أيقظوني
أنا طفل ٌ صغيرٌ وشادي
خلقت وفرحة الدنيا بوجهي
أطعموني ألفة الأرضِ والأجدادي
زملوني بالإسلام وبأحرف الضادِ
أنا طفلٌ نام على الموسيقا
وصوت أمي يغني برفيفٍ يهادي
سريري حضنُ أبي
ويومي عيدٌ من الميلادِ
وأمي تغني تغني..
وتحكي عن عظم أجدادي
أناطفلٌ أفاق أو لم يفق
يحلمُ ياترى؟؟
كابوسٌ
وعصابةٌ من الأشرار!!
فلا أبي باقٍ أبي
وصوت أمي ينادي
وضاع ماعشتُ فيه
وحلَّت أسطورةُ السوادِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
للمعذبين في بلادي
دمعةٌ طافت على فؤادي
تشهرُ الحب كسيفٍ لا
ينثني في زمن الأعادي
تكتب ماحلَّ في بيتي
أصبح في صفد الرمادِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
دهسوا ألعاب طفولتي... وأنا أتوسل
اغتصبوا أحلام الامان بعيني... وأنا أتأمل
اتهموني بالطائفي وحللوا لحمي ليؤكل
وأنا طفلٌ صغيرٌ يقرأُ الحرب غرابة
موت ٌدماءٌ بكاءٌ وذبحٌ وتكبير
حوَّلوني لمحكمة الدين
وحكموا علي أن أكون رغيفَ طحيناً
بالكفر يداسُ حيناً
وحيناً بالظلم يؤكل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اتركوني باكياً بلادي
حاسداً من كان حسَّادي
صارخاً لستُ كطفلٍ...لا
صرت حزناً يقرعُ البوادي
صارت الدنيا بعيني من
مسرحٍ بالدم و الأحقادِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أبي أين أنت؟
أريد أن أفيق
أهلي يقتلون بعضهم بعضَ
فماذا يحصلُ ياترى!!
إنهم يلبسون أقنعةَ الإسلام
ويكبرون باسم الله
ويزنون ..
ويقتلون...
أبي قل لي إنه تمثيل
ياربي اقطع الكهرباء
لا أريد أن أرى الألوان
كلها حمراء
وأنا خائفٌ منها
أبي....
إنهم يمثلون
والممثلون أعرفُ أصواتهم
فلماذا الأقنعة
إنهم أقربائي
إنهم عرب
والمخرج غربي
فهل يكون شكسبير!!!
لكن شكسبير لايحب الدماء!!
من المخرج؟؟!!
ولماذا يصمت الجمهور!!!
وكيف لي أن أصدق هذا الغباء
أمحمدٌ قال لكم اذبحوا لتكسبوا الإيمان!
ياعدنان
ياآدم
يا علي
يا قحطان...
علموني كيف أموت
او علموني كيف أفيق
أمي تغتصب وأختي تغتصب
وأبي يذيح ويتلون عليهم القرأن
والمسرح يُحرِقُ أهلي
والمخرج يصرخ خلف الكواليس
ستستقط مصرَ
ستسقطالشام
ستسقط بغداد
ستسقط لبنان
لعينيكِ لعينكِ ياآمريكا
سيبقى الظلم فابتسم يا آردوغان....
لازال الجمهور يصمت
وأهلي يقتلون
وأقربائي أخذوا دور الدين
ولبسوا القناع ولازال المخرج يوزع الأدوار
ويقول دماءٌ دماء ٌدماءٌ
وكبَّر المخرج بسم الله
واشتعل المسرح تصفيقاً نحو السماء...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أخبريهم يا بلادي أخبرينا
واجمعي الناس تراباً واجمعينا
عن جدودي كيف كانوا بالمنايا
إن تناجيهم يجيئوا ساجدينا
يبذلوا أرواحهم في كل حينٍ
كي تدومي بالحروب تشمخينا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لكن قليلا من الهدوء!!
أبي قليل من الهدوء
هناك دور على جانب المسرح اعرفه جيداً
إنهم الاشبال
نعم هم من كانت أمي تحكي عنهم
وأنا أسمع صوتهم يغني من بين الحضور
حماة الديار عليكم سلام........
أرجوك ياأبتي أن تكون معهم
فأنا لاأفهم مايجري
وجوهٌ وأقنعةٌ وموتٌ
ولغةُ غربٍ وأتراك ولغةُ بغدان
لكن هناك لغة لا أزال أعرفها
إنها لغة القرأن
أبي ابقى مع رجال تشرين
أمي.....
