إمضـــ وإضاءات ــــــــــاءات...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خديجة بن عادل
    أديب وكاتب
    • 17-04-2011
    • 2899

    إمضـــ وإضاءات ــــــــــاءات...


    إمضـــ وإضاءات ـــــــاءات...


    في وجل جلست بين فواصل ماضٍ وآتٍ تبلع المسكنات المــُــــــــرَّة ،
    وتمني أسراب أحلامها بالطيران في كل مــَـــرَّة ؛
    رفعت رأسها ــــ أنا نـاقصة ...
    رفعت رأسي ـــــ أنا ناقصة ...
    فجأة نزلت الأســــــــراب ببياض الإبتسامات تأخذها فراشة في السماء
    وعلى الأرض تحوم روحي ...في جــــرَّة !

    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 19-03-2017, 16:35.
    http://douja74.blogspot.com


  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    القديرة خديجة بن عادل نص رائع وماتع ..
    وهكذا هضمته فاكهةً غنيّة مبنىً ومعنىً وقرأته :

    في وجل جلست بين فواصل ماضٍ وآتٍ تبلع المسكنات المــُــــــــرَّة ،

    الجلوس بين الماضي والآتي هو اللحظة الحاضرة, هي جلست تبتلع المسكنات وهذا لذكريات ماضيها المؤلمة , ونجد وصف المسكنات بالمرارة إيحاءاً لهذا الألم ...

    وتمني أسراب أحلامها بالطيران في كل مــَـــرَّة ؛

    مرارة الماضى , والوجل من المستقبل الذى أشرتِ إليه فى مدخل النص , جعلاها تتمنى أن تحلم . وهذه براعة منكِ فالحلم مُجابه لوطأة الواقع إضافة إلى مجانيته . فما بالنا إن كانت هي تتمنى أن تحلم , فصارت الأمنية فى مُجابهة الحلم , وما بالنا إن كانت أحلامها مُقاسة بالأسراب !! وهذا التمنى يتكرر مرة فمرة دلالة على عدم التحقق ...

    رفعت رأسها ــــ أنا نـاقصة ...
    رفعت رأسي ـــــ أنا ناقصة ...


    إنقلاب سردي مدهش - كإنقلاب الإستاذ موسى- فمن تحكين عنها كقاصة نجدكِ قد تقمصتِها !!
    فيتساءل القارئ عن حقيقة الأمر : هل أنتِ هيّ ؟ أم أنه تقمّص معنويّ تضامنيّ ؟

    فجأة نزلت الأســــــــراب ببياض الإبتسامات تأخذها فراشة في السماء

    بياض الإبتسامات قرأته أن تقمص العبارة السابقة ( أنا ناقصة ) كان معنوياً بتلبس نفس الحال .. نزول الأسراب يدل على أن أسراب الأحلام ما زالت قابعة , والنزول عامل جديد صنعته حالة التقمص بدلالة الإبتسامات البيضاء المتبادلة ...

    وعلى الأرض تحوم روحي ...في جــــرَّة !

    أسراب الأحلام الرافضة للطيران , جعلت هذه الروح الوجِلة كأنها حبيسة جرَّة , لذا نجدها ما زالت تحوم بين المرة والمرة تمني نفسها بأن تحلم ...

    متى ................ ؟

    القفلة المكملة بالنقاط وعلامة الإستفهام , تعيدنا لروح النص وجوهره . وتكتمل النقاط الفراغية بــ ( متى ستطير أسراب أحلامها ؟ ) . والنقاط هنا هى للقارئ ليجد نفسه فى قلب النص صانعاً للحدث لا متلقياً لخبر .

    نص جميل أستاذة خديجة , إشتغلته بذكاء وعناية كبيرين ... تقبلي قراءتي وإن لم ترق , فهذا أقل ما تستحقينه لإهتمامك الراقي والكريم بنصوص الزملاء , وأمثالي من المبتدئين. حياكِ الله أقدّركِ وروحكِ الطيبة.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      كانت قراءة زياد وافية.
      نص قيم
      مودتي

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة

        إمضـــ وإضاءات ـــــــاءات...


        في وجل جلست بين فواصل ماضٍ وآتٍ تبلع المