مَاذَا أقُولُ لَهَا
بَعْدَ احْتِقَان الألم
و تََشَرّد عَصَافير البَوح
لا شَيء ...
لا شَيء يُؤَرقُني
غَير الصَمَت المَتَوَّضِأ بنَدَبَات الليالي و اللاشِعْر
تَحَطّمتْ زُجَاجَات الروح الفَارغة
من صلَاة و فَيْض
و ابتَلَعَني مَاء الصَخْر...
إلى نَشِيدِ عَيْنَيكِ
أفوّض قتلي
تَمْشِي كلّ التَرَانيم الصُوفيّة
على جِلد دَهْشتي
قد يستَحِي دمْعٌ مُصدَّعٌ
لمْ ينْسَكِب
أزْرَارُ الفَلاة جُنّتْ / تَبْدو عَاريةً تَمَامًا
فالأزرق و الأخْضر يَتَمَاوَجَان
بَحْرِاَن يًعَانِقان وصفًَا
ما قَالتْ الخَمْرةُ السَكْرى للمَلّاح
أنَا لَمْ أعدِْ أنَا
سَقَانِي الأمسُ المَاضي
نَبيذ البَهْتَةِ ،،،
رَاوَدَتْنِي الرُوحُ بعدَ مَـوْتَةٍ
قُولي لَهُم فِي كُلّ مَرّة ٍ
انْتَحَر أو انتَهى...
الليل تعب من السهر
أجفانه تشكو من لذّة السُهدِ
و أبى الحلم الجميل
أن يدخل من نافذتي
ربّما صدّته لغات البرد
ربّما هي من أشركته في الخَتَل..
هِيِ أحبّها
و قلبُها المَغْرُور
كـصَدى يَسمعُ الخرير العاشق
مَاتَ مَاؤه ،،،
تَهِيم تعبًا
تُكسّر أمْوَاجَ إعصاري
يَا ليتَهَا حَمَامَة لا تَطير
لكي تُعَلمني
كيف أطبر مع جَدَائل الشَوق
وراء صَقِيع النسيَان
و على صَدْرها أرْشقُ قُرُنفلتين
لأذْبُلُ في الطريق إليها
كـَهَديّة رَمْزيّة
لأنّها وَهَبَتْني فُصُول الحب
من فجعة الليل
لم تنم ،
كانت في قلب الانتظار
بلْ بين الموت و اللاموت
تْسرج جمر الكلمات
و نبض الكلام الشَجيّ
.. صوتي الهاديء
بات معلقًا على جِدَار غرفتها السريّة
و في ذُبول مزهريتها ،
تَكفيها لوعة الشعر و الاحتراق..
بَعْدَ احْتِقَان الألم
و تََشَرّد عَصَافير البَوح
لا شَيء ...
لا شَيء يُؤَرقُني
غَير الصَمَت المَتَوَّضِأ بنَدَبَات الليالي و اللاشِعْر
تَحَطّمتْ زُجَاجَات الروح الفَارغة
من صلَاة و فَيْض
و ابتَلَعَني مَاء الصَخْر...
إلى نَشِيدِ عَيْنَيكِ
أفوّض قتلي
تَمْشِي كلّ التَرَانيم الصُوفيّة
على جِلد دَهْشتي
قد يستَحِي دمْعٌ مُصدَّعٌ
لمْ ينْسَكِب
أزْرَارُ الفَلاة جُنّتْ / تَبْدو عَاريةً تَمَامًا
فالأزرق و الأخْضر يَتَمَاوَجَان
بَحْرِاَن يًعَانِقان وصفًَا
ما قَالتْ الخَمْرةُ السَكْرى للمَلّاح
أنَا لَمْ أعدِْ أنَا
سَقَانِي الأمسُ المَاضي
نَبيذ البَهْتَةِ ،،،
رَاوَدَتْنِي الرُوحُ بعدَ مَـوْتَةٍ
قُولي لَهُم فِي كُلّ مَرّة ٍ
انْتَحَر أو انتَهى...
الليل تعب من السهر
أجفانه تشكو من لذّة السُهدِ
و أبى الحلم الجميل
أن يدخل من نافذتي
ربّما صدّته لغات البرد
ربّما هي من أشركته في الخَتَل..
هِيِ أحبّها
و قلبُها المَغْرُور
كـصَدى يَسمعُ الخرير العاشق
مَاتَ مَاؤه ،،،
تَهِيم تعبًا
تُكسّر أمْوَاجَ إعصاري
يَا ليتَهَا حَمَامَة لا تَطير
لكي تُعَلمني
كيف أطبر مع جَدَائل الشَوق
وراء صَقِيع النسيَان
و على صَدْرها أرْشقُ قُرُنفلتين
لأذْبُلُ في الطريق إليها
كـَهَديّة رَمْزيّة
لأنّها وَهَبَتْني فُصُول الحب
من فجعة الليل
لم تنم ،
كانت في قلب الانتظار
بلْ بين الموت و اللاموت
تْسرج جمر الكلمات
و نبض الكلام الشَجيّ
.. صوتي الهاديء
بات معلقًا على جِدَار غرفتها السريّة
و في ذُبول مزهريتها ،
تَكفيها لوعة الشعر و الاحتراق..
تعليق