إيحــــــــــــــــــــاء (ق.ق.ج.) بقلم: أحمد عكاش.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    إيحــــــــــــــــــــاء (ق.ق.ج.) بقلم: أحمد عكاش.


    إِيحَــــــــــــــــــــــــــاءٌ

    تحامَلَ على بقيّةِ جَسَدِهِ الفاني، وئيدَ الخطو دبَّ إلى حديقةٍ قريبة،
    تهالك على أوّل مقعد..
    وبعينينِ مَكدودتينِ راحَ يُتابع فِتياناً يلعبونَ عالياً لَغطُهم...
    عادت به الذاكرة القهقرى إلى ذلك العهدِ المَيْمونِ...
    لمّا سمعَ صافرة النّهاية ..
    نهضَ سريعاً، وعاد إلى بيته نشيطاً..
    انتهت
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    الشباب شباب الروح.. رحلته صوب الماضي .. ازالت غبار الذاكرة.. فرأي مرتع صباه ومربع شبابه.. فكانت صافرة نهايتهم بداية له.. بعد ان استعاد ما فقده من حب للحياة..

    قال : الصبا ولّى ! فقلت له : ابتسم ..
    لن يرجع الأسف الصّبا المتصرّما !

    نص من الروائع. . كما اعتدنا منكم.. حياكم المولي..

    تعليق

    • ادريس الحديدوي
      أديب وكاتب
      • 06-10-2013
      • 962

      #3
      نص جميل مفعم بالحيوية و التشكل من جديد
      مودتي أخي أحمد عكاش
      ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

      تعليق

      • أحمد عكاش
        أديب وكاتب
        • 29-04-2013
        • 671

        #4
        الأخ
        إدريس الحديدوي
        أشكر لكم مروركم الكريم، العابق بالطيبة والمودّة.
        دمتم بخير، وزادكم الله ألقاً.
        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
        الشاعر القروي

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة

          إِيحَــــــــــــــــــــــــــاءٌ

          تحامَلَ على بقيّةِ جَسَدِهِ الفاني، وئيدَ الخطو دبَّ إلى حديقةٍ قريبة،
          تهالك على أوّل مقعد..
          وبعينينِ مَكدودتينِ راحَ يُتابع فِتياناً يلعبونَ عالياً لَغطُهم...
          عادت به الذاكرة القهقرى إلى ذلك العهدِ المَيْمونِ...
          لمّا سمعَ صافرة النّهاية ..
          نهضَ سريعاً، وعاد إلى بيته نشيطاً..
          انتهت
          عاد إلى بيته نشيطا..كل شىء يعتمد على الذهن
          الإيحاء علاج نفسي، سايكولوجي فعال وضروري في هذه الحياة المثقلة باالأحزان واليأس
          مودتي، أخي أحمد

          تعليق

          • أحمد عكاش
            أديب وكاتب
            • 29-04-2013
            • 671

            #6
            وأنت سيدي حسن
            خير من يوحي إلى الآخرين بأنَّهم يأتون بالجيّد النافع الناجح ..
            فيتولّد لديهم حافز للإتيان بما هو خير..
            شكراً على مرورك المتوهّج، وإلى لقاء.
            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
            الشاعر القروي

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036

              #7
              عندما تنضبُ مواردُ الواقع من كل ماهو جميل؛
              نبحث في ذاكرتنا عن صور تغذي الروح وتنعش النفس..
              وقد عاد به مشهد الفتية إلى ذلك العهد الميمون
              فمنحه جرعةً شافية ، أعادت له النشاط والحيوية
              نص موفق كالعادة ،وسكر زيادة..
              وهذا ما اعتدناه من
              الأستاذ القدير والأخ الكبير أحمد عكاش
              تحياتي وخالص التقدير..

