البرهان الساطع (ق.ق.ج) بقلم: أحمد عكاش.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    البرهان الساطع (ق.ق.ج) بقلم: أحمد عكاش.


    بُرْهَانٌ سَاطِعٌ

    طِفْلانِ: فِلسطينيٌّ وَإسرائيليٌّ يَلتقيانِ، فَيقولُ الإسرائيليُّ:
    -أبي قالَ لي: إنّكُم إِرْهابيّونَ : قَتَلَةٌ ... مجرمونَ.
    فَقالَ الفِلسطينيُّ: أبي لم يقلْ لي شيئاً.
    قالَ الإسرائيليُّ: هذا لأنَّنا شعبٌ مُسالمٌ، يحبُّ الخيرَ للإنسانيّةِ.
    فَقالَ الفِلسطينيُّ: لا ...
    لأنَّ أباكَ قتلَهُ قبلَ وِلادتي.
    *
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    #2
    سردياتك الحوارية القصيرة جدًا ممتعة ومحبوكة للغاية، وفيها متعةة جميلة لطائفة كبيرة من الأذواق وطبقات الثقافات

    رأيت كلمتي قتلة ومجرمون تكرار لإرهابيون ( مجرد رأي )
    تقديري أساذ أحمد.


    تعليق

    • فاروق طه الموسى
      أديب وكاتب
      • 17-04-2009
      • 2018

      #3
      النص عبارة عن جمل تقريرية .. وحوار مباشر قدم لنا حكاية صغيرة بطريقة كلاسيكية.
      اعتمد التصريح ولم يتوسل بالتلميح .. فعطل دور القارئ ..
      يمكننا حذف المقدمة والجمل التي تدخل فيها السارد في تقديم الحوار ..
      ولو اكتفينا بالحوار الدائر دون ذكر الشخصيات لن يخل ذلك بالمعنى ..
      والعمل على إضمار المعنى من خلال ابتكار قفلة جديدة موحية ..
      حينها نضع المتلقي مباشرة في قلب الحدث، وتوريطه في تأثيث فضاء النص ..
      أعذرني أخي أحمد لم أجد ق.ق.ج هنا ..
      محبتي وتقديري .
      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

      تعليق

      • ادريس الحديدوي
        أديب وكاتب
        • 06-10-2013
        • 962

        #4

        فعلا هو برهان ساطع
        ما خطه قلمك حقيقة و دلالته عميقة
        الأخ أحمد عكاش سعيد بهذا النص المعبر و إن كان مباشرا لم يترك لي فسحة التخيل .. ربما طبيعة الموضوع افترض ذلك.. كما أرى ملاحظة فطيمة أحمد صائبة .. مودتي و تقديري أخي
        ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

        تعليق

        • فاطيمة أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 28-02-2013
          • 2281

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
          النص عبارة عن جمل تقريرية .. وحوار مباشر قدم لنا حكاية صغيرة بطريقة كلاسيكية.
          اعتمد التصريح ولم يتوسل بالتلميح .. فعطل دور القارئ ..
          يمكننا حذف المقدمة والجمل التي تدخل فيها السارد في تقديم الحوار ..
          ولو اكتفينا بالحوار الدائر دون ذكر الشخصيات لن يخل ذلك بالمعنى ..
          والعمل على إضمار المعنى من خلال ابتكار قفلة جديدة موحية ..
          حينها نضع المتلقي مباشرة في قلب الحدث، وتوريطه في تأثيث فضاء النص ..
          أعذرني أخي أحمد لم أجد ق.ق.ج هنا ..
          محبتي وتقديري .
          السلام عليكم الأستاذ فاروق، وعذرا من الأستاذ أحمد للمشاركة ثانية..
          كنت معك في اكتفاء الحوار بالسرد دون ذكر الشخصيات
          ولم أكن معك في أن ما رأيته تصريحًا يعيبها
          أعتبر أن الققج عند قبضها على عدة عناصر منها القفلة والتكثيف والأسلوب اللغوي المتين
          تكون قد أدت الغرض
          ولا أشترط شخصيًا أن تختصر كل عناصر الققج وبحرفية عالية كما نأمل ،لكي أعدها ققج.. وإلا لما عددنا قصصا كثيرة أكثر من ومضات أو محاولات

          أعتبرها ومثيلاتها قصة قصيرة جدًا تتحمل بين طياتها حوار ناجع وقفلة تزيد القصة يهاء
          ولا أرى ما يراه الكثيرون أن القص القصير جدًا يجب أن يكون مكثف جدا جدا دائما ، وإيحائيًا
          لدرجة لا يناسب أن يُقدم إلا لفئة معينة.. وأحيانًا بحاجة لشيء من التفسير والتعليل من المعقبين لجلاء
          قصة تضيع بين حبكة القصص البوليسية!فتلتمس حل شيفرتها وبين اللغز في حتمية إيجاد السر المفقود!

          تقديري، وشكرا سلفًا لسعة صدركم للرأي المحتمل للصواب والخطأ!
          تحياتي.


          تعليق

          • مباركة بشير أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 17-03-2011
            • 2034

            #6
            حوار ينبض بالصدق،
            وعلى نيرانه تغلي الدماء.
            ألا تبا لمن يشوهون وجه الحقائق ،
            وسلم قلمك أيها الكاتب القدير.

            تعليق

            • سما الروسان
              أديب وكاتب
              • 11-10-2008
              • 761

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة

              بُرْهَانٌ سَاطِعٌ

              طِفْلانِ: فِلسطينيٌّ وَإسرائيليٌّ يَلتقيانِ، فَيقولُ الإسرائيليُّ:
              -أبي قالَ لي: إنّكُم إِرْهابيّونَ ... قَتَلَةٌ ... مجرمونَ ..
              فَقالَ الفِلسطينيُّ: أبي لم يقلْ لي شيئاً.
              قالَ الإسرائيليُّ: هذا لأنَّنا شعبٌ مُسالمٌ، يحبُّ الخيرَ للإنسانيّةِ.
              فَقالَ الفِلسطينيُّ: لا ...
              لأنَّ أباكَ قتلَهُ قبلَ وِلادتي.
              *
              قصة قصيرة جدا لحوار دار بين طفلين لكاريكتير عالمي مشهور

              تقديري

              تعليق

              • أحمد عكاش
                أديب وكاتب
                • 29-04-2013
                • 671

                #8
                الأخت الأديبة
                فاطيمة أحمد
                أشكر لك مرورك الكريم، وقراءتك الدقيقة،
                أمّا التكرار والترادف فسأجد له حلّاً إن شاء الله،
                ألا يُقبل أن يكون تكراراً للتوكيد مثلاً؟.
                أمْ أنَّ الـ( ق.ق.ج) ترفض التكرار مهما كان الغرض منه؟
                أكرّر شكري بعودتك الأديبة (فاطيمة)،فهي دليل اهتمام منك ومتابعة، أمْ أنّك مثل الـ (ق.ق.ج) لا تحبين التكرار وإن كان للشكر؟.
                تقبّلي إذن تقديري وأطيب أمنياتي.
                يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                الشاعر القروي

                تعليق

                • فاروق طه الموسى
                  أديب وكاتب
                  • 17-04-2009
                  • 2018

                  #9
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                  أهلا أستاذة فاطمة ..
                  إن وافقتني على الأولى .. فهذا يكفي فالثانية متعلقة بالأولى ..
                  لم أطلب ماذكرته .. لا تكثيف جدا جدا ولا تلغيز .. !
                  فالقضية ليست كذلك .
                  مودتي .
                  من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                  تعليق

                  • فاطيمة أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 28-02-2013
                    • 2281

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                    أهلا أستاذة فاطمة ..
                    إن وافقتني على الأولى .. فهذا يكفي فالثانية متعلقة بالأولى ..
                    لم أطلب ماذكرته .. لا تكثيف جدا جدا ولا تلغيز .. !
                    فالقضية ليست كذلك .
                    مودتي .
                    السلام عليكم الأديب فاروق وشكرًا لسعة صدرك
                    وافقتُ على الحوار دون ذكر الشخصيات وليس كل الأولى
                    الإضمار جميل إذا توفر في النص، ولا يُشترط أن يتوفر في جميع جوانب القصة
                    النمط الذي اعتبرتَه كلاسيكيا لا يبعده عن ق ق ج
                    وشخصيًا أوافق على قالبه إذا توافرت باقي الشروط ، فالتنوع من هبات الله في الكون
                    تقديري واحترامي.


                    تعليق

                    • فاطيمة أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 28-02-2013
                      • 2281

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                      الأخت الأديبة
                      فاطيمة أحمد
                      أشكر لك مرورك الكريم، وقراءتك الدقيقة،
                      أمّا التكرار والترادف فسأجد له حلّاً إن شاء الله،
                      ألا يُقبل أن يكون تكراراً للتوكيد مثلاً؟.
                      أمْ أنَّ الـ( ق.ق.ج) ترفض التكرار مهما كان الغرض منه؟
                      أكرّر شكري بعودتك الأديبة (فاطيمة)،فهي دليل اهتمام منك ومتابعة، أمْ أنّك مثل الـ (ق.ق.ج) لا تحبين التكرار وإن كان للشكر؟.
                      تقبّلي إذن تقديري وأطيب أمنياتي.
                      السلام عليكم الأخ الأستاذ أحمد
                      أما عن التكرار للتوكيد فلا تسلني ، أحسب أن لك خبرة تغنيك عن سؤالي
                      وإذا شددتُ الهمة نحو رأي فصل يومًا أخبرك !
                      وعن تكرار الشكر فعودتي تجيبك
                      وأشكرك بدوري لدماثة خلقك دائمًا.


