أواخِرُ الشّتاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي داود..اللاذقية
    شاعر
    • 31-08-2013
    • 169

    شعر عمودي أواخِرُ الشّتاء

    بدأتُ أُشفى مِنَ الحُبِّ الذي اشْــتَدَّا
    ...
    واحْتــلَّ صـدري وثمَّ امْتَـدَّ وامْتَــدَّا

    واغْتالَ عامَيْنِ مِنْ عمْري بِلا أمَـلٍ

    واغْتــــالَ قلبــاً كــواهُ كِبْرُها صـدَّا

    بدأتُ أشــــعُرُ أنِّي لسْــــتُ مُنْتَظِراً

    مِـنَ الجميلَـــةِ أَنْ تُبْــدي لِـيَ الوِدَّا

    بدأتُ أشـــعُـرُ أنَّ العقْــلَ يحْكُمُنِــي

    ويردَعُ القلـبَ كالشُّــــرْطِيِّ مُـحْـتَـدَّا

    عادتْ حياتي . . . كما كانَتْ كعادَتِها

    تُضاحِكُ الطَّيْرَ ، والأنْســامَ ، والوَرْدَا

    وتُوقِظُ الفَجْرَ كَيْ يَزْهُوْ بِـبَـسْـمَـتِــهِ

    ويُوقِظَ السَّــهلَ ، والوديانَ ، والجُـرْدَا

    عادتْ بِــلا ألَـمٍ يـقْـتَــاتُ عافِـيَـتِــي

    ويَـقْـتُـلُ الأُنْسَ والإِشْراقَ والسَّــعْـدَا

    مالي وقـفْــتُ على أَطــلالِ كاذِبَـــةٍ

    وصُغْتُ فيها قصيداً سَــلْسَــلاً شَهْدَا!

    أحْبَبْتُ وجْهاً ،جميلاً ،ناصِعاً ،عَطِرَاً،

    و رُبَّ وجْــهٍ يُوارِيْ حُـسْــنُـهُ ضِدَّا

    و رُبَّ ذاتِ جمــالٍ ليْــسَ يَنْقُصُهَا

    عَنِ الأَفاعِيْ . . . سوى أَنْ تَدْبَغَ الجِلْدَا

    لهـــا فُـــؤَادٌ إذا وصَّـفْـتُ مُضْـمَـرَهُ

    لَشَــــابَهَ الوصْفُ في أوصافِهِ القِرْدَا

    و لو تَـبَـدَّى لِرَسَّــــامٍ لَمَا رَسَـــمَتْ

    يَــدَاهُ إلَّا جِــدَاراً أسْـــــوَدَاً صَـلْـدَا

    يا مَــنْ يُحِــبُّ فَتَـــاةً دونَ مَعْرِفَـــةٍ

    بِطَبْعِها . . . ثُمَّ يُمْسِــيْ لِلهوى عَبْــدَا

    أَتَعْشَقُ الطِّيْنَ . . . هَلْ للطِّيْنِ عاطِفَةٌ؟!

    وهَلْ لَدَيْــــهِ حنانٌ يحْضُنُ الوجْدَا؟!

    و هَلْ لَدَيْــــهِ مِنَ الآهـاتِ مَلْحَمَـــةٌ

    إذا عَصَرْتَ كُرُومَ الثَّغْرِ والنَّهْدَا ؟!

    هِيَ الأَحاسِيْسُ مَنْ تُغْرِيْكَ إنْ رَقَصَتْ

    في صَدْرِ فاتِنَةٍ . . . وَسَّـــدْتَهَا الزَّنْدَا

    فَــإِنْ أَتَـيْــتَ بِفِعْـــلٍ كَــيْ تُغَــازِلَهَا

    فَمَا عَليْها . . . سِــوى أَنْ تُحْسِنَ الرَّدَّا

    الحُبُّ عِنْــدِي شُــعُورٌ لا وجودَ لَهُ

    إِنْ لَـمْ أُلاحِـظْ قُـبُـولاً واضِحَاً جِـدَّا

    إذْ كَيْفَ أَصْرُخُ كالحَشَّاشِ دونَ صَدَىً!

    وكَيفَ أَرْكُضُ كالمُخْتَـلِّ كَيْ أرْدَى!!

    كلَّا . . . فَلَسْتُ غَبِيَّاً مِثْـلَ مَنْ عَبَرُوا

    وجَمَّــلوا الزَّيْــفَ و الإِنْكَــارَ والبَـــرْدَا

    إنَّ الجمالَ . . . جمالُ الرُّوحِ فابْتَعِـدِي

    عنّي و ألقــي على تاريْخِنَــا الوردَا
  • محمد تمار
    شاعر الجنوب
    • 30-01-2010
    • 1089

    #2
    الله الله الله
    ما أروعك وما أجملها
    درّة فاتنة لا فضّ فوك شاعرنا الرائع..

