إِيحَــــــــــــــــــــــــــاءٌ
تحامَلَ على بقيّةِ جَسَدِهِ الفاني، وئيدَ الخطو دبَّ إلى حديقةٍ قريبة،
تهالك على أوّل مقعد..
وبعينينِ مَكدودتينِ راحَ يُتابع فِتياناً يلعبونَ عالياً لَغطُهم...
عادت به الذاكرة القهقرى إلى ذلك العهدِ المَيْمونِ...
لمّا سمعَ صافرة النّهاية ..
نهضَ سريعاً، وعاد إلى بيته نشيطاً..
انتهت
تعليق