أعزّائي ـ ملتقى الفنون يدعوكم لسهرة الفلم القصير في الصوتي-نرحب بمشاركاتكم
تقليص
X
-
فلم جمييييييييييييييييل جدا ورائع
كله حنان و عذوبة و إبداع ..
فعلا استمتعت به كثيرا .. شكرا لكم على اختياركم الموفق و الرائع في نفس الوقت .. فالأم معروفة بحنانها ونبلها واشتياقها لعائلتها تحت أي ظروف ما..!!
أجدد شكري و تقديري للفلم الرائع والجميل
لكم باقة ورد
مودتيما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!
تعليق
-
-
الأمومة حالة نفسية وسلوكية تعيشها الأنثى بصرف النظر عن استجابتها الجسدية ومستويات الخصوبة لديها
وقد أكدت الكثير من التجارب أن الأنثى في الطبيعة قد تشكل روابطا أموية مع مخلوقات من غير جنسها
وحتى بين فصائل لكائنات عدائية في بعض الأحيان وبقيت هذه الدوافع العجيبة غير مفسرة وغير مفهومة
وفي الفيلم كان هناك الكثير من المواضيع المثارة حول بطلتي القصة ..
الأم الهرمة المتسولة المتشردة وبلا مأوى .. تفتقد عائلتها ولا نعرف سبب هذا الوضع المزري الذي تعيشه
ولكنها شكلت مع القطط المتشردة مثلها عائلة تشعرها بتوع من المسؤولية والفعالية كأم حتى وأن كانت
أم لقطط متشردة كانت تتيح لأمومتها حيزا واقعيا لتظهر فيه
ولكن كانت أيضا لديها مهارة إبداعية راقية في تشكيل الكائنات الورقية الجميلة ..
في حين الطفلة كانت محالطة بالرعاة والاهتمام والعائلة والأم .. ولكنها كانت تشترك مع الجدة
بهواية تشكيلات الورق ..
كانت هذه الهواية كافية لتلتقي على أطرفيها احتياجات البطلتين .. وكان لا بد لهذا اللقاء من أن
يكون مثمرا جدا .. إنسانيا وسلوكيا مع أنه بدأ بدوافع الشفقة والتعاطف من الطفلة مع شقاء الجدة
وروح العطاء والتبرع والمساعدة لديها .. ولكن الأمر وبسبب ظروف البطلتين كان مقدرا له أن يصل
أبعد من ذلك بكثير ..
ولا بد أن نعترف أن " الفطنة " كان عنوانا قد يعبر كثيرا عن الحدث الدرامي في الفيلم ولكنه أغفل
الكثير من القضايا الهامة الفكرية والإجتماعية والسياسية المطروحة من خلال الموقف .. وبعناوين كبيرة
مثل الفقر والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والمواطن و الأسرة والعلاقات الأسرية والاحتياجات
البشرية .. ومعاناة المرأة والتأمينات المعاشية الاجتماعية .. إضافة للأمومة وسلوكيات العطاء والمساعدة إلخ ..
هذا مجرد مدخل قد يسوقنا إلى الكثير مما يقتضي الحديث عنه ..
تحياتي وتقديري للجميع
تعليق
-
-
الاستاذة سليمى والاستاذ صادق
بوركتما على هذا الفلم الجميل والذي يحمل الكثير في طياته كما قال الاستاذ صادق
وشكراً للعنوان الام هذه الإنسانة التي جبلت على العطف والحنان والاحساس ورقة القلب
بحكمة من الله حيث يحتاجها المولود الجديد ويبقى بحاجتها حتى الشيخوخة فالموت
وهناك الكثير من الدراسات حول هذه الميزة في الام وهي الحنان والتي اكدت الكثير من الدراسات
على انها حاجة ضرورية لنمو الطفل سليم الجسد والعقل فما اعظم هبات الله
سنكون إن شاء الله على الموعد لنسعد بصحبتكم الجميلة وننهل من معينكم
لكما الشكر والمودة
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركةفلم جمييييييييييييييييل جدا ورائع
كله حنان و عذوبة و إبداع ..
فعلا استمتعت به كثيرا .. شكرا لكم على اختياركم الموفق و الرائع في نفس الوقت .. فالأم معروفة بحنانها ونبلها واشتياقها لعائلتها تحت أي ظروف ما..!!
