طرواديّات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يحيى أبو فارس حليس
    أديب وكاتب
    • 05-07-2013
    • 242

    طرواديّات

    ( طرواديات)
    1- تفحّصت رأس السلطة، لم تبلّله مياه النهر الخالدة، لكن كعب آخيل أخبرني: أنت المرشح الوحيد لاستقبال السهام...
    2- انطلقت السهام، الرماح، القذائف... كلّها أخطأت كعب آخيل، واستقرّت في رأسي...
    3-أم آخيل أمسكتني من رأسي، غمرتْ جسدي بالمياه المقدّسة... من يومها وأنا أعيش بلا رأس.
  • سعد هاشم الطائي
    أديب وكاتب
    • 05-08-2010
    • 241

    #2
    الأخ يحيى أبو فارس
    يسعدني أنْ أطلع على مثل تلك النصوص المحملة بالدلالات، المشبعة بالأخيلة، وهي تحمل بين طياتها عبق الماضي السحيق، وتسحرنا بعوالم الملاحم السحرية. شكرا لقلمك الذي أسحر خيالي فقد أجدت ربط الماضي بالحاضر.

    تعليق

    • زياد الشكري
      محظور
      • 03-06-2011
      • 2537

      #3
      نص عريض المساحة .. أُمتعت بالإتكاء والقراءة والتأمل فى دلالاته المكنونة .. المفارقتان بالنص أضفتا عليه جمالية مميزة .. حياك الله نص جميل جميل جميل ..

      تعليق

      • يحيى أبو فارس حليس
        أديب وكاتب
        • 05-07-2013
        • 242

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سعد هاشم الطائي مشاهدة المشاركة
        الأخ يحيى أبو فارس
        يسعدني أنْ أطلع على مثل تلك النصوص المحملة بالدلالات، المشبعة بالأخيلة، وهي تحمل بين طياتها عبق الماضي السحيق، وتسحرنا بعوالم الملاحم السحرية. شكرا لقلمك الذي أسحر خيالي فقد أجدت ربط الماضي بالحاضر.
        أستاذي سعد هاشم الطائي: أكرمت وأفضت في استقبالك الطائي لنصي المتواضع، فنحن ما زلنا تتجاذبنا الأساطير، ويقتلنا الواقع، لكننا نتناسل...لك المودة خالصة والاحترام الكبير غير منقوص.

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يحيى أبو فارس حليس مشاهدة المشاركة
          ( طرواديات)
          1- تفحّصت رأس السلطة، لم تبلّله مياه النهر الخالدة، لكن كعب آخيل أخبرني: أنت المرشح الوحيد لاستقبال السهام...
          2- انطلقت السهام، الرماح، القذائف... كلّها أخطأت كعب آخيل، واستقرّت في رأسي...
          3-أم آخيل أمسكتني من رأسي، غمرتْ جسدي بالمياه المقدّسة... من يومها وأنا أعيش بلا رأس.
          نصان (الأول والثاني) معبران وموحيان، ينضحان برمزية عالية، وتركيز شديد في المعنى.
          النص الثالث، لم ترق لي ضربته الأخيرة. إذ من اللازم على السارد أن تغمر روحه السعادة والسكينة، بعد أن غُمر جسده في المياه المقدّسة، وليس العكس (يعيش بلا رأس) مجرد رأي
          دمت مبدع أنيقا، أخي وصديقي المبدع المثقف يحيى أبو فارس
          محبتي الخالصة

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشكلة في الاسطورة غطسته بالمياة المقدسة الا قدمه، فبقيت ضعيقة...
            واتسببت لاحقا في مقتله... اما الأم العربية فلم تغطس الرأس الأهم..
            ولهذا كانت هذه النتيجة قطعه...

            جميل الإرتكاز على الأسطورة...


            مودتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • يحيى أبو فارس حليس
              أديب وكاتب
              • 05-07-2013
              • 242

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
              نصان (الأول والثاني) معبران وموحيان، ينضحان برمزية عالية، وتركيز شديد في المعنى.
              النص الثالث، لم ترق لي ضربته الأخيرة. إذ من اللازم على السارد أن تغمر روحه السعادة والسكينة، بعد أن غُمر جسده في المياه المقدّسة، وليس العكس (يعيش بلا رأس) مجرد رأي
              دمت مبدع أنيقا، أخي وصديقي المبدع المثقف يحيى أبو فارس
              محبتي الخالصة
              أديبي الرائع حن لختام سررت جدا بحضورك، وفي كل ما انطبع عندك من المعاني، وقد تراءىلي في المشهد الثالث أن أم آخيل غمرتني في ماء الخلود ممسكة من رأسي، عكس إمساكها لآخيل من كعبه ،الذي لم تطله المياه المقدسة، مما أدى إلى هشاشته وبالتالي لموت آخيل، فعملت على قلب المعادلة، ثم قمت بعملية البتر للرأس،رأس المواطن الضعيف الذي لم يعد بحاجة لرأسه، الذي هو مركز التفكير والإبدع ، لشدة ما يتناوب عليه من الركض الحثيث وراء لقمة العيش، بينما بقية الجسد وهو ما تعوّل عليه السلطة ما زال حيا، فهو يعنيها أكثر من الرأس...
              ولقراءتك كل القدير ولك كل المحبة والاحترام أيها الجميل... والنص ملك يدك لتعديله... وإعادة الصياغة.

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة يحيى أبو فارس حليس مشاهدة المشاركة
                أديبي الرائع حن لختام سررت جدا بحضورك، وفي كل ما انطبع عندك من المعاني، وقد تراءىلي في المشهد الثالث أن أم آخيل غمرتني في ماء الخلود ممسكة من رأسي، عكس إمساكها لآخيل من كعبه ،الذي لم تطله المياه المقدسة، مما أدى إلى هشاشته وبالتالي لموت آخيل، فعملت على قلب المعادلة، ثم قمت بعملية البتر للرأس،رأس المواطن الضعيف الذي لم يعد بحاجة لرأسه، الذي هو مركز التفكير والإبدع ، لشدة ما يتناوب عليه من الركض الحثيث وراء لقمة العيش، بينما بقية الجسد وهو ما تعوّل عليه السلطة ما زال حيا، فهو يعنيها أكثر من الرأس...
                ولقراءتك كل القدير ولك كل المحبة والاحترام أيها الجميل... والنص ملك يدك لتعديله... وإعادة الصياغة.
                اتضحت رؤية النص الذكية، بفضل ردّك الجميل..شكرا لك، أيها العزيز
                الآن وصلت الفكرة..أتراجع عن وجهة نظري فيما يخص النص الثالث
                محبتي لك

                تعليق

                • غالية يونس الذرعاني
                  أديبة وكاتبة
                  • 28-11-2010
                  • 71

                  #9
                  نصوص باذخة ...دام ابداعك

                  تعليق

                  • موسى مليح
                    أديب وكاتب
                    • 15-05-2012
                    • 408

                    #10
                    أخيل الخيط الناظم لم يعد يونانيا ..والمياه المباركة لاتنبع من سبرطة ..الكعب أم الرأس ؟السهم أم البراميل ؟الإنسان أم الأرض ؟ تبقى الأم حاضرة ببعدها لتعيد نظم الأسطورة بطريقة جديدة ترتب بها الأشياء المضطربة في هذه اللعبة الجديدة ..حفظ الله كعبك ورأسك من السهام الطائشة ..دمت متألقا
                    ستموت إن كتبت،
                    وستموت إن لم تكتب ...
                    فاكتب ومت .....

                    تعليق

                    • يحيى أبو فارس حليس
                      أديب وكاتب
                      • 05-07-2013
                      • 242

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                      نص عريض المساحة .. أُمتعت بالإتكاء والقراءة والتأمل فى دلالاته المكنونة .. المفارقتان بالنص أضفتا عليه جمالية مميزة .. حياك الله نص جميل جميل جميل ..
                      حياك الله أديبي زياد الشكري، وقد أثلج صدري عرضك ونقدك ومرورك الجميل، ايها الجميل جدا جدا.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X