حافة الطريق5
صوت تهليل...وصياح ديكة .. ودقة قلب..
افاقت تلك العيون المكتحلة بسواد قدرها..
استغفرت...هللت وسجدت..
احتست فنجان قهوة بنية كلون عيونها..شعرها... كلون التراب...
اشتم رائحة التراب..منه نشأنا واليه سنعود....
ع صوت فيروزتها ...طربت ...وابتسمت وبكت..دموع صافية..تركتها تسيل لعلها تمسح بقايا سواد كحلتها...
بلا عمل ...في اجازة مع روحها... متوحدة مع هدوء النفس....
ترتشف قوتها ...حلوة... مالحة بماء المطر المتساقط...
ترتدي..حذائها الجلدي ...ومعطفها الاحمر الجديد...
وتخرج من جديد لتشم رائحة عشقها...
تسير بصباح ممتزج بالقدسية
هي وذكرياتها تخرج...
لعل تلك الايام تعود..في زمن ما
لدقيقة ...لتنفث سم كلامها...وترتاح
عتاب روحها...عتاب هذه الجدران...ونضرات شرطي المرور...ها قد اصبحت متغيرة عما كانت بذاك المساء..
وان يكن.....
تتخلص من وجعها ...من افكارها..من كحلتها...واسورته ومملكة بني الاصفر تلك...
بلحظة سرمدية لينتهي...
مازالت تسير
الصباح يتنفس ...حي...اماكنه جميلة.
.تشعر بأن له قلب يدق بأوتار ع وجع زماننا..
ايه...
وتسير
وتتنشق هواء الصباح الممزوج بكائنات مجهولة..
تعجبها...تبالغ بالتنفس.. هي وصباحها غارقان بنشوة الهواء ...
ماكانت تريده...اقسمت..وافتعلت الاكاذيب...
لعلها تخرجه من افكارها..عبثا..
كاان يعشق التنفس صباحا
وكانت تعشق هواء تنفسه
افاقت
اختنقت
عبرت
وسقطت
لقد تعبت
اتسخ معطفها الاحمر ..بللته بماء المطر..
زاد اتساخه
مطرها اصبح فيضانا..كارثة...الما...تصرخ اف لك يا مطر... استغفرت....
ع حافة الطريق..اخلع معطفي ..وابقى بسترتي الصفراء..
وبحذائي الاصفر
وبأبتسامتي الصفراء
...
اشعل سيجارة ..وانفث بدخانا اسود ...ليفسد المطر ...
ليفسد الاحتفال
لتبتعد تلك الكائنات المجهولة
ما احبت تلك العبرات ان تسقط
ان تفتعل اخدودا من السواد ع وجنتي
وان تزيل ماتبقى من تنفسي مع الفجر..
حارة...اشعر بمرتها...بقسوتها...
مطر السماء ينضفني...
يغسلني
وكأنني في تابوت سأحمل
يطهرني...
من عفونة ما افكر من خطايا
...يطفئ دخاني..
يبل ريقي
ويقبل شفاهي
احتضنه بقوة
متوسلة ...باكية.عاشقة له
واعيد العلاقة معه
انا والمطر عاشقان....
...
واسير
اشعر بحدة تخرج من قدمي..
احمر عنابي..
ركبتي ..تسيل دما
لا توجعني ....
اووف
الم... دق قلبي
وتعبت روحي
احس ببرودة
تطفئ جرحي
تلك الروح
جاءت
ابتعد....لقد زدت المي...
يربط جرحي ... يقبله
ابتعد
لم يذهب
حملها ع اكتافه الموجعة..
هي تبكي ..وهو صامد..بعينين
خلقتا من حجر...
تبعده ...وروحها تمسك به
تصرخ ... لامجيب
تعبت..ارتمت ع كتفه
تنفست من هواء صباحه
كما هو لم يتغير...
وخصلات سواد شعره كماهي...
رائحته كما هي
تغفو...
تحلم بالجنة
الارواح تحتضن بعضها..
تصحو
لم يكن حلما
لم تنطق..
احتضنها... بلطف
بقسوة..
تمتم باذنها
لم تنطق
احرق قلبها
دقات قلبها المتسارعة
تمتم ايضا..
ارادت التكلم
لم تستطع
حاصرها بشفاهه..وسكنت دقاتها
دقت ساعة الصمت..
واكتفى...وذهب
ومانطقت
وما بكت
نامت هي
وتركت كلامها ع حافة
الطريق...يتبع
صوت تهليل...وصياح ديكة .. ودقة قلب..
افاقت تلك العيون المكتحلة بسواد قدرها..
استغفرت...هللت وسجدت..
احتست فنجان قهوة بنية كلون عيونها..شعرها... كلون التراب...
اشتم رائحة التراب..منه نشأنا واليه سنعود....
ع صوت فيروزتها ...طربت ...وابتسمت وبكت..دموع صافية..تركتها تسيل لعلها تمسح بقايا سواد كحلتها...
بلا عمل ...في اجازة مع روحها... متوحدة مع هدوء النفس....
ترتشف قوتها ...حلوة... مالحة بماء المطر المتساقط...
ترتدي..حذائها الجلدي ...ومعطفها الاحمر الجديد...
وتخرج من جديد لتشم رائحة عشقها...
تسير بصباح ممتزج بالقدسية
هي وذكرياتها تخرج...
لعل تلك الايام تعود..في زمن ما
لدقيقة ...لتنفث سم كلامها...وترتاح
عتاب روحها...عتاب هذه الجدران...ونضرات شرطي المرور...ها قد اصبحت متغيرة عما كانت بذاك المساء..
وان يكن.....
تتخلص من وجعها ...من افكارها..من كحلتها...واسورته ومملكة بني الاصفر تلك...
بلحظة سرمدية لينتهي...
مازالت تسير
الصباح يتنفس ...حي...اماكنه جميلة.
.تشعر بأن له قلب يدق بأوتار ع وجع زماننا..
ايه...
وتسير
وتتنشق هواء الصباح الممزوج بكائنات مجهولة..
تعجبها...تبالغ بالتنفس.. هي وصباحها غارقان بنشوة الهواء ...
ماكانت تريده...اقسمت..وافتعلت الاكاذيب...
لعلها تخرجه من افكارها..عبثا..
كاان يعشق التنفس صباحا
وكانت تعشق هواء تنفسه
افاقت
اختنقت
عبرت
وسقطت
لقد تعبت
اتسخ معطفها الاحمر ..بللته بماء المطر..
زاد اتساخه
مطرها اصبح فيضانا..كارثة...الما...تصرخ اف لك يا مطر... استغفرت....
ع حافة الطريق..اخلع معطفي ..وابقى بسترتي الصفراء..
وبحذائي الاصفر
وبأبتسامتي الصفراء
...
اشعل سيجارة ..وانفث بدخانا اسود ...ليفسد المطر ...
ليفسد الاحتفال
لتبتعد تلك الكائنات المجهولة
ما احبت تلك العبرات ان تسقط
ان تفتعل اخدودا من السواد ع وجنتي
وان تزيل ماتبقى من تنفسي مع الفجر..
حارة...اشعر بمرتها...بقسوتها...
مطر السماء ينضفني...
يغسلني
وكأنني في تابوت سأحمل
يطهرني...
من عفونة ما افكر من خطايا
...يطفئ دخاني..
يبل ريقي
ويقبل شفاهي
احتضنه بقوة
متوسلة ...باكية.عاشقة له
واعيد العلاقة معه
انا والمطر عاشقان....
...
واسير
اشعر بحدة تخرج من قدمي..
احمر عنابي..
ركبتي ..تسيل دما
لا توجعني ....
اووف
الم... دق قلبي
وتعبت روحي
احس ببرودة
تطفئ جرحي
تلك الروح
جاءت
ابتعد....لقد زدت المي...
يربط جرحي ... يقبله
ابتعد
لم يذهب
حملها ع اكتافه الموجعة..
هي تبكي ..وهو صامد..بعينين
خلقتا من حجر...
تبعده ...وروحها تمسك به
تصرخ ... لامجيب
تعبت..ارتمت ع كتفه
تنفست من هواء صباحه
كما هو لم يتغير...
وخصلات سواد شعره كماهي...
رائحته كما هي
تغفو...
تحلم بالجنة
الارواح تحتضن بعضها..
تصحو
لم يكن حلما
لم تنطق..
احتضنها... بلطف
بقسوة..
تمتم باذنها
لم تنطق
احرق قلبها
دقات قلبها المتسارعة
تمتم ايضا..
ارادت التكلم
لم تستطع
حاصرها بشفاهه..وسكنت دقاتها
دقت ساعة الصمت..
واكتفى...وذهب
ومانطقت
وما بكت
نامت هي
وتركت كلامها ع حافة
الطريق...يتبع
تعليق