسخ بمفهومها في عقول الطلبة .. ابدعت
              أهلا بك أخي الأستاذ محمود و عساك بخير و عافية.
              سرني فعلا حضورك الزكي و تعليقك الذكي.
              مصيبة التعليم في وطننا العربي المتهالك كبيرة و خطيرة و معقدة جدا كان الله في عون الأجيال، لا أجد ما أقول سوى حسبنا الله و نعم الوكيل على الأنظمة العربية و وزارات التربية و التعليم فيها.
              الهم يستهل الغم.
              تحيتي و تقديري أخي الفاضل.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الثاني مشاهدة المشاركة
                بصراحة هذا النص خارج التصنيف / لأنه ليس قصة ؟ ولا مقال؟ ولا خاطرة؟ وقطعا ليس قصيدة؟؟ قال قصه قال ؟ ..." شخخ شخخ شخخخ!
                ـ رننن، رننن، رننن، رننن،...

                هههههه ///////
                واذا استنقد النقد والانتقاد ــ امس ــ وقس على ذلك
                بالنسبية للكتابة والقص ( اي ) الابداع والتأثير والتأثُّر تف
                تتتتتف تتتففففففففففف
                طزززززززز
                أهلا بالغلام الضاحك المضحك محمد شعبان الثاني و سهلا و مرحبا.

                أهذا أنت ؟
                يبدو أنك قد أصابتك دعوتي السابقة بأن يديمك الله ضاحكا مضحكا، ها ها ها !
                لعلك لا تدري، و أنىَّ لك أن تدري، أنك خدمتني خدمة جليلة بأضحوكتك هذه.
                أنا أقيس من خلال ردود القراء مدى استجابهم للنص و كيفيته فيما يسمى رد الفعل أو "الصدى" أو الـ feed back في نظام التواصل، و قد خدمتني خدمة جليلة سأنقلها إلى "طلابي" في ورشة الكتابة التي أشرف عليها فردك هذا نموذج مضحك ينبغي دراسته، فشكرا جزيلا لك على الخدمة الجليلة.
                تحيتي و تقديري و دمت مضحكا أبد الدهر.
                و "في الربيع كل شيء في نماء، حتى الغباء !"
                Au printemps tout pousse, les imbéciles aussi
                الربيع و الأغبياء le printemps et les imbéciles



                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • محمد الثاني
                  عضو الملتقى
                  • 25-02-2014
                  • 107

                  #9
                  "إذا كنت لا تتمكن من تفسير ذلك ببساطة، فأنت لا تفهم ذلك جيدا بما فيه الكفاية" ........... "اينشتاين"

                  هل انتقلت من أدب "المرحاض" إلى "المهرج"
                  لست أعرف لم ذهبت للمهرج.. فالمهرج على مسرح الحياة يقدم دور نعم دور الأبله ولكن مقابل بعض المال يعني هذه مهنته!!
                  يرتدي قناع الألوان حتى لا يراه احدا ويرى هو كل الصغار من حوله يعبثون ويضحكون على سذاجته الكبيرة!!
                  يقدم العرض بكل اخلاص للدور ويفجر قنابله التفاهة حتى يحدث هذا الكم الهائل من الضحك فمن يضحك أكثر يدفع أكثر!!
                  هل تعتقد أن المهرج يكترث بالاستهزاء أو بالسخرية ما دام يرتدي القناع!!
                  هذه مهنته يصنع من العرض الابتسامة !!وحين ينتهي العرض ويمسح عن وجهه قناع الألوان المزيف
                  يرى على مرايا الوجوه من حوله حقيقة المهرج!! .................................................. ...........................
                  وبعيدا عن المهرج وعن الساخر ما معنى قولك " شخ شخ شخ؟؟"
                  هل هذا أدب المراحيض الذي تحدثت عنه في مقال سابق؟؟
                  وما معنى رنن رنن رنن؟ ذكرتني بمطربة شعبية لن أذكر اسمها صدفه سمعتها تقول عبر المذياع
                  " رنن ياجوالي رنن رنن ياجوالي رنن رنن رنن خلي الحبايب تتفقداحوالي"
                  تذكرت أني التقيت بالكثير من المهرجين في انحاء العالم وكنت ألقي اليهم ببعض العملات
                  وكنت هنا سأفعل ذات الشيء والقي بعض النقود .. "والعملات أنواع.. تختلف"......................................... ولكن أنت هنا حتى دور المهرج الساخر الجميل لم تتقنه!!!
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد الثاني; الساعة 23-03-2014, 11:31.

