تغيب ولا تغرب
فلا فصول ولا سعة من وهم
ترتقب الشروق دوامة
تذهب بالنور وبالخمائل
هي وسور الظلام توأما ليلي
تبعد المرامي تلحقها أيامي
تدور على القطب فلا تُرى
تمتلك الجبين والقصيدة
تلقي صريع الوجد قمرا لا يؤبه له
تستبق البعد فتفلت في مجرى الطوفان
تحول بين النفس وتيك الأشرعة أمواج
تعصف بالعمر وتلتوي على ساق الوقت
تنفث الدم الزاخر جمرا فلا يليق بالسهر
تتطاول فوق السحاب كلمات ليس لها معنى
ترسلها لها أنفاسي فتندرج في قاموس التاريخ والموتى
وتقراُها رغم الظلمة ورغم عيوني
فلا تدرك في قصرها عمق الشوق
تحف النجودَ عينيها على استعلاء
فتبحث باصبع واحد عن جثة اجتثها التراب
تومض في سواد الرغبة سكرة بلا كأس
نديمها أفق لا منتهى ولا لون
حتى الرياح تلونت كما دونتِها في سفر الجفاء
وأنا بكل السفوح أنتظر وفي يدي اسمك فقط
ألوّنه كما أريد
أداعبه كما أحب
أرسمه في سمعي أغنية منتصف الليل
أرسل عيوني ....فتتفسر الأحلام
ينجو من براثن رغبتي طيفك والمواقد
رسالات المنى جدارك والربوع
هناك قرأت سيرة الشهر
تسلقت أعشاش الرذاذ حيث عطرك
ولم أدر كم صفحة من مائك عليّ أن أقلب
رفعت شكواي ,نفخت فيها من هموم ونجوم
لم تصل .......وما زلتِ في طودك مع السحابة
لا تمطري ولا أنت تدعي الدفء يحبو إليّ
فلا فصول ولا سعة من وهم
ترتقب الشروق دوامة
تذهب بالنور وبالخمائل
هي وسور الظلام توأما ليلي
تبعد المرامي تلحقها أيامي
تدور على القطب فلا تُرى
تمتلك الجبين والقصيدة
تلقي صريع الوجد قمرا لا يؤبه له
تستبق البعد فتفلت في مجرى الطوفان
تحول بين النفس وتيك الأشرعة أمواج
تعصف بالعمر وتلتوي على ساق الوقت
تنفث الدم الزاخر جمرا فلا يليق بالسهر
تتطاول فوق السحاب كلمات ليس لها معنى
ترسلها لها أنفاسي فتندرج في قاموس التاريخ والموتى
وتقراُها رغم الظلمة ورغم عيوني
فلا تدرك في قصرها عمق الشوق
تحف النجودَ عينيها على استعلاء
فتبحث باصبع واحد عن جثة اجتثها التراب
تومض في سواد الرغبة سكرة بلا كأس
نديمها أفق لا منتهى ولا لون
حتى الرياح تلونت كما دونتِها في سفر الجفاء
وأنا بكل السفوح أنتظر وفي يدي اسمك فقط
ألوّنه كما أريد
أداعبه كما أحب
أرسمه في سمعي أغنية منتصف الليل
أرسل عيوني ....فتتفسر الأحلام
ينجو من براثن رغبتي طيفك والمواقد
رسالات المنى جدارك والربوع
هناك قرأت سيرة الشهر
تسلقت أعشاش الرذاذ حيث عطرك
ولم أدر كم صفحة من مائك عليّ أن أقلب
رفعت شكواي ,نفخت فيها من هموم ونجوم
لم تصل .......وما زلتِ في طودك مع السحابة
لا تمطري ولا أنت تدعي الدفء يحبو إليّ
تعليق