الموريسكيون والبلاد التونسية
من بين الوجهات التي قصدها المهاجرون الاندلسيون (اوالموريسكيون) بلاد المغرب العربي اساسا المغرب الاقصى والجزائر وتونس وقد بلغ عددهم في بلادنا ما يناهز ثمانين الفا سنة 1609و قد سهل لهم عثمان داي ثم يوسف داي الانتصاب حيث شاؤوا ورحّب بهم السكان التونسيون واوسعوا لهم فأسسوا عدة قرى ومدن يقارب عددها العشرين, منها:بعض الاحياء بالعاصمة وببنزرت (حندلس) اضافةالى رأس الجبل ورفراف والعالية والماتلين وقلعة الاندلس. سليمان وقرمبالية وبلي وتركي بالوطن القبلي وقربها زغوان اما بحوض مجردة فقد اسسوا الجديدة والبطان وطبربة وقريش الوادي قرب مجاز الباب والسلوقية وتستور وهي اكبرها واكثرها محافظة على الموروث الحضاري الاندلسي
وبعد ان عاشوا في انغلاق كبير اختلطوا بالعائلات التونسية الاخرى بالتزاوج والتصاهر.
من الألقاب الأندلسية
من الالقاب الاندلسية العربية الصرفة: جهين - بوريقة- ابن موسى- ابن عاشور- ابن الشيخ- الجورشي- ابن فايزة- ابن هجالة- بكيل- الخميسي- التردي- الحماص- زعفران- الطبيب- رمتانة- صاي- الكاشبي- كامش- كتلان- الكوخ- ملاح- دخيل- هشيش- الهنديلي- التيبلي- رباح- شوشان...
ومن ألقابهم العربية المحرّفة والمائلة اكثر الى الاسبانية: ماركو ـمركيكو ـ رشيكو- مريشكو ـ صانشو ـ صحابو ـ حبابو ـ بوتريكو ـ كشتيلو ـ نيقرو ـ بنتيرو ـ كريستو ـ كوندي ـ بنتور ـ باتيس ـ زبيس ـ درمول ـ متينش ـ روي ـ قسطلي ـالكانتي ـ قرميط ـ صراطة..
التلاقح والتراشح
إن الموريسكيين الذين حلّوا ببلادنا كان الاولون منهم رجال علم وثقافةواستوطنوا اساسا العاصمة الاان الذين جاؤوا بعدهم كانوا منالصناعيين (الخزف والجليزوالشاشية والشعر والجلود والحليوالآلات الفلاحية كالمحاريث والناعورات ووسائل النقل كالكريطة والدفعة الاخيرة معظمها من المتعلقين بالارضاي من الفلاحين وقد كانت لهم اضافات عديدة في هذا الميدان خاصةطرق الري وجلبوا مشاتل جديدة او محسنة تتعلق اساسا بالزعفران والمشمش والرمانوالسفرجل والزيتون والنارنج والتوت والخوخ والتفاح والاجاصوالبرزقان.
ومن ناحية اخرى استعملوا تقنيات في التعمير والبناء فيها الكثير من الحديث وقتها مثل القرميد المجوف والاجر الملآن وكانت لمنازلهم ميزات خاصة فتبادرك السقيفة ثم الصحن الواسع (حيث توجد عدة غراسات مثل الياسمين والفل والنارنج والقرنفل والحبق والورد والحناء والنسري...) والغرف المستطيلة المتقابلة وبها السدة المبنية وتحتها المقصورة... وفوق الغرف العلي (وهو طابق اول تخزن به المواد الغذائية كالقمح والشعير والحمص والفول والزيت والزيتون والملوخية والفلفل ومصبرات الجزر واللفت والمسمى بالطرشي...)
والجانب الخلفي من المسكن الاندلسي يدعى الكران وهو مخصص لتربية بعض الحيوانات وللاحتفاظ بما زاد عن الحاجة كما يصلح لخزن الفحم والحطب والادوات الفلاحية .
