سلمى وأنا..
كانت سلمى تطلُّ من نافذة قصيدة دمشقية؛
نزارية في رحابِ بيت أم المعتزّ العتيق..
حينها كنت أتجولُ في بياراتِ فلسطين،
أشتمّ عبقَ زهر البرتقال والليمون..
أسيرة الحروف المسافرة،
إلى المارين بين الكلمات العابرة...
وتختلج في الصدور
حرّى المشاعر..
مداد حنين..
لايستكين..
كثيرةٌ هي الأسماءُ الحلوةُ في بلادي
جميلة..فاطمة..خولة..خنساء
سُطّرت في سجلاتنا
وطواها تاريخنا الحافل..
وما أحلاها من أسماء!!
وسلمى العربية
قطعةٌ ثرية
وتحفةٌ أثيرية
مجبولةٌ من طهر
تتوشح الطلّ
وفي أعماقها بركان يتلظّى
وفي أنفاسها..
لهيبُ حنين يستعر متحرّقا
ألا من عودة تُرتجى!!
أتكئ على حروفي
جميلة..فاطمة..خولة..خنساء
سُطّرت في سجلاتنا
وطواها تاريخنا الحافل..
وما أحلاها من أسماء!!
وسلمى العربية
قطعةٌ ثرية
وتحفةٌ أثيرية
مجبولةٌ من طهر
تتوشح الطلّ
وفي أعماقها بركان يتلظّى
وفي أنفاسها..
لهيبُ حنين يستعر متحرّقا
ألا من عودة تُرتجى!!
أتكئ على حروفي
أعبرُ الحدودَ الورقية..
أتسللُ إلى مدينتها
زهرةِ الدنيا
أعانقُ أغصانَ الزيتون..
وسلمى قابعةٌ
في ركن دمشقيّ عتيق
مابين حروف القصيدة
مخضبةٌ يداها بعطر الياسمين
وعرائشُ المحبة تتدلّى في بيوت الكرام..
وصرخة من القلب تستفزّ المشاعر
أيهاالعابرون على الأرض حين انكسار
لن تعبروا
ولن تمروا..
عندما يتحولُ الدم
الذي يجري..
في عروقنا
إلى قطرات ماء..
لكم أن تعبروا
وأن تمروا..
ولن تمروا
لن تمروا
لن تمروا
لن تمروا
لن تمروا
.
.
أتسللُ إلى مدينتها
زهرةِ الدنيا
أعانقُ أغصانَ الزيتون..
وسلمى قابعةٌ
في ركن دمشقيّ عتيق
مابين حروف القصيدة
مخضبةٌ يداها بعطر الياسمين
وعرائشُ المحبة تتدلّى في بيوت الكرام..
وصرخة من القلب تستفزّ المشاعر
أيهاالعابرون على الأرض حين انكسار
لن تعبروا
ولن تمروا..
عندما يتحولُ الدم
الذي يجري..
في عروقنا
إلى قطرات ماء..
لكم أن تعبروا
وأن تمروا..
ولن تمروا
لن تمروا
لن تمروا
لن تمروا
لن تمروا
.
.

تعليق