النوء الأسود
إنْ تنفخي في النَّـار.. تشـتعلي
والنـَّارُ تكشـفُ خـافيَ العِـللِ
أجَّجـتِ في صــدرِي ذبالتـها
فتقلـَّبِي في النَّـار.. واحتمـلي
*****
لمّـا دعـاني الحبُّ.. طـرتُ له
شـغفاً.. بأجنحــةٍ من الأمـل
نادمـتُ أيـامي.. وقد سـكرتْ
نشـوانة.. من خمــرة القـبل
وغـزلتُ للآمــال عـــاريةً
ثوباً من الأشـواق.. والغــزل
فجّـرتُ بحـر العطر من ولهي
كي تسـبحي فـيه.. وتغتسـلي
*****
ما هـاج في جنبيكِ.. يا امـرأة ً
حتى استبحتِ رجـولة الرجـل؟!
من أنتِ دون أنـوثةٍ.. نقلــتْ
جفـو العتاب.. بصـوت مبتهل!
أيكاتُ حـبّكِ أجـدبتْ.. وخـلتْ
من كلِّ غصنٍ ناضـرٍ خضـل!
حجـريَّة الإحسـاس.. قاسـيةٌ
كالصـخرة الملقـاة من جـبل!
*****
فعـنادكِ المحمـوم أرهــقني
إذ لمْ يدعْ فعـــلاً لمنفــعل
لم تبقِ في جنـبيَّ عاطـــفةً
إنْ تسـأليها العفــوَ.. تمتثلِ
لم تتركي في القلـب هاجســةً
سمعتْ سؤال الحـبِّ.. إنْ تسلي
أحسـبتِ أنَّ الصـدَّ يقهـرني..
يرمي بتصميمي إلى الشــلل؟!
فالصــدُّ لا يجـدي معي.. فأنا
غَــرِقٌ.. ولا أخشى من البـلل
إنْ تبذلي ليْ الوصـل ممـتزجا
بمــآرب في النفس.. تبتـذلي
فالحـبّ مــا كانتْ موائــدُهُ
يومـاً.. لدسّ السُّـمِّ في العسل
*****
أهـواؤكِ السَّوداءُ.. كم هدرتْ!
فأخـذتها بالصَّــبر.. والحـِيَل
وكتمتُ في صـدري عـواصفها
حتّى شـكا لي.. غــيرَ مُحْتَمِل
وصبرتُ.. حتّى ضاق مصطبري
وعدمتُ جـدوى القـول والعمل
أضحى فؤادي في الهوى شبحاً
أو جُـثْوَةً تجــثو على طـلل
أفلـتُّ أنـوائي مزمجـــرةً
فتحـمَّلي غضبِي.. أو ارتحلي!
*****
***
*
نبيه محمود السعديّ
والنـَّارُ تكشـفُ خـافيَ العِـللِ
أجَّجـتِ في صــدرِي ذبالتـها
فتقلـَّبِي في النَّـار.. واحتمـلي
*****
لمّـا دعـاني الحبُّ.. طـرتُ له
شـغفاً.. بأجنحــةٍ من الأمـل
نادمـتُ أيـامي.. وقد سـكرتْ
نشـوانة.. من خمــرة القـبل
وغـزلتُ للآمــال عـــاريةً
ثوباً من الأشـواق.. والغــزل
فجّـرتُ بحـر العطر من ولهي
كي تسـبحي فـيه.. وتغتسـلي
*****
ما هـاج في جنبيكِ.. يا امـرأة ً
حتى استبحتِ رجـولة الرجـل؟!
من أنتِ دون أنـوثةٍ.. نقلــتْ
جفـو العتاب.. بصـوت مبتهل!
أيكاتُ حـبّكِ أجـدبتْ.. وخـلتْ
من كلِّ غصنٍ ناضـرٍ خضـل!
حجـريَّة الإحسـاس.. قاسـيةٌ
كالصـخرة الملقـاة من جـبل!
*****
فعـنادكِ المحمـوم أرهــقني
إذ لمْ يدعْ فعـــلاً لمنفــعل
لم تبقِ في جنـبيَّ عاطـــفةً
إنْ تسـأليها العفــوَ.. تمتثلِ
لم تتركي في القلـب هاجســةً
سمعتْ سؤال الحـبِّ.. إنْ تسلي
أحسـبتِ أنَّ الصـدَّ يقهـرني..
يرمي بتصميمي إلى الشــلل؟!
فالصــدُّ لا يجـدي معي.. فأنا
غَــرِقٌ.. ولا أخشى من البـلل
إنْ تبذلي ليْ الوصـل ممـتزجا
بمــآرب في النفس.. تبتـذلي
فالحـبّ مــا كانتْ موائــدُهُ
يومـاً.. لدسّ السُّـمِّ في العسل
*****
أهـواؤكِ السَّوداءُ.. كم هدرتْ!
فأخـذتها بالصَّــبر.. والحـِيَل
وكتمتُ في صـدري عـواصفها
حتّى شـكا لي.. غــيرَ مُحْتَمِل
وصبرتُ.. حتّى ضاق مصطبري
وعدمتُ جـدوى القـول والعمل
أضحى فؤادي في الهوى شبحاً
أو جُـثْوَةً تجــثو على طـلل
أفلـتُّ أنـوائي مزمجـــرةً
فتحـمَّلي غضبِي.. أو ارتحلي!
*****
***
*
نبيه محمود السعديّ
تعليق