......................وحدي وأوجاعي طريقي والطريق
......................................ليس به ِ شيء ٌ يدقّ و يستفيق
........................وحدي مستّرة اللباس و انثني
.....................................نحو الجدار إذا تلامحني البريق
.........................أمشي مسالمة ً لبيت أقاربي
....................................لا أرتجي ضيقا ً ولا شيئا ً يضيق
....................وتواجسي بالخوف ِ يقتل ظلمتي
.................................وأهاب في الليل ِ الذئاب ولا أطيقْ
.........................ولئن رأيت الدهر يبرز نابه
...................................أيقنت أني ْ معزةُ الوادي السحيق
.........................ظلّ ٌ تلوح النار من جنباته
...................................رجُلا ً ومن رجْليه يشتعل الحريق
....................لا تلمس العذراء دعها وانقطع
......................................إنّي فتاة العزّ و المجد العريق
.......................لا تقترب يا ذاك منّي وهلة ً
.....................................إن اقترابك من جنابي ْلا يليق
....................قال الذي نزع الحياء بفسقه
.......................................والشهوة العمياء ناظره ُ يريق
.................يا حلوتي إن الهوى في داخلي
.................................كاليمّ ِ لا يعطي النجاة إلى الغريق
....................يا حلوتي هيّا لنعبث بالحيا
..................................فلما الخمار على محيّاك الرقيق
..................أتفكّرين بزوجك المفقود في
..................................تقواك ِ بل بالستر ليس له شهيق
................هيّا انزعي ثوبا ً يهدّئ ُ شهوتي
..................................حتى يشاركني بك ذاك الصديق
.............فلطمته ُوبكيت ُ من خوفي على
..................................عذريّتي و جعلت أبلع كلّ ريق
...............كظّ اللباس ضربته لم استطع
..................................دفع الجبال بقوّة الرمل الدقيق
.......حتى وجدت الموت يسحب مهجتي
..................................ويسوقها نحو الأعالي و الرفيق
........وشعرت أن الأرض من حولي بدت
.................................تهتز ّ واضيق الوسيع الى مضيق
..........حتى صحوت ُأرى دما ً بملابسي
...............................لا لم يكن هو لي منام ٌ بل حقيق
..........وعلى جدار الاغتصاب ملامحي
................................خطّت دموع الابتلاء وكلّ ضيق
........من ذا لمن بي لم يخف ربّ الورى؟
.................................وبشهوة ٍ قد شوّه الستر العتيق
............لو كان ما قد ذقت منه لأخته
.............................قد صار هل يرضى لأخته ما يذيق؟
..............إني رأيت الاغتصاب نجاسةٌ
......................................قد لوّثت ثوبا ً بعفّته أنيق
...............وأراه ُ قلعة خيبر ٍ في دكّها
..............................نحتاج ُ أن نرمي البغى بالمنجنيق
............خافوا من الفلاّح منْجله ُ على
................................نحلاتكنّ فلا يكون لنا الرحيق
......................................ليس به ِ شيء ٌ يدقّ و يستفيق
........................وحدي مستّرة اللباس و انثني
.....................................نحو الجدار إذا تلامحني البريق
.........................أمشي مسالمة ً لبيت أقاربي
....................................لا أرتجي ضيقا ً ولا شيئا ً يضيق
....................وتواجسي بالخوف ِ يقتل ظلمتي
.................................وأهاب في الليل ِ الذئاب ولا أطيقْ
.........................ولئن رأيت الدهر يبرز نابه
...................................أيقنت أني ْ معزةُ الوادي السحيق
.........................ظلّ ٌ تلوح النار من جنباته
...................................رجُلا ً ومن رجْليه يشتعل الحريق
....................لا تلمس العذراء دعها وانقطع
......................................إنّي فتاة العزّ و المجد العريق
.......................لا تقترب يا ذاك منّي وهلة ً
.....................................إن اقترابك من جنابي ْلا يليق
....................قال الذي نزع الحياء بفسقه
.......................................والشهوة العمياء ناظره ُ يريق
.................يا حلوتي إن الهوى في داخلي
.................................كاليمّ ِ لا يعطي النجاة إلى الغريق
....................يا حلوتي هيّا لنعبث بالحيا
..................................فلما الخمار على محيّاك الرقيق
..................أتفكّرين بزوجك المفقود في
..................................تقواك ِ بل بالستر ليس له شهيق
................هيّا انزعي ثوبا ً يهدّئ ُ شهوتي
..................................حتى يشاركني بك ذاك الصديق
.............فلطمته ُوبكيت ُ من خوفي على
..................................عذريّتي و جعلت أبلع كلّ ريق
...............كظّ اللباس ضربته لم استطع
..................................دفع الجبال بقوّة الرمل الدقيق
.......حتى وجدت الموت يسحب مهجتي
..................................ويسوقها نحو الأعالي و الرفيق
........وشعرت أن الأرض من حولي بدت
.................................تهتز ّ واضيق الوسيع الى مضيق
..........حتى صحوت ُأرى دما ً بملابسي
...............................لا لم يكن هو لي منام ٌ بل حقيق
..........وعلى جدار الاغتصاب ملامحي
................................خطّت دموع الابتلاء وكلّ ضيق
........من ذا لمن بي لم يخف ربّ الورى؟
.................................وبشهوة ٍ قد شوّه الستر العتيق
............لو كان ما قد ذقت منه لأخته
.............................قد صار هل يرضى لأخته ما يذيق؟
..............إني رأيت الاغتصاب نجاسةٌ
......................................قد لوّثت ثوبا ً بعفّته أنيق
...............وأراه ُ قلعة خيبر ٍ في دكّها
..............................نحتاج ُ أن نرمي البغى بالمنجنيق
............خافوا من الفلاّح منْجله ُ على
................................نحلاتكنّ فلا يكون لنا الرحيق