ظمآن أنا أيها البحر
نافذة الشمس يانعة الهواجس
أيقظتها هدهدات شهب
رسمتْ حدود الفضاء
لأغنيةِ معتقة خضراء
وانين نظرات حالم
عشق جبين مواسم
في تأويلاتِ زهرة الصباح
غنى للنهار المشرد
المنشغل بعشقِ التراب
سنابلهُ مشاعل ضوء
طفتْ على شفتي بحيرة
معانقة أذان الفجر
فحملتْ على كفيها موانئ
مزغردة لأطفالِ الريح
وطقوس مدينة
حملتْ طاعوناً بيدِ وحش
سلاحهُ مسعور
دنس كتاب البحر
وعروق الحقيقة
مكسورة الجناح
اختبأتْ خلف برق
مزق رحم المحراب
أيتها الشمس والبراكين
مخاض النهار تعرى
في تنهيدةِ رصيف
رايته صمت
فوق ناصية القرار
وهدير المسافات
وجهها انكسارات كئيبة
تدفن الوعود
بليلِ حقولهِ ظمآنة
من خصوبةِ الأفراح
اليدان مبسوطتان !
منجل عاري !
ومعول مكسور !
وهشيم في فضاء العراة
عانقتْ رمحاً حزيناً
مرصع بتصدعِ الأشواك
بساتينه تسابق فجراً
أغصانها خمرية
ما عادتْ تعشق القمر
تبحث عن مخرج
في رحلةِ العقل القصيرة
ورؤى الحزن
شجن لبس دهر المصائب
يجيدُ التخفي والخداع
نفاجأ أن الجرح
يبحث عن رؤوس
مسعورة بالكلام
لنزاعات تخمرت
في هجرِ الحضارة
وقياسات بلا ماضي
صرختْ من تطفلِ الوجع
وإشارة أنفاس
أطلقتها برج المراقبة
في تمني معانقة الأرق
والأيام القديمة مرهونة
ببكاء شبح الأطلال
عانقتْ أطياف الأفق
مع هوسِ هياكل الجدران
جذور سنابله ذاكرة شمس
تنبض بيأس شظايا الآدمية
مهلاً ... أيها البغاء
جئت أليك
العن الذكريات الشريدة
لأدافع عن ضحية
غسلتْ وجهها بضحكة ماء
لهيبها لملم أشلاء الزمان
اغتسل في دروب
المضاجع الوثنية
تفتح على جمراتِ مسعورة
متشابكة في توهجِ الوادي
أحلام أشرعتها هاجس ليل
ألبس الإثم براءات الفجر
هن الغاويات في مراكب
ألوانها وادي النسيان
ضحكت على موجة
غفت على لهيبِ الفؤاد
كم أنت معذب أيها الصباح
تنساب على موانئ
دغدغت مواسم الحقول
فانسلختْ منها براعم
غفتْ على صفحاتِ الظلال
عزفتْ شذى الأنغام
صاغتْ نسمات الضوء
على أمالِ وجوه الورود
نافذة الشمس يانعة الهواجس
أيقظتها هدهدات شهب
رسمتْ حدود الفضاء
لأغنيةِ معتقة خضراء
وانين نظرات حالم
عشق جبين مواسم
في تأويلاتِ زهرة الصباح
غنى للنهار المشرد
المنشغل بعشقِ التراب
سنابلهُ مشاعل ضوء
طفتْ على شفتي بحيرة
معانقة أذان الفجر
فحملتْ على كفيها موانئ
مزغردة لأطفالِ الريح
وطقوس مدينة
حملتْ طاعوناً بيدِ وحش
سلاحهُ مسعور
دنس كتاب البحر
وعروق الحقيقة
مكسورة الجناح
اختبأتْ خلف برق
مزق رحم المحراب
أيتها الشمس والبراكين
مخاض النهار تعرى
في تنهيدةِ رصيف
رايته صمت
فوق ناصية القرار
وهدير المسافات
وجهها انكسارات كئيبة
تدفن الوعود
بليلِ حقولهِ ظمآنة
من خصوبةِ الأفراح
اليدان مبسوطتان !
منجل عاري !
ومعول مكسور !
وهشيم في فضاء العراة
عانقتْ رمحاً حزيناً
مرصع بتصدعِ الأشواك
بساتينه تسابق فجراً
أغصانها خمرية
ما عادتْ تعشق القمر
تبحث عن مخرج
في رحلةِ العقل القصيرة
ورؤى الحزن
شجن لبس دهر المصائب
يجيدُ التخفي والخداع
نفاجأ أن الجرح
يبحث عن رؤوس
مسعورة بالكلام
لنزاعات تخمرت
في هجرِ الحضارة
وقياسات بلا ماضي
صرختْ من تطفلِ الوجع
وإشارة أنفاس
أطلقتها برج المراقبة
في تمني معانقة الأرق
والأيام القديمة مرهونة
ببكاء شبح الأطلال
عانقتْ أطياف الأفق
مع هوسِ هياكل الجدران
جذور سنابله ذاكرة شمس
تنبض بيأس شظايا الآدمية
مهلاً ... أيها البغاء
جئت أليك
العن الذكريات الشريدة
لأدافع عن ضحية
غسلتْ وجهها بضحكة ماء
لهيبها لملم أشلاء الزمان
اغتسل في دروب
المضاجع الوثنية
تفتح على جمراتِ مسعورة
متشابكة في توهجِ الوادي
أحلام أشرعتها هاجس ليل
ألبس الإثم براءات الفجر
هن الغاويات في مراكب
ألوانها وادي النسيان
ضحكت على موجة
غفت على لهيبِ الفؤاد
كم أنت معذب أيها الصباح
تنساب على موانئ
دغدغت مواسم الحقول
فانسلختْ منها براعم
غفتْ على صفحاتِ الظلال
عزفتْ شذى الأنغام
صاغتْ نسمات الضوء
على أمالِ وجوه الورود
تعليق