إضافات حضارية خاصة في الأفراح و الأتراح
•لايختلف اثنان في ان للاندلسيين اضافات حضارية اخرى منها تعاطيهم لعدة فنون لعل اهمها المالوف (والموشحات) وهو عنصر اساسي في حياة الموريسكيين الذين مازالوا ينشدون نوباته الجميلة وهو الفن الذي يواصل صموده الى اليوم ويقام له ببلادنا مهرجان دولي في كبرى المدن الاندلسية التونسية اي تستور وذلك كل صائفة ايضا المالوف في بنزرت المدينة و راس الجبل و الماتلين .
هناك انواع من الاكلات الخاصة التي جلبها الاندلسيون ومازالوا يتلذذون بها
ومنها
الحلوة: مثل السفنج والمتسمنات والعجة الحلوة والمرقة الحلوة وكعك الورقة..
- والمالحة: كالبناضج والكسالس والحلالم والنواصر والمقرونة البيضاء... اضافة الى بعض المنتوجات الفلاحية الاخرى كالعسل والجبل التستوري...
ومما تجدر الاشارة اليه ان الاندلسيين واصلوا الاعتناء بالنسيج والخياطة والتطريز مثل الشاشية والجبة وتوابعها والكبوس الغارق والتكة والسروال الفضفاض والفوطة والبلوزة...كما ان لهم العابا طريفة مثل الذي زال كمصارعة الثيران والدردك والذي مازال تعاطيه موجودا مثل دق المغزل والخاتم وديما ديفو وغميض غزال وعملة ياباتيس...
ولهم عادات خاصة في الافراح وتقاليد مختلفة في الاتراح فالعرس يدوم اكثر من اسبوع ومن عناصره الاساسية: القفة، التعليقة، الفرش، الحنة، الحمام، الصبايا، الحجامة، المرواح، الصباح، السابع.
وفي الاتراح مواكب قبل الدفن وبعده وفي المنزل والشارع والجامع والمقبرة على امتداد ثلاثة ايام تنشطها الفرق الطرقية بقصائد طريفة تخفف اللوعة والاسى تمهيدا الى العودة الى الحياة العادية تدريجيا .
من بين الوجهات التي قصدها المهاجرون الاندلسيون (اوالموريسكيون) بلاد المغرب العربي اساسا المغرب الاقصى والجزائر وتونس وقد بلغ عددهم في بلادنا ما يناهز ثمانين الفا سنة 1609و قد سهل لهم عثمان داي ثم يوسف داي الانتصاب حيث شاؤوا ورحّب بهم السكان التونسيون واوسعوا لهم فأسسوا عدة قرى ومدن يقارب عددها العشرين, منها:بعض الاحياء بالعاصمة وببنزرت (حندلس) اضافةالى رأس الجبل ورفراف والعالية والماتلين وقلعة الاندلس. سليمان وقرمبالية وبلي وتركي بالوطن القبلي وقربها زغوان اما بحوض مجردة فقد اسسوا الجديدة والبطان وطبربة وقريش الوادي قرب مجاز الباب والسلوقية وتستور وهي اكبرها واكثرها محافظة على الموروث الحضاري الاندلسي
وبعد ان عاشوا في انغلاق كبير اختلطوا بالعائلات التونسية الاخرى بالتزاوج والتصاهر.
من الألقاب الأندلسية
من الالقاب الاندلسية العربية الصرفة: جهين - بوريقة- ابن موسى- ابن عاشور- ابن الشيخ- الجورشي- ابن فايزة- ابن هجالة- بكيل- الخميسي- التردي- الحماص- زعفران- الطبيب- رمتانة- صاي- الكاشبي- كامش- كتلان- الكوخ- ملاح- دخيل- هشيش- الهنديلي- التيبلي- رباح- شوشان...
ومن ألقابهم العربية المحرّفة والمائلة اكثر الى الاسبانية: ماركو ـمركيكو ـ رشيكو- مريشكو ـ صانشو ـ صحابو ـ حبابو ـ بوتريكو ـ كشتيلو ـ نيقرو ـ بنتيرو ـ كريستو ـ كوندي ـ بنتور ـ باتيس ـ زبيس ـ درمول ـ متينش ـ روي ـ قسطلي ـالكانتي ـ قرميط ـ صراطة..
