[align=center]كَمْ ذا تُدَاعِبُ خُصْلَةَ الشَّعْرِ
البَرِيئَةَ فَوْقَ هَاتِيكَ العُيُونْ
كَمْ ذا يَرُوقُكَ أنْ تَرَى
ضِحْكَ الصَّغِيرةِ والفُتُونْ
كَمْ قَبَّلَتْ مِنْك الشِّفاهُ
أنَامِلي تِلْكَ الَرقِيقَةْ
وأنا أُطَوِّفُ حَوْلَ وَجْهِكَ
كالفَرَاشَاتِ الأنِيقَةْ
لا لَسْتُ أَنْسَى يا أبي
لم أنْسَ كُلَّ الذِّكْرَياتْ
أبدا ولا تلك الأماني الغامرة
والحُلْمَ يا أبتي بأنْ أغْدُو الكبيرة
كَمْ ذَا رَأَيْتُ الدَّمْعَ فِي
عَيْنَيْكَ خَوْفاً مِنْ غَدِي
خَوْفا بِأَنْ تأتي الليالِي
كَيْ تُصَارِعَ بَسْمَتِي
فأَنا الصَّغِيرَةُ والأَمِيرَةْ
وأَنا بِحُبِّي ذي الأثِيرَةْ
*****
وَكَبرتُ يا أبتي وَصِرْتُ
مَعَ السِّنِينِ الزَّاهِرَةْ
أُحْيي بِقَلْبِي الرَّوْضَ في
أَلَقٍ أَضُمُّ أَزَاهِرَهْ
وتَفَتَّحَتْ كُلُّ المَدَارِكِ فِي
شَرَايينِ الفُؤَادِ السَّاهِرَةْ
وَتَتَبَّعَتْ عَيْنِي الفَرَاشَاتِ الجَمِيلَةْ
وَسَعِدْتُ يَا أَبَتِي بِظِلٍ أَخْضَرٍ
عِنْدَ الخَمِيلَةْ
وَنَسِيتُ أَنِّي مُنْذُ عَشِرٍ قَدْ
مَضَتْ كَاللَّيْلَتَيْنْ
قَدْ كُنْتُ يَا أَبَتِي الصَّغِيرَةْ
تَهْوَى المَشَابِكَ والضَّفِيرَةْ
تَهْوَى مُلاعَبَةَ َالسَّمِيرَةْ
وَفَتَحْتُ يَا أَبَتِي الدَّفَاتِرَ
والنُّقُوشَ مَعَ الرُسُمْ
كَمْ قَدْ رَسَمْتُ الزَّهْرَ فِي
أُفْقِ الرِّياضِ البَاهِرَةْ
كَمْ قَدْ رَأَيْتُ المَجْدَ تَارِيِخاً
وَصَوتَ بِلالَ يَدْوِي
عَبْرَ هَاتِيكَ المآذنْ
وَرَأَيْتُ نُورَ الله يَرْوِي
ظِلَّ هَاتِيِكَ المَدَائِنْ
وَرَأَيْتُ عَدْلاً يا أبي
غَمَرَ الحَيَاةَ بِأُفْقِهِ
مِلْءَ القلوب العامرة
*****
وقَلَبْتُ صَفْحَةَ دَفْتَرِي
فَرَأَيْتُ أَوْشَاماً حَزِينَةْ
وَرَأَيْتُ قَلْبَ القُدْسِ يَبْكِي
آهِ ... ما أشْجَى أنِينَهْ
وَعَلَى الفُرَاتِ الحُرِّ
لَيْلٌ مُدْلَهِمْ
كَمْ قَدْ بَكَى الأَبَاءُ مِنْ
شَكْوَى البَنَاتِ ..
ومَنْ لهم؟!!!
مِنْ أَيْنَ لِي صَوْتٌ يُنَادِي
قِفْ أَسَارِيَةُ الجَبَلْ
فَارُوقُنَا هَـا قَدْ قَضَىَ
وَذَوَى الرَّشِيدُ بِقَاعِ جُبْ
وَهُنَا أَرَاهُ المُعْتَصِمْ
يَبْكِي السَّبَايَا
لا يُحَرِّكُ جَيْشَهَا
وَكَذَا أَخَاهُ المُؤْتَمَنْ
قَدْ غَيَّبُوهُ بِسِجْنِها
مَرَّتْ بِذَاكِرَتِي الرُّؤَىَ
عَنْ كُلِّ أُمٍٍ كُلِّ أُخْتٍ
فِي الليالِي الغَادِرَةْ
عَادتْ إلَى عَيْنَي الدُّمُوعُ الهَادِرَةْ
أَوَ لَمْ تَكُنْ يَوْماً وَعَدْتََ
بأنْ تُؤَمِّنَ رَاحَتِي
رَاحَتْ مَعَ الجُرْحِ الكَبِيرِ لأُمَّتِي
وَبَقِيتُ يا أَبَتِي هُنَا
أَخْشَى الجِرَاحَ الفَاغِرَةْ
مَاجَتْ لِتَأْكُلَ بَسْمَتِي
قُلْ للذي تَخِذَ الأَمَانَةَ مَغْنَما
قِفْ قَدْ كَفَى
لَيْلٌ تَطَاوَلَ نَجْمُهُ
مَدَّ الجَنَاحَ بِظِلْمِهِ
فَكَسَى البَسِيطَةَ بالسَوَادْ
والأَرْضُ أَعْلَنتِ الحِدَادْ
أنَا يا أبِي تِلْكَ الصَّغِيرَةْ
أَرِنِي ابْتِسَامَاتِي المُنِيرَةْ[/align]
البَرِيئَةَ فَوْقَ هَاتِيكَ العُيُونْ
كَمْ ذا يَرُوقُكَ أنْ تَرَى
ضِحْكَ الصَّغِيرةِ والفُتُونْ
كَمْ قَبَّلَتْ مِنْك الشِّفاهُ
أنَامِلي تِلْكَ الَرقِيقَةْ
وأنا أُطَوِّفُ حَوْلَ وَجْهِكَ
كالفَرَاشَاتِ الأنِيقَةْ
لا لَسْتُ أَنْسَى يا أبي
لم أنْسَ كُلَّ الذِّكْرَياتْ
أبدا ولا تلك الأماني الغامرة
والحُلْمَ يا أبتي بأنْ أغْدُو الكبيرة
كَمْ ذَا رَأَيْتُ الدَّمْعَ فِي
عَيْنَيْكَ خَوْفاً مِنْ غَدِي
خَوْفا بِأَنْ تأتي الليالِي
كَيْ تُصَارِعَ بَسْمَتِي
فأَنا الصَّغِيرَةُ والأَمِيرَةْ
وأَنا بِحُبِّي ذي الأثِيرَةْ
*****
وَكَبرتُ يا أبتي وَصِرْتُ
مَعَ السِّنِينِ الزَّاهِرَةْ
أُحْيي بِقَلْبِي الرَّوْضَ في
أَلَقٍ أَضُمُّ أَزَاهِرَهْ
وتَفَتَّحَتْ كُلُّ المَدَارِكِ فِي
شَرَايينِ الفُؤَادِ السَّاهِرَةْ
وَتَتَبَّعَتْ عَيْنِي الفَرَاشَاتِ الجَمِيلَةْ
وَسَعِدْتُ يَا أَبَتِي بِظِلٍ أَخْضَرٍ
عِنْدَ الخَمِيلَةْ
وَنَسِيتُ أَنِّي مُنْذُ عَشِرٍ قَدْ
مَضَتْ كَاللَّيْلَتَيْنْ
قَدْ كُنْتُ يَا أَبَتِي الصَّغِيرَةْ
تَهْوَى المَشَابِكَ والضَّفِيرَةْ
تَهْوَى مُلاعَبَةَ َالسَّمِيرَةْ
وَفَتَحْتُ يَا أَبَتِي الدَّفَاتِرَ
والنُّقُوشَ مَعَ الرُسُمْ
كَمْ قَدْ رَسَمْتُ الزَّهْرَ فِي
أُفْقِ الرِّياضِ البَاهِرَةْ
كَمْ قَدْ رَأَيْتُ المَجْدَ تَارِيِخاً
وَصَوتَ بِلالَ يَدْوِي
عَبْرَ هَاتِيكَ المآذنْ
وَرَأَيْتُ نُورَ الله يَرْوِي
ظِلَّ هَاتِيِكَ المَدَائِنْ
وَرَأَيْتُ عَدْلاً يا أبي
غَمَرَ الحَيَاةَ بِأُفْقِهِ
مِلْءَ القلوب العامرة
*****
وقَلَبْتُ صَفْحَةَ دَفْتَرِي
فَرَأَيْتُ أَوْشَاماً حَزِينَةْ
وَرَأَيْتُ قَلْبَ القُدْسِ يَبْكِي
آهِ ... ما أشْجَى أنِينَهْ
وَعَلَى الفُرَاتِ الحُرِّ
لَيْلٌ مُدْلَهِمْ
كَمْ قَدْ بَكَى الأَبَاءُ مِنْ
شَكْوَى البَنَاتِ ..
ومَنْ لهم؟!!!
مِنْ أَيْنَ لِي صَوْتٌ يُنَادِي
قِفْ أَسَارِيَةُ الجَبَلْ
فَارُوقُنَا هَـا قَدْ قَضَىَ
وَذَوَى الرَّشِيدُ بِقَاعِ جُبْ
وَهُنَا أَرَاهُ المُعْتَصِمْ
يَبْكِي السَّبَايَا
لا يُحَرِّكُ جَيْشَهَا
وَكَذَا أَخَاهُ المُؤْتَمَنْ
قَدْ غَيَّبُوهُ بِسِجْنِها
مَرَّتْ بِذَاكِرَتِي الرُّؤَىَ
عَنْ كُلِّ أُمٍٍ كُلِّ أُخْتٍ
فِي الليالِي الغَادِرَةْ
عَادتْ إلَى عَيْنَي الدُّمُوعُ الهَادِرَةْ
أَوَ لَمْ تَكُنْ يَوْماً وَعَدْتََ
بأنْ تُؤَمِّنَ رَاحَتِي
رَاحَتْ مَعَ الجُرْحِ الكَبِيرِ لأُمَّتِي
وَبَقِيتُ يا أَبَتِي هُنَا
أَخْشَى الجِرَاحَ الفَاغِرَةْ
مَاجَتْ لِتَأْكُلَ بَسْمَتِي
قُلْ للذي تَخِذَ الأَمَانَةَ مَغْنَما
قِفْ قَدْ كَفَى
لَيْلٌ تَطَاوَلَ نَجْمُهُ
مَدَّ الجَنَاحَ بِظِلْمِهِ
فَكَسَى البَسِيطَةَ بالسَوَادْ
والأَرْضُ أَعْلَنتِ الحِدَادْ
أنَا يا أبِي تِلْكَ الصَّغِيرَةْ
أَرِنِي ابْتِسَامَاتِي المُنِيرَةْ[/align]
تعليق