أعزائي ملتقى أدب الفنون يدعوكم الثلاثاء 08-04-2014 لسهرة الفلم القصير -أهلا
تقليص
X
-
اختيارنا لكم أنا وزميلي الأستاذ صادق حمزة منذر
لهذا الأسبوع
فيلم
اختراع الحب
invention of love
لأندريه شوشكوف
Andrey Shushkov
التأليف والإخراج
Andrey Shushkov
الموسيقا
Polina Sizova, Anton Melnikov.
انتاج 2010 وهو مشروع تخرج
يصفه صانعه بأنه قصة حب من عالم التروس والمسامير ..
وقد حقق عدد مشاهدات اقترب من 6 مليون على اليوتيوب على قناة الصانع فقط عدى القنوات الأخرى
مشاهدة ممتعة للجميع
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
-
-
لماذا فقدنا الحب في وجود الآلة.؟
هكذا أحببت أن أطلق عنوانا على مداخلتي
الحب المفقود الذي أصبح حبّا ماديا مبنيّا على المصالح و الأهداف
لنتساءل كيف صرنا في هذا الزمن مرتبطين بالآلة؟؟
وأصبح الحب مثل السندويتشات السريعة ، ينتهي بسرعة
حب الموبايلات،، الأنترنت .
ما هو تعريف هذا الحب الغريب الذي ليس له لا جذور ولا بيئة سليمة يتنفس فيها.؟
هذا مدخل للمرور إلى فلم الليلة الذي في الحقيقة هو عيّنة بسيطة جدّا أراد المخرج طرحها علينا
بطريقة ممتعة ذكية ومؤثرة في آنِ.
رغم انه من الصعب على الإنسان إيجاد تعريف موحد للحب، لما يتميّز به من صفات متقلّبة في حياة كلّ انسان ليس لها أشكال تدلّ عليها. لنجد أن الفلم الذي بين أيدينا يعبّر عن فقدان الجمال أو الإحساس الحيّ فأصبح الروتين يرافقنا في بيوتنا و ينتابنا ما يشبه الملل، القلق ، في كلّ مراحل تحركاتنا اليومية وهذا كان ضربة البداية ونحن نشاهد البطل جالسا باهمال على كرسيه يشمّ وردة حديدية ، هو يشمّ ،، لكن هل هو مدرك لجمالية الوردة ولعبيرها؟؟
لا أعتقد.
لذلك حوّل المخرج الوردة الطبيعية إلى اصطناعيّة ليبيّن لنا مدى فقد الاحساس بالجمال مع بعض الناس طبعا .
لقد تقيّد الإنسان بالآلة لدرجة الادمان – لم يعد يتحرّك كثيرا ويقوم بواجباته بنفسه ، تدخّلتْ الآلة بطريقة فضيعة
صرنا نغسل الثياب بالآلة الاواني بالآلة الكتابة بالآلة الحلاقة بالآلة المكنسة السيارة كلّ شيئ تقريبا مرتبطا بالآلة ،
حتى الورود لم تعد تحتفظ بألوانها الطبيعية فتدخّلت الآلة لتغير ألوانها إلى اخرى كثيرة وغريبة وأيضا جميلة.
الآلة رغم مضارها ، ليست دائما سلبية هي تساعد كثيرا على تلبية حاجاتنا اليومية والوقت أصبح من ذهب.
لكن لتتدخل هذه الألة في المشاعر الإنسانية، هنا تكمن المشكلة لم يعد للحياة من طعم لذيذ ،، تماما ،مثل الذي يأكل بلح
ونحن نعرف الفرق بين البلح والتمر.
شاهدنا ونحن نتابع لقطات الفلم ، أن البطلة مختلفة تماما عن البطل الرئيسي، هي تحب الجمال الطبيعي ، الأشجار – الحشائش- الزهور... كانت مستمتعة جدا بوقتها ، فجأة يظهر الفارس صاحب الحصان الحديديّ ، لقطة مهمّة جدا ودقيقة لنلاحظ أنه منذ تلك اللحظة بالذات تغيّرت حياة المرأة وتعلّقت بعالم غير عالمها الذي كانت تعيش فيه و مستمتعة به..
اولّ الأشياء السلبية هي الغبار بمعنى التلوّث.