              تعليق

              • أحمد عكاش
                أديب وكاتب
                • 29-04-2013
                • 671

                #8
                الأخت الفاضلة
                سمر عيد
                شحنة مؤقّتة ضحلة أمدّت الأعصاب شيئاً من الحيويّة، فعاد طروباً ولسان حاله يردّد:
                ألا ليت الشباب يعود يوماً = فأخبره بما فعل المشيب
                متّعك الله بالصحّة والعافية، وملأ حياتك سعادة وتوفيقاً،
                والحقيقة: أنَّه لا يندب الماضي إلا من خسر الحاضر، ويئس من المستقبل.
                شكراً لمرورك العابق بأريج وطنك الجميل.


                يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                الشاعر القروي

                تعليق

                • حاتم سعيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 02-10-2013
                  • 1180

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة

                  إِيحَــــــــــــــــــــــــــاءٌ

                  تحامَلَ على بقيّةِ جَسَدِهِ الفاني، وئيدَ الخطو دبَّ إلى حديقةٍ قريبة،
                  تهالك على أوّل مقعد..
                  وبعينينِ مَكدودتينِ راحَ يُتابع فِتياناً يلعبونَ عالياً لَغطُهم...
                  عادت به الذاكرة القهقرى إلى ذلك العهدِ المَيْمونِ...
                  لمّا سمعَ صافرة النّهاية ..
                  نهضَ سريعاً، وعاد إلى بيته نشيطاً..
                  انتهت
                  من بين معاني اللغط نقول
                  لغط: اللَّغْطُ واللَّغَطُ: الأَصْواتُ المُبْهَمة المُخْتَلطة والجَلَبةُ لا تُفهم. وفي الحديث: ولهم لَغَط في أَسْواقهم؛ اللغطُ صوت وضَجَّة لا يُفهم مَعناه، وقيل: هو الكلام الذي لا يَبِين، يقال: سمعت لغط القوم، وقال الكسائي: سمعت لَغْطاً ولَغَطاً، وقد لَغَطُوا يَلْغَطُون لَغْطاً ولَغَطاً ولِغَاطاً؛
                  و من بين معاني مكدودة نقول
                  1. [*=right]مَكدود: ( إسم )
                    مفعول من كَدَّ
                    رَجَعَ مِنْ عَمَلِهِ مَكْدُوداً:تَعِباً ،مُتْعَباً
                    رَجُلٌ مَكْدُودٌ عَلَى أَمْرِهِ:مَغْلُوبٌ
                    و المعنى هنا كانت عيناه متعبتين

                    * أردت أن أقول سيّدي المحترم أن هذا الرجل كان بالكاد يشاهد الصبية و هم يلعبون و أيضا لا يفهم ما يقولون رغم جلبتهم العالية و مع ذلك عادت به الذاكرة الى عهود بعيدة ميمونة . و لماّ سمع صافرة النهاية (؟) طبعا الصافرة ربما تكون نهاية اللعبة و ربما تكون صافرة انتهاء تلك الذكريات ، المهمّ أنه شعر بالنشاط و عاد الى بيته مسرعا .

                    لقد حاولت أن أسبر أغوار هذه (ق ق ج) و هذا ما توصّلت اليه و لكم الشكر الجزيل على هذا القصّة .
                    تقبل تحيتي و السلام

                  من أقوال الامام علي عليه السلام

                  (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                  حملت طيباً)

                  محمد نجيب بلحاج حسين
                  أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                  نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                  تعليق

                  • أحمد عكاش
                    أديب وكاتب
                    • 29-04-2013
                    • 671

