صباح الخير (17)
أَحتاجُ عينينِ إِضافـيَّـتينِ وعلبةَ أَلوانٍ جديدة
لكي أُغيِّر العالمَ ، وأَجعلهُ جديرًا بالعتاب
وربَّما أَحتاجُ مرآةً لكي أَتآمرَ مع وجهي الآخر .. على المساحات
أَملأُ المكانَ بالمللِ والتكرارِ لعلَّ الأَرضَ تكفُّ عن دورانِها
فأَتبرَّعُ بِصُداعي إِلى كوكبٍ خيريٍّ !
عازفةُ الكمانِ المشلولةُ التي تُحبُّني
أَهدتني لحنًا قبلَ أَن تموتَ احتجاجًا على صوتِ البحرِ ..
الذي كانَ يُغـيِّـرُ نكهةَ الصَّمتِ في موسيقاها العجيبةِ
لم يصلني اللحنُ لأَنَّ الحمامَ لا يطيرُ كثيرًا في تلكَ المدينةِ
فالشوارعُ أَضيقُ من ساحاتِ الكنائِسِ
والأَجراسُ التي تملأُ السَّماءَ بالوعيدِ ..
لكي تأتي بالرَّحمةِ جاهزةً مُقشَّرةً إِلى الأَرضِ ..
تُـعيدُ توزيعَ الهدايا ، فقط على التائبين !
لم أَكن مجنونًـا وقتها
لكنَّني راودتُ المسافةَ عن نفسها
ومددتُ يدي إِلى القارَّةِ الأُخرى لكي أَقطف كأسَ نبيذٍ ..
يُخرجُني من حاويةِ المُهملاتِ التي أَسقطُ عليها عادةً ..
كلَّما فقدتُ التمييزَ بين البابِ والشبَّاك
قالوا : ماتتْ على الرصيفِ .. !
أَعادتها إِلى السَّماءِ عربةُ بائعٍ مُتجوِّلٍ
فارتطمَ اللَّحنُ بجدارٍ على الطريقِ وخَـرَّ قتيلًا .. كالصَّدى !
سأَحتاجُ إِذن علبةَ أَلوانٍ أُخرى
فتلكَ التي أَهدتني إِيَّـاها أُمِّي يومَ دخلتُ المدرسة
لا يوجدُ بها .. سوى الأَلوان الفاتحة !
أَحتاجُ عينينِ إِضافـيَّـتينِ وعلبةَ أَلوانٍ جديدة
لكي أُغيِّر العالمَ ، وأَجعلهُ جديرًا بالعتاب
وربَّما أَحتاجُ مرآةً لكي أَتآمرَ مع وجهي الآخر .. على المساحات
أَملأُ المكانَ بالمللِ والتكرارِ لعلَّ الأَرضَ تكفُّ عن دورانِها
فأَتبرَّعُ بِصُداعي إِلى كوكبٍ خيريٍّ !
عازفةُ الكمانِ المشلولةُ التي تُحبُّني
أَهدتني لحنًا قبلَ أَن تموتَ احتجاجًا على صوتِ البحرِ ..
الذي كانَ يُغـيِّـرُ نكهةَ الصَّمتِ في موسيقاها العجيبةِ
لم يصلني اللحنُ لأَنَّ الحمامَ لا يطيرُ كثيرًا في تلكَ المدينةِ
فالشوارعُ أَضيقُ من ساحاتِ الكنائِسِ
والأَجراسُ التي تملأُ السَّماءَ بالوعيدِ ..
لكي تأتي بالرَّحمةِ جاهزةً مُقشَّرةً إِلى الأَرضِ ..
تُـعيدُ توزيعَ الهدايا ، فقط على التائبين !
لم أَكن مجنونًـا وقتها
لكنَّني راودتُ المسافةَ عن نفسها
ومددتُ يدي إِلى القارَّةِ الأُخرى لكي أَقطف كأسَ نبيذٍ ..
يُخرجُني من حاويةِ المُهملاتِ التي أَسقطُ عليها عادةً ..
كلَّما فقدتُ التمييزَ بين البابِ والشبَّاك
قالوا : ماتتْ على الرصيفِ .. !
أَعادتها إِلى السَّماءِ عربةُ بائعٍ مُتجوِّلٍ
فارتطمَ اللَّحنُ بجدارٍ على الطريقِ وخَـرَّ قتيلًا .. كالصَّدى !
سأَحتاجُ إِذن علبةَ أَلوانٍ أُخرى
فتلكَ التي أَهدتني إِيَّـاها أُمِّي يومَ دخلتُ المدرسة
لا يوجدُ بها .. سوى الأَلوان الفاتحة !
تعليق