حافة انتظار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائشة ادريس المغربي
    عضو الملتقى
    • 16-02-2008
    • 87

    حافة انتظار

    [align=center]
    حـــــــــــافة انتظـــــــــــار

    علي تلك الحافة
    التي اسمها الانتظار
    أسبقك
    مزدانة بأشواقي
    أنت الذي أمنحك
    شغف الأسئلة والمحرمات
    أمنحك اللغة التي
    حبرها قلبي
    وأرضها جسدي
    أمنحك اللغة المارقة
    العارية من جلدها
    مثل شجرة من فرط حبها للريح
    تسقط أوراقها لتحضنه عارية
    فبآي لغة ستكتبني
    أيها المطر
    بآي لحن تعزف غيابي
    علي تلك الحافة
    التي اسمها الحب

    باريس شتاء2003
    [/align]
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    د. عائشه الغالية
    قطعة من الورد البنفسجي يحتار المرء
    في فهم لونه ، بعبق الزهر وأريج الورد
    وشهد خابية الزبيب كتبت ، لوحة تنبض بالحياة
    وتدعو للحياة ، قلم يبحث عن دفتر يسجل
    فيه إحساساته بعد أن عجزت الصفحات التي
    بين يديه عن استيعاب الجمل الحارقة التي
    تجعل من الموقف قابلا للانفجار اي وقت
    تحياتي وتثبت !
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • عبدالله حسين كراز
      أديب وكاتب
      • 24-05-2007
      • 584

      #3
      [align=center]نقطة نظام قرائية[/align]

      "حـــــــــــافة انتظـــــــــــار"، هكذا بدأ النص مفاجئاً يقرر في لحظات قلق وتوجس وخوف و(عدم يقين - شك) كيف تكون اللحظة القدمة الآتية في سكة الزمن الطويلة! ربما تكون نقطة تحول قصوى في إطار تحدي القلق والهم والاغتراب، وربما تكون آلية دفاع عن كينونة الذات الإنسانية التي تنتظرها الحافة تلك بكل دلالاتها وإرهاصاتها المعنوية والنفسية والجسدية. ولا أصعب من لحظات الانتظار المدججة بالأمل والألم، بالعبثية أحياناً وبالتفاؤل في تحقيق الهدف أحياناً أخرى! هي لحظة التحدي في تقرير المصير، ولكن - رغم أن اللحظة "مزدانة بالأشواق" غلا أننا غير مطمئنين "لشغف الأسئلة والمحرمات،" وهي حالة تمحوها لحظة أخرى تتمثل في منح اللغة - عندما تتزيا بماء القلب، وهي دفقة شعور إنسانية، تعكمس حالة صدق في الأمنية والحلم والأمل والترجي، تكون:

      مثل شجرة من فرط حبها للريح
      تسقط أوراقها لتحضنه عارية

      ويأخذ النص بعداً متشظياً رومانسياً طبيعياً حوارياً مع "المطر" والذي في صورته الشعرية والشاعرية، وفي بعده الأسطوري، يعني الإحياء والحياة والبعث والنماء، عكس حالة الموت والجفاف والتيبس الشعوري والمعنوي والحسي، التي ربما تتمثل في "الحافة" كمفصل مصيري يتراوح بين الغياب والحب:

      أيها المطر
      بآي لحن تعزف غيابي
      علي تلك الحافة
      التي اسمها الحب

      لذا جاءت اللغة جزلة مباشرة في صورها وهادفة في توظيف تقنيات التشخيص والرومانسية الحديثة وغيرها بما يخدم روح النص وفكرته.

