تداخل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    تداخل



    نزولا عند رغبتها استغرق يعزف أمنياته ،
    تغريدا من عينيه المغلقة
    جاثمة على أطلال ..
    كانت تسترق أحلامه من نافذة مفتوحة ..
    واستعدت للقفز
    خ
    ا
    ر
    ج
    ا

    التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 30-10-2014, 10:58.
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    مساء الحرف الراقى استاذ بسباس.. لن أمّل من قراءة هذه القصة التحفة.. تهدي قراءة مختلفة عند كل إعادة.. حرفك راقي بمعني الكلمة.. تحية كبيرة تليق بقلم يرسم مثل هذا التداخل.. ومحبتي..

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
      حرر ذكرياته نزولا لرغبتها
      و استغرق يعزف أمنياته؛ تغريدا من عينيه المغلقة
      جاثمة على أطلال ماضيه؛ كانت تسترق أحلامه من نافذة مفتوحة
      مستعدة للمغامرة و القفز خارجا

      أستاذي عبد الرزاق ، السلام عليكم .
      أعجبت كثيرا بهذه الومضة الرائعة ، هل تسمحوا لي بإهدائها إلى الغالية حفصة .
      بعد انتهاء المسابقة للشهر الحالي ، سأرفقها بالصورة موضوع المسابقة .
      على فكرة يمكنكم أستاذي أن تشاركوا بها في مسابقة صورة وقصة قصيرة جدا .
      شكرا والسلام عليكم .
      التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 10-04-2014, 13:05.
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
        مساء الحرف الراقى استاذ بسباس.. لن أمّل من قراءة هذه القصة التحفة.. تهدي قراءة مختلفة عند كل إعادة.. حرفك راقي بمعني الكلمة.. تحية كبيرة تليق بقلم يرسم مثل هذا التداخل.. ومحبتي..
        مساء الخيرات استاذ زياد الشكري

        فرح أن ومضتي راقت ذائقتك فاضلي

        كامل تقديري لهذا الحضور
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
          أستاذي عبد الرزاق ، السلام عليكم .
          أعجبت كثيرا بهذه الومضة الرائعة ، هل تسمحوا لي بإهدائها إلى الغالية حفصة .
          بعد انتهاء المسابقة للشهر الحالي ، سأرفقها بالصورة موضوع المسابقة .
          على فكرة يمكنكم أستاذي أن تشاركوا بها في مسابقة صورة وقصة قصيرة جدا .
          شكرا والسلام عليكم .
          في الحقيقة استاذي عكاشة
          تلك الصورة رقم ثلاثة ما جعلني اكتب هذه الومضة
          و هنا اشكر القائمين على تلك المسابقة

          و سأكون سعيدا جدا أن تقبل مني هذه الهدية الومضة لابنتك حفصة

          شكرا لإطلالتك البهية

          مودتي استاذي
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • فرناندز حكيم
            أديب وكاتب
            • 07-03-2014
            • 209

            #6
            أخي الغالي الأديب بسباس عبد الرزاق

            لا أنكر أني كلما قرأتُ لك ، زدتُ شوقا للقراءة أكثر ..
            أربما لأنك تجيد العزف على الحرف بإتقان ...

            حفظك المولى و أسعدك
            و لك تحيّة محبّة و تقد
            ير ...
            لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
            .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

            تعليق

            • خديجة بن عادل
              أديب وكاتب
              • 17-04-2011
              • 2899

              #7
              تداخل قصة قصيرة جدا سلطت الضوء على الصراع النفسي والتأرجح
              بين النعم ولا بين المضي في الخروج من دائرة الماضي بالتحرر وبين البقاء عليه في أعماق الذات
              هي حالة مستعصية خاصة إن كانت هذه الذكريات جميلة لها بصمتها لذا من الصعب التخلي عنها
              ورغما عنا بكل السلوك تطفو دون قصد .
              لكن لي ملاحظة على الصيغة والبناء لأن القصة القصيرة جدا لا تحبذ التكرار في المعنى
              أولا بدأت الكلام بتحرير ذكرياته في '' حرر ذكرياته '' وأنهيت القفلة بنفس المعنى ..
              وهو '' مستعدة للمغامرة والقفز خارجا '' أي التحرر على أوجه مختلفة لذا وجب حذف الأولى فهي لا تفقد من قوة القصة شيء
              وبهذا تزيد قوتها بعين المتلقي هذا إن جاء مفهومي على نفس نهج القاص والله أعلم
              فأنا أرى القصة بهذه الشاكلة أحس بعض الشيء .:

              نزولا عند رغبتها استغرق يعزف أمنياته ،
              تغريدا من عينيه المغلقة جاثمة على أطلال ..
              كانت تسترق أحلامه من نافذة مفتوحة ..
              واستعدت للقفز
              خ
              ا
              ر
              ج
              ا

              .....
              * تداخل توفرت على المفارقة في نية الفعل في حالتين
              التأرجح بين الخروج من دائرته المغلقة وبين البقاء عليها
              وفي غلقه العينين باحتضانها الشديد على الماضي
              في حين هناك فتح بنافذة تسرق منه أحلامه .
              ومابين الفعل ورده هناك شيء جميل وربما هو الحل الوحيد لهذه الحالة
              على المرء الخروج من دائرة الأطلال من أجل الإستمرارية ويبدو السارق فعل خيرا ههه .
              جميلة هذه الإلتقاطة
              اسمحلي أستاذ بسباس في التطفل على قصتك الجميلة
              واعتمدت نهاية القصة بهذه الطريقة من أجل الإستفزاز واعادة القراءة للخروج باسقاطات
              تقبل تحياتي الأخوية
              التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 13-04-2014, 09:41.
              http://douja74.blogspot.com


              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فرناندز حكيم مشاهدة المشاركة
                أخي الغالي الأديب بسباس عبد الرزاق

                لا أنكر أني كلما قرأتُ لك ، زدتُ شوقا للقراءة أكثر ..
                أربما لأنك تجيد العزف على الحرف بإتقان ...

