سماء بين الغيوم... [ خاطرة ]
يا خاطري..
حتّام تسرح فى الغيوم؟
حتّام تمطر للسماء؟
شكاوى العمر المرير..
المُستباح..
بالله هلا توقفت، وعدت؟
قد حان في التوقيت..
موعد اللا تحليق بلا جناح..
وسكت المؤذن.. الذي يقول:
( حىّ على الإمطار)
لكنه خاطري لا يرعوّي..
يُعلن التمرد..
يستشيط مارداً..
يستقبل الغيوم قِبلةً سماويّة..
ويُصلي صلاة:
( الغياب عني !! )
بلا أذان..
يا خاطر التهور..
أصبأت عني؟!!
- بل هو جنون الإنفصام..
وشيزوفرينيا أدبية!!
أجابني بلا حياء!!
غضبي عليك..
لهفي على حالك..
فإعتناق الغيم ضربٌ:
من جنون.. يا مجنون!!
إليك عني..
سخطي عليك..
سأسجنك موبداً..
حتى الخواطر جمعها معك!!
سأسجنها..
فى غيمة من الحديد..
وقيد من الحديد..
وحين يعلوك الصدأ..
والخواطر الصديئة كلها..
ستؤذن نادماً:
( حيّ على المجيئ )
وتعود مُنتهَك الخُطى..
والخواطر مُتعبَة..
من رهق التشرذم والتشرد..
والتخييم فى أرض السماء..
وتركتني لا زلت ترفضني..
ونفيتني إلى أرض الشقاء..
وحلقت..
مبتعداً..
ويحي.. ما هذا الذي منيته نفسي..
إبتعــــاد..!!
وخواطري التحليق..
فى أعنان السماء..
( الغيمة الأرنب )
كان يشير جدي..
- أُنظر يا بُنى..
غيمةٌ على شكل أرنب..
كنت أضحك فى نفسى عليه..
- مسكين وطيب..
ألا يدري بأن الأسماك لا تعيش علي البر؟
وأن الطيور لا تعيش فى الماء؟
وأن الأرانب لا تعيش فى الجو؟!!
لكنه لا يذهب إلي المدرسة!..
- جدى سآخذك معى للمدرسة!
يضحك..
سعيدٌ دوماً..
كأنه من آلهة السعادة..
والآن لا أرانب فى السماء..
أظنه أخذها معه..
عليه رحمة الله..
( الغيمة الكاتبة )
بقلمٍ من برق..
صريره رعد يشق السماء..
- لعلها تكتب الخواطر.. قلت..!!
لنستمع..
ولعله قصي..
يُثبت خاطرة الغيمة!
بقسمه المائي..
تقول:
- ألبس الرياح، أُفتش المدائن البعيدة..
ووديان التصحر والشقوق..
أبحث فى أرصفة المؤانئ..
والأراضي المُثلجة..
أهمى بلا وجل..
أُنادى وسط المظاهر بألعطاء..
يغازلني الشعراء والأدباء..
وأنا أزيد من الدلال عطراً بألرذاذ..
وعجبي..!!
أديبةٌ مائيّة!!..
الآن أُوقن أنني لن أستعيدك خاطري..
ما دام في الأعالي.. قسمٌ للخواطر..
بملتقي الغيوم!!
( الغيمة الكسولة )
إستيقظت إثر زلزال رعد..
حسب مقياس المطر..
تمطّت..تثاءبت.. همهمت برعدة..
أشعلت البروق.. وأعتصرت نفسها..
لتمطر الأحلام..
( الغيمة الصغيرة )
ما زالت تلعب..
حبواً خلف الغيم..
لم تمش بعد..
لم تنطق لغة الرعد..
ما زال العمر غض الماء..
وحان وقت النوم يا صغيرة..
هدهدها خاطري.. غنى لها أغنية الحمام..
غطاها من البرد العبوس..
بثوب ماءٍ من مطر..
إعتذاري خاطري.. عطوفٌ أنت على الصغار..
وأنا الذي ما كنت أدري.. أنك روبن هود..
تسرقني.. لتمطر الإحسان!!
( الغيمة الراقصة )
من بلاط السماء..
تراقص ظلها علي الأرض..
والطير يشدو في مسافات الفواصل..
والسماء مُرَدّدٌ فى جوفها نغم الهناء..
وتسبيحة الخلق التى حتى:
يوم تُطوّى بيمين الجبّار السماء..
والرقص دوامٌ حتى ذاك اليوم..
الغيمة والظل..
ويمطر الظل..
في غفلة مطرٍ.. وإستثناء..!!
( الغيمة الفاتنة)
تمشي الهوينى!!..
عصيّة الدمع عناها أبو فراس..
تمشي كأنها عارضة..
فى معرض الغيمات..
بصالة الأزياء..
رشيقة.. خفيفة الخطو..
جلست على كرسى السماء..
خلخالها يصمت قليلاً.. تقلّم أظافرها..
فتمطر الأظافر والخلخال!!
ينتابني عصف ذهن..
وخاطري بعيد..
ربما يعود..
وربما يظل مستريح البال..
هانيئاً مسترخياً..
بين الغيوم..
أو كما قال هو:
(إنفصـــــام)
...
يا خاطري..
حتّام تسرح فى الغيوم؟
حتّام تمطر للسماء؟
شكاوى العمر المرير..
المُستباح..
بالله هلا توقفت، وعدت؟
قد حان في التوقيت..
موعد اللا تحليق بلا جناح..
وسكت المؤذن.. الذي يقول:
( حىّ على الإمطار)
لكنه خاطري لا يرعوّي..
يُعلن التمرد..
يستشيط مارداً..
يستقبل الغيوم قِبلةً سماويّة..
ويُصلي صلاة:
( الغياب عني !! )
بلا أذان..
يا خاطر التهور..
أصبأت عني؟!!
- بل هو جنون الإنفصام..
وشيزوفرينيا أدبية!!
أجابني بلا حياء!!
غضبي عليك..
لهفي على حالك..
فإعتناق الغيم ضربٌ:
من جنون.. يا مجنون!!
إليك عني..
سخطي عليك..
سأسجنك موبداً..
حتى الخواطر جمعها معك!!
سأسجنها..
فى غيمة من الحديد..
وقيد من الحديد..
وحين يعلوك الصدأ..
والخواطر الصديئة كلها..
ستؤذن نادماً:
( حيّ على المجيئ )
وتعود مُنتهَك الخُطى..
والخواطر مُتعبَة..
من رهق التشرذم والتشرد..
والتخييم فى أرض السماء..
وتركتني لا زلت ترفضني..
ونفيتني إلى أرض الشقاء..
وحلقت..
مبتعداً..
ويحي.. ما هذا الذي منيته نفسي..
إبتعــــاد..!!
وخواطري التحليق..
فى أعنان السماء..
( الغيمة الأرنب )
كان يشير جدي..
- أُنظر يا بُنى..
غيمةٌ على شكل أرنب..
كنت أضحك فى نفسى عليه..
- مسكين وطيب..
ألا يدري بأن الأسماك لا تعيش علي البر؟
وأن الطيور لا تعيش فى الماء؟
وأن الأرانب لا تعيش فى الجو؟!!
لكنه لا يذهب إلي المدرسة!..
- جدى سآخذك معى للمدرسة!
يضحك..
سعيدٌ دوماً..
كأنه من آلهة السعادة..
والآن لا أرانب فى السماء..
أظنه أخذها معه..
عليه رحمة الله..
( الغيمة الكاتبة )
بقلمٍ من برق..
صريره رعد يشق السماء..
- لعلها تكتب الخواطر.. قلت..!!
لنستمع..
ولعله قصي..
يُثبت خاطرة الغيمة!
بقسمه المائي..
تقول:
- ألبس الرياح، أُفتش المدائن البعيدة..
ووديان التصحر والشقوق..
أبحث فى أرصفة المؤانئ..
والأراضي المُثلجة..
أهمى بلا وجل..
أُنادى وسط المظاهر بألعطاء..
يغازلني الشعراء والأدباء..
وأنا أزيد من الدلال عطراً بألرذاذ..
وعجبي..!!
أديبةٌ مائيّة!!..
الآن أُوقن أنني لن أستعيدك خاطري..
ما دام في الأعالي.. قسمٌ للخواطر..
بملتقي الغيوم!!
( الغيمة الكسولة )
إستيقظت إثر زلزال رعد..
حسب مقياس المطر..
تمطّت..تثاءبت.. همهمت برعدة..
أشعلت البروق.. وأعتصرت نفسها..
لتمطر الأحلام..
( الغيمة الصغيرة )
ما زالت تلعب..
حبواً خلف الغيم..
لم تمش بعد..
لم تنطق لغة الرعد..
ما زال العمر غض الماء..
وحان وقت النوم يا صغيرة..
هدهدها خاطري.. غنى لها أغنية الحمام..
غطاها من البرد العبوس..
بثوب ماءٍ من مطر..
إعتذاري خاطري.. عطوفٌ أنت على الصغار..
وأنا الذي ما كنت أدري.. أنك روبن هود..
تسرقني.. لتمطر الإحسان!!
( الغيمة الراقصة )
من بلاط السماء..
تراقص ظلها علي الأرض..
والطير يشدو في مسافات الفواصل..
والسماء مُرَدّدٌ فى جوفها نغم الهناء..
وتسبيحة الخلق التى حتى:
يوم تُطوّى بيمين الجبّار السماء..
والرقص دوامٌ حتى ذاك اليوم..
الغيمة والظل..
ويمطر الظل..
في غفلة مطرٍ.. وإستثناء..!!
( الغيمة الفاتنة)
تمشي الهوينى!!..
عصيّة الدمع عناها أبو فراس..
تمشي كأنها عارضة..
فى معرض الغيمات..
بصالة الأزياء..
رشيقة.. خفيفة الخطو..
جلست على كرسى السماء..
خلخالها يصمت قليلاً.. تقلّم أظافرها..
فتمطر الأظافر والخلخال!!
ينتابني عصف ذهن..
وخاطري بعيد..
ربما يعود..
وربما يظل مستريح البال..
هانيئاً مسترخياً..
بين الغيوم..
أو كما قال هو:
(إنفصـــــام)
...
تعليق