حظر ... !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    حظر ... !!

    حظر ... !!

    وزّعت اسمهُ على كل المطارات و الموانئ،
    علّقت صورته على كل المحطات،
    منفياً أبدياً ... !!
    أحرقت صوره ومسحت أرقام اتصاله،
    إرتمتْ على سريرها ونامت،
    فحلمت به ...
    !!
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
    حظر ... !!

    وزّعت اسمهُ على كل المطارات و الموانئ،
    علّقت صورته على كل المحطات،
    منفياً أبدياً ... !!
    أحرقت صوره ومسحت أرقام اتصاله،
    توسدَت سريرها ونامت،
    فحلمت به ...
    !!
    أخي زياد: لك تحيتي و تقديري.
    أعجبتني قصتك القصيرة جدا و قد أجرى عليها بعضُهم "مرقم" التعديل الجزئ، في الهمزات فقط.
    كان حظرها له حظرا ظاهريا فقط و ليس باطنيا، لأن اللاشعور فيها لم يحظره من الملفات جذريا فكشفتها الأحلام.
    بيد أنني لم أفهم كيف يُتَوَسَّدُ السريرُ ؟ إنما تُتَوَسَّدُ ... الوِسادةُ.
    تقبل أخي زياد مروري المتطفل و اعتذاري.
    تحيتي و تقديري.


    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • زياد الشكري
      محظور
      • 03-06-2011
      • 2537

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      أخي زياد: لك تحيتي و تقديري.
      أعجبتني قصتك القصيرة جدا و قد أجرى عليها بعضُهم "مرقم" التعديل الجزئ، في الهمزات فقط.
      كان حظرها له حظرا ظاهريا فقط و ليس باطنيا، لأن اللاشعور فيها لم يحظره من الملفات جذريا فكشفتها الأحلام.
      بيد أنني لم أفهم كيف يُتَوَسَّدُ السريرُ ؟ إنما تُتَوَسَّدُ ... الوِسادةُ.
      تقبل أخي زياد مروري المتطفل و اعتذاري.
      تحيتي و تقديري.



      أهلاً بالأستاذ الغالي حسين ليشوري الذي تنحني لحضوره المراقِم والمراقِن ...
      والله سعيد بهذه المصافحة وأشكرك علي الحضور الزاهي والقيّم...
      طيب ممكن التعديل هكذا : توسدّت على سريرها ؟؟؟
      وأسمح لي بسؤال حول المجاز بذكر الجزء من الكل ؟
      هل يمكن أن تكون عبارتي مجازية من هذا الوجه ؟
      والعفو منكم لا تطفل بل تشريف وزينة للمتصفح وجود إسمكم به ...
      تحياتي ومودتي أستاذ حسين.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
        أهلاً بالأستاذ الغالي حسين ليشوري الذي تنحني لحضوره المراقِم والمراقِن ...
        والله سعيد بهذه المصافحة وأشكرك علي الحضور الزاهي والقيّم...
        طيب ممكن التعديل هكذا : توسدّت على سريرها ؟؟؟ وأسمح لي بسؤال حول المجاز بذكر الجزء من الكل ؟
        هل يمكن أن تكون عبارتي مجازية من هذا الوجه ؟ والعفو منكم لا تطفل بل تشريف وزينة للمتصفح وجود اسمكم به ...
        تحياتي ومودتي أستاذ حسين.
        أهلا بك أخي العزيز زياد و إن قدرك عندي لفي ازدياد.
        لاحظت روحك الخفيفة و حبك للدعابة اللطيفة ما يدل على حلمك و كرمك و هذا ما سيمكن لك في القلوب.
        إن كان الزملاء قد هنئوك على الإشراف و ما فعلتُ و لكنني أهنئك على خفة روحك و بشاشة وجهك التي نلمسها من خلال كلماتك و هذا أفضل لك من الإشراف المتعب.
        أما عن الوسادة و التّوسد فلا يهم كثيرا و لكن الذي يهم هو "السيادة" و "التّسود" بالأدب بمفهوميه الخلقي و الفني.
        الألفاظ كالأواني للمعاني و هي كالأظرفة لمحتواياتها الخاصة فلا يمكنك وضع الزّيت في غربال و لا السّيف في ... سروال ! (^ـــ^)،
        و أما مسألة المجاز و الاستعارة و الكناية فهي مقننة بقوانينها في البلاغة العربية و لها نواميسها التي يُسأل عنها أهلُها و لستُ منهم.
        رأيي الخاص في الكتابة و لا سيما في هذه المنتديات السَّرابِيّة أن تكون بلغة بسيطة مباشرة إلا أن توجه إلى فئة خاصة فلها حينئذ أسلوبها و ألفاظها و مقاصدها.
        كان بإمكانك أن تقول مثلا:"استلقت على سريرها" أو "ارتمت على سريرها" هكذا ببساطة، و مهما يكن من أمر، فأنت صاحب النص و سيده و ما نحن إلا قراء فقط.
        أخي العزيز زياد: أشكر لك كرمك الجميل و تقديرك النبيل لشخصي ... الضئيل.
        تحيتي و مودتي.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • زياد الشكري
          محظور
          • 03-06-2011
          • 2537

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          أهلا بك أخي العزيز زياد و إن قدرك عندي لفي ازدياد.
          لاحظت روحك الخفيفة و حبك للدعابة اللطيفة ما يدل على حلمك و كرمك و هذا ما سيمكن لك في القلوب.
          إن كان الزملاء قد هنئوك على الإشراف و ما فعلتُ و لكنني أهنئك على خفة روحك و بشاشة وجهك التي نلمسها من خلال كلماتك و هذا أفضل لك من الإشراف المتعب.
          أما عن الوسادة و التّوسد فلا يهم كثيرا و لكن الذي يهم هو "السيادة" و "التّسود" بالأدب بمفهوميه الخلقي و الفني.
          الألفاظ كالأواني للمعاني و هي كالأظرفة لمحتواياتها الخاصة فلا يمكنك وضع الزّيت في غربال و لا السّيف في ... سروال ! (^ـــ^)،
          و أما مسألة المجاز و الاستعارة و الكناية فهي مقننة بقوانينها في البلاغة العربية و لها نواميسها التي يُسأل عنها أهلُها و لستُ منهم.
          رأيي الخاص في الكتابة و لا سيما في هذه المنتديات السَّرابِيّة أن تكون بلغة بسيطة مباشرة إلا أن توجه إلى فئة خاصة فلها حينئذ أسلوبها و ألفاظها و مقاصدها.
          كان بإمكانك أن تقول مثلا:"استلقت على سريرها" أو "ارتمت على سريرها" هكذا ببساطة، و مهما يكن من أمر، فأنت صاحب النص و سيده و ما نحن إلا قراء فقط.
          أخي العزيز زياد: أشكر لك كرمك الجميل و تقديرك النبيل لشخصي ... الضئيل.
          تحيتي و مودتي.
          أهلاً ومراحب بالأستاذ حسين ليشوري العزيز الغالي..
          حياك الله يا معلم الملتقى على دماثة الخلق ولطيف العبارة..
          وعاجز أنا عن شكرك كما ينبغى أمام فيضك العذب..

          بعد الإيضاح الذى تفضلتم به :
          أعترف بإقترافي لجرم لا يُغتفر من الكبائر القصصية اللغوية ههه
          وعليه أُعدل بألنص حسب ما تفضلتم به من إقتراح خطير الشأن.

          على هامش الموضوع :
          مقتصفات للتعبير المجازي والإستعاري للفظة "التوسد" :
          من السيرة النبويّة العاطرة ..
          قوله صلى الله عليه وسلم : (ذاك رجل لا يَتَوَسَّدُ القرآن) ..
          وقوله : (لأَنْ تَتَوَسَّدَ العلم خير لك من أَن تَتَوسَّدَ الجهل) ..
          وقوله : (ذا وُسِّدَ الأَمرُ إِلى غير أَهله فانتظر الساعة) ..
          وتقول العرب : (تَوَسَّدَ الخيطين) .. مكنى بهما عن الليل والنهار ..
          وفى الأمر سعة خلف كواليس "لسان العرب" المُعجم.

          وتبقى التحية لهذا التواصل الليشوري الهدوئي العاطر ..
          وكنت أشد إليه الرحال ولا زلت .. فأكرمني بإشراقة بدر في تمامه ..
          فشكراً بلا حد.

          تعليق

          • عكاشة ابو حفصة
            أديب وكاتب
            • 19-11-2010
            • 2174

            #6
            أستاذ زياد السلام عليكم .
            استمتعت لهذه المحاورة بينك وبين الأستاذ المحترم حسين ليشوري الذي يتدخل كالعادة في الوقت والمكان المناسبين .
            أتدرك أخي زياد أن هذا الركن يخلوا من نقاد القصة القصيرة جدا .لو كان لهم حضور لستفدنا أكثر . كالحالة هذه .
            فغربالهم على شاكلة " مخائيل نعيمة " يحتفظ بالصحيح ويعالج المختل العليل ويصحح ما يمكن تصحيحه .
            أنا مع أستاذي الكبير حسين ليشوري في استعمال العبارات السهلة في كتابة القصيرة جدا ، بدون تصنيع ليفهمها عامة الناس .أي مراعاة الومضة لمقتضى الحال .
            أما عن كلمة - توسدت سريرها - فيمكن أن تقول " توسدت وحلمت به "، هنا المعنى ظاهر وبالقوة .
            هذا... ويمكنني أن أضيف توسدت وحلمت به. أتدرون لماذا ؟. لأنه كان راسخ في الذاكرة ومهمى فعلت فلن تنساه أبدا .رغم الإعلانات والملصقات على الطريقة الغربية ...
            هكذا تكون الإنسانية .نص جميل يستحق النجوم أليس كذلك يا مشرفين ؟؟؟....
            شكرا والسلام عليكم .
            التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 20-04-2014, 15:59.
            [frame="1 98"]
            *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
            ***
            [/frame]

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
              أهلاً ومراحب بالأستاذ حسين ليشوري العزيز الغالي..
              حياك الله يا معلم الملتقى على دماثة الخلق ولطيف العبارة..وعاجز أنا عن شكرك كما ينبغى أمام فيضك العذب..
              بعد الإيضاح الذى تفضلتم به :أعترف بإقترافي لجرم لا يُغتفر من الكبائر القصصية اللغوية ههه، وعليه أُعدل بألنص حسب ما تفضلتم به من إقتراح خطير الشأن.
              على هامش الموضوع :
              مقتصفات للتعبير المجازي والإستعاري للفظة "التوسد" :
              من السيرة النبويّة العاطرة ..
              قوله صلى الله عليه وسلم : (ذاك رجل لا يَتَوَسَّدُ القرآن) ..
              وقوله : (لأَنْ تَتَوَسَّدَ العلم خير لك من أَن تَتَوسَّدَ الجهل) ..
              وقوله : (ذا وُسِّدَ الأَمرُ إِلى غير أَهله فانتظر الساعة) ..
              وتقول العرب : (تَوَسَّدَ الخيطين) .. مكنى بهما عن الليل والنهار ..
              وفى الأمر سعة خلف كواليس "لسان العرب" المُعجم.
              وتبقى التحية لهذا التواصل الليشوري الهدوئي العاطر ..
              وكنت أشد إليه الرحال ولا زلت .. فأكرمني بإشراقة بدر في تمامه ..
              فشكراً بلا حد.
              و لك التحية و زيادة أخي زياد و قدرك عندي في ازدياد.
              يا أخي الحبيب تأكد تماما ألا نبيَّ، بعد النبي محمد، صلى الله عليه و سلم، في اللغة و لا في الأدب بمفهومه الإبداعي، و ما رأيي أو رأي غيري إنما هو تذوق ذاتي مشوب بالعاطفة و ليس حكما أو تقويما.
              هذا و قد حمَّرتُ في المقتبس بعض النصوص التي أوردتها في تعقيبك الكريم على مشاركتي السابقة، فلو أمعنت النظر فيها لوجدتها تكني عن الغلفة أو الخطأ في التأويل بالتوسد، و قد ذكرني النص الرابع "تَوَسَّدَ الخيطين" بقصة عدي بن حاتم الطائي، رضي الله عنه، عندما تأوّل قوله تعالى {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ} (البقرة/187) فوضع خيطين، أبيضَ و أسودَ، تحت وسادته أو وساده و صار يتفقدهما ترقبا للفجر، فلما أصبح أخبر النبي، صلى الله عليه و سلم، بما فعل، فضحك النبي، صلى الله عليه و سلم، و قال له:"إن وسادك إذن لعريض" و أحسب أن المثل الذي أوردتَّ جاء من هذا الحدث الطريف من قصة عدي بن حاتم الطائي، رضي الله عنه، و هو كناية عن الخطأ في التأويل ؛ و أما الحديثان، إن صحا، فالأول كناية عن الغفلة كأن ينام الرجل عن القرآن و هو في متناوله كأنه يتوسد المصحف لينام بدلا من التهجد بالقراءة فيه ؛ و كذلك الشأن في النص الثاني، ففيه تحريض على طلب العلم و مدارسته بدلا من النوم على الجهل، و الله أعلم بمراد النبي، صلى الله عليه و سلم، إن صح الحديثان عنه طبعا و إلا فكل كلام باطل حتى نتأكد من صحة النصين؛ و أما النص الثالث فأنا أتصور المسئولية شيئا يقدم على وسادة إلى غير أهله كما تقدم الهدايا إلى السلاطين و الملوك على الوسائد ؛ فكما ترى فالنصوص التي أوردتها ترجع كلها إلى الوسادة أو الوساد بصريح العبارة أو بالكناية عنها.
              أشكر لك أخي زياد هذه الفرصة التي أتحتها لي للتحاور معك فما أمتع الحديث مع النبهاء الأذكياء.
              تحيتي و مودتي.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • محمد هشام الجمعة
                عضو الملتقى
                • 07-11-2011
                • 472

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                حظر ... !!

                وزّعت اسمهُ على كل المطارات و الموانئ،
                علّقت صورته على كل المحطات،
                منفياً أبدياً ... !!
                أحرقت صوره ومسحت أرقام اتصاله،
                إرتمتْ على سريرها ونامت،
                فحلمت به ...
                !!
                رائعة أستاذ زياد سلمك الله
                تقبل مروري البخيل ولكن تسجيل أعجاب فقط لك كل المودة سيدي

                تعليق

                • زياد الشكري
                  محظور
                  • 03-06-2011
                  • 2537

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                  أستاذ زياد السلام عليكم .
                  استمتعت لهذه المحاورة بينك وبين الأستاذ المحترم حسين ليشوري الذي يتدخل كالعادة في الوقت والمكان المناسبين .
                  أتدرك أخي زياد أن هذا الركن يخلوا من نقاد القصة القصيرة جدا .لو كان لهم حضور لستفدنا أكثر . كالحالة هذه .
                  فغربالهم على شاكلة " مخائيل نعيمة " يحتفظ بالصحيح ويعالج المختل العليل ويصحح ما يمكن تصحيحه .
                  أنا مع أستاذي الكبير حسين ليشوري في استعمال العبارات السهلة في كتابة القصيرة جدا ، بدون تصنيع ليفهمها عامة الناس .أي مراعاة الومضة لمقتضى الحال .
                  أما عن كلمة - توسدت سريرها - فيمكن أن تقول " توسدت وحلمت به "، هنا المعنى ظاهر وبالقوة .
                  هذا... ويمكنني أن أضيف توسدت وحلمت به. أتدرون لماذا ؟. لأنه كان راسخ في الذاكرة ومهمى فعلت فلن تنساه أبدا .رغم الإعلانات والملصقات على الطريقة الغربية ...
                  هكذا تكون الإنسانية .نص جميل يستحق النجوم أليس كذلك يا مشرفين ؟؟؟....
                  شكرا والسلام عليكم .

                  أستاذي القدير الغالي عكاشة.. إضاءات قيمة ومفيدة منكم.. وخمس نجوم للطفك وتعليقك الماتع.. وفى المكان والزمان المناسبين أيضاً.. شكراً لا حرمنا الله منكم.. وباقات الورد والنجوم.

                  تعليق

                  • زياد الشكري
                    محظور
                    • 03-06-2011
                    • 2537

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    و لك التحية و زيادة أخي زياد و قدرك عندي في ازدياد.
                    يا أخي الحبيب تأكد تماما ألا نبيَّ، بعد النبي محمد، صلى الله عليه و سلم، في اللغة و لا في الأدب بمفهومه الإبداعي، و ما رأيي أو رأي غيري إنما هو تذوق ذاتي مشوب بالعاطفة و ليس حكما أو تقويما.
                    هذا و قد حمَّرتُ في المقتبس بعض النصوص التي أوردتها في تعقيبك الكريم على مشاركتي السابقة، فلو أمعنت النظر فيها لوجدتها تكني عن الغلفة أو الخطأ في التأويل بالتوسد، و قد ذكرني النص الرابع "تَوَسَّدَ الخيطين" بقصة عدي بن حاتم الطائي، رضي الله عنه، عندما تأوّل قوله تعالى {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ} (البقرة/187) فوضع خيطين، أبيضَ و أسودَ، تحت وسادته أو وساده و صار يتفقدهما ترقبا للفجر، فلما أصبح أخبر النبي، صلى الله عليه و سلم، بما فعل، فضحك النبي، صلى الله عليه و سلم، و قال له:"إن وسادك إذن لعريض" و أحسب أن المثل الذي أوردتَّ جاء من هذا الحدث الطريف من قصة عدي بن حاتم الطائي، رضي الله عنه، و هو كناية عن الخطأ في التأويل ؛ و أما الحديثان، إن صحا، فالأول كناية عن الغفلة كأن ينام الرجل عن القرآن و هو في متناوله كأنه يتوسد المصحف لينام بدلا من التهجد بالقراءة فيه ؛ و كذلك الشأن في النص الثاني، ففيه تحريض على طلب العلم و مدارسته بدلا من النوم على الجهل، و الله أعلم بمراد النبي، صلى الله عليه و سلم، إن صح الحديثان عنه طبعا و إلا فكل كلام باطل حتى نتأكد من صحة النصين؛ و أما النص الثالث فأنا أتصور المسئولية شيئا يقدم على وسادة إلى غير أهله كما تقدم الهدايا إلى السلاطين و الملوك على الوسائد ؛ فكما ترى فالنصوص التي أوردتها ترجع كلها إلى الوسادة أو الوساد بصريح العبارة أو بالكناية عنها.
                    أشكر لك أخي زياد هذه الفرصة التي أتحتها لي للتحاور معك فما أمتع الحديث مع النبهاء الأذكياء.
                    تحيتي و مودتي.
                    السلام عليك ورحمة الله وبركاته .. مساء الخير والسعادة .. أستاذنا القدير وحبيب الملايين حسين ليشوري .. وقدرك ما زال يزداد ويزداد بما تقدمه من علم وفوائد .. ومحبتك في القلوب تزداد برحابة صدرك وعباراتك اللطيفة وخلقك الرفيع .. أرقم لك موفور محبتي وتقديري ومودتي وإحترامي .. ولك باقات الورد حياك الله .. والدعاء بالتوفيق والسداد في الدنيا والآخرة ..

                    تعليق

                    • زياد الشكري
                      محظور
                      • 03-06-2011
                      • 2537

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد هشام الجمعة مشاهدة المشاركة
                      رائعة أستاذ زياد سلمك الله
                      تقبل مروري البخيل ولكن تسجيل أعجاب فقط لك كل المودة سيدي
                      العفو منك أستاذي محمد الجمعة ..
                      مرورك جودٌ منك وحاتميّة راقية ..
                      أشكرك بلا حد وباقة ورد.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X