                حفظك المولى و أسعدك
                و لك تحيّة محبّة و تقد
                ير ...
                الأستاذ الطيب فرنانديز و الصديق الطيب

                أعتذر بشدة لغياب كنت بحاجة له

                أشكر لك رايك بي و أتمنى أن أكون في حسن ظنكم بي

                محبتي
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • بسباس عبدالرزاق
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2012
                  • 2008

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                  تداخل قصة قصيرة جدا سلطت الضوء على الصراع النفسي والتأرجح
                  بين النعم ولا بين المضي في الخروج من دائرة الماضي بالتحرر وبين البقاء عليه في أعماق الذات
                  هي حالة مستعصية خاصة إن كانت هذه الذكريات جميلة لها بصمتها لذا من الصعب التخلي عنها
                  ورغما عنا بكل السلوك تطفو دون قصد .
                  لكن لي ملاحظة على الصيغة والبناء لأن القصة القصيرة جدا لا تحبذ التكرار في المعنى
                  أولا بدأت الكلام بتحرير ذكرياته في '' حرر ذكرياته '' وأنهيت القفلة بنفس المعنى ..
                  وهو '' مستعدة للمغامرة والقفز خارجا '' أي التحرر على أوجه مختلفة لذا وجب حذف الأولى فهي لا تفقد من قوة القصة شيء
                  وبهذا تزيد قوتها بعين المتلقي هذا إن جاء مفهومي على نفس نهج القاص والله أعلم
                  فأنا أرى القصة بهذه الشاكلة أحس بعض الشيء .:

                  نزولا عند رغبتها استغرق يعزف أمنياته ،
                  تغريدا من عينيه المغلقة جاثمة على أطلال ..
                  كانت تسترق أحلامه من نافذة مفتوحة ..
                  واستعدت للقفز
                  خ
                  ا
                  ر
                  ج
                  ا

                  .....
                  * تداخل توفرت على المفارقة في نية الفعل في حالتين
                  التأرجح بين الخروج من دائرته المغلقة وبين البقاء عليها
                  وفي غلقه العينين باحتضانها الشديد على الماضي
                  في حين هناك فتح بنافذة تسرق منه أحلامه .
                  ومابين الفعل ورده هناك شيء جميل وربما هو الحل الوحيد لهذه الحالة
                  على المرء الخروج من دائرة الأطلال من أجل الإستمرارية ويبدو السارق فعل خيرا ههه .
                  جميلة هذه الإلتقاطة

                  اسمحلي أستاذ بسباس في التطفل على قصتك الجميلة
                  واعتمدت نهاية القصة بهذه الطريقة من أجل الإستفزاز واعادة القراءة للخروج باسقاطات
                  تقبل تحياتي الأخوية
                  الأستاذة الفاضلة و القاصة الأخت خديجة بن عادل

                  أعتذر بداية لتأخر الرد
                  و أشكرك نيابة عن حرفي الذي توجته قراءتك الجميلة

                  ما لونته بالأخضر هو لب الموضوع و هو ما كنت أرمي إليه بالذات و إن كنت هنا ألمح للحظة زمانية مفصلية ما بين ما مات و ما هو قادم
                  ما علاه الشيب و ما أمتلأ شبابا و هو مقدم

                  ملاحظاتك سآخذ بها و سأحاول تعديلها لشكل يليق بالفكرة الاساس

                  عندما يوضع النص بين قاريء واع يفرح كاتبه

                  أشكرك كثيرا استاذتي

                  إحتراماتي و تقديري
                  السؤال مصباح عنيد
                  لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                  تعليق

                  • بوشتى الجامعي
                    أديب وكاتب
                    • 09-01-2013
                    • 95

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                    حرر ذكرياته نزولا لرغبتها
                    و استغرق يعزف أمنياته؛ تغريدا من عينيه المغلقة
                    جاثمة على أطلال ماضيه؛ كانت تسترق أحلامه من نافذة مفتوحة
                    مستعدة للمغامرة و القفز خارجا

                    عمت مساءا سيدي بسباس
                    طوبى لك فانت عندما تريد الإنفلات من عقال القصيد
                    وترتمي في حضن الكلام المرسل تجد نفسك أسير الكلمة الموحية
                    حيث تنتفي الحدود الفاصلة بين الشعر والنثر
                    جميل جدا ما ابدعت

                    تعليق

                    • بسباس عبدالرزاق
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2012
                      • 2008

                      #11
                      رائع ردك أستاذي
                      و قد كنت قريبا إلى قلبي و

                      سعيد جدا برأيك في أسلوبي

                      تقديري أستاذ بوشتي الجامعي
                      السؤال مصباح عنيد
                      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                      تعليق

                      يعمل...
                      X