وقد أشار المخرج في أكثر من لقطة إلى هذا التلوث الفضيع من
مداخن المنازل وعوادم المنطاد والمعامل ،تلوّث الهواء بمواد مختلفة منها:
الغازات والأبخرة –
الجسيمات العالقة في الهواء، كالغبار والدخان وهباب الفحم
الجراثيم والفيروسات. كلّها ساهمت وتساهم في تلوّث الطبيعة والمرض لدرجة الموت، وطبعا هذا مرتبط بأحداث القصّة
فقد كانت الفتاة تعطس في عدة مشاهد
في المنطاد،،، في الطريق،، ثم في البيت.
البيت الذي تعيش فيه والذي يفتقد للاوكسيجين، كلّ شيء لا يمتّ للحياة بشيء
الوردة الوحيدة الطبيعية التي كانت على الشرفة ذُبحتْ
اغتالتها يد لا تعترف بالجمال ، يد متعلّقة فقط بالألة
يد الزوج....
ماتت الوردة،،،،، او اغتيلتْ
وماتت المرأة أو اغتيلتْ
اغتالها التلوث.
مات الحب الحقيقي.... الحب النابض بالجمال
لنجد ان الزوج لم يقبل بهذا الموت ، بهذا الفراق المحتوم
فظنّ انه بإمكانه صنع الحبْ بقلب حديديّ صنعه بنفسه في جسم امرأة حديدية تشبه زوجته الراحلة.
هل سيشعر بلذة الحب؟؟
اللقطة الاخيرة تشبه إلى حدّ ما اللقطة الأولى وهو يشمّ وردة بلا حياة ...وردة حديدية....
ليظلّ السؤال يفرض نفسه بإصرار وعناد :
هل الحب يُصنعْ ؟؟
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
للمرة الثانية على التوالي نرحل بعيدا مع الجمال مع اختيار مدهش من جميلين
الأستاذة سليمى والأستاذ صادق شكرا لكما على هذا الفلم الرائع واكثر
وشكرا ثانية لكما على تنزيله مبكرا حيث يتاح لنا العودة إليه مرات عديدة
لنكتشف مع كل مشاهدة رسالة جديدة تحمل في طياتها حكمة
لذا سوف امر هنا كثيرا
لكما مودتي ودمتما مبدعين
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد هشام الجمعة مشاهدة المشاركةللمرة الثانية على التوالي نرحل بعيدا مع الجمال مع اختيار مدهش من جميلين
الأستاذة سليمى والأستاذ صادق شكرا لكما على هذا الفلم الرائع واكثر
وشكرا ثانية لكما على تنزيله مبكرا حيث يتاح لنا العودة إليه مرات عديدة
لنكتشف مع كل مشاهدة رسالة جديدة تحمل في طياتها حكمة
لذا سوف امر هنا كثيرا
لكما مودتي ودمتما مبدعينلا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم
**!*^*!**
الأستاذة القديرة / سليمى السرائري
الأستاذ الكريم / صادق حمزة منذر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واسعد الله جميع أوقاتكم بالخير والبركة
أشيد بما ذكره أخي الفنان الأستاذ / محمد هشام، في تعليقه الكريم، نعم نحن نتلمس هنا توفيقاً آخراً في إختيار الفكرة والرسالة الضمنية لمشهد المادة التصويرية المرفقة.
هذا المجهود يستحق كل الشكر والتقدير،،،
تحياتي،،،
بداخلي متناقضين
أحدهما دوماً يكسب
والآخر
أبداً لا يخسر …
تعليق
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم
*!!*!!!*!!*
أود أن أتقدم بمشاركتي هنا برؤية متواضعة أرتأيت أنها تلامس شيئاً من حوار المشهد في هذا النص الفلسفي التالي المتواضع.
والنص يمثل صورة فقط من الصور المتعددة التي راح إليها المشهد ...