    مالي وقـفْــتُ على أَطــلالِ كاذِبَـــةٍ

    وصُغْتُ فيها قصيداً سَــلْسَــلاً شَهْدَا!
    أحْبَبْتُ وجْهاً ،جميلاً ،ناصِعاً ،عَطِرَاً،
    و رُبَّ وجْــهٍ يُوارِيْ حُـسْــنُـهُ ضِدَّا
    و رُبَّ ذاتِ جمــالٍ ليْــسَ يَنْقُصُهَا
    عَنِ الأَفاعِيْ . . . سوى أَنْ تَدْبَغَ الجِلْدَا
    له له له يا أخي علي
    ألا تظنّ أنّك قسوت عليها كثيرا..

    عادتْ حياتي . . . كما كانَتْ كعادَتِها

    تُضاحِكُ الطَّيْرَ ، والأنْســامَ ، والوَرْدَا
    أقترح عليك لعادتها بدل كعادتها فهو أنسب
    لفعل عادت ويجنّبك تكرار الكاف..
    خالص مودتي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد تمار; الساعة 31-03-2014, 19:26.
    التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

    تعليق

    • علي داود..اللاذقية
      شاعر
      • 31-08-2013
      • 169

      #3
      أخي الشاعر الكبير محمد تمار.....لقد أنرت وأشرقت وعطرت الصفحة بحضورك....آه لو علمت ما فعلت بي على مدى عامين...لكنت أول من يعذرني...وبالنسبة لحرف الكاف...شكرا لك على ملاحظتك الجميلة....أدامك الله و جزاك كل الخير...بوركت

      تعليق

      • السعيد محرش
        أديب وكاتب
        • 27-02-2014
        • 90

        #4
        سمفونية سابحة في رقّة الشّعور و رهافة الحس ، تجدّف بسلاسة اللفظ و حسن التّصوير في موكب الجمال الآسر ، لا حرمنا الله من إبداعك أخي علي . تحياتي الخالصة .

        تعليق

        • علي داود..اللاذقية
          شاعر
          • 31-08-2013
          • 169

          #5
          أخي الأديب السعيد محرش...شكرا لك على الورود العطرة التي نثرتها على متصفحي....لقد أنرتنا وأبهجتنا بمرورك العذب...دمت ودام ربيع حضورك...بوركت

          تعليق

          • محرش لمياء
            أديبة وشاعرة
            • 25-02-2014
            • 58

            #6
            إنَّ الجمالَ . . . جمالُ الرُّوحِ فابْتَعِـدِي

            عنّي و ألقــي على تاريْخِنَــا الوردَا[/quote]

            السلام عليكم أخي صدقت و الله فما الجمال إلا جمال الرّوح... فالروح باقية أبد الدهر أما الجسد فزائل بزوال صاحبه ... و لا يخلد الحب إلا إذا وقع على جوهر روح صافية ...سررت جدا أن كنت هنا ... و هذا البيت هديّة منّي لهذه القصيدة الرااائعة :
            إنّ الجمال جمال الروح لا الجسد .... تفنى الجسوم و تبقى الروح للأبد .
            التعديل الأخير تم بواسطة محرش لمياء; الساعة 04-04-2014, 23:59.

            تعليق

            • حسين الأقرع
              http://www.poetsgate.com/
              • 10-07-2013
              • 278

              #7
              علي داود
              ...........................
              اللاذقية
              ..........................

              بـدأتُ أُشــــفى مِـــنَ الـحُـــبِّ الــذي اشْــتَدَّا

              واحْــتـــلَّ صـدري وثـــمَّ امْــــتَـدَّ وامْــــتَــدَّا

              واغْـتــالَ عامَـــيْــــنِ مِنْ عمْري بِــــلا أمَـلٍ

              واغْـتــــالَ قــــلــبــاً كــواهُ كِــــبْـــرُها صـدَّا

              بـدأتُ أشــــعُـــــرُ أنِّـــــي لسْــــتُ مُنْتَــــظِراً

              مِـنَ الجــمــيــلَـــةِ أَنْ تُـــبْــدي لِــيَ الـــوِدَّا

              بـدأتُ أشــــعُــــرُ أنَّ العـــــقْــلَ يحْـكُمُـنِــي

              ويـردَعُ القــلـبَ كالشُّــــرْطِــيِّ مُـحْـــــتَــــدَّا

              عـادتْ حـيـاتـــي ... كــما كانَــتْ كعادَتِها

              تُضاحِكُ الطَّـيْــرَ ، والأنْــســامَ ، والـــوَرْدَا

              وتُـوقِـظُ الــفَـجْرَ كَــيْ يَـــزْهُـوْ بِـبَـسْـمَـتِــهِ

              ويُـــوقِظَ السَّـــهــــلَ ، والوديانَ ، والجُرْدَا

              عـــادتْ بِــــــلا ألَــــمٍ يـــــقْـتَــاتُ عافِـيَـتِــي

              ويَــقْـــتُـــلُ الأُنْــسَ والإِشْــــراقَ والسَّــعْـدَا

              مـالــي وقــفْــــتُ عــلى أَطــلالِ كـــــاذِبَـــةٍ

              وصُـغْــتُ فـيـها قصيداً سَــــلْــسَـــلاً شَهْدَا!