                      تعليق

                      • أحمد عكاش
                        أديب وكاتب
                        • 29-04-2013
                        • 671

                        #12

                        ((( قصة قصيرة جدا لحوار دار بين طفلين لكاريكتير عالمي مشهور
                        تقديري
                        . )))
                        -----------------------

                        السيدة الفاضلة
                        (سما الروسان)
                        تحيّة زميلتي وبعد:

                        لقد أرسلتِ لي بالأمس رسالة بوساطة البريد الخاص، وقلتِ لي فيها:
                        - هل ترجمة (كاريكاتير) يعني قصّة قصيرة جداً ؟.
                        وأنا فهمْتُ أنَّكِ تسألينني: هل كلمة (كاريكاتير) تعني (قصّة)؟ فقلتُ لك: إني أشكرك على ثقتك بي، إذ تلجئين إليّ وقت الحاجة، وقلت لك إنّ كلمة (كاريكاتير) تعني (المُبالغة في إظهار التشويه)، وعلى كل حال أعتذر من طاقم الترجمة في (الموقع) إذا كانت ترجمتي بعيدة عن الصحّة.
                        أعود إلى موضوعنا فأقول: صدقيني أنّي فرحتُ حين رأيت رسالتك في بريدي الخاص، وحملتها بحسن نيّة وحسن ظنٍّ بالزملاء، إلى أن عدت اليوم إلى قصّتي (برهان ساطع)، و
                        رأيتُ تعليقك على القصّة، حينها فهمتُ المراد من رسالتك، وفهمت معنى سؤالك عن الكاريكاتير.
                        فالشكر لك لأنَّك أبقيت الأمر سرّاً بيني وبينك في (البريد الخاص)، ولم تعمدي إلى نشر ذلك جهاراً نهاراً على مسمع ومرأى الجميع.
                        سيّدتي (سما الروسان) أقسم بالله العظيم ثلاثاً إنِّي لا أعرف أنَّ هناك رسماً (كاريكاتيرياً عالميّاً مشهوراً) يُطابق قصّتي (برهان ساطع)، وهنا تأتي هذه لصالحي: أن طابقت أفكاري فكرة انتشرت على مستوى العالم.
                        ولأزيدك علماً أقول لك: قصّة (قَرَمٌ) هي الأخرى مُستوحاة من حادثة تاريخيّة عن الملك (عمرو بن هند) الذي ورد ذكره في معلّقة (عمرو بن كُلْثُومٍ).
                        فهل هذا ممّا عليّ أن أخجل منه؟
                        الأخت الأديبة (سما الروسان): أنا -الحمد لله- مُخلص لنفسي قبل إخلاصي لغيري، وقبل إخلاصي لأدبي، ولي حتّى الآن ثمانية عشر مؤلّفاً منتشراً في كلّ أنحاء العالم العربي، لم أورد في أحدها قولاً ليس لي، إلاَّ نسبتُهُ إلى صاحبه، وذلك لأحافظ على احترامي لنفسي، لهذا أرى نفسي معتزّاً جداً جداً بما لي، ممّا يغنيني عن انتحال ما ليس لي.
                        سيدتي (سما الروسان): أنا لا أذكر أنّي كلّمتك من قبل أبداً، ولا حرفاً واحداً، لا مباشرة ولا من وراء حجاب، فمن أين أتتك هذه الكراهية وحبّ الطعن؟.
                        أنا أشكرك، وأسأل الله لك الصلاح والخير، وإذا كان ما فعلته بي قد أسعدك، وحقّق لك ما تريدين، فالحمد لله، زادك الله فرحاً وتفوّقاً، وها أنذا أبسط إليك يدي قائلاً: السلام عليكم ورحمة الله.

