بعد أن أتم الباب مهمته المقدسة في مدحه ونشر رسائله وخطبه، قرر أخيرا المنتظر الخروج من سردابه، اشرأبت الأعناق لرؤيته، وإذا به شيخ مقعد مريض وعاجز.
-------------------------------------------------
نص القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
-------------------------------------------------
نص القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
تعليق