على حافة الطريق 7

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شذى بركات
    عضو الملتقى
    • 10-09-2009
    • 146

    على حافة الطريق 7

    على حافة الطريق 7
    حكاية..ارادتها ..
    خطت احبارها ع اوراقها
    نفثت ..افكارها..
    نسجتها..
    واستذكرت...
    وكتبت
    مع فنجان قهوتها...وربطة خصلات شعرها..بقطعة قماش بيضاء
    وطلاء اضافرها الاحمر
    وعيناها المكتحلتين...بكحل جمالها...
    اامسكت كتابها..واقسمت ع ملئه بالحروف
    ..
    قد تكون ساعات الكتابة سراجا ينير عمرا بأكمله
    وقد تبعث ابتسامة نسجتها يديك..املا لقلب متعب..
    تكتب..
    وتبتسم..
    قد كان حياة..
    وها هو ...لاشيء
    اسقطت دمعة..
    وطبعت ع اوراقها ...لوثتها
    الم يحن وقت تاملاتك الخرقاء
    ياصاحبة السعادة
    قد مللت عيناي من الدموع
    جفت..
    اشعلت سيجارتها...وبثت سموم واقعها..
    وتمتمت مع نفسها
    فلتحيي....
    رفعت اقدامها..ع زاوية نافذتها..
    واحنت جسدها ...ع عتبة اريكتها..
    وشربت من ماء قدرها...
    وتنفست هواء دخانها...
    فلتحيي...
    سكرة تنتشي بها...
    سكرة النسيان..
    سكرة بلا توفف
    تبتسم...تتوالى الضحكات
    نخبك يا صاحب السمو..
    وتبكي...
    بشدة... بلا صوت
    بكاء بسكرة
    فلتحيي...
    تصحو.....
    تخرج ...
    الى ذاك الطريق..
    بلا معطف...تسير
    بفستانها القصير ...تركض..
    اليه
    الى من حطم نافذة قلبها
    ...تسير بلا وعي...
    تدق بابه..
    لم يجب
    تنتظر...
    ع بابه..
    تضع من عطره..
    وتنتشي بسجائره...
    تحلم...
    تستلقي
    ع سريره...
    تشم بقايا رائحة
    علقت بجسده
    قد تغيرت
    لعلها من سكرتها...
    لم تستوعب
    لم تكن رائحته...

    ...
    وتغفو
    وتحلم بانه القادم...
    .... يلمس عيناها...يقبلها ..
    ويعبث بخصلات شعرها..
    يستر بقايا جسدها..
    ويغفو بجانب قلبها
    تمسك بيديه...
    تحس بالدفئ..
    وتنتشي..
    تمرر يداها الدافئتين ع عينيه..
    تشم خصلات شعره..
    تصحو..
    ..تذهب ..يمسك يديها
    يمسك..قلبها..
    روحها الهائمة به
    اني ياهذا ...لم اعد اتذكرك..
    لم تعد انت
    لم يعد لك رائحة
    وتبكي...
    ويبكي بحضنها..
    ويحتضنها..

    دموع حارقة ...
    بطعم الوجع..
    يغسل وجهها.يمسح بيديه ع عيناها.
    ليزيل سواد كخلتها...
    تقترب منه...
    تقترب
    تتذوق طعم دموعه..
    لم تكن حادة
    ...
    لم تكن رائحته...
    لم يكن هو هو ذاك
    سيد قلبها
    قيصر مملكتها الصفراء
    لم يكن صاحب الرائحة المنتشيه
    وتنفس ثغره..لم يكن ساخنا
    ..
    تترك يداه ... تسير ...
    الى حافة الطريق التي بدات بالانتهاء...
    لا تهتم لما يقال المهم ما تقوله انت وتؤمن به
  • محمد الدمشقي
    أديب وكاتب
    • 31-01-2014
    • 673

    #2
    خاطرة شعوية صادقة جميلة تحتاج للتكثيف

    رفعت اقدامها..ع زاوية نافذتها..
    واحنت جسدها ...ع عتبة اريكتها..

    لماذا تكرهين كلمة على ؟

    تحياتي
    كلا إن معي ربي سيهدين

    تعليق

    • شذى بركات
      عضو الملتقى
      • 10-09-2009
      • 146

      #3
      من عالم السرع الذي نعيش به ..
      لا تهتم لما يقال المهم ما تقوله انت وتؤمن به

      تعليق

      • حور العازمي
        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
        • 29-09-2013
        • 6329

        #4
        حروف جميلة وسلسة
        استمتعت بقرائتها

        استاذ/ شذى بركات
        تقديري
        حور

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #5
          أستاذة شذى
          تحياتي
          تملكين ذخيرة خاطرية مترعة بجماليات لا تخطؤها العين.
          ولكن كما قال لك الأستاذ محدد الدمشقي ، تكثرين من إستعمال الدارجة مثل ( ع ) بدلا من ( على ) ، وأظن هذا ليس بسبب السرعة ، بل تحتاجين إلى مراجعة النص لغويا ونحويا قبل نشره.