                        [[[ ملاحظة: لقد وضعتُ في مقدّمة هذا التعليق صورة الرسم (الكريكاتيري) الذي أرسلته لي السيدة الفاضلة (سما الروسان) بالبريد الخاص، لكنّه حذف وقت تثبيت التعليق، لقلّة خبرتي في التعامل مع تقنيات الحاسوب، سأحاول نشر الرسم آجلاً إن شاء الله. ]]]
                        -----------------------------

                        الزملاء الكرام: السلام عليكم ورحمة الله:
                        بعد العودة إلى (الكاريكتور) موضوع النقاش، والذي نال جائزة في أمريكا، تبيّن لي أنَّه منشور بتاريخ: /11/9/2012/ وقصّتي (البرهان الساطع) واحدة من قصص مجموعتي القصصيّة (الرسم بالرصاص)، التي نشرتها في (الجمهورية العربيّة السورية) في/ كانون الأول /2010/، أي قبل (الكاريكتور) بسنتين، فهل من حقّي أن أقيم دعوى على راسم (الكاريكتور) مادام القانون يحفظ للمؤلفين حقوقهم؟.
                        ثمَّ ألا يملك السيد محمد شعبان الموجي: صلاحية المُطالبة بحفظ حقوق كُتّاب موقعه؟.
                        ولكم الشكر.
                        أحمد عكاش 1/4/2014
                        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                        الشاعر القروي

                        تعليق

                        • أحمد عكاش
                          أديب وكاتب
                          • 29-04-2013
                          • 671

                          #13
                          الأخ
                          إدريس الحديدوي:

                          أنا ممتنٌّ لك لعميق قراءتك، وملاحظاتك القيّمة، التي تتشاطرها مع قصّاصنا المبدع الأخ (فاروق طه الموسى)،
                          فأنت أيضاً أخي إدريس تجري خلف كدّ الذهن حتّى في قراءة الـ (ق.ق.ج.)،
                          هل أنت من عشّاق (تعب الذهن)؟ [أمزح معك].
                          تقبّل مودّتي وتقديري.
                          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                          الشاعر القروي

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            لا ادري الاستاذ احمد عكاش اين الكراهية في رد الاستاذة سما الروسان...؟!
                            وتقريبا نصك ترجمة للكاريكاتير فعلا...

                            انظر الرابط
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=1000039430287368%A7

                            ارجو التوضيح ...
                            تحيتي لك...


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • أحمد عكاش
                              أديب وكاتب
                              • 29-04-2013
                              • 671

                              #15
                              الأخ
                              فاروق طه الموسى:
                              أخي فاروق: أنا هنا أنادي بالديمقراطيّة، فلك أن تقرأ كما تشاء، وتستنتج ما تشاء،
                              وسأحاول أن أُحاورك لعلّنا نلتقي:
                              1-[ النص عبارة عن جمل تقريرية .. وحوار مباشر قدم لنا حكاية صغيرة بطريقة كلاسيكية].
                              • اللهم ... نعم.

                              2- [اعتمد التصريح ولم يتوسل بالتلميح .. ]
                              - نعم .. نعم.
                              3- [التصريح .... عطل دور القارئ]. ..
                              • وهل يجب أن يكون لكلّ قارئ دور فيما أكتب من قصص وأطرح من أفكار؟!.

                              لا أدري.
                              وهل سيأتي يوم يرثني فيه وأرثه؟. أيضاً لا أدري.
                              4-[ ولو اكتفينا بالحوار الدائر دون ذكر الشخصيات لن يخل ذلك بالمعنى ..].
                              نعم إلى حدّ ما، لأنّ القصّة حينها لن تكون في مثل هذا الوضوح.
                              5- [والعمل على إضمار المعنى من خلال ابتكار قفلة جديدة موحية ..].
                              • أقول: إذا كان عليه أن يُضمر المعنى، فعلام يكتب إذنْ؟.

                              6- [حينها نضع المتلقي مباشرة في قلب الحدث، وتوريطه في تأثيث فضاء النص ..].
                              • اسمح لي هنا، أنا لا أومن بأنَّ النصّ يجب أن تكون فيه فجوات وفراغات ومساحات ناقصة .. وعلى القارئ أن يؤثّثها، فأنا لا أسمح لأيّ ابن أنثى أن يمسّ شعرة من رأس أيّ عمل أقدّمه،

                              فأنا أُقدّم له عملاً كاملاً متكاملاً ،
                              كأنَّه (صحن قشطة) عليه أن يأكل حتّى يشبع،
                              وأن يرفع بعدها يديه للسماء ويحمد الله على نعمائه.
                              7- أمّا أنّك أخي فاروق لم تجد هنا (ق.ق.ج.)
                              فأظنّ أنَّ الذين قرؤوا يجيبونك عنّي بما كتبوا.
                              أمّا ملاحظاتك هذه فسأنتفع بها إن شاء الله،
                              ولك المودّة والشكر.
                              يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                              عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                              الشاعر القروي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X