لاتقبلي دور المخرج فقد غير الموسيقى
وغير ماتعرفينه من الحان
أمي ابقي مع الأشبال
أخي....
لاتقامر على المال
إنهم احتلال
فحذاري أن يغرك المال
هم يشترون دماءَك
ويشربون الخمر في جماجم الشهداء
أخي....
لاتستسلم سنحرر المسرح
قريباً سيطلع الفجر
ونسمع الآذان
فلاصوتهم يكابر الله
ونحن الحق ونحن رجال الله
فلاتستمع لمن طرق الخمر مع إسرائيل
وباع ركائز الدين
وهدَّم بيوت الله
وحلَّل القرأن لشهوة الجنس
لاتستمع لمن باع التراب
وباع غسان
أخي...
لاتستمع لمن باع محمداً بحفنةِ مال
إنهم يكذبون
أنا أسمع المخرج
يهدد قريباً سيطلق العنوان
فيا ربي أحرق المسرح واقتلنا جميعاً
اوأفقني من منامي
وعد بي إلى دمشقَ جنَّة الدنيا والأمان
فدمعي انتهى والمخرج لم يطلق العنوان
اعدني إليك ياربي
لا أريد أن أسمع العنوان
لاأريد أن أسمع العنوان
فاسمعوا العنوان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أخبريهم يا دمشقُ أجمعينا
زحفوا نحوكِ مدَّاً جاحدينا
حجبوا أعينهم عن عبراتٍ
لبسوا طيناً بصمٍ قادمينا
لو أرادت بالخراب الشآم
أحرقت الأرض وهزت الحاكمينا
عرشنا الشمس فلم نسأل هواناً
نحن عيسى في القرون الغابرينا
نحنُ عليٌّ نحنُ بكرٌ نحنُ نوحٌ
وبلادي شاأها الله السفينة
إنني طفلٌ وماشبتُ زماناً
خالدٌ في أعين الخالدينا
جيشنا من ياسمينٍ بالسلام
سيف ُحقٍّ من علي لو أذينا
إنني طفل ٌ أرى ربي بياناً
ينسج الموت للغزاةِ القادمينا
حاملٌ شآم قلبي في يديه
كاسراً عهد الرهان والرهينة...
أنا طفل ٌ صغيرٌ وشادي
خلقت وفرحة الدنيا بوجهي
أطعموني ألفة الأرضِ والأجدادي
زملوني بالإسلام وبأحرف الضادِ
أنا طفلٌ نام على الموسيقا
وصوت أمي يغني برفيفٍ يهادي
سريري حضنُ أبي
ويومي عيدٌ من الميلادِ
وأمي تغني تغني..
وتحكي عن عظم أجدادي
أناطفلٌ أفاق أو لم يفق
يحلمُ ياترى؟؟
كابوسٌ
وعصابةٌ من الأشرار!!
فلا أبي باقٍ أبي
وصوت أمي ينادي
وضاع ماعشتُ فيه
وحلَّت أسطورةُ السوادِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
للمعذبين في بلادي
دمعةٌ طافت على فؤادي
تشهرُ الحب كسيفٍ لا
ينثني في زمن الأعادي
تكتب ماحلَّ في بيتي
أصبح في صفد الرمادِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
دهسوا ألعاب طفولتي... وأنا أتوسل
اغتصبوا أحلام الامان بعيني... وأنا أتأمل
اتهموني بالطائفي وحللوا لحمي ليؤكل
وأنا طفلٌ صغيرٌ يقرأُ الحرب غرابة
موت ٌدماءٌ بكاءٌ وذبحٌ وتكبير
حوَّلوني لمحكمة الدين
وحكموا علي أن أكون رغيفَ طحيناً
بالكفر يداسُ حيناً
وحيناً بالظلم يؤكل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اتركوني باكياً بلادي
حاسداً من كان حسَّادي
صارخاً لستُ كطفلٍ...لا
صرت حزناً يقرعُ البوادي
صارت الدنيا بعيني من
مسرحٍ بالدم و الأحقادِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أبي أين أنت؟
أريد أن أفيق
أهلي يقتلون بعضهم بعضَ
فماذا يحصلُ ياترى!!
إنهم يلبسون أقنعةَ الإسلام
ويكبرون باسم الله
ويزنون ..
ويقتلون...
أبي قل لي إنه تمثيل
ياربي اقطع الكهرباء
لا أريد أن أرى الألوان
كلها حمراء
وأنا خائفٌ منها
أبي....
