إليك .... يا نخلة كبريائي
كما دوما يا مولاتي ...
يسافر بنا الليل على أجنحة الصمت
تُمزق ظلام الشوق بيننا سيوفُ الأحرف
تُذيب أنهارَ الأحلامِ في بحر الأبدية
تُفْنِينا معا ... أنتِ ... أنا ... و جداولَ الأمل
تَبِيعُنا أناتُ آهاتِنا فوق أرصفة الوجع
تُسْكنُنا الذكرى أعشاشَ وهم أنيق
مصنوعة من عشب مُصْفر على جنبات الطريق إلى قلبك
يرتشف الدمع ملح عيوننا
فَيُبكينا الحزنُ وجدرانُ الماء الواقفة على عهدك
في سماء العشق المحمول على عرش السحابات الثقال
كان النجم هنالك يبتسم
والقمر يسامر الشمس ... في نعش الغياب الماطر فوق صحراء
العناق
وكنا هناك معا نغازل الأمل في عين الليل الشهي
أنا يا مولاتي ما هويت الدنيا إلا في عينيكِ
ولا سكن الخوف جوفي إلا بلاك
لا تُصْنَعُ من العدم الأشياءُ يا سيدتي
ولا تُغْزَلُ خيوطُ الشمسِ إلا في حدائق الوهم
لا يا مولاتي ما أَنْبَتَتْ أرضي شَكا ... ولا حقولي
يقينا
ولكن في رأسي نمت نخلة جنوني ... وكبريائي.
فلا تحزني إن تسلقتها يوما ... لألقي عليكِ من علاها رطبا
جنيا.
تلك كانت بداياتي خارج نوافذ القلب...
فداك حبيبتي ... لبيك أيتها الغرام المدسوس بين ضلوعي
أنت العشق ... رباه كيف أرسم لك الفؤاد محترقا؟
ما نجح في رسمه قبلي الشعراء.
تعالي ... فهنا قد فرشت لك أركان قلبي زعفران...
أنت قمري... فمالذي تفيده النجوم؟؟؟
أنت قمري ... عندما تأفل كل كواكبي...
بك الكون يحلو... وجودي وكياني ....
بك يبدأ تاريخ الذكور يا سيدة الإناث ... والذكور
يا زين النساء ... يا أنت .
أفرش لك أحلامي لتمشي فوقها حافية القلب...
خاوية الفكر... أسكنهما معا
أنا الذي في عينيك
سأصير أول الرجال... وسيد الذكور
أنت سمائي ... أنت كل كواكبي يا حبيبتي
ساكن أنا هناك بين ضلوعك ... يا رفيقة الدرب.
يا من تستوطنني ذكراك.
أيتها القابعة في أركان عظامي
تتمددين مسترخية فوق سرير قلبي
وتتجولين غير مبالية في شوارع أحلامي
أنا المشتاق إليك ... إلى عينيك..
أنا الواقف هنا منذ الأزل....
يتلألأ في بيداء روحي الجرح...
يقطفني الحزن عناقيد ألم....
يمضغني كما العلك ... ويرميني ...
يكويني ...يحرقني ... ويحملني جثة فوق غيمة عابسة
تمطرني ... دموعا ... فوق الصخور...
وتقرئينني أنت... سطور انكسار تحكي
تاريخ عشقي...
ويوم اشتعال نيران الشوق في قلبي.
أرقب السماء علها تطعمني بعضا من نسائم روحك ... وهمس
قلبك لقلبي...
كي أقبل بوجودي... كي يقبل بي الوجود يا كنه أحلامي ..
كي أصير فرحة وبسمة في عيون الأطفال.
أتسمعين صمتي ... ودهشة سؤالاتي ؟؟؟
أنا المسافر إليك فوق أجنحة جرحي العتيق...
بدمعة ضاحكة تصبو إلى يوم اللقاء...
في ثامن الأيام من ثالث الأشهر....
لأبارك لك فرحة العيد.
يا سيدتي ... يا .... يا أنتِ.
المصطفى العمري
المملكة المغربية
كما دوما يا مولاتي ...
يسافر بنا الليل على أجنحة الصمت
تُمزق ظلام الشوق بيننا سيوفُ الأحرف
تُذيب أنهارَ الأحلامِ في بحر الأبدية
تُفْنِينا معا ... أنتِ ... أنا ... و جداولَ الأمل
تَبِيعُنا أناتُ آهاتِنا فوق أرصفة الوجع
تُسْكنُنا الذكرى أعشاشَ وهم أنيق
مصنوعة من عشب مُصْفر على جنبات الطريق إلى قلبك
يرتشف الدمع ملح عيوننا
فَيُبكينا الحزنُ وجدرانُ الماء الواقفة على عهدك
في سماء العشق المحمول على عرش السحابات الثقال
كان النجم هنالك يبتسم
والقمر يسامر الشمس ... في نعش الغياب الماطر فوق صحراء
العناق
وكنا هناك معا نغازل الأمل في عين الليل الشهي
أنا يا مولاتي ما هويت الدنيا إلا في عينيكِ
ولا سكن الخوف جوفي إلا بلاك
لا تُصْنَعُ من العدم الأشياءُ يا سيدتي
ولا تُغْزَلُ خيوطُ الشمسِ إلا في حدائق الوهم
لا يا مولاتي ما أَنْبَتَتْ أرضي شَكا ... ولا حقولي
يقينا
ولكن في رأسي نمت نخلة جنوني ... وكبريائي.
فلا تحزني إن تسلقتها يوما ... لألقي عليكِ من علاها رطبا
جنيا.
تلك كانت بداياتي خارج نوافذ القلب...
فداك حبيبتي ... لبيك أيتها الغرام المدسوس بين ضلوعي
أنت العشق ... رباه كيف أرسم لك الفؤاد محترقا؟
ما نجح في رسمه قبلي الشعراء.
تعالي ... فهنا قد فرشت لك أركان قلبي زعفران...
أنت قمري... فمالذي تفيده النجوم؟؟؟
أنت قمري ... عندما تأفل كل كواكبي...
بك الكون يحلو... وجودي وكياني ....
بك يبدأ تاريخ الذكور يا سيدة الإناث ... والذكور
يا زين النساء ... يا أنت .
أفرش لك أحلامي لتمشي فوقها حافية القلب...
خاوية الفكر... أسكنهما معا
أنا الذي في عينيك
سأصير أول الرجال... وسيد الذكور
أنت سمائي ... أنت كل كواكبي يا حبيبتي
ساكن أنا هناك بين ضلوعك ... يا رفيقة الدرب.
يا من تستوطنني ذكراك.
أيتها القابعة في أركان عظامي
تتمددين مسترخية فوق سرير قلبي
وتتجولين غير مبالية في شوارع أحلامي
أنا المشتاق إليك ... إلى عينيك..
أنا الواقف هنا منذ الأزل....
يتلألأ في بيداء روحي الجرح...
يقطفني الحزن عناقيد ألم....
يمضغني كما العلك ... ويرميني ...
يكويني ...يحرقني ... ويحملني جثة فوق غيمة عابسة
تمطرني ... دموعا ... فوق الصخور...
وتقرئينني أنت... سطور انكسار تحكي
تاريخ عشقي...
ويوم اشتعال نيران الشوق في قلبي.
أرقب السماء علها تطعمني بعضا من نسائم روحك ... وهمس
قلبك لقلبي...
كي أقبل بوجودي... كي يقبل بي الوجود يا كنه أحلامي ..
كي أصير فرحة وبسمة في عيون الأطفال.
أتسمعين صمتي ... ودهشة سؤالاتي ؟؟؟
أنا المسافر إليك فوق أجنحة جرحي العتيق...
بدمعة ضاحكة تصبو إلى يوم اللقاء...
في ثامن الأيام من ثالث الأشهر....
لأبارك لك فرحة العيد.
يا سيدتي ... يا .... يا أنتِ.
المصطفى العمري
المملكة المغربية
تعليق