[read]
[BIMG]http://1.bp.blogspot.com/_2pQOaHKMOps/S7FmWR5gV-I/AAAAAAAAAEM/hxZlclgGqCM/s1600/redflames.jpg[/BIMG]
[BIMG]http://1.bp.blogspot.com/_2pQOaHKMOps/S7FmWR5gV-I/AAAAAAAAAEM/hxZlclgGqCM/s1600/redflames.jpg[/BIMG]
,
مدخل
أعلمُ أنِّي مقصرة بعض الشيء أو كل الشيء
في بث حرفي في هذا القسم الجميل الذي يحملُ اسم
عشق قلمي المجنون لعالم الخاطرة
" الخاطرة "
" جريمة بشعة "
لمجرد أنثرُ حروف هذه العبارة
تأهبتْ تلكَ الدموع الصادقة للإنهمار
وتأهبتْ تلكَ الغصَّة الخانقة
لتفعل بي فعلها المعتاد !
تغتصبُ ابتسامة أفراحي بلا رحمة
وتنزعُ من روحي فرحها بلا شفقة
وكأنها نَوَتْ قتلي بدون أدنى شك
رغم أنها مجرد وسيلة بيد من حملها لذاتي
وليجعلها تلكَ الدائمة في حياتي
بين حين وحين
تجعلني أعيشُ معها أشد صراعاتي
مع الحب
مع الحياة مع الأمل مع الإنسان
لستُ كما يقولون طويلة بال
على من أمنحهُ فُرَصَهُ الثلاث
ثم يكون منِّي البتر لا محال
حيث
يُسْتَحَالُ بَعْدُهَا القرب والوصال
لا علاقة لهذا
بتسامحي الطيب والمعروف
ولا علاقة لهذا
بكظم غيظي المحبب والمفروض
ولاعلاقة لهذا
بما أرغمتني عليه الحياة والظروف
ولا علاقة لهذا
بشرائع اللباقة والإتكيت والذوق
كل ماهنالك
ألقنُّ درساً من دروس العقاب
الهامَّة في الحياة
لأضعَ حداً
لابدَّ منه من التمادي بحقِّ الذَّات
فتقديري لذاتي
هي لَبِنَةٌ تشادُ عليها طموحات حياتي
وحجرُ أساس لأهدافٍ تعزمُ عليها أناتي
أو لنقل :
من قرارات أناتي
جرح بعد جرح بعد جرح
وتسامح يليه تسامح يليه تسامح
وهلمَّ جرَّ
وكأنَّ الحياة
بالنسبة لمن يهدي الجروح والدموع والغصَّات
باتت حَلَبَةُ صراع
بين أقوام ينتمون لعالم البشريَّة بأشكالهم فقط
أما في أعماقهم
لا وجود لمسمَّى الإنسانيَّة على الإطلاق
ولا بعد فكر ولا حتَّى بعد آفاق
أنا هنا أتكلم بشكلِّ عام
وليس على وجه الخصوصيَّة
فذاتي الإنسانيَّة
قد منحتْ الفرص العديدة للكثير
وقد بدأتْ بمرحلة الغربلة ماقبل الأخيرة
فقد غربلت
قبل هذا من لا يستحقون منها الإهتمام
ولم يبق بينها وبينهم سوى رد التحيَّة والسلام
بأمرٍ من ديننا " دين الإسلام "
قال تعالى :
( وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًاوَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُواسَلَامًا )
عبارة قلتها وكتبتها هذا المساء
" من عيوبي حين أُجْرَحْ لا أرحم "
وهذا حقٌ مشروع لذاتي العنود
قد تتسائلون
كيف هذا ؟ وبأي صورة يكون ؟
صدقوني لا أرحم
ليس بمسمَّى القسوة المعروفة
بل بمسمَّى
الحنان بنكهة القسوة
أُحْسنُ لمن قام بإيذائي
لأجعل من ندمه فكاً
يلتهمه بوحشيَّة ودون أدنى إنسانيَّة
بأفعالي اللا اعتياديَّة
بمشاعري الإستثنائيَّة
بتلكَ الذات
الصادقة العفويَّة الطبيعيَّة
ليقسم
بينه وبين نفسه بربِّ البريَّة
لقد خسرتُ
تلكَ الإنسانة العبقريَّة
وأحاسيسها ومشاعرها الحيَّة
خسرتها
وكانت بي ضربتها القاضية لأحلامي الفتيَّة
بقربها بوصلها بحنانها بروحها الطاهرة النقيَّة
ياااااه
أيها الأصدقاء
أعجبُ حقاً
لمن تطولُ سكاكينهم
قلوباً أنصعُ من البياض
وأرقُّ من نسج السحاب
بربكم هلا أجبتموني
كيف لهم أن يفعلوا ذلك ؟
وكيف بمقدورهم
أن يُقْدِمُوا حتَّى على أسوأ من ذلك ؟!
ويقترفوا بحقِّ قلبي وروحي
ما يحملهما للموت للعناء للمهالك ؟!
النَّار
تشتعلُ بصدري
من خلال تلكَ التناهيد
التي تخترقُ
بفؤوسها الحادة أسوار صبري
آهٍ يا حيرتي في أمري
آهٍ يا حيرتي
مع من يجهلُ شأني وقدري
أتعبتموني يا بشر
أتعبتموني بقلوبكم التي باتت قاسيةٌ كالحجر
تباً لكم يا أشباه الحب بلا حب
تباً لكم يا أشباه القلب بلا قلب
تباً لكم
يا أشباه الروح بلا روح
تباً لكم كلَّما أهديتموني
المزيد من الأسى والمزيد من الجروح
تباً لكم كلَّما أسبغتموني
بطعناتٍ
بنتْ في نفسي من الأسى الصروح تلو الصروح
أو لكم عينٌ تسألون
لما حلَّ بكم بلاء هذا الكون ؟
عدوٌ
لا يرحم الثكالى حين يبكون
ولا أطفالاً حين يموتون
ولا جياعاً
حين من آلامهم يصرخون
ولا شيوخاً
حين من عرابيدٍ ينهانون
ولا أناساً
عن هولِ ما يحدثُ يتسائلون
لأنكم
فقراء رحمة وفقراء طيب
وفقراء لهفة وفقراء محبَّة
لكلِّ صديق
ولكلِّ قريب ولكل حبيب
ليتكم تَعُونَ ذلك
وتتذكرون
حديثُ المصطفى الذي هو عبرة لكل عاقٍ
للحب للرحمة للإنسانيَّة
قال صلَّى الله عليه وسلم :
( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه )
بربكم أين نحن من هذا ؟
كل واحد منكم يجيب لنفسه لا للآخر
فالإصلاح
يبدأ من إصلاح الذَّات
بأمرها على
الحب والعطاء والفلاح
وقتها فقط !!!
سنغلبُ عدوٌ مشترك
بأبسط الأسلحة وأعظمها وأقواها على الإطلاق
محبتنا لبعضنا البعض
مخرج
فقط !!! هو بوحٌ مرتجل
لأنقذ ذاتي من بعض اللوم وبعض العتب !
فقط !!! هو بوحٌ مرتجل
لأنقذ ذاتي من بعض اللوم وبعض العتب !
,
,
العنـــــــود
تعليق