تأرجح هواها في محيط رأسه
وأنضوت مبادئه في حماقاتها
وذاب شخصه في زوبعة حضورها
وكأنه لعبة الخرق
تحركه الهوايات
وتقذف به الأمزجة على عتبات الأبواب
بات جل مطلبه ابتسامةً ترّهة منها
أو خرقةً من بقاياها كحقارته
يترك عليها بصمات عادته في المساء
ويجدها في الصباح مرميةً على الطرقات
أشبه بذاته وهي تختمر بين بقايا ابتذالها
أوبين فقاعات غسيلها
أو اشبه الى حد بعيد ببقاياه عندها
فبدا كنظد ركام ندي
لايطير له شظى
أو تنتفض له ذرة كرامة
يقبع في زواياالنسيان
يستجدي العواطف ويرتجي البداية ولايجدها
لم تنفك نظراته اليها كغنوج
تتمايل على أوتار الرغبات
وتتقمص أدوار السعادة
مما يخجل الوصف من وصفه
وتدفع الأحاسيس بعضها البعض
لتغادر نحو اللاعودة
تليها الارادة لتغيب كغيبة ضميره
أو كغيبة أشياءاً اخرى غادرته ابدياً
تعليق