                    #10
                    الأخ الفاضل
                    حاتم سعيد (أبوهادي)
                    أهلاً بك في صدارة منزلي، وزيارة (ميمونة) أسعدتني
                    وأشعرتني في الوقت نفسه أنَّ في النصّ القصصي شيئاً غير مألوف
                    كان علي تداركه منذ أوَّل عهده برؤية النور.
                    -هل في التركيب اللغوي (لحن) لم آبه له؟
                    أم نسبة الألفاظ إلى بعضها، ولّدَ نشازاً لا يروق للقارئ؟! .
                    -أم أنَّه كان يجدر بي أن أُرفق النص ببعض الإرشادات التي تُعين القارئ في المتابعة؟.
                    على كلّ حال أشكر لك سيّدي جهدك في إسقاط هذه المؤونة عن كاهلي،
                    وهي إذ تصدر عنكم خير من أن تصدر عنّي،
                    لأنّها إذا صدرت عني فقد يأتي من يقول لي:
                    - ما دمتَ تعرف أنَّ نصّك يعوزه (معجم إرشاد) فعلام لم تجنبنا وتجنّب نفسك منذ البداية وعثاء الدبيب في هذا المسلك الوعر؟.
                    أخي (حاتم سعيد) لا يمكنك أن تخمّن مدى سعادتي وفخري بمرورك الكريم،
                    ومدى ترحيبي بفيض توجيهاتكم التي ستنفعني لا شكّ.
                    شكراً لكم من القلب.
                    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                    الشاعر القروي

                    تعليق

                    • حورالعربي
                      أديب وكاتب
                      • 22-08-2011
                      • 536

                      #11


                      عندما يكون الماضي أجمل من الحاضر
                      يغوص فيه الإنسان ويود لو طال وقته
                      ليظل سعيدا.
                      شكرا لكم على القصة المعبرة
                      تقديري

                      تعليق

                      • حواء الأزداني
                        أديبة وكاتبة
                        • 28-10-2013
                        • 138

                        #12
                        دائماً نحتاج إلى دفعة روح ..ينحسر عنا الركود
                        حــــــواء الأزداني

                        ربي إن رفعتني عند الناس (درجة) ’’’’فـــ احططني عند نفسي بمثلها .

                        تعليق

                        • أحمد عكاش
                          أديب وكاتب
                          • 29-04-2013
                          • 671

                          #13


                          الأخت


                          (حور العربي)

                          أعتذر منكم لتأخّري في الردّ على مداخلتكم الغالية،
                          والسبب في التأخّر هو أنَّ (الحاسوب) عندي عطب،
                          فتعذّر عليّ الردّ على أحد.
                          أشكر لك مداخلتك اللطيفة،
                          فقد أشارت إلى أنَّ الإنسان يميل دائماً إلى التوازن في مشاعره ونفسه،
                          فإذا غلبته الهموم سعى إلى البحث في ماضيه وذاكرته
                          عن لحظات سعادة عاشها حيناً من الدهر،
                          عاد يسترجعها، ويعيشها،
                          يستعين بها على حاضره الصعب،
                          ولولا ذلك لضاقت عليه الأرض بما رحبت ...
                          وكذلك الشعوب سيّدتي...
                          إذا مرّت في فترة جدب أو تخلّف أو ضعف ...
                          ترينها تستعيد لنفسها ولناشئتها عهوداً زاهرات غبرت في مسيرتها...
                          كما نفعل نحن الآن مع أطفالنا ..
                          لك الشكر كلّه آنستي (حور العربي).
                          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                          الشاعر القروي

                          تعليق

                          • أحمد عكاش
                            أديب وكاتب
                            • 29-04-2013
                            • 671

                            #14
                            الأخت الأديبة :
                            (حواء الأزدي)

                            أبسط بين يديك أولاً اعتذاري عن تأخّري في الردّ،
                            وتعطّل (الحاسوب) كان السبب في ذلك:
                            في الواقع كان تعليقك قصيراً لكنّه (دسم)،
                            يحمل فكرة صائبة، صيغت بإيجاز مُحكم،
                            فنحن دائماً بحاجة إلى (تجديد الهواء) لنجدّد أفكارنا وهمّتنا وطموحاتنا...
                            تقبّلي شكري واعتذاري،
                            كوني بخير،
                            وأمتعك الله دائماً بهواء طلق مُعطّر.
                            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                            الشاعر القروي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X