              أحْـبَـبْـــتُ وجْـهاً ، جميلاً ، ناصِعاً ، عَطِرَاً

              و رُبَّ وجْـــهٍ يُـــوارِيْ حُــسْـــــنُــــهُ ضِــدَّا

              و رُبَّ ذاتِ جــــمــالٍ لـــــيْــسَ يَـنْـقُـــصُهَا

              عَــــنِ الأَفاعِيْ ... ســــوى أَنْ تَدْبَغَ الجِلْدَا

              لـهـــا فُـــؤَادٌ إذا وصَّـفْــــــتُ مُــضْـمَـــــرَهُ

              لَشَابَـهَ الــوصْــفُ في أوصــــافِــــهِ القِرْدَا

              و لـو تَــــبَـــــدَّى لِــــــرَسَّـامٍ لَمَا رَسَـــمَتْ

              يَـــدَاهُ إلَّا جِـــــــدَاراً أسْــــــــوَدَاً صَـــلْــــدَا

              يا مَـــنْ يُــحِـبُّ فَـــتَـــاةً دونَ مَعْــــــرِفَـــةٍ

              بِطَبْعِها... ثُـمَّ يُـمْــسِــــيْ لِلـهــوى عَـبْــدَا

              أَتَعْشَقُ الطِّيْنَ ... هَـلْ للطِّــــيْـنِ عاطِفَةٌ؟!

              وهَلْ لَدَيْــــهِ حــنـــانٌ يــحْــضُـنُ الوجْدَا؟!

              و هَلْ لَدَيْــــهِ مِـنَ الآهـــــــــاتِ مَــلْحَمَـــةٌ

              إذا عَصَـــرْتَ كُرُومَ الثَّــغْــرِ والــــنَّهْدَا ؟!

              هِيَ الأَحاسِيْسُ مَنْ تُــغْرِيْـــكَ إنْ رَقَصَتْ

              في صَدْرِ فاتِـــنَةٍ . . . وَسَّـــدْتَـــهَا الزَّنْدَا

              فَــإِنْ أَتَـيْــتَ بِـــفِعْـــلٍ كَــيْ تُـــغَــــازِلَــهَا

              فَمَا عَليْها ... سِـــــوى أَنْ تُــحْسِنَ الرَّدَّا

              الحُبُّ عِنْــدِي شُـــــعُورٌ لا وجـــودَ لَــــهُ

              إِنْ لَـمْ أُلاحِـظْ قُـــــبُـولاً واضِـــحَاً جِــــدَّا

              إذْ كَيْفَ أَصْرُخُ كالحَشَّاشِ دونَ صَدَىً!

              وكَيفَ أَرْكُضُ كالمُخْــــتَـلِّ كَـيْ أرْدَى!!

              كلَّا . . . فَلَسْتُ غَبِيَّاً مِثْـلَ مَنْ عَــبَرُوا

              وجَمَّــلوا الزَّيْــفَ و الإِنْكَــارَ والبَـــرْدَا

              إنَّ الجمالَ . . . جمالُ الرُّوحِ فابْتَعِـدِي

              عنّي و ألقــي عـــلى تــاريْخِنَــا الوردَا

              أبدعت حقا ... أحببتها فقمت بتنسيقها ... شكرا على هذا الجمال .
              http://www.poetsgate.com/poet_3844.html

              تعليق

              • فارس الخيل
                • 11-04-2014
                • 1

                #8
                عتاب الحبيبة

                رائعة اخي العزيز ..بارك الله بك وادامك شاعرا متألقا

                تعليق

                • محمد ذيب سليمان
                  عضو الملتقى
                  • 10-04-2014
                  • 95

                  #9
                  نص يستوقف المار بالقرب لما يحمل من الق النسج وبراعة التصوير الحسي الجميل لا
                  كما ان المعاني لها دلالاتها الجميل برغم ما في المعنى فالجمال لا يتجزأ في حرف متألق
                  مودتي

                  تعليق

                  • علي داود..اللاذقية
                    شاعر
                    • 31-08-2013
                    • 169

                    #10
                    صديقتي الأديبة لمياء لقد أنرت متصفحي بمرورك العذب اللطيف وشكرا لك على هذه الهدية الرائعة...دمت ودام ألق حضورك..بوركتِ

                    تعليق

                    • علي داود..اللاذقية
                      شاعر
                      • 31-08-2013
                      • 169

                      #11
                      أخي الفاضل حسين الأقرع....شكرا لك على مرورك العطر اللطيف وشكرا لك على التنسيق....دمت ودام ألق حضورك...بوركت

                      تعليق

                      • علي داود..اللاذقية
                        شاعر
                        • 31-08-2013
                        • 169

                        #12
                        أخي فارس الخيل...أنت الرائع والجميل بارك الله بك...شكرا لك ولمرورك اللطيف

                        تعليق

                        • علي داود..اللاذقية
                          شاعر
                          • 31-08-2013
                          • 169

                          #13
                          أخي الأديب محمد ذيب سليمان...لقد فاحت كلماتك شذى على متصفحي وأنرتنا بحضورك الجميل....شكرا لك ولمرورك العذب وبارك الله بك وجزاك كل الخير

                          تعليق

                          يعمل...
                          X