إنهم يمثلون
والممثلون أعرفُ أصواتهم
فلماذا الأقنعة
إنهم أقربائي
إنهم عرب
والمخرج غربي
فهل يكون شكسبير!!!
لكن شكسبير لايحب الدماء!!
من المخرج؟؟!!
ولماذا يصمت الجمهور!!!
وكيف لي أن أصدق هذا الغباء
أمحمدٌ قال لكم اذبحوا لتكسبوا الإيمان!
ياعدنان
ياآدم
يا علي
يا قحطان...
علموني كيف أموت
او علموني كيف أفيق
أمي تغتصب وأختي تغتصب
وأبي يذيح ويتلون عليهم القرأن
والمسرح يُحرِقُ أهلي
والمخرج يصرخ خلف الكواليس
ستستقط مصرَ
ستسقطالشام
ستسقط بغداد
ستسقط لبنان
لعينيكِ لعينكِ ياآمريكا
سيبقى الظلم فابتسم يا آردوغان....
لازال الجمهور يصمت
وأهلي يقتلون
وأقربائي أخذوا دور الدين
ولبسوا القناع ولازال المخرج يوزع الأدوار
ويقول دماءٌ دماء ٌدماءٌ
وكبَّر المخرج بسم الله
واشتعل المسرح تصفيقاً نحو السماء...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أخبريهم يا بلادي أخبرينا
واجمعي الناس تراباً واجمعينا
عن جدودي كيف كانوا بالمنايا
إن تناجيهم يجيئوا ساجدينا
يبذلوا أرواحهم في كل حينٍ
كي تدومي بالحروب تشمخينا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لكن قليلا من الهدوء!!
أبي قليل من الهدوء
هناك دور على جانب المسرح اعرفه جيداً
إنهم الاشبال
نعم هم من كانت أمي تحكي عنهم
وأنا أسمع صوتهم يغني من بين الحضور
حماة الديار عليكم سلام........
أرجوك ياأبتي أن تكون معهم
فأنا لاأفهم مايجري
وجوهٌ وأقنعةٌ وموتٌ
ولغةُ غربٍ وأتراك ولغةُ بغدان
لكن هناك لغة لا أزال أعرفها
إنها لغة القرأن
أبي ابقى مع رجال تشرين
أمي.....
لاتقبلي دور المخرج فقد غير الموسيقى
وغير ماتعرفينه من الحان
أمي ابقي مع الأشبال
أخي....
لاتقامر على المال
إنهم احتلال
فحذاري أن يغرك المال
هم يشترون دماءَك
ويشربون الخمر في جماجم الشهداء
أخي....
لاتستسلم سنحرر المسرح
قريباً سيطلع الفجر
ونسمع الآذان
فلاصوتهم يكابر الله
ونحن الحق ونحن رجال الله
فلاتستمع لمن طرق الخمر مع إسرائيل
وباع ركائز الدين
وهدَّم بيوت الله
وحلَّل القرأن لشهوة الجنس
لاتستمع لمن باع التراب
وباع غسان
أخي...
لاتستمع لمن باع محمداً بحفنةِ مال
إنهم يكذبون
أنا أسمع المخرج
يهدد قريباً سيطلق العنوان
فيا ربي أحرق المسرح واقتلنا جميعاً
اوأفقني من منامي
وعد بي إلى دمشقَ جنَّة الدنيا والأمان
فدمعي انتهى والمخرج لم يطلق العنوان
اعدني إليك ياربي
لا أريد أن أسمع العنوان
لاأريد أن أسمع العنوان
فاسمعوا العنوان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أخبريهم يا دمشقُ أجمعينا
زحفوا نحوكِ مدَّاً جاحدينا
حجبوا أعينهم عن عبراتٍ
لبسوا طيناً بصمٍ قادمينا
لو أرادت بالخراب الشآم
أحرقت الأرض وهزت الحاكمينا
عرشنا الشمس فلم نسأل هواناً
نحن عيسى في القرون الغابرينا
نحنُ عليٌّ نحنُ بكرٌ نحنُ نوحٌ
وبلادي شاأها الله السفينة
إنني طفلٌ وماشبتُ زماناً
خالدٌ في أعين الخالدينا
جيشنا من ياسمينٍ بالسلام
سيف ُحقٍّ من علي لو أذينا
إنني طفل ٌ أرى ربي بياناً
ينسج الموت للغزاةِ القادمينا
حاملٌ شآم قلبي في يديه
كاسراً عهد الرهان والرهينة...
تعليق