أجدد شكري و تقديري للفلم الرائع والجميل
لكم باقة ورد
مودتي
شكرا لك أستاذنا ادريس الحديدوي على مروك من هنا وترك هذه الكلمة الطيّبة
يسعدنا جدّا اضافة تعليقك والمشاركة في سهرة الليلة في الصوتي حول موضوع الأمّ.
فائق تحياتي
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد هشام الجمعة مشاهدة المشاركةالاستاذة سليمى والاستاذ صادق
بوركتما على هذا الفلم الجميل والذي يحمل الكثير في طياته كما قال الاستاذ صادق
وشكراً للعنوان الام هذه الإنسانة التي جبلت على العطف والحنان والاحساس ورقة القلب
بحكمة من الله حيث يحتاجها المولود الجديد ويبقى بحاجتها حتى الشيخوخة فالموت
وهناك الكثير من الدراسات حول هذه الميزة في الام وهي الحنان والتي اكدت الكثير من الدراسات
على انها حاجة ضرورية لنمو الطفل سليم الجسد والعقل فما اعظم هبات الله
سنكون إن شاء الله على الموعد لنسعد بصحبتكم الجميلة وننهل من معينكم
لكما الشكر والمودةشكرا كبيرة لك أستاذ محمد هشام الجمعة على المتابعة و المساندة والكلمة الطيّبة
ننتظرك الليلة بإذن الله في الصوتي لنقاش الفلم.
تقديري
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
فلم يتحدث عن عدم المساواة والمشاكل الاجتماعية.التي تسببت فيها الظروف أو عقوق الأبناء و التخلي عن أعظم مخلوق في الوجود ألا وهو الأمّ.
في هذا الفلم نجد الشخصيّة الرئيسيّة وهي المرأة الأم الفقيرة التي تنام في العراء بينما قلبها مازل دافئا يتّسع لجميع المخلوقات حتى الحيوانات وقد لمسنا من خلال المشاهد حنوّها على القطط وهي تجلب لهم الأكل رغم فقرها الشديد.
الفلم في مجمله تصوير للمشاعر منذ أن التقت بتلك الطفلة التي ذكّرتها بأطفالها فلمحنا بريقا من الأمل في ابتسامتها و عينيها وهي تنتظر يوميا زيارة الطفلة التي غمرتها بحنانها البريء الصادق
هذا ما تحتاجه الأم بطلة الفلم.
من هنا ندخل إلى موضوع حسّاس تعاني منه العديد من الأمّهات اللواتي وجدن أنفسهن فجاة في الشارع بلا عائل و لا أنيس ولا أدنى ضروريات العيش.
نماذج كثيرة مررنا بها في الحياة سببها الرئيسي عقوق بعض الأبناء أو قسوة الزوج أو ربّما أسباب أخرى عديدة نجهلها
السؤال في هذه الحالة : لماذا تخرج الأمّ للشارع؟؟
في الحقيقة شاهدت مع الأسف الشديد حالة مشابهة للفلم في برنامج تلفزيوني تونسي استضاف فيه المذيع أمّا وجدت نفسها فجأة في الشارع بعد ان افتكت ابنتها منها بيتها الذي تنازلت لها عنه كتابيّا ومجردّ حصولها على البيت ، تنكّرت لوالدتها التي منحتها الحنان والبيت بطيب خاطر – اتّصل المذيع بهذه الابنة العاقة ومجرّد ان قال لها برنامج مسامح كريم معك أغلقت في وجهه التليفون، لم يكتف المذيع بهذا بل شاهدناه يذهب إلى بيت الفتاة التي تزوجت حديثا ، طرق الباب لكنها لم تفتح..
هكذا اغلقت كلّ منافذ الأمل نحو أمّ حملتها 9 أشهر و قامت برعايتها حتى هذه السنّ و في الآخر ردّت بقسوة الحجر بل لعلّ الحجر يلين ويعطف في مثل هذه المواقف.
وهذه حالة أخرى تبيّن لنا قلب أمّ يتألّم من اجل قلب ابنتها الصغيرة المريض
احبّ ان اضع هذا اليوتيوب من البرنامج التونسي المسامح كريم.
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركةفلم يتحدث عن عدم المساواة والمشاكل الاجتماعية.التي تسببت فيها الظروف أو عقوق الأبناء و التخلي عن أعظم مخلوق في الوجود ألا وهو الأمّ.
في هذا الفلم نجد الشخصيّة الرئيسيّة وهي المرأة الأم الفقيرة التي تنام في العراء بينما قلبها مازل دافئا يتّسع لجميع المخلوقات حتى الحيوانات وقد لمسنا من خلال المشاهد حنوّها على القطط وهي تجلب لهم الأكل رغم فقرها الشديد.
الفلم في مجمله تصوير للمشاعر منذ أن التقت بتلك الطفلة التي ذكّرتها بأطفالها فلمحنا بريقا من الأمل في ابتسامتها و عينيها وهي تنتظر يوميا زيارة الطفلة التي غمرتها بحنانها البريء الصادق
هذا ما تحتاجه الأم بطلة الفلم.
من هنا ندخل إلى موضوع حسّاس تعاني منه العديد من الأمّهات اللواتي وجدن أنفسهن فجاة في الشارع بلا عائل و لا أنيس ولا أدنى ضروريات العيش.
نماذج كثيرة مررنا بها في الحياة سببها الرئيسي عقوق بعض الأبناء أو قسوة الزوج أو ربّما أسباب أخرى عديدة نجهلها
السؤال في هذه الحالة : لماذا تخرج الأمّ للشارع؟؟
في الحقيقة شاهدت مع الأسف الشديد حالة مشابهة للفلم في برنامج تلفزيوني تونسي استضاف فيه المذيع أمّا وجدت نفسها فجأة في الشارع بعد ان افتكت ابنتها منها بيتها الذي تنازلت لها عنه كتابيّا ومجردّ حصولها على البيت ، تنكّرت لوالدتها التي منحتها الحنان والبيت بطيب خاطر – اتّصل المذيع بهذه الابنة العاقة ومجرّد ان قال لها برنامج مسامح كريم معك أغلقت في وجهه التليفون، لم يكتف المذيع بهذا بل شاهدناه يذهب إلى بيت الفتاة التي تزوجت حديثا ، طرق الباب لكنها لم تفتح..
هكذا اغلقت كلّ منافذ الأمل نحو أمّ حملتها 9 أشهر و قامت برعايتها حتى هذه السنّ و في الآخر ردّت بقسوة الحجر بل لعلّ الحجر يلين ويعطف في مثل هذه المواقف.
وهذه حالة أخرى تبيّن لنا قلب أمّ يتألّم من اجل قلب ابنتها الصغيرة المريض
احبّ ان اضع هذا اليوتيوب من البرنامج التونسي المسامح كريم.
شكرا للأستاذة سليمى على هذه المداخلة والتي اشارت بها الى جريمة ترتكب بحق هذه الام الحنونة
وقد ذكرتني بقصيدة العقوق (قلب الام) ولست متاكد ممن قالها فهناك من ينسبها لإبراهيم المنذر
أغرى امرئ يوما غلاما جاهلاالقصيدة منقولة
بنقوده كي ما ينال به الوطر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى
ولك الجواهر والدراهم والدرر
فمضى وأغمد خنجرا في صدرها
والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى
فتدحرج القلب المضرج إذ عثر
ناده قلب الأم وهو معفّـر
ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر ؟
فكأن هذا الصوت رغم حنوه
غضب السماء على الغلام قد انهمر
فدرى فظيع جناية لم يجنها
ولد سواه منذ تاريخ البشر
فارتد نحو القلب يغسله بما
سالت بها عيناه من فيض العبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا
تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
واستل خنجره ليطعن نفسه
طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الأم كف يدا ولا
تطعن فؤادي مرتين على الأثر
تعليق
-
-
فيلم بديع ورائع ..
بشخصيات جميلة .. ورسومات مذهلة .. وموسيقى هادئة ..
والاروع انه بدون كلام .. لذلك فهمت القصة بدون ان تفوتني كلمة واحدة ..
أيا كان سبب عيش المراة في الشارع .. فهي ذو اخلاق عالية وقلب رحيم .. شخصية تمثل الأم المسكينة كما نتخيلها في ذهننا .. أم تستحق الرحمة والمساعدة ووضعها مزري .. ورغم ذلك لم تفرض نفسها على الفتاة وعائلتها كي يساعدوها ومن هذا القبيل .
المشهد الذي اضحكني هو مشهد قيام القطط بايقاظها .. وكأنها تتأكد من كونها مازالت حية .. حتى القطط تشفق عليها ، وترتجف هلعا من كونها ستموت يوما وتتركهم .
