شجرة متوّطنة في الغربة.. ومغتربة في الوطن.. فقدت إنتمائها وتجذرها.. وتحسسها للفرح في تهادي النسمات.. وتناغمها مع ذرات التراب الذي يمسك بها أن تميد.. أصبحت حطباً لمواقد الطبخ.. كانت هذه قراءتي لهذه الشجرة التي يمكن أن ترمز لفضيلة غابت، أو حبيبة جارت، أو رواية اُسدل الستار قبل اكتمال فصولها.. حياك الله علي هذا الثراء المبثوث في النص.. بورك القلم..
أهلا بالأستاذ مبروك السالمي
الشك هنا سيقلب كل الموازين
وأولها وقع النسيم الذي جيء بخبر العاصفة
الشجرة هنا تمثل حالة الإغتراب الروحي والفكري ومن المفروض
أن تكون شعار القوة والتمسك بالأرض
سعيدة بحضوري هنا .
شجرة متوّطنة في الغربة.. ومغتربة في الوطن.. فقدت إنتمائها وتجذرها.. وتحسسها للفرح في تهادي النسمات.. وتناغمها مع ذرات التراب الذي يمسك بها أن تميد.. أصبحت حطباً لمواقد الطبخ.. كانت هذه قراءتي لهذه الشجرة التي يمكن أن ترمز لفضيلة غابت، أو حبيبة جارت، أو رواية اُسدل الستار قبل اكتمال فصولها.. حياك الله علي هذا الثراء المبثوث في النص.. بورك القلم..
أخي الشكري ممتن لك المرور الجميل والقراءة العميقة والماتعة. قراءتك أثرت النص وزادت من قيمته,
تحيتيوتقديري
أهلا بالأستاذ مبروك السالمي
الشك هنا سيقلب كل الموازين
وأولها وقع النسيم الذي جيء بخبر العاصفة
الشجرة هنا تمثل حالة الإغتراب الروحي والفكري ومن المفروض
أن تكون شعار القوة والتمسك بالأرض
سعيدة بحضوري هنا .
شكرا لك أخت خديجة بن عادل على المرور وعلى القراءة المشرقة
مودتي
تعليق