وشمٌ على جبين ِ دمعة ٍ ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فرناندز حكيم
    أديب وكاتب
    • 07-03-2014
    • 209

    وشمٌ على جبين ِ دمعة ٍ ..



    وشمٌ على جبين ِ دمعة ٍ ..




    يَمْتَصّ ُ أَنْفَاسَ جِدَار ٍ ، يَغْتَالُ ظِلَّ صُورَةٍ مَصْلُوبَة ٍ عَلَى إِطَار ٍ ، يُقبِّلُ النَعْشَ ،
    يُدَحْرِجُ الدَمْعَ عَلَى خُدُودِ أَبْنَائِهِ الصّغار ِِ، و يَمْضِي دُونَ ملَل ٍلِكُلِ غَسَقٍ شهقة ٌ ..( ! )
    التعديل الأخير تم بواسطة فرناندز حكيم; الساعة 20-04-2014, 11:04.
    لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
    .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة فرناندز حكيم مشاهدة المشاركة


    وشمٌ على جبين ِ دمعة ٍ ..




    يَمْتَصّ ُ أَنْفَاسَ جِدَار ٍ ، يَغْتَالُ ظِلَّ صُورَةٍ مَصْلُوبَة ٍ عَلَى إِطَار ٍ ، يُقبِّلُ النَعْشَ ،
    يُدَحْرِجُ الدَمْعَ عَلَى خُدُودِ أَبْنَائِهِ الصّغار ِِ، و يَمْضِي دُونَ ملَل ٍلِكُلِ غَسَقٍ شهقة ٌ ..( ! )



    القدير فرناندز .. تساءلت عن هذا الذى يمتص ويغتال ويقبّل ويدحرج ويمضي دهشةً غير ملولة .. ولم أجد أمام لغزه الدفين سهم فهم أرمي به .. بل وجدت نفسي أتمثل بما بين قوسيك ( ! ) .. فأنصرفت إلى العنوان المشنوق بالأعلى لأجده وشماً على جبين دمعة .. فهنيئاً لك بهذه اللغة البديعة الماتعة .. وهنيئاً للقلم الذى شنقته يداك .. ففاضت روحه إبداعاً وإمتاعاً .. حياك الرحمن ..

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      سلاما لك أخ حكيم
      أُعجبت بالشهقة.
      لغة جذابة و رقراقة.
      الشعريّة أطربت و خدمت . أرى بأنّها موظفة كأحسن ما يكون بل لعلّها نجحت في تطويق حياة بأسرها ببضع أسطر.
      أنقل النص إلى قسم الق ق ج بعد إذنك.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        سرد بليغ اعتمد على أفعال المضارع التي أعطت للسرد قوة ومتانة، لغة شعرية أنيقة، وقفلة انزياحية مدهشة.
        شكرا لك على متعة القراءة
        تقديري، أخي حكيم

        تعليق

        • فرناندز حكيم
          أديب وكاتب
          • 07-03-2014
          • 209

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة



          القدير فرناندز .. تساءلت عن هذا الذى يمتص ويغتال ويقبّل ويدحرج ويمضي دهشةً غير ملولة .. ولم أجد أمام لغزه الدفين سهم فهم أرمي به .. بل وجدت نفسي أتمثل بما بين قوسيك ( ! ) .. فأنصرفت إلى العنوان المشنوق بالأعلى لأجده وشماً على جبين دمعة .. فهنيئاً لك بهذه اللغة البديعة الماتعة .. وهنيئاً للقلم الذى شنقته يداك .. ففاضت روحه إبداعاً وإمتاعاً .. حياك الرحمن ..

          الأخ المشرف الأديب زياد الشكري
          قد غمرتني يسعادة كثيرة
          فدام عذب المرور و أناقة هذا الحضور
          و أسعدك المولى دنيا و لآخرة
          مع كل الشكر و المحبّة و التقدير ...
          لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
          .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

          تعليق

          • فرناندز حكيم
            أديب وكاتب
            • 07-03-2014
            • 209

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
            سلاما لك أخ حكيم
            أُعجبت بالشهقة.
            لغة جذابة و رقراقة.
            الشعريّة أطربت و خدمت . أرى بأنّها موظفة كأحسن ما يكون بل لعلّها نجحت في تطويق حياة بأسرها ببضع أسطر.
            أنقل النص إلى قسم الق ق ج بعد إذنك.
            الشكر بلا حد لحضوركم البهي يا سيدي الكريم
            و قد أضفى المرور رونقا ..
            حفظكم المولى و أسعدكم
            و منا كل الشكر ، المحبة و التقدير ...
            لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
            .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

            تعليق

            • فرناندز حكيم
              أديب وكاتب
              • 07-03-2014
              • 209

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
              سرد بليغ اعتمد على أفعال المضارع التي أعطت للسرد قوة ومتانة، لغة شعرية أنيقة، وقفلة انزياحية مدهشة.
              شكرا لك على متعة القراءة
              تقديري، أخي حكيم
              أخي الفاضل حسن لختام
              لا أنكر أنّ قد أبهج قصي المتواضع مروركم الأنيق
              و أننا لا زلنا نسعى لأسلوب يليق بين جنائن العذب ..
              فشكرا بلا حد .. و لكم منا كل المحبّة و التقدير ...
              و حفظكم المولى أينما كنتم ...
              لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
              .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

              تعليق

              • موسى مليح
                أديب وكاتب
                • 15-05-2012
                • 408

                #8
                كلمات مضيئة يتنازعها الشعر والحكي ..تغترف من غنائية مفرطة الحساسية..تجمع بين المتباعد..وتترك المتلقي يقلب الغسق بين الديجور والعبرات ..لكنها تفتح نوافذ المعاني ،فإن عجزت الكلمات تحولت إلى لعبة أخرى مادتها الألوان فتعترف بأنها لوحة تشكيلية جميلة يختفي بين ثناياها الدرر ..دمت متألقا
                ستموت إن كتبت،
                وستموت إن لم تكتب ...
                فاكتب ومت .....

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  فعلا ارى قدرات وفلسفة شاعر مثقف عميق...

                  تجلى الموت هنا ليترك أطفالا ودمعاتهم تنحدر..
                  ويشاركهم فقيدهم الدموع أيضا... هذه رؤيتي لنصك
                  الإبداعي الذي أعجبني كثيرا...

                  أهلا بك وبإبداعاتك...

                  مودتي واحترامي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • فرناندز حكيم
                    أديب وكاتب
                    • 07-03-2014
                    • 209

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة موسى مليح مشاهدة المشاركة
                    كلمات مضيئة يتنازعها الشعر والحكي ..تغترف من غنائية مفرطة الحساسية..تجمع بين المتباعد..وتترك المتلقي يقلب الغسق بين الديجور والعبرات ..لكنها تفتح نوافذ المعاني ،فإن عجزت الكلمات تحولت إلى لعبة أخرى مادتها الألوان فتعترف بأنها لوحة تشكيلية جميلة يختفي بين ثناياها الدرر ..دمت متألقا

                    أخي الفاضل الأديب موسى مليح
                    لكم منا كل التقدير على الحضور الكريم الذي أغنى القصي
                    و سعدنا بعذبه كثيرا ..
                    فـ شكرا كبيرا ..مع كل المحبة و التقدير ...
                    لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
                    .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

                    تعليق

                    • فرناندز حكيم
                      أديب وكاتب
                      • 07-03-2014
                      • 209

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      فعلا ارى قدرات وفلسفة شاعر مثقف عميق...

                      تجلى الموت هنا ليترك أطفالا ودمعاتهم تنحدر..
                      ويشاركهم فقيدهم الدموع أيضا... هذه رؤيتي لنصك
                      الإبداعي الذي أعجبني كثيرا...

                      أهلا بك وبإبداعاتك...

                      مودتي واحترامي وتقديري.

                      تغمرني السعادة كلما حضرت الأناقة طيف يختلج في عينيه عذب القراءة رونقا و جمالا...
                      شكرا كثيرا سيدتي الرائعة على نبل المرور
                      و لكم منا كل المودة الاحترام و التقدير ....
                      لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
                      .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

                      تعليق

                      • فايزشناني
                        عضو الملتقى
                        • 29-09-2010
                        • 4795

                        #12
                        لم أدخل قسم القصة القصيرة جداً منذ مدة طويلة
                        وها أنذا أدخل وأكحل عيني بهذا الجمال
                        أخي فرناندز بوركت وبورك اليراع الذي خط هذا المداد
                        لوحة أكثر من رائعة في السرد والتصوير والفكرة
                        يسعدني ان أتابعك دائماً
                        محبتي وتقديري
                        التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 30-05-2014, 11:34.
                        هيهات منا الهزيمة
                        قررنا ألا نخاف
                        تعيش وتسلم يا وطني​

                        تعليق

                        • فرناندز حكيم
                          أديب وكاتب
                          • 07-03-2014
                          • 209

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                          لم أدخل قسم القصة القصيرة جداً منذ مدة طويلة
                          وها أنذا أدخل وأكحل عيني بهذا الجمال
                          أخي فرناندز بوركت وبورك اليراع الذي خط هذا المداد
                          لوحة أكثر من رائعة في السرد والتصوير والفكرة
                          يسعدني ان أتابعك دائماً
                          محبتي وتقديري
                          و بحضورك يعبق المكان بعطر الجمال زهرا بديعا....
                          دمتَ أنيقا عذبا رائعا ..

                          حفظك المولى و أسعدك اينما كنت ...
                          و شكرا بلا حد ...



                          لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
                          .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

                          تعليق

                          • عبير هلال
                            أميرة الرومانسية
                            • 23-06-2007
                            • 6758

                            #14
                            هوَ وشم وليس أي وشم

                            ترتضيه الدمعة أن يلمسها

                            ويكون رفيقها الدائم وبمكان بارز وواضح للعيان


                            رمزية مدهشة وأمنية ربما بذوبان الدموع

                            بعد بزوغ فجر جديد مشرق ...

                            القدير
                            فرناندز حكيم




                            وقلم فاخر


                            لك باقات من التقدير


                            لا تنضب


                            sigpic

                            تعليق

                            يعمل...
                            X