*¤®§(آدم في مخاض)§®¤*
"لما لا تدعني"
همست في أذنه بدافئ همسٍ
كدفء يديها حين تحتويهما يديه
"لما لا تحررني"
وتخط على صدره بنعومة أظافرها
وصلاً لسر حب يديها ملامسة خشونته الغائرة في ذاتها
تحاول أن تتحسس
مكامنها في داخله
منبتها
ومقامها
تتلمس ضلوعه بأناملها بشغفٍ
قد تتلمس ضلعها الذي منه خُلقت
"دعني لصوتك الأجش"
غمض عين واحتضان
تجتاح بعمقها أعماقه
فتكون فيه ومنه سكوناً بلا غنج
ويتبادل خدها ثم أنفها مناوبة على استئصال إكسير حياتها من لحيته
تثير شعرها بفتون
فتهيج جناحاً يحلق بآدم إلى آفاق الوجود
"زدني وزدني"
ليزداد الإكسير نزفاً ونزفاً
حتى تغيب في هيبته وجلالته
إلى ذلك الحين وجهة
حيث تقاسمت معه قضمات من تلك الثمرة
*¤®§()§®¤*
ثم خَلَفَ موروث من أجيال حواء الأمس
حواء الوحيدة المتبقية اليوم
والتي احتفظت بحواء
كأنثى تستحق الحب والثواب
نظر لها آدم اليوم
ثم نظر للوجود
ثم أكتحل من رمشها المسكون
فأطفقت عليه أوراقاً تصور خيوط الحياة
من كل إبداع الوجود
حتى عادت جناحاً يطوف بالجمال
إلى كنوز الدنيا
فقال: "سر سحر الجناح أنت يا حواء "
نظر بلهفة الخلود للوجود
وأحلها من ضلعه
ثم أومئ باغترار
"يا حواء أشعر أنني فرعون وإنني إله معبود فانطلقي يا كليوباترا فأنتي حرة"
حَلَّقَت حواء
دُهِشتْ من بهاء الكون
ثم هامت إلى هامات الجمال وجهة إلى الجنة
طافت
ابتعدت
وغابت
حتى لم تجد لبديع النبت حياةً دون أرض
وما وجدت جناحاً يحلق معها إلا وممتزجاً ضلع الجسد
و ما تناثر ريش الطيور إلا حين موتها
استوحشت جمالها اليتيم
أضناها حنينها لآدم
فنادت
لما قتلت حواء في أحشائك بفك قيدي يا فرعون
قيدي بك فلك الكواكب والنجوم
قد غرك جناح غرورك
وهكذا
هكذا تموت حواء
*¤®§()§®¤*
لا بفكر أنثى أكتب
ولا أدعي إدراك المفارقات الجذرية ولا القرائن الفرضية مع طبيعة الرجل.
ولكنني أتمعن الآن حين أكتب بتشكيل يتلائم مع كتاباتهن البنفسجية اليوم وإختلاف سبل نداءات الجذب لآدم
منذ أن نظرت هي للقلم
وخطت رسائلها له
حتى أدمنت شفتيها رحيق الرصاص
لتنال خطوطها النشوة الأولى في رحم آدم
ذاك كان في كتاب حواء اليوم
لغة إدراكٍ جديدة
كيف ستعود محلقاً للجنة يا آدم؟
لن تعود لها
إلا أن أعدت حواء لكنفك
ثم حملتها في رحم ضلعك
في مخاضٍ جديد
*****
خالص تحياتي،،،
بداخلي متناقضين
أحدهما دوماً يكسب
والآخر
أبداً لا يخسر …
تعليق
-
-
عندما بدأ الإنسان التصنيع خطا خطوة كبيرة باتجاه التقدم والتطور والرفاه وأطلق على هذه الحقبة اسم الثورة الصناعية
وكانت تمثل هذه القفزة الهائلة في الاقتصاد والتي حققت فائضا كبيرا وسريعا ساهم في تحقيق رفاه اجتماعي عام
وأيضا خلق بيئة اجتماعية جديدة لها سماتها السياسية والاجتمعية والثقافية والأخلاقية وقد حملت الكثير من التغيير
على جميع الأصعدة وأهم هذه التغييرات دخول الآلة إلى حياة الإنسان وكانت تمثل تطورا جذريا لأدواته وموارده
الاقتصادية وهذا التغيير اقتضى الكثير من التعديلات في حياة الإنسان ليتكيف مع هذا الوضع الجديد وقد حقق
الكثير من النجاح والازدهار .
وكان لابد من أن يكون لهذا التغيير عوارض جانبية غير مستحبة ومرضية سواء على مستوى البيئة أو المجتمع
وجميع هذه السلبيات تفاقمت مع اتساع التصنيع ووصول الصناعيون إلى مواقع القيادة في المجتمع بعد تركز الثروة
في أيديهم وتحكمهم بمعظم الناتج الوطني وما رافق هذا من إعادة تشكيل للهيئة الاجتماعية والمثل والقيم الاجتماعية
التي تحكم الفرد والمجتمع .. وكان لا بد لهذه التغييرات الجذرية من أن تؤثر عميقا في العلاقات الاجتماعية وفي
اللائحة الحقوقية والدستورية للفرد والمجتمع ..
وخرجت الحركات الراديكالية التي قادت الثورة ضد النظام الإقطاعي القديم وتشريعاته وأطلقت الفلاحين الأقنان
لتستعبدهم الآلة ويصبح الوقت سيدا للإنسان وتحكمه ساعات العمل .. وكما قال ماركس فالنظام الاجتماعي
الاقتصادي يفرض ثقافته وقيمه على المجتمع والتي تلبي حاجات النظام الاقتصادية والسياسية والاجتماعية
وبالعودة للفيلم .. نلاحظ أن الفيلم يطرح الكثير من القضايا الهامة في هذا الإطار وضمن العرقات الفردية في
المجتمع حيث يظهر الفيلم عدة انواع من العلاقات تضبط سلوك الفرد في المجتمع الصناعي
1- الفرد والآلة
2- الفرد والفرد
3- الآلة والآلة
4- الفرد والبيئة
5- الآلة والبيئة
والحقيقة أن هذه المجموعات من العلاقات مازالت حتى هذه اللحظة تحت الدرس والبحث والمعالجة على مستوى
وطني للدول وعلى مستوى عالمي وقد برزت الكثير من التجارب المجتمعية كنماذج للنجاح في حل معضلات
ومشاكل المجتمع الصناعي والمدن الصناعية ومن الجدير بالإشارة أن الإنسان أخفق وعجز تماما حتى الآن عن
التوصل حتى إلى أية حلول لمشاكل مثل التلوث والانفجار السكاني و التصحر والفوارق الطبقية والانحلال
الأسري وهذا ما أضعف التواصل الدافئ بين الأفراد وانعكس على حياتهم النفسية والسيكولوجية الاجتماعية
للفرد المنتج وعلى معايير النجاح لديه
وقد عالج الفيلم هذه النقطة بمهارة فقد حاول صانع الفيلم ان يضع على مستوى الفرد تقييما لحجم
الربح والخسارة اجتماعيا واقتصاديا .. وكان لابد ان نعود للعنوان " صناعة الحب " لنرى
ان صانع الفيلم حقق فعلا في أمر غاية في الأهمية " إلى أي مدى يمكن للآلة أن تحل في حياتنا ؟؟ "
وإلى أي مدى سيعتمد الإنسان على الآلة ..؟؟ وما هي انعكاسات هذا الوضع عليه ..؟؟
كل هذا وأكثر لا بد أن نناقشه في سهرة اليوم ..
وتحيتي وتقديري للجميع
تعليق
-
-
مداخلتي للفيلم الرائع اختراع الحب
اولا احب أن اتقدم بالشكر لكل من الفنان صادق حمزه منذر والمبدعه سليمى السرايري
على روعة اختياراتهم لهذه النوعيه من الافلام والتي وان دلت تدل على حس مرهف بالجمال وروعه في الاختيار
ثانيا من قراءتي البسيطه للفيلم شدني انه يعود بي الى فن يكاد يكون انقرض تماما فهو يذكرني بقريتي
حينما كنا صغارا ونهرع حتى نرى خيال الظل
نعود للفيلم والذي عنون ب اختراع الحب وكأن الحب في زماننا اصبح أله تخترع وارى ان المعنى هنا
مقصود فنرى كل الاشياء المستخدمه هي عباره عن الات فهل المشاعر المتولده يقدر ان يعبر عنها
آله صماء ؟؟
نرى في مشهد البطل وهو يشد يدا حديديه في حصانه الحديدي كي يقطف ورده
_ وهي الشيئ الطبيعي الوحيد _ ليقدمه للفتاه تعبيرا عن اعجابه فهل وصل لها هذا الشعور اعتقد انه وصل
حتى بعض الارتباط نجد الزوج مهتم بتصنيع الآلات او اختراعها ولم يفكر حتى الآن في اختراع الحب
برغم ماتبديه الزوجه من مشاعر ونراها في الشارع والالات تحيط بها من كل جانب
حتى صار منظر الآلات وصوتها هو المشهد المألوف لها دائما
وعندما ترى رأس كلب تعتقد انه من لحم ودم ولكن ايضا تكتشف انه
مجرد آله لعبه تتحرك بزمبلك
ويكاد ضوت الآلات المتناثر يصيبها بالصمم فهل ستسطيع المقاومه؟؟
وتبحث في الدينه كلها عن اي شيئ طبيعي حتى الشجره الزابله وبدون اوراق تعتقد لاول وهله انها
طبيعيه لتكتشف انها مجرد معدن ايضا كذلك الفراشه
ونرى الزوج يتخلى وبكل سهوله عن الشيئ الوحيد الطبيعي في منزله بل وفي المدينة كلها الا وهي الورده
ويلقي بها بكل سهوله ويستبدلها بورد معدني ايضا اعتقادا منه انه بذلك منح للورده الحياه الابديه
وتصدم الزوجه بهذا المنظر حينما ترى ان وردتها الطبيعيه تم استبدالها باخرى معدنيه تعمل بحركه ديناميكيه
وتجد وردتها بين ركام الآلات يكسوها غبار ومخلفات ناتجه عن تلك الالات
لتنتهي حياتها بسبب تلك الالاات وحينها فقط يعرف الزوج قيمة ما فقد ويحاول ان يتخلص من تلك الآلات
التي كانت السبب في فقدانه حبه وحبيبته
ونراه بين اطلال آلاته وكانه اصبح ركام وحطام آله بينهم ولا يجد سوى وردة محبوبته ينظر اليها بكل الألم
واخيرا يخترع قلبا ديناميكيا يعتقد انه سيحيي به حبيبته ولكنها يالأخير تصبح مجرد آله فاقده الاحساس
الله على الروعه والجمال في هذا الفيلم كذلك الخلفيه الموسيقيه مختاره بعنايه
والمخرج يستخدم في مشاهد عده صوت الآلات بدلا من الموسيقى ليبين لنا حدة المشهد
ويستخدم الموسيقى في مشاهد اخرى ليعبر عن مدى الرومانسيه التي لا يعوضها ابدا اي اختراعات آليه
مهما بلغ بنا التقدم فالعنصر الانسانيوالمشاعر الحسيه اهم اختراع رباني
تقبلوا تحياتي ..... محمد الساعي
تعليق
-
-
اسعد الله مساءكم اجمعين حقيقة استمتعت بالفلم وكذلك التعليقات الرائعة
مجددا شكري للأساتذة صادق وسليمى على هذا الذوق الرفيع
هكذا هو الإنسان بطبعه يعتقد بقدرته على صناعة كل شيء حتى الحب لكن عندما يعصف به الحب
يجد نفسه عاجز حتى عن وصفه فكيف صناعته
واسمحو لي أن اترك انطباعي عن الفلم وقد يكون بعيدا لكن هذا مافهمته
ما وجدته في الفلم هو معالجة لحياتنا التي تحول كل شيء فيه لصناعة معتقدين أنها تهبنا الحياة لكن
هي تقتلنا دون أن ندري
ففي الفلم كان كل شيء تلون باللون الاسود وطغى الغبار على الكثير من المشاهد وفهمتها بمعنى التلوث
التي تتركها هذه الالات
ولم يقف الامر عند وسائل التنقل أو ماشابه بل تعدى الامر إلى الازهار والأشجار حيوانتا الأليفة بل حتى المشاعر
اصبحت مصطنعة حتى بدا الإنسان نفسه آلة تسير في نظام معين
وهنا الكارثة الكبرى حيث قتلنا الإنسان في داخلنا
وقد نجد من يسلم نفسه لهذه الامور وهم من شاكلة الزوج
وهناك العكس مثل الزوجة التي لم تستطيع تحمل هذا التلوث فكانت نهاية حياتها
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 101298. الأعضاء 7 والزوار 101291.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق