مواجع لايعرفها إلا صاحبها
تحدثني ياصديقي عن الحب, وأحدثك عن القانون, تقول تغيري, وأسألك أن تغير القانون, أنا لاتعنيني أساليب التحايل عليه, تعنيني روحه الظالمة, ومن ظلم روحه تعلم الناس التحايل عليه, يعنيني جداً أن يخيرني القانون على مر الثواني مابين قلبي ووحيدي, أن أطالب دوماً بالعيش في هذيانات الحب, ولاأستطيع أن أقطف ثمرة واحدة له, أن يكون مطلوباً مني أن أعيش كشجرة محرومة الإثمار أو أن أسرق الثمار سرقة يحاسب عليها القاصي والداني وقبلهم يحاسبني ضميري. يعنيني ان أستيقظ صباحاً ورأسي على زندك, وأنفاسك تعطر عالمي, أن أحضر لك قهوتك مع الورد, وأفطر معك , أن أسألك كل يوم عما تشتهيه, من أنواع الأكل , أن نختار مشوار المساء معاً, ونكهة الأركيلة, ونوع الشراب, ونمط الأغاني, لايعنيني ان أسرق قبلة منك بغفلة عن أعين الناس, يغريني أن يبارك الله حباً لايخاف نور الشمس. وأسألك ياصديقي الغالي عن آخر تعديل لنص قانوني يخص المرأة في بلادي, عن آخر قانون لايعطي المرأة شيئاً ليحرمها بالمقابل من آلاف الأشياء, عن آخر نص قانوني يحمي روح المرأة من الهيمنة والظلم, على الأقل في بلادي نتعلم كثيراً كيف نتحايل على القانون, ولانجرؤ على تعديله, نتعلم ثغراته للعبور منها لا لنعدلها, فهل عرفت لم قلت لك يوماً أخاف الحب , نبدع بتجاوز القانون ولانتمكن من تعديل بسيط يحمي الروح, لأنك تعنيني أحميك مني, وأفتعل تلك المسافة الافتراضية, أختبىء وراء شعرة وأنكر أشواقي لعينيك, أو أبوح بها ببرود, يشابه برود قانوننا , أقول بصمت أحبك وفي العلن أنت صديق لاأكثر. أكتب قصائد عن الحب علها تداوي بعض الروح, من مواجع لايعرفها إلا صاحبها, آلام القانون جداً مبرحة , سل عنها من تحكمه , ولايفكر بثغراتها , آلامي ياصديقي بالضبط هي آلام القانون, كأن الله استلها من جسده ليسكنها جسدي, وجسد الكثيرات ممن هن بحكم القانون أرملة مسؤولة عن قاصرين, إن أحبت وتزوجت حلالاً فقدت احتضان وحيدها , وعبق أنفاسه , وإن أحبت بلا رأي القانون غدت في عداد الضالين وربك أدرى من سيحاسبها بعد ضميرها, وأسأل نفسي كم من النصوص القانونية نحن بأمس الحاجة لنغيرها , ليصير القانون حضناً دافئاً لاجلاداً يحرض على استغلال الثغرات . إن أحببتني فغير القانون.
المجموعة الأولى
سلمية 2014
تحدثني ياصديقي عن الحب, وأحدثك عن القانون, تقول تغيري, وأسألك أن تغير القانون, أنا لاتعنيني أساليب التحايل عليه, تعنيني روحه الظالمة, ومن ظلم روحه تعلم الناس التحايل عليه, يعنيني جداً أن يخيرني القانون على مر الثواني مابين قلبي ووحيدي, أن أطالب دوماً بالعيش في هذيانات الحب, ولاأستطيع أن أقطف ثمرة واحدة له, أن يكون مطلوباً مني أن أعيش كشجرة محرومة الإثمار أو أن أسرق الثمار سرقة يحاسب عليها القاصي والداني وقبلهم يحاسبني ضميري. يعنيني ان أستيقظ صباحاً ورأسي على زندك, وأنفاسك تعطر عالمي, أن أحضر لك قهوتك مع الورد, وأفطر معك , أن أسألك كل يوم عما تشتهيه, من أنواع الأكل , أن نختار مشوار المساء معاً, ونكهة الأركيلة, ونوع الشراب, ونمط الأغاني, لايعنيني ان أسرق قبلة منك بغفلة عن أعين الناس, يغريني أن يبارك الله حباً لايخاف نور الشمس. وأسألك ياصديقي الغالي عن آخر تعديل لنص قانوني يخص المرأة في بلادي, عن آخر قانون لايعطي المرأة شيئاً ليحرمها بالمقابل من آلاف الأشياء, عن آخر نص قانوني يحمي روح المرأة من الهيمنة والظلم, على الأقل في بلادي نتعلم كثيراً كيف نتحايل على القانون, ولانجرؤ على تعديله, نتعلم ثغراته للعبور منها لا لنعدلها, فهل عرفت لم قلت لك يوماً أخاف الحب , نبدع بتجاوز القانون ولانتمكن من تعديل بسيط يحمي الروح, لأنك تعنيني أحميك مني, وأفتعل تلك المسافة الافتراضية, أختبىء وراء شعرة وأنكر أشواقي لعينيك, أو أبوح بها ببرود, يشابه برود قانوننا , أقول بصمت أحبك وفي العلن أنت صديق لاأكثر. أكتب قصائد عن الحب علها تداوي بعض الروح, من مواجع لايعرفها إلا صاحبها, آلام القانون جداً مبرحة , سل عنها من تحكمه , ولايفكر بثغراتها , آلامي ياصديقي بالضبط هي آلام القانون, كأن الله استلها من جسده ليسكنها جسدي, وجسد الكثيرات ممن هن بحكم القانون أرملة مسؤولة عن قاصرين, إن أحبت وتزوجت حلالاً فقدت احتضان وحيدها , وعبق أنفاسه , وإن أحبت بلا رأي القانون غدت في عداد الضالين وربك أدرى من سيحاسبها بعد ضميرها, وأسأل نفسي كم من النصوص القانونية نحن بأمس الحاجة لنغيرها , ليصير القانون حضناً دافئاً لاجلاداً يحرض على استغلال الثغرات . إن أحببتني فغير القانون.
المجموعة الأولى
سلمية 2014
تعليق