[ سربٌ متشرد ]
يفترشُ الصقيعَ والعُرِي ..
يلتحفُ السماءَ والتشرد ..
تكويهُ نارُ الشمس .. محرومٌ من التحليق ..
سربٌ مظلوم .. منبوذٌ من التغريد ..
مخرومٌ برمح اللذة ..
ضحكةُ القدر ..
تجذبَهُ لكَربلاءِ الأرض ..
مُخضّبٌ ..
سربٌ يغردُ الآهات ..
يلوّنُ الشفق بريشةِ الخطئية ..
لونٌ باهتٌ ..
يطلُ من أعلى طغيانِ الألوان ..
يتضحُ أكثر .. فأكثر ..
أسودٌ قَمعِى ..
القمرُ ..
يقفُ على الرصيفِ فى منتصفِ الشهرِ ..
يلملمُ دموعَ السربِ مِنْ الشارِع ..
مِنْ أحضانِ ظلالِ الجدران ..
ويغزلها خيوط الضوء .. ويمطرها ..
مرايا ..
الظلمةُ ..
تمتصُ الضوء .. وتقتلَهُ ..
كما قتلت رجولةٌ زائفة .. ورحمٌ نتن ..
نفساً خُلقت موؤدة ..
الظلمةُ ..
تحتضنُ السرب ..
عظماً غضاً .. ولحماً طرياً ..
والسربُ مذبوحاً .. أنا المظلوم ..
أنا المحروم .. أنا المخروم ..
على فراشٍ مقصلة ..
::: محاولة ثانية عساها ترقى :::
يفترشُ الصقيعَ والعُرِي ..
يلتحفُ السماءَ والتشرد ..
تكويهُ نارُ الشمس .. محرومٌ من التحليق ..
سربٌ مظلوم .. منبوذٌ من التغريد ..
مخرومٌ برمح اللذة ..
ضحكةُ القدر ..
تجذبَهُ لكَربلاءِ الأرض ..
مُخضّبٌ ..
سربٌ يغردُ الآهات ..
يلوّنُ الشفق بريشةِ الخطئية ..
لونٌ باهتٌ ..
يطلُ من أعلى طغيانِ الألوان ..
يتضحُ أكثر .. فأكثر ..
أسودٌ قَمعِى ..
القمرُ ..
يقفُ على الرصيفِ فى منتصفِ الشهرِ ..
يلملمُ دموعَ السربِ مِنْ الشارِع ..
مِنْ أحضانِ ظلالِ الجدران ..
ويغزلها خيوط الضوء .. ويمطرها ..
مرايا ..
الظلمةُ ..
تمتصُ الضوء .. وتقتلَهُ ..
كما قتلت رجولةٌ زائفة .. ورحمٌ نتن ..
نفساً خُلقت موؤدة ..
الظلمةُ ..
تحتضنُ السرب ..
عظماً غضاً .. ولحماً طرياً ..
والسربُ مذبوحاً .. أنا المظلوم ..
أنا المحروم .. أنا المخروم ..
على فراشٍ مقصلة ..
::: محاولة ثانية عساها ترقى :::
تعليق