التلاقح والتراشح
إن الموريسكيين الذين حلّوا ببلادنا كان الاولون منهم رجال علم وثقافةواستوطنوا اساسا العاصمة الاان الذين جاؤوا بعدهم كانوا منالصناعيين (الخزف والجليزوالشاشية والشعر والجلود والحليوالآلات الفلاحية كالمحاريث والناعورات ووسائل النقل كالكريطة والدفعة الاخيرة معظمها من المتعلقين بالارضاي من الفلاحين وقد كانت لهم اضافات عديدة في هذا الميدان خاصةطرق الري وجلبوا مشاتل جديدة او محسنة تتعلق اساسا بالزعفران والمشمش والرمانوالسفرجل والزيتون والنارنج والتوت والخوخ والتفاح والاجاصوالبرزقان.
ومن ناحية اخرى استعملوا تقنيات في التعمير والبناء فيها الكثير من الحديث وقتها مثل القرميد المجوف والاجر الملآن وكانت لمنازلهم ميزات خاصة فتبادرك السقيفة ثم الصحن الواسع (حيث توجد عدة غراسات مثل الياسمين والفل والنارنج والقرنفل والحبق والورد والحناء والنسري...) والغرف المستطيلة المتقابلة وبها السدة المبنية وتحتها المقصورة... وفوق الغرف العلي (وهو طابق اول تخزن به المواد الغذائية كالقمح والشعير والحمص والفول والزيت والزيتون والملوخية والفلفل ومصبرات الجزر واللفت والمسمى بالطرشي...)
والجانب الخلفي من المسكن الاندلسي يدعى الكران وهو مخصص لتربية بعض الحيوانات وللاحتفاظ بما زاد عن الحاجة كما يصلح لخزن الفحم والحطب والادوات الفلاحية .
إضافات حضارية خاصة في الأفراح و الأتراح
•لايختلف اثنان في ان للاندلسيين اضافات حضارية اخرى منها تعاطيهم لعدة فنون لعل اهمها المالوف (والموشحات) وهو عنصر اساسي في حياة الموريسكيين الذين مازالوا ينشدون نوباته الجميلة وهو الفن الذي يواصل صموده الى اليوم ويقام له ببلادنا مهرجان دولي في كبرى المدن الاندلسية التونسية اي تستور وذلك كل صائفة ايضا المالوف في بنزرت المدينة و راس الجبل و الماتلين .
هناك انواع من الاكلات الخاصة التي جلبها الاندلسيون ومازالوا يتلذذون بها
ومنها
الحلوة: مثل السفنج والمتسمنات والعجة الحلوة والمرقة الحلوة وكعك الورقة..
- والمالحة: كالبناضج والكسالس والحلالم والنواصر والمقرونة البيضاء... اضافة الى بعض المنتوجات الفلاحية الاخرى كالعسل والجبل التستوري...
ومما تجدر الاشارة اليه ان الاندلسيين واصلوا الاعتناء بالنسيج والخياطة والتطريز مثل الشاشية والجبة وتوابعها والكبوس الغارق والتكة والسروال الفضفاض والفوطة والبلوزة...كما ان لهم العابا طريفة مثل الذي زال كمصارعة الثيران والدردك والذي مازال تعاطيه موجودا مثل دق المغزل والخاتم وديما ديفو وغميض غزال وعملة ياباتيس...
ولهم عادات خاصة في الافراح وتقاليد مختلفة في الاتراح فالعرس يدوم اكثر من اسبوع ومن عناصره الاساسية: القفة، التعليقة، الفرش، الحنة، الحمام، الصبايا، الحجامة، المرواح، الصباح، السابع.
وفي الاتراح مواكب قبل الدفن وبعده وفي المنزل والشارع والجامع والمقبرة على امتداد ثلاثة ايام تنشطها الفرق الطرقية بقصائد طريفة تخفف اللوعة والاسى تمهيدا الى العودة الى الحياة العادية تدريجيا .
تعليق