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الثاني مشاهدة المشاركة
                    "إذا كنت لا تتمكن من تفسير ذلك ببساطة، فأنت لا تفهم ذلك جيدا بما فيه الكفاية" ........... "اينشتاين" هل انتقلت من أدب "المرحاض" إلى "المهرج"، لست أعرف لم ذهبت للمهرج.. فالمهرج على مسرح الحياة يقدم دور نعم دور الأبله ولكن مقابل بعض المال يعني هذه مهنته!! يرتدي قناع الألوان حتى لا يراه احدا ويرى هو كل الصغار من حوله يعبثون ويضحكون على سذاجته الكبيرة!! يقدم العرض بكل اخلاص للدور ويفجر قنابله التفاهة حتى يحدث هذا الكم الهائل من الضحك فمن يضحك أكثر يدفع أكثر!! هل تعتقد أن المهرج يكترث بالاستهزاء أو بالسخرية ما دام يرتدي القناع!! هذه مهنته يصنع من العرض الابتسامة !!وحين ينتهي العرض ويمسح عن وجهه قناع الألوان المزيف يرى على مرايا الوجوه من حوله حقيقة المهرج!! .................................................. ...........................
                    وبعيدا عن المهرج وعن الساخر ما معنى قولك " شخ شخ شخ؟؟" هل هذا أدب المراحيض الذي تحدثت عنه في مقال سابق؟؟ وما معنى رنن رنن رنن؟ ذكرتني بمطربة شعبية لن أذكر اسمها صدفه سمعتها تقول عبر المذياع " رنن ياجوالي رنن رنن ياجوالي رنن رنن رنن خلي الحبايب تتفقداحوالي" تذكرت أني التقيت بالكثير من المهرجين في انحاء العالم وكنت ألقي اليهم ببعض العملات وكنت هنا سأفعل ذات الشيء والقي بعض النقود .. "والعملات أنواع.. تختلف"......................................... ولكن أنت هنا حتى دور المهرج الساخر الجميل لم تتقنه!!!

                    أهلا بك أخي محمد شعبان الثاني مرة أخرى و في كل مرة ألف مرة.
                    يبدو أنك عارف بأسرار مهنتك، التهريج، و خبير فيها فهنيئا لك و استمر في تهريجك المضحك.
                    في الحقيقة كان ينقصنا هنا في الملتقى مهرج مضحك و يبدو أننا وجدناه أخيرا.
                    لقد علمتك أستاذتك المغنية دلالة "رنن، رنن، رنن" و يبقى عليك اكتشاف دلالة "شخ شخ شخ"، و قد تجدها في محاكاة "شخير" "الشخشوخة" البسكرية أو ... البويرية.
                    دمت مشخشخا مستمتعا بشخشوختك الملونة.
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • محمد الثاني
                      عضو الملتقى
                      • 25-02-2014
                      • 107

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      أهلا بك أخي محمد شعبان الثاني مرة أخرى و في كل مرة ألف مرة.
                      يبدو أنك عارف بأسرار مهنتك، التهريج، و خبير فيها فهنيئا لك و استمر في تهريجك المضحك.
                      في الحقيقة كان ينقصنا هنا في الملتقى مهرج مضحك و يبدو أننا وجدناه أخيرا.
                      لقد علمتك أستاذتك المغنية دلالة "رنن، رنن، رنن" و يبقى عليك اكتشاف دلالة "شخ شخ شخ"، و قد تجدها في محاكاة "شخير" "الشخشوخة" البسكرية أو ... البويرية.
                      دمت مشخشخا مستمتعا بشخشوختك الملونة.
                      أنت هنا كقاص كبير ومشهور ومحترم لابد من أن تتحمل المتلقي البسيط المضحك والمهرج بالنسبة لك!!! لماذا لا تتحملني؟؟؟ لماذا تغضب مني؟؟ عندما تقول أنت مضحك هذا في علم النفس يعني "أنا غاضب منك؟؟ " أنت مطالب بشرح القصة هنا " شخ شخخ شخخ" نريد أن نتعلم منك لا أن ترحل بالردود إلى ورشة تلاميذك وتعلمهم من ردودي معنى الضحك!! علمنا نحن وجزاك الله خيرا .. ما معنى " شخخخ شخخ شخخ " فأنت بلا شك تقصد امرا خارج المرحاض !! صح؟؟ أكيد نحن على خطأ!!! ولا تتعجل بالضحك نصيحة مني فقط!! لاااااااااااااااااااا تضحك كثيرا حتى تضحك أخيرا!!!!

                      تعليق

                      • محمد الثاني
                        عضو الملتقى
                        • 25-02-2014
                        • 107

                        #12
                        الحقيقة من خلال متابعتي " الغير متعمدة " لحضرتك وجدت أنك اخترت السلبي " للتميز " على مبدأ خالف تعرف , ومن هنا دخلت بنقاشك مع الاخرين وللاخرين من خلال تعليقاتك والان من خلال قصصك , وهذا طبعا لاأظنه ذكاءً لأنه"بصراحه " لعبة بثوب قديم مقرف " فالقارئ يجد نفسه بين " المرحاض والشخشخة والى آخره من ال شخاشيخ " نتمنى لك نجاحا مشخشخاً , نجاحا مقرفا!!! ملاحظه هذا دخولي الاخير
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد الثاني; الساعة 23-03-2014, 13:40.