الفلم حزين بقدر ما هو رائع .. واشكركم على دعوتنا لرؤيته ومناقشته في الغرفة الصوتية ..
كل الاحترام والتقدير .
..
.
تعليق
-
-
عندما أنظر إلى الأم, أجد نفسي أمام أرض الكون, مهما حاولت الهرب من حضنه, لا أسقط إلا فيه.. و هذا في حد ذاته يعني أن الأم هي مركز الخلية الانسانية الحية.. لأن الحياة لا يصير لها معنى بدون أم تبتسم... فسعادة الأم هي سعادة الأرض, و سعادة الأرض هي رضا الأم بأبنائها.
لكن.. المشكلة العويصة, أو الدمار الذي حل بحياتنا النفسية و العقلية... هو نفسه الذي تعانيه أرضنا, و غلافها الجوي من تلوث و ثقوب... تبشر بكوارث أكثر حرقة و تدميرا مما يمن أن نتوقع.
من خلال هذا الفلم القصير نلمس بحرقة حادة, تلك المعاناة التي تعصر بالأم و في نفس الوقت, ذلك الحب الذي لا يجف بحره في قلبها .. لأن شعور الأم غير شعور العذراء.. فالأم تمتاز بشرف عظيم و وسام لن تحظى به العذراء مهما تفننت في الحب و الحنان ... و إلا فما معنى تلك الجنة التي شرفت قدميها؟
كل هذا الحب و كل هذا التشريف ... نجدها تقبع في وكر أسود و معزول عن الحياة, و أن هذه الأخيرة لن تتلألأ إلى في حضنها العذب و الفسيح ... فإذا بنا نجد قططا تعمر عنها حياتها و تبدد عنها و حشتها.
هذا الفلم, يجسد بقوة أن البطلة هي من صنف الأمهات الحنونات و الطيبات, التي من المفروض أن يشتاق إليها أهلها من البشر, لأنها قيمة مضافة و غالية في كل بيت.. حيث أنها ليست من صنف العنف و الحقد و حب الذات... كمبررات نستطيع من خلالها, أن نقول أن ما وصلت إليه هو من أفعالها السيئة... و هذا ما يجعل العقل يركب سفينة الجنون متسائلا.. لماذا.. وكيف.. و إلى متى...
مودتي لكم على هذا الفلم الجميل
و السلامما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركةفيلم بديع ورائع ..
بشخصيات جميلة .. ورسومات مذهلة .. وموسيقى هادئة ..
والاروع انه بدون كلام .. لذلك فهمت القصة بدون ان تفوتني كلمة واحدة ..
أيا كان سبب عيش المراة في الشارع .. فهي ذو اخلاق عالية وقلب رحيم .. شخصية تمثل الأم المسكينة كما نتخيلها في ذهننا .. أم تستحق الرحمة والمساعدة ووضعها مزري .. ورغم ذلك لم تفرض نفسها على الفتاة وعائلتها كي يساعدوها ومن هذا القبيل .
المشهد الذي اضحكني هو مشهد قيام القطط بايقاظها .. وكأنها تتأكد من كونها مازالت حية .. حتى القطط تشفق عليها ، وترتجف هلعا من كونها ستموت يوما وتتركهم .
الفلم حزين بقدر ما هو رائع .. واشكركم على دعوتنا لرؤيته ومناقشته في الغرفة الصوتية ..
كل الاحترام والتقدير .
في برنامج الفلم القصير جدّا ونالت المداخلة استحسان الحضور الكريم .
فائق الامتنان واهلا بك دائما بيننا.
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
كلّ الشكر أديبتنا الجميلة عواطف أبو حمود على هذه المشاركة التي قرأتها في الصالون الصوتي
في برنامج الفلم القصير جدّا ونالت المداخلة استحسان الحضور الكريم .
فائق الامتنان واهلا بك دائما بيننا.
فاتني الدخول للغرفة لانني لم انتهي من عملي الطويل الا في الثالثة فجرا .. ونمت بعده كلوح من الخشب ..
فمعذرة لذلك ..
واذا كان عندكم تسجيل للقاء البارحة يسرني سماعه مرة اخرى .. اذكري لي رابط تحميل او سماع التسجيل ..
كل الود والتقدير ..
..
.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 101306. الأعضاء 7 والزوار 101299.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق