قضية يتيم
أنا قضية يتيم
وبحر دماء
غيمٌ منسي على الضفاف
وأنين العابرين
قطراتٌ ثكلى وجرحُ روح
أنا أغنية مائية مالحة
تعزف أسى ذاك الحزين
الجالس فوق السماء ينظر
لينفطر قلبه ألما
فماله إلا الصبر سبيل
وبعد سنين
تحيى روحه مطرا
أنا الأمنيات
وطيور المهاجرين
نحو السماء
أغرد نشيدا حُر
وأعزف مزماري
أنادي الموتى لأنصافي
فلا أحد يجيب
فأبكي .. و أصرخ وتارة أصمت
لأنني أجهل ما أريد
وأنت قاض ظالم
وراء ظلك مجبورة أقف
أرقب عدلا
لتبتسم وتحكم بما تشاء
فلا أنت تعدل
ولا القدر
فأنت تمضي
وهو حين يراني
يغرد بعيدا
و يزداد ضعفي
فأرقب حكما جديد
وازداد عزماً وحلما
ليمضي الزمان
و يأتي ولي أشد ظلما
يحكم بما يريد
وأبقى وحيدا فأبكي
وأصرخ ظلما لما؟
تعليق