                        تعليق

                        • محمد هشام الجمعة
                          عضو الملتقى
                          • 07-11-2011
                          • 472

                          #13
                          الأستاذ الجميل حسين ليشوري
                          وهل هناك اجمل ممن يستيقظ على سيرة رجل عظيم كيف لا وهو من المع العقول التي حباها الله للبشرية
                          واما أساتذة هذه المادة فهم من النوع المفضل لدي فهم روحهم مرحة جداً
                          واما الفلسفة فهي بحد ذاتها قمة الجمال والسهولة فبمجرد المطالعة السريعة يستطيع الانسان ان ينجح فيها
                          ربما يراها البعض هي تعقيد لشيء واضح والبعض يراها الوضوح لشيء معقد
                          لكنها تبقى اللغة التي تبوح عن مكنونات الانسان
                          وهمسة لطيفة
                          دائما اهمسها لأساتذة الفلسفة اعاننا الله عليكم اذا كان معلمكم الاول اختار الكلب حاكما لمدينته السعيدة
                          وهذه جئت بها من جمهورية افلاطون حيث يدور الحديث عن شخصية الحاكم للمدينة بين سقراط وتلامذته
                          وبعد شد ومد يقع الاختيار على الكلب
                          شكرا أستاذ حسين على هذه القصة الجميلة
                          دمت بخير مع الود لمقاكم الكريم

                          تعليق

                          • محمد هشام الجمعة
                            عضو الملتقى
                            • 07-11-2011
                            • 472

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الثاني مشاهدة المشاركة
                            الحقيقة من خلال متابعتي " الغير متعمدة " لحضرتك وجدت أنك اخترت السلبي " للتميز " على مبدأ خالف تعرف , ومن هنا دخلت بنقاشك مع الاخرين وللاخرين من خلال تعليقاتك والان من خلال قصصك , وهذا طبعا لاأظنه ذكاءً لأنه"بصراحه " لعبة بثوب قديم مقرف " فالقارئ يجد نفسه بين " المرحاض والشخشخة والى آخره من ال شخاشيخ " نتمنى لك نجاحا مشخشخاً , نجاحا مقرفا!!! ملاحظه هذا دخولي الاخير
                            الأستاذ محمد الثاني
                            بالامس القريب دخلت هذه الواحة الجميلة وبدأت تزرع فيها الاشواك المزعجة
                            وصدقا لو كنت مشرفا في هذا القسم لشُّرفت بتنضيف هذه الواحة من اشواكك بجتثاثها من جذورها
                            اتمنى ان ترتقي بالردود وتزرع الورد بدل هذه الاشواك

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الثاني مشاهدة المشاركة
                              أنت هنا كقاص كبير ومشهور ومحترم لابد من أن تتحمل المتلقي البسيط المضحك والمهرج بالنسبة لك!!! لماذا لا تتحملني؟؟؟ لماذا تغضب مني؟؟ عندما تقول أنت مضحك هذا في علم النفس يعني "أنا غاضب منك؟؟ " أنت مطالب بشرح القصة هنا " شخ شخخ شخخ" نريد أن نتعلم منك لا أن ترحل بالردود إلى ورشة تلاميذك وتعلمهم من ردودي معنى الضحك!! علمنا نحن وجزاك الله خيرا .. ما معنى " شخخخ شخخ شخخ " فأنت بلا شك تقصد امرا خارج المرحاض !! صح؟؟ أكيد نحن على خطأ!!! ولا تتعجل بالضحك نصيحة مني فقط!! لاااااااااااااااااااا تضحك كثيرا حتى تضحك أخيرا!!!!
                              لو دخلت بأدب و اخترت كلماتك و لم تبدأ بالاستهزاء لوجدتني حليما كريما رحيما لكنك بدأت بالهجوم غير مبرر.
                              قد عشتُ تجربة مشابهة لما كنتُ أكتبُ في الصحافة الورقية، جريدة "الخبر" اليومية الجزائرية في سنوات الجمر، بين جوان/ينيو 1992 و أكتوبر 1994، و كنتُ أتلقى الرسائل من القراء و عرفت نماذج مثلك أو قل حالات مستعصية كحالتك، و لما كنتُ أستاذا في الجامعة لسنوات عرفت نوعا من الطلبة "الحابسين" و الذين يعانون من احتباس "مراهقي" حاد فعرفت كيف أعالجهم، أما هنا و الناس يختفون وراء حجاب "النت" في بيوتهم و وراء الأسماء المستعارة و الكنى الخادعة فلا حيلة لي معهم فلا بد من بعض الشدة الجارحة و قرص الأذن و لو كنت أمامي لرأيتَ ما "يسرك" حتما و يشبعك.
                              نحن لا نستعمل لغة واحدة و إن تشابهت الرموز، أنا أوظف لغة من نوع خاص لها علاقة بعلوم الاتصال و تقنياته و أنت تستعمل لغة أخرى سوقية هابطة و من هنا لا بد أن يسود الاختلاف بيننا و قد نجحتَ في جعل الناس ينفرون منك فهنيئا لك و أذكرك بما كتبتَه لأخينا سالم وريوش الحميد في قصته ثرثرة رجل يحتضر.

                              لست غاضبا منك لأنك و ببساطة لا تصلح لأن أغضب منك.
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X