على حافة الطريق 7
حكاية..ارادتها ..
خطت احبارها ع اوراقها
نفثت ..افكارها..
نسجتها..
واستذكرت...
وكتبت
مع فنجان قهوتها...وربطة خصلات شعرها..بقطعة قماش بيضاء
وطلاء اضافرها الاحمر
وعيناها المكتحلتين...بكحل جمالها...
اامسكت كتابها..واقسمت ع ملئه بالحروف
..
قد تكون ساعات الكتابة سراجا ينير عمرا بأكمله
وقد تبعث ابتسامة نسجتها يديك..املا لقلب متعب..
تكتب..
وتبتسم..
قد كان حياة..
وها هو ...لاشيء
اسقطت دمعة..
وطبعت ع اوراقها ...لوثتها
الم يحن وقت تاملاتك الخرقاء
ياصاحبة السعادة
قد مللت عيناي من الدموع
جفت..
اشعلت سيجارتها...وبثت سموم واقعها..
وتمتمت مع نفسها
فلتحيي....
رفعت اقدامها..ع زاوية نافذتها..
واحنت جسدها ...ع عتبة اريكتها..
وشربت من ماء قدرها...
وتنفست هواء دخانها...
فلتحيي...
سكرة تنتشي بها...
سكرة النسيان..
سكرة بلا توفف
تبتسم...تتوالى الضحكات
نخبك يا صاحب السمو..
وتبكي...
بشدة... بلا صوت
بكاء بسكرة
فلتحيي...
تصحو.....
تخرج ...
الى ذاك الطريق..
بلا معطف...تسير
بفستانها القصير ...تركض..
اليه
الى من حطم نافذة قلبها
...تسير بلا وعي...
تدق بابه..
لم يجب
تنتظر...
ع بابه..
تضع من عطره..
وتنتشي بسجائره...
تحلم...
تستلقي
ع سريره...
تشم بقايا رائحة
علقت بجسده
قد تغيرت
لعلها من سكرتها...
لم تستوعب
لم تكن رائحته...
...
وتغفو
وتحلم بانه القادم...
.... يلمس عيناها...يقبلها ..
ويعبث بخصلات شعرها..
يستر بقايا جسدها..
ويغفو بجانب قلبها
تمسك بيديه...
تحس بالدفئ..
وتنتشي..
تمرر يداها الدافئتين ع عينيه..
تشم خصلات شعره..
تصحو..
..تذهب ..يمسك يديها
يمسك..قلبها..
روحها الهائمة به
اني ياهذا ...لم اعد اتذكرك..
لم تعد انت
لم يعد لك رائحة
وتبكي...
ويبكي بحضنها..
ويحتضنها..
دموع حارقة ...
بطعم الوجع..
يغسل وجهها.يمسح بيديه ع عيناها.
ليزيل سواد كخلتها...
تقترب منه...
تقترب
تتذوق طعم دموعه..
لم تكن حادة
...
لم تكن رائحته...
لم يكن هو هو ذاك
سيد قلبها
قيصر مملكتها الصفراء
لم يكن صاحب الرائحة المنتشيه
وتنفس ثغره..لم يكن ساخنا
..
تترك يداه ... تسير ...
الى حافة الطريق التي بدات بالانتهاء...
حكاية..ارادتها ..
خطت احبارها ع اوراقها
نفثت ..افكارها..
نسجتها..
واستذكرت...
وكتبت
مع فنجان قهوتها...وربطة خصلات شعرها..بقطعة قماش بيضاء
وطلاء اضافرها الاحمر
وعيناها المكتحلتين...بكحل جمالها...
اامسكت كتابها..واقسمت ع ملئه بالحروف
..
قد تكون ساعات الكتابة سراجا ينير عمرا بأكمله
وقد تبعث ابتسامة نسجتها يديك..املا لقلب متعب..
تكتب..
وتبتسم..
قد كان حياة..
وها هو ...لاشيء
اسقطت دمعة..
وطبعت ع اوراقها ...لوثتها
الم يحن وقت تاملاتك الخرقاء
ياصاحبة السعادة
قد مللت عيناي من الدموع
جفت..
اشعلت سيجارتها...وبثت سموم واقعها..
وتمتمت مع نفسها
فلتحيي....
رفعت اقدامها..ع زاوية نافذتها..
واحنت جسدها ...ع عتبة اريكتها..
وشربت من ماء قدرها...
وتنفست هواء دخانها...
فلتحيي...
سكرة تنتشي بها...
سكرة النسيان..
سكرة بلا توفف
تبتسم...تتوالى الضحكات
نخبك يا صاحب السمو..
وتبكي...
بشدة... بلا صوت
بكاء بسكرة
فلتحيي...
تصحو.....
تخرج ...
الى ذاك الطريق..
بلا معطف...تسير
بفستانها القصير ...تركض..
اليه
الى من حطم نافذة قلبها
...تسير بلا وعي...
تدق بابه..
لم يجب
تنتظر...
ع بابه..
تضع من عطره..
وتنتشي بسجائره...
تحلم...
تستلقي
ع سريره...
تشم بقايا رائحة
علقت بجسده
قد تغيرت
لعلها من سكرتها...
لم تستوعب
لم تكن رائحته...
...
وتغفو
وتحلم بانه القادم...
.... يلمس عيناها...يقبلها ..
ويعبث بخصلات شعرها..
يستر بقايا جسدها..
ويغفو بجانب قلبها
تمسك بيديه...
تحس بالدفئ..
وتنتشي..
تمرر يداها الدافئتين ع عينيه..
تشم خصلات شعره..
تصحو..
..تذهب ..يمسك يديها
يمسك..قلبها..
روحها الهائمة به
اني ياهذا ...لم اعد اتذكرك..
لم تعد انت
لم يعد لك رائحة
وتبكي...
ويبكي بحضنها..
ويحتضنها..
دموع حارقة ...
بطعم الوجع..
يغسل وجهها.يمسح بيديه ع عيناها.
ليزيل سواد كخلتها...
تقترب منه...
تقترب
تتذوق طعم دموعه..
لم تكن حادة
...
لم تكن رائحته...
لم يكن هو هو ذاك
سيد قلبها
قيصر مملكتها الصفراء
لم يكن صاحب الرائحة المنتشيه
وتنفس ثغره..لم يكن ساخنا
..
تترك يداه ... تسير ...
الى حافة الطريق التي بدات بالانتهاء...
تعليق