      عائشة: نص جميل وفكرة جميلة

      كوني بخير مزيد ألق

      د. عبدالله حسين كراز
      دكتور عبدالله حسين كراز

      تعليق

      • الرايق
        عضو الملتقى
        • 02-12-2007
        • 88

        #4
        الاخت العزيزه عايشه المغربى
        اعيشك ربى،،،
        جميلة هى موانى الانتظار
        وجميلة شواطئ الانتظار
        والاجمل انتظارك على حافة الانتظار،،،
        بوح جميل وسرد منسق كازهارالربيع
        صفت فى حديقة عشق تهدى لمن لايخلف الانتظار،،،
        دمتى ب1000خير عزيزتى
        وتقبلى مرورى

        تعليق

        • حياة سرور
          أديب وكاتب
          • 16-02-2008
          • 2102

          #5
          على مشارف بسمة وضعت تنهيدة أحلام ، أستشرف من رئة التقصي بوارق

          البداية ، فتشع من خلف حجب الأنين ومضة محيا تنشقها نسيم الهوى وردة

          حنان ، فتولدت نسخاً من أعطاف التحايا تلبس الندى دثار دفءٍ ، وتميد بها

          أراجيز الفؤاد غناء طيور من نسيل الضوء أجنحتها ، تسبح في ملكوت المشاعر

          نجوم حبٍ ، توشوش لربا الفلك بهمسة نجوى ، تطبع على خدود الشمس كلمات

          متاقطعة تلملها حافة الإنتظار لتجعل منها أحجية المسار إلى بوابة الأيام ، تفتح

          قفل الشروع برقم يسري تحت جنح نور .

          الغالية ملكة فلسفة الجمال ... عائشة إدريس المغربي

          قلمٌ يستحق التقدير ..

          وأنشودة حبٍ وانتظار يخفق لها القلب وتهتف لها المشاعر ..

          وكلماتٍ سرقت نبض قلوبنا أيتها الأديبة الراقية ..

          لم أمّلُ من الوقوف على ضفاف صفحتك ..فهي مليئه بـ الأحاسيس الفريدة ..

          دمتِ بـكل ود وحب بـ حجم مشاعركِ ونزفكِ الرائع ..

          تقديري واحترامي


          تعليق

          • عفت بركات
            عضو الملتقى
            • 09-04-2008
            • 205

            #6
            الغالية : عائشة المغربي
            دام قلمك
            ودامت أحرفك
            تكثيف جميل لفكرتك
            قصيدتك " طلقة صائبة "
            [email]e.barakat7@hotmail.com[/email][frame="14 98"] **** محبتي ****[email]e_barakat23@hotmail.com[/email][url]http://www.almolltaqa.com/vb/blog.php?b=567[/url][/frame]

            تعليق

            • عائشة ادريس المغربي
              عضو الملتقى
              • 16-02-2008
              • 87

              #7
              [grade="00008B FF6347 008000 4169E1"]الشاعر عبد الرحيم محمود
              الدكتورعبدالله حسين كراز
              الاستاذ الرايق
              العزيزة حياة سرور
              العزيزة عفت بركات
              لكم جميعا شكر لاتحده اللغة
              لحضوركم المزهر والمتميز
              باقات محبتي والورد والياسمين
              تنتظركم على حافة الود
              عائشة[/grade][align=center][/align]

              تعليق

              • كمال أبوسلمى
                عضو الملتقى
                • 09-07-2008
                • 159

                #8
                الأستاذة عائشة :
                لك جاذبية مطردة في عصف البوح على القلوب الولهانة ,,
                وحتى تتعرى هاته القلوب للحنين ,,لابد لها من بوح يكسر رتابتها,,
                لقد كنت هذا الألق المتجذر في عريب الأنا المتناثر في فضاءات الروح,,
                لك مودتي ,,

                تعليق

                • عائشة ادريس المغربي
                  عضو الملتقى
                  • 16-02-2008
                  • 87

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة كمال أبوسلمى مشاهدة المشاركة
                  الأستاذة عائشة :
                  لك جاذبية مطردة في عصف البوح على القلوب الولهانة ,,
                  وحتى تتعرى هاته القلوب للحنين ,,لابد لها من بوح يكسر رتابتها,,
                  لقد كنت هذا الألق المتجذر في عريب الأنا المتناثر في فضاءات الروح,,
                  لك مودتي ,,
                  الاستاذ كمال ابوسلمى
                  شكرا لحضورك الذي
                  حمل البهجة لانتظاري
                  الواقف عند الحافة
                  عذوبة استقبال النص
                  وتواصلك الشجي
                  اسعدني
                  عائشة

                  تعليق

                  يعمل...
                  X