يا أنفاسي الموجوعة
يتلقّاني صقيعُ الفراغ
ينمو في كهوفي الجرداء
المتّسخة بنفايات التِيْه
أيُّها اليمّ .. !
لا تنتظرني وأنت ممشوق الصمت
لا تغرقني في عباب ألمك
فالمعابد عطشى
والشواطئ ثكلى
ذلك الخيط الذي اقتحم خدر قصائدي
لا زال يُزجي جوفي حيث الليالي
ليتراقصَ على وقعها سراب الفَرَاش
أنا لغةُ السكون المكلومة
ينتابني المنفى ... يجتاح صميمي
تقتفي قهوتي أثري
شيء مني ينتظرني
في متحف ذاكرتي يشيخ الشوق
كلُّ ما حولي يشي بدنوّ الرّيح
تجاعيد العمر ترهق أغصاني
ألتفتُ حولي هنيهة
أرى شعاع الربيع
مَغاوِرُ الصمت تهطلني عَطَشَاً
هل سيُقيم الألم طويلاً عند نافذتي .. ؟
الأمكنة تكتظُّ بالفقد
وتفتقد الاكتظاظ
نبضي مبتور المعاني
مكسور النغمات
في هشيم الريح أنساني.
دعني ونبضي أيُّها اليراع
يتلقّاني صقيعُ الفراغ
ينمو في كهوفي الجرداء
المتّسخة بنفايات التِيْه
أيُّها اليمّ .. !
لا تنتظرني وأنت ممشوق الصمت
لا تغرقني في عباب ألمك
فالمعابد عطشى
والشواطئ ثكلى
ذلك الخيط الذي اقتحم خدر قصائدي
لا زال يُزجي جوفي حيث الليالي
ليتراقصَ على وقعها سراب الفَرَاش
أنا لغةُ السكون المكلومة
ينتابني المنفى ... يجتاح صميمي
تقتفي قهوتي أثري
شيء مني ينتظرني
في متحف ذاكرتي يشيخ الشوق
كلُّ ما حولي يشي بدنوّ الرّيح
تجاعيد العمر ترهق أغصاني
ألتفتُ حولي هنيهة
أرى شعاع الربيع
مَغاوِرُ الصمت تهطلني عَطَشَاً
هل سيُقيم الألم طويلاً عند نافذتي .. ؟
الأمكنة تكتظُّ بالفقد
وتفتقد الاكتظاظ
نبضي مبتور المعاني
مكسور النغمات
في هشيم الريح أنساني.
دعني ونبضي أيُّها اليراع
تعليق