حكاية شعبية..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سما الروسان
    أديب وكاتب
    • 11-10-2008
    • 761

    حكاية شعبية..

    حكاية شعبية ..
    دخل طبيب الانروا الخيام الجديدة جدا يعالج الاطفال .
    في حضن لاجئة طفل يبكي بحرارة قالت: ابني يادكتور لايأكل ولا ينام رغم انه جوعان ونعسان
    كان يأكل وينام على اغان وقصص الاطفال في بيتنا قبل النزوح..
    متى يكبر ويفهم ماآل اليه حالنا ..؟
    قال الطبيب :"ينام ولا ما ينام "يفهم ولا مايفهم "يأكل ولا ما يأكل"يكبر ولا مايكبر " احكي له "قصة ابريق الزيت "وسرعان مايكبر مثلي ياوالدتي..
    التعديل الأخير تم بواسطة سما الروسان; الساعة 10-09-2014, 02:34.
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    لأنني ممن تربربوا وكبروا على حكي
    قصة ابريق الزيت
    ولأنني طبيب أنروا " وكالة " سابق
    أكاد أجزم أن معاناة الفلسطيني التي لا تنتهي
    هي مثل حدوتة ابريق الزيت
    فهم العالم أن الحق الفلسطيني منهوب أم لم يفهم
    أحكي لك يا سما قصة ابريق الزيت ..

    أحسنت أختنا سما الروسان
    دوران في حلقة مفرغة
    ذكرني هذا النص بنص قديم لي بعنوان
    حق العودة


    حق العودة ــ قف هنا من فضلك . كم تريد ؟ ــ عشرة دنانير أخذت تبحثُ عن النقود داخل محفظتها. لم تعثر على المبلغ المطلوب . ــ سوف أحضرُ لك الفلوس.لا تخف ، حقّك لن يضيع. هذا بيتي، انتظرني لن أتأخر. استقبلها زوجُها مرحبا : ــ حمدا لله على سلامتك . عسى أن تكون والدتُكِ بخير ؟ ــ لا وقت للكلام . أعطني عشرة دنانير . السائقُ ينتظر .

    تحياتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • سما الروسان
      أديب وكاتب
      • 11-10-2008
      • 761

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
      لأنني ممن تربربوا وكبروا على حكي
      قصة ابريق الزيت
      ولأنني طبيب أنروا " وكالة " سابق
      أكاد أجزم أن معاناة الفلسطيني التي لا تنتهي
      هي مثل حدوتة ابريق الزيت
      فهم العالم أن الحق الفلسطيني منهوب أم لم يفهم
      أحكي لك يا سما قصة ابريق الزيت ..

      أحسنت أختنا سما الروسان
      دوران في حلقة مفرغة
      ذكرني هذا النص بنص قديم لي بعنوان
      حق العودة


      حق العودة ــ قف هنا من فضلك . كم تريد ؟ ــ عشرة دنانير أخذت تبحثُ عن النقود داخل محفظتها. لم تعثر على المبلغ المطلوب . ــ سوف أحضرُ لك الفلوس.لا تخف ، حقّك لن يضيع. هذا بيتي، انتظرني لن أتأخر. استقبلها زوجُها مرحبا : ــ حمدا لله على سلامتك . عسى أن تكون والدتُكِ بخير ؟ ــ لا وقت للكلام . أعطني عشرة دنانير . السائقُ ينتظر .

      تحياتي
      فوزي بيترو
      يبدو ان خُرّافية ابريق الزيت اصبحت ملائمة لكل الشعوب العربية والاحداث المتتالية

      للدول العربية رهينة بتحفيظ اولادنا خرافية ابريق الزيت حتى يتعودوا سعة الصدر والتعود على خيام رسمناها

      وواقع ربيعي مبشر طمعا بالتغير . مخيمات مزينة بأزهار ربيعية

      مع ابتسامات ودموع في ظل رعاية الاونروا
      اخي فوزي جميلة جدا حكاية دوران العشرة دنانير.. شو بدك بطول السيرة عشرة دنانير
      اليس مبلغ كبير اجرة تكسي ولا احكي لك قصة ابريق الزيت ؟

      محبتي

      تعليق

      يعمل...
      X