التاريخالمختصر لتونس من الفترة النوميديةالى الاستقلال
و انشاء الجمهورية - حاتم سعيدالتسلسل الزمني واهم الاحداث
الفترة الماسيلية النوميدية
منذ القرن 11 ق م اقام السكان الموجودون بالبلاد التونسية علاقات تجارية مع الفينيقيين الذين اسسوا عديد الموانيء لتبادل البضائع و التجارة و لعل اول ميناء وقع تاسيسه هو اوتيكا .
الفترة القرطاجية
من 146 ق م الى 814 ق م و فيها تاسست قرطاج
الفترة الرومانية
ينتصر الرومان على القرطاجنيين فينشؤون اول مقاطعة لهم بشمال افريقيا و تسمى افريقية التى اعطت اسم القارة فيما بعد و ذلك حوالي 146 ق م و امتدت الى سنة 431 م
الفترة الوندالية
من سنة 431 الى 533 م
الفترة البيزنطية
و امتدت خلال القرن السادس ميلادي
الفترة الاسلامية
استقر الاسلام في المنطقة بعد ثلاث فتوحات متتالية على اثر مقاومة باسلة من الامازيغ السكان الاصليين و لم تعرب المنطقة الا بعد قرون حيث كانت اولى الفتوحات سنة647 م و عرفت بغزوة العبادلة السبعة و الحملة الثانية سنة 661 م و انتهت بالسيطرة على بنزرت اما الثالثة فكانت على يد عقبة ابن نافع سنة 670م و تاسيسه للقيروان و جاءت الحملة الرابعة و النهائية على يد حسان بن النعمان سنة693 م و انتهت بقتل الكاهنة البربرية زعيمة الامازيغ و السيطرة على قرطاج حيث استبدلت بميناء تونس . اصبحت القيروان هي العاصمة الجديدة .
الدولة الاغلبية 800م
الدولة الفاطمية 909م
الدولة الصنهاجية 1045م
النورمانديون
روجار ملك صقلية يحتل سنة 1135 م جربة ثم يحتل سنة 1148 م المهدية سوسة و صفاقس
الدولة الموحدية 1207 م
الدولة الحفصية 1229م
اتخذ ابو زكرياء الحفصي تونس علصمة له و ذلك في ديسمبر 1229 و اعلن نفسه السلطان و اعلن ابه عبد الله محمد المستنصر خليفة للمسلمين سنة 1255 م لكن البلاد تعرضت لهجمات صليبية كبيرة من الاسبانيين فوقعت بين الحفصيين و الاسبان معارك سنة 1270 م ثم عادت سنة 1510 م .
الاسبان 1535م
حيث وقع الحفصيون معاهدة اصبحت بموجبها تونس تابعة للامبراطورية الاسبانية
العثمانيون 1574م
تمكن العثمانيون في سنة 1574 م من القضاء على الاسبان و الملوك الحفصيين التابعين لهم
و عرفت هذه الفترة بصراعات و معارك كر و فر بين الاتراك و الجيوش الاوربية في البحر الابيض المتوسط مع انتصار الاسبان على الاندلسيين و طردهم الموريسكيين بدفعات كبيرة فاستوطنوا بلدان شمال افريقيا ووجدوا الترحيب من الحكام العثمانيين في تونس فانتشروا في عدة مناطق .
الدولة الحسينية 1705م
الاحتلال الفرنسي 1881 م
تونس الجمهورية 1957 م
تونس الثورة 2011 م
انتهى ملك السنين و الأعوام و لم يبق غير ملك الشهور و الأيام مع كتابة دستور جديد و حكومة تكنوقراط (يرأسها حاليا مهدي جمعة) مع رئيس للجمهورية بصلاحيات محدودة و اضرابات تنخر جسد البلاد من الشمال الى الجنوب و نزعات عدوانية تكفيرية و تدخلات أجنبية .
الخاتمة
إن ما حدث في تونس و بقية البلدان العربية و بداية العدوى التي تسري في المناطق الأخرى من العالم (أوروبا و أمريكا و آسيا..) تنبىء أن العالم يتغير ولم يعد مقتنعا بالقوالب القديمة للحكم .
الديموقراطية نهج خاطيء و عنوان بلا معنى
الرأسمالية تهميش للطبقات
الشيوعية أثبتت الفشل و عدم القدرة على المنافسة
الملوكية استبداد بالحكم و استهتار بذكاء الشعوب
الرّئاسية مشروعات تبدأ بكذبة صغيرة يصدقها المنتخبون لتتحوّل الى رئاسة مدى الحياة و لو على كرسي نقال ...
و أخيرا الحكومات التي تدّعي الاسلام نهجا و تنادي بتطبيق الشريعة و السؤال عن أي شريعة يتحدّثون (شريعة الامام مالك -ابو حنيفة-الشافعي-ابن حنبل-ابن عبد الوهاب-ابن لادن.............) كل يعتقد أنه يطبق الشريعة و يفسر الايات على هواه (و بين من يوصف بالتشدد و بين من يوصف بالاعتدال أو الوسطية غابت الشريعة و لم يعد لخلافة يختارها الناس في سقيفة أو بين 6 رجال أو بالشورى أي معنى فالكل مريض و مهووس بالحكم و تنقلب الموازين بمجرّد اعتلاء الكرسي ..