          ***

          على حافة الطريق 7
          حكاية..ارادتها ..
          خطت احبارها
          على اوراقها
          نفثت ..افكارها..
          نسجتها..
          واستذكرت...
          وكتبت
          مع فنجان قهوتها...وربطة خصلات شعرها..بقطعة قماش بيضاء
          وطلاء
          أظافرها الاحمر
          وعينيها المكتحلتين...بكحل جمالها...
          امسكت كتابها..واقسمت
          على ملئه بالحروف
          ..
          قد تكون ساعات الكتابة سراجا ينير عمرا بأكمله
          وقد تبعث ابتسامة نسجتها يديك..املا لقلب متعب..
          تكتب..
          وتبتسم..
          قد كان حياة..
          وها هو ...لاشيء
          سقطت دمعة..
          وطبعت
          على اوراقها ...لوثتها
          الم يحن وقت تاملاتك الخرقاء
          يا صاحبة السعادة
          قد ملّتْ عيناي الدموع
          جفت..
          اشعلت سيجارتها...وبثت سموم واقعها..
          وتمتمت مع نفسها
          فلتحيي....
          رفعت اقدامها..
          على زاوية نافذتها..
          واحنت جسدها ...
          على عتبة اريكتها..
          وشربت من ماء قدرها...
          وتنفست هواء دخانها...
          فلتحيي...
          سكرة تنتشي بها...
          سكرة النسيان..
          سكرة بلا توفف
          تبتسم...تتوالى الضحكات
          نخبك يا صاحب السمو..
          وتبكي... بشدة... بلا صوت
          بكاء بسكرة
          فلتحيي...
          تصحو.....
          تخرج ...
          الى ذاك الطريق..
          بلا معطف...تسير
          بفستانها القصير ...تركض.. اليه
          الى من حطم نافذة قلبها
          تسير بلا وعي...
          تدق بابه..
          ما من مجيب
          تنتظر
          على بابه..
          تضع من عطره..
          وتنتشي
          برائحة دخان سجائره...
          تحلم...
          تستلقي
          على سريره...
          تشم بقايا رائحة علقت بجسده
          قد تغيرت
          لعلها من سكرتها...
          لم تستوعب
          لم تكن رائحته......
          وتغفو
          وتحلم بانه القادم...
          يلمس عينيها... يقبلها ..
          ويعبث بخصلات شعرها..
          يستر بقايا جسدها..
          ويغفو بجانب قلبها
          تمسك بيديه...
          تحس بالدفء..
          وتنتشي..
          تمرر يداها
          الدافئتان على عينيه..
          تشم خصلات شعره..
          تصحو..
          تذهب ..
          يمسك يديها

          يمسك.. قلبها..
          روحها الهائمة به
          من أنت يا هذا ...لم اعد اتذكرك..
          لم تعد انت
          لم تعد لك رائحة
          وتبكي...
          ويبكي بحضنها..
          ويحتضنها..

          دموع حارقة ...
          بطعم الوجع..
          يغسل وجهها
          يمسح
          دموعها

          تقترب منه...
          تقترب
          لم تكن
          تلك رائحته...
          لم يكن هو هو ذاك سيد قلبها
          قيصر مملكتها الصفراء
          لم يكن صاحب الرائحة المنتشيه
          وتنفسه..لم يعد ساخنا
          ..
          تترك
          يديه ...
          تسير
          الى حافة الطريق التي بدأت بالانتهاء...

          ***

          هذه محاولة للإشارة لبعض مكامن ما ذكرناه بعاليه
          دمتم

          تعليق

          • ريما الجابر
            نائب ملتقى صيد الخاطر
            • 31-07-2012
            • 4714

            #6
            العزيزة / شذى
            حرف راقٍ ، وكلمات معبرة
            لغة فخمة بسردية متميزة
            تحيتي وباقات الورد

            همسة:
            ألم ، أوراقها، إني
            أتذكرك، أعد ...
            http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

            تعليق

            • شذى بركات
              عضو الملتقى
              • 10-09-2009
              • 146

              #7
              اشكركم على ارائكم سأحاول التنقيح قبل النشر
              لا تهتم لما يقال المهم ما تقوله انت وتؤمن به

              تعليق

              يعمل...
              X