سلمى وأنا..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمرعيد
    أديب وكاتب
    • 19-04-2013
    • 2036

    سلمى وأنا..

    سلمى وأنا..


    كانت سلمى تطلُّ من نافذة قصيدة دمشقية؛

    نزارية في رحابِ بيت أم المعتزّ العتيق..
    حينها كنت أتجولُ في بياراتِ فلسطين،
    أشتمّ عبقَ زهر البرتقال والليمون..
    أسيرة الحروف المسافرة،
    إلى المارين بين الكلمات العابرة...
    وتختلج في الصدور
    حرّى المشاعر..
    مداد حنين..
    لايستكين..


    كثيرةٌ هي الأسماءُ الحلوةُ في بلادي
    جميلة..فاطمة..خولة..خنساء
    سُطّرت في سجلاتنا
    وطواها تاريخنا الحافل..
    وما أحلاها من أسماء!!
    وسلمى العربية
    قطعةٌ ثرية
    وتحفةٌ أثيرية
    مجبولةٌ من طهر
    تتوشح الطلّ
    وفي أعماقها بركان يتلظّى
    وفي أنفاسها..
    لهيبُ حنين يستعر متحرّقا
    ألا من عودة تُرتجى!!

    أتكئ على حروفي
    أعبرُ الحدودَ الورقية..
    أتسللُ إلى مدينتها
    زهرةِ الدنيا
    أعانقُ أغصانَ الزيتون..
    وسلمى قابعةٌ
    في ركن دمشقيّ عتيق
    مابين حروف القصيدة
    مخضبةٌ يداها بعطر الياسمين
    وعرائشُ المحبة تتدلّى في بيوت الكرام..
    وصرخة من القلب تستفزّ المشاعر
    أيهاالعابرون على الأرض حين انكسار
    لن تعبروا
    ولن تمروا..

    عندما يتحولُ الدم
    الذي يجري..
    في عروقنا
    إلى قطرات ماء..
    لكم أن تعبروا
    وأن تمروا..
    ولن تمروا
    لن تمروا
    لن تمروا
    لن تمروا
    لن تمروا
    .
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 15-04-2014, 08:23.
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    جمال الحدود الورقية..
    فى أنها تخلو من نقاط التفتيش والمعابر..
    فى أنها لا تفصل عن الياسمين الدمشقي..
    فى أن المرور عبرها لا يستلزم تأشيرة..
    ولا أوراق سفر..
    تكفي الكلمات المسافرة بلا حقائب..
    والمحلقة بلا أجنحة..
    جميلة للغاية هذه الخاطرة المسافرة..
    بارك الله بالمهدي والمهدي له..
    تحاياي وياسميناتي.

    تعليق

    • ثامر الحلي
      اديب وكاتب
      • 12-04-2014
      • 89

      #3
      وغاب ربيع ُ أيامي وسلمى لم تزل سلمى
      لم تزل تقطفُ أزهار الياسمين
      ويتغزلُ بها الحالمون
      تقديري ومحبتي
      [flash= https://dorar.at/imup2/2015-06/63298.thamr_alhly1.swf ]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

      تعليق

      • حور العازمي
        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
        • 29-09-2013
        • 6329

        #4
        أتكئ على حروفي
        أعبرُ الحدودَ الورقية..
        أتسللُ إلى مدينتها
        زهرةِ الدنيا
        أعانقُ أغصانَ الزيتون..
        وسلمى قابعةٌ
        في ركن دمشقيّ عتيق
        مابين حروف القصيدة


        لانجد سوى الورق

        الذي لايحاكمنا عليه أحد

        فننثر أحلامنا ومانود فعله

        دون خوف أو قلق

        القديرة/ سمر عيد

        نص رائع عميق الفكر

        كتب من جروح عميقه بالقلب

        تقديري

        تقيمي

        حور

        تعليق

        • أحمد العربي
          أديب وكاتب
          • 21-12-2008
          • 754

          #5
          ولان سلمى قع في نفسي كطل
          ولان سلمى عروبتي
          ولان سلمى تطلع من شباك دمشقي كفجر
          اسجل اعجابي هنا

          تعليق

          • سمرعيد
            أديب وكاتب
            • 19-04-2013
            • 2036

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
            جمال الحدود الورقية..
            فى أنها تخلو من نقاط التفتيش والمعابر..
            فى أنها لا تفصل عن الياسمين الدمشقي..
            فى أن المرور عبرها لا يستلزم تأشيرة..
            ولا أوراق سفر..
            تكفي الكلمات المسافرة بلا حقائب..
            والمحلقة بلا أجنحة..
            جميلة للغاية هذه الخاطرة المسافرة..
            بارك الله بالمهدي والمهدي له..
            تحاياي وياسميناتي.
            عندما تتعانق الأرواح...وتتلاقى الأفئدة في حب الوطن الكبير
            ستلغى الحدود وتطوى المسافات..
            ما أسعدني بردك الذي جاء سريعاً أيها الكريم أصله!!
            تقديري واحترامي لاطلالتك المميزة في الصفحات..

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ثامر الحلي مشاهدة المشاركة
              وغاب ربيع ُ أيامي وسلمى لم تزل سلمى
              لم تزل تقطفُ أزهار الياسمين
              ويتغزلُ بها الحالمون
              تقديري ومحبتي

              وستبقى سلمى نسمة عربية تتنقل
              مابين أشجار الليمون وعطر الياسمين
              تحيتي والياسمين أخي الكريم

              تعليق

              • سمرعيد
                أديب وكاتب
                • 19-04-2013
                • 2036

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
                أتكئ على حروفي
                أعبرُ الحدودَ الورقية..
                أتسللُ إلى مدينتها
                زهرةِ الدنيا
                أعانقُ أغصانَ الزيتون..
                وسلمى قابعةٌ
                في ركن دمشقيّ عتيق
                مابين حروف القصيدة


                لانجد سوى الورق

                الذي لايحاكمنا عليه أحد

                فننثر أحلامنا ومانود فعله

                دون خوف أو قلق

                القديرة/ سمر عيد

                نص رائع عميق الفكر

                كتب من جروح عميقه بالقلب

                تقديري

                تقيمي

                حور
                وهل أمامنا سوى الورق لنعبّر ونعبر عليه إلى شواطئ الأحبة..!!
                سلمى ليست أسطورة..ولا خيالا توهمته لأكتب كلماتي
                بل هي أخت كريمة أردتها رمزاً للبداية..
                وسأكمل لك الحكاية أيتها الحور الغالية..
                صباحك ورد..

                تعليق

                • سمرعيد
                  أديب وكاتب
                  • 19-04-2013
                  • 2036

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العربي مشاهدة المشاركة
                  ولان سلمى قع في نفسي كطل
                  ولان سلمى عروبتي
                  ولان سلمى تطلع من شباك دمشقي كفجر
                  اسجل اعجابي هنا
                  ولأنك العربي أحمد
                  ولأن صورتك تعبر عن محبتك للأرض والوطن
                  وحروفك تشي بذلك..
                  عليك أن تسجل إعجابك وأكثر..
                  صباحك سكر..
                  التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 16-04-2014, 05:40.

                  تعليق

                  • سمرعيد
                    أديب وكاتب
                    • 19-04-2013
                    • 2036

                    #10
                    تبهرني سلمى..
                    دائماً تفتش في ذاكرتي..
                    تداعب ياسميناتي الغافية على نوافذي بيتنا العتيق
                    وتتركني أعيد ترتيب الأشياء من جديد..

                    تعليق

                    • سمرعيد
                      أديب وكاتب
                      • 19-04-2013
                      • 2036

                      #11
                      تتسلل سلمى إلى القصيدة الدمشقية ليفوح عطر الياسمين..

                      أم المعتز

                      كسمكةٍ اخترقها رمحْ

                      جاءني هاتفٌ من دمشقَ يقولْ:
                      "أُمُّكَ ماتتْ".
                      لم أستوعب الكلمات في البدايَهْ
                      لم أستوعب كيف يمكن أن يموت السَمَكُ كلُّهُ
                      في وقتٍ واحدْ..
                      كانت هناك مدينة حبيبة تموتْ.. إسمها بيروت
                      وكانت هناك أمٌّ مدهشة تموتْ.. إسمها فائزة..
                      وكان قدري أن أخرجَ من موتٍ..
                      لأدخل في موت آخرْ..
                      كان قدري أن أسافرَ بين موتينْ...
                      2
                      دمشق، بيروت، القاهرة، بغداد، الخرطوم،
                      الكويت، الجزائر، أبو ظبي وأخواتها..
                      هذه هي شجرة عائلتي..
                      كلُّ هذه المدائن أنزلَتْني من رَحِمِها
                      وأرضعتْني من ثديها..
                      وملأت جيوبي عنباً، وتيناً، وبرقوقاً..
                      كلُّها هزَّتْ لي نخلَها.. فأكَلْلتْ..
                      وفَتَحتْ سماواتها لي.. كراسةً زرقاءْ..
                      فكتبْتْ..
                      لذلكَ، لا أدخلُ مدينةً عربيةً.. إلا وتناديني:
                      "يا وَلَدي"...
                      لا أطرُقُ بابَ مدينةٍ عربية..
                      إلا وأجدُ سريرَ طفولتي بانتظاري..
                      لا تنزفُ مدينةٌ عربيةٌ إلا وأنزفُ معها...
                      فهل كان مصادفةً أن تموتَ بيروتْ..
                      وتموتَ أمّي في وقتٍ واحدْ؟...





                      القباني


                      تعليق

                      • سمرعيد
                        أديب وكاتب
                        • 19-04-2013
                        • 2036

                        #12
                        كنت أتجوّل بين كلمات محمود درويش ((أيها المارون بين الكلمات العابرة))
                        ليمتزج عطر الياسمين بعبق الليمون الفلسطيني الفاخر..

                        أيها المارُّون بين الكلمات العابرة
                        احملوا أسماءكم وانصرفوا
                        واسحبوا ساعاتكم من وقتنا، و انصرفوا
                        وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
                        و خذوا ما شئتم من صورٍ كي تعرفوا
                        أنكم لن تعرفوا
                        كيف يبني حجرٌ من أرضنا سقف السماءْ...

                        تعليق

                        • سمرعيد
                          أديب وكاتب
                          • 19-04-2013
                          • 2036

                          #13
                          المشكلة أن الجميع بدأ ينسى أو يتناسى
                          أجمل المعاني التي تستوطن قلوبنا،
                          لتمتد جسور المحبة بين أبناء الوطن الواحد..
                          بعد أن غُيّبت مشاعرنا،وتجمدت أحاسيسنا في ظل واقع مرير..
                          سلمى تكتب عن دمشق،وأنا أعشق القدس..
                          فماذا يقول المارون بين الكلمات العابرة!!
                          التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 16-04-2014, 06:59.

                          تعليق

                          • سمرعيد
                            أديب وكاتب
                            • 19-04-2013
                            • 2036

                            #14
                            يعرفونها في دمشق باسم ( أمُّ المعتز).
                            وبالرغم من أن اسمها غير مذكور في الدليل السياحيّ
                            وأهمّيتُها التاريخيةُ لا تقلُّّ عن أهميّة (قصر العظم)
                            ومزار (محي الدين بن عربي).
                            وعندما تصلُ إلى دمشقْ..
                            فلا ضرورةَ أن تسأل شرطيّ السير عن بيتها..
                            لأن كلَّ الياسمين الدمشقيّ يُهَرْهِرُ فوق شُرفتِها،
                            وكلَّ الفُلّ البلدي يتربى في الدلال بين يديها..
                            وكلَّ القطط ذاتِ الأصل التركيّ..
                            تأكل.. وتشرب.. وتدعو ضيوفها.. وتعقد
                            اجتماعاتها..
                            في بيت أمّي..



                            التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 16-04-2014, 07:00.

                            تعليق

                            • أحمد العربي
                              أديب وكاتب
                              • 21-12-2008
                              • 754

                              #15
                              وسلمى تسكن تحت جلدي
                              تعرش كالياسمين على قلبي
                              وسلمى طل الصباح
                              مسيرة العاصي الى عطر الزيزفون
                              ولان سلمى مهجتي وقضيتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X