انتهى
الفترة الماسيلية النوميدية
منذ القرن 11 ق م اقام السكان الموجودون بالبلاد التونسية علاقات تجارية مع الفينيقيين الذين اسسوا عديد الموانيء لتبادل البضائع و التجارة و لعل اول ميناء وقع تاسيسه هو اوتيكا .
الفترة القرطاجية
من 146 ق م الى 814 ق م و فيها تاسست قرطاج
الفترة الرومانية
ينتصر الرومان على القرطاجنيين فينشؤون اول مقاطعة لهم بشمال افريقيا و تسمى افريقية التى اعطت اسم القارة فيما بعد و ذلك حوالي 146 ق م و امتدت الى سنة 431 م
الفترة الوندالية
من سنة 431 الى 533 م
الفترة البيزنطية
و امتدت خلال القرن السادس ميلادي
الفترة الاسلامية
استقر الاسلام في المنطقة بعد ثلاث فتوحات متتالية على اثر مقاومة باسلة من الامازيغ السكان الاصليين و لم تعرب المنطقة الا بعد قرون حيث كانت اولى الفتوحات سنة647 م و عرفت بغزوة العبادلة السبعة و الحملة الثانية سنة 661 م و انتهت بالسيطرة على بنزرت اما الثالثة فكانت على يد عقبة ابن نافع سنة 670م و تاسيسه للقيروان و جاءت الحملة الرابعة و النهائية على يد حسان بن النعمان سنة693 م و انتهت بقتل الكاهنة البربرية زعيمة الامازيغ و السيطرة على قرطاج حيث استبدلت بميناء تونس . اصبحت القيروان هي العاصمة الجديدة .
الدولة الاغلبية 800م
الدولة الفاطمية 909م
الدولة الصنهاجية 1045م
النورمانديون
روجار ملك صقلية يحتل سنة 1135 م جربة ثم يحتل سنة 1148 م المهدية سوسة و صفاقس
الدولة الموحدية 1207 م
الدولة الحفصية 1229م
اتخذ ابو زكرياء الحفصي تونس علصمة له و ذلك في ديسمبر 1229 و اعلن نفسه السلطان و اعلن ابه عبد الله محمد المستنصر خليفة للمسلمين سنة 1255 م لكن البلاد تعرضت لهجمات صليبية كبيرة من الاسبانيين فوقعت بين الحفصيين و الاسبان معارك سنة 1270 م ثم عادت سنة 1510 م .
الاسبان 1535م
حيث وقع الحفصيون معاهدة اصبحت بموجبها تونس تابعة للامبراطورية الاسبانية
العثمانيون 1574م
تمكن العثمانيون في سنة 1574 م من القضاء على الاسبان و الملوك الحفصيين التابعين لهم
و عرفت هذه الفترة بصراعات و معارك كر و فر بين الاتراك و الجيوش الاوربية في البحر الابيض المتوسط مع انتصار الاسبان على الاندلسيين و طردهم الموريسكيين بدفعات كبيرة فاستوطنوا بلدان شمال افريقيا ووجدوا الترحيب من الحكام العثمانيين في تونس فانتشروا في عدة مناطق .
الدولة الحسينية 1705م
الاحتلال الفرنسي 1881 م
تونس الجمهورية 1957 م
تونس الثورة 2011 م
انتهى ملك السنين و الأعوام و لم يبق غير ملك الشهور و الأيام مع كتابة دستور جديد و حكومة تكنوقراط (يرأسها حاليا مهدي جمعة) مع رئيس للجمهورية بصلاحيات محدودة و اضرابات تنخر جسد البلاد من الشمال الى الجنوب و نزعات عدوانية تكفيرية و تدخلات أجنبية .
الخاتمة
إن ما حدث في تونس و بقية البلدان العربية و بداية العدوى التي تسري في المناطق الأخرى من العالم (أوروبا و أمريكا و آسيا..) تنبىء أن العالم يتغير ولم يعد مقتنعا بالقوالب القديمة للحكم .
الديموقراطية نهج خاطيء و عنوان بلا معنى
الرأسمالية تهميش للطبقات
الشيوعية أثبتت الفشل و عدم القدرة على المنافسة
الملوكية استبداد بالحكم و استهتار بذكاء الشعوب
الرّئاسية مشروعات تبدأ بكذبة صغيرة يصدقها المنتخبون لتتحوّل الى رئاسة مدى الحياة و لو على كرسي نقال ...
و أخيرا الحكومات التي تدّعي الاسلام نهجا و تنادي بتطبيق الشريعة و السؤال عن أي شريعة يتحدّثون (شريعة الامام مالك -ابو حنيفة-الشافعي-ابن حنبل-ابن عبد الوهاب-ابن لادن.............) كل يعتقد أنه يطبق الشريعة و يفسر الايات على هواه (و بين من يوصف بالتشدد و بين من يوصف بالاعتدال أو الوسطية غابت الشريعة و لم يعد لخلافة يختارها الناس في سقيفة أو بين 6 رجال أو بالشورى أي معنى فالكل مريض و مهووس بالحكم و تنقلب الموازين بمجرّد اعتلاء الكرسي ..
انتهى
تعليق