بعد انزوائه عن زحمة الألم...
اتكأ يستريح على حائط الموت
وحده محاط بكل الذين
رحلوا
كالعصافير
تخفق اجنحتهم
حوله
ارواحهم تعانق حنينه
يرنو
الى ما تبقى من وجوده
يصغ الى انين الباسقات
ويقرع بعينين غائرتين
ضياء الشمس
يحدق
ويحدق
لا أحد..
كلهم اسرعوا الى معاقل الموت
يعودون فقط مع الغروب
بلون الارجوان
لينوحوا
هكذا تناغم يأسه
هاتف ذكرى مدوٍ بداخله
ينظم مآثره وأسطورة الحياة
قصيدة ..
قصيدة ..
في عيونهم التي
تتسلق بلطف سور قلبه
تبصر شوقه الملتهب ...
تجذب روحه
بلهفة مشتعلة
ليدرك بعد سِنةٍ
أن احجارهم
مسرى حزنه
جنونه
ووجعه الابدي
احتضاره الأخير..
تعليق