كانت هناك مستوية على ساقها منذ الأزل،ولم أكن أعرف لها جنسا،ولا جرؤ ت الدنو منها زمنا طويلا ،جرداء إلا من توهج نور فضي لقمر في امتلائه يرضع بدره موات لحائها ، استفزني وجع في حجم بياض الشيب لفض طلاسم سر كينونتها ،حبوت مجهد الأنفاس أقيس المسافات الفاصلة بين الرغبة والإشتهاء ،جثوت مبتهلا متضرعا كشف المكنون
تلبستها خضرة آثمة ثم اينعت فاكهة نازلة من بين ثنايا أوراق وأفنان، حمراء في لون الدم ،مشتهاة بطعم السغب ، تلمظت أشتهي مذاق طعمها . فجأة لاحت من بين تلألئ الأنوار،و أقبلت علي في اكتمال بهائها ،تختال في أذيال البهجة والنقاء رشيقة كإطلالة الحياة ،قطفت واحدة بيد في بياض الثلج وأسهبت تحدثني عن التفاح :أنواعه ومباهجه . تهت في شعاب ظليلة من سحر فتنتها فأستحالت شفتاها تفاحتين ،وتورد خداها بألق التفاح،واستعار نهداها حجم تفاحتين نافرتين .رمتني بفاكهتها وقالت :هيت لك ،لم أقل معاذ الله ولكنني هويت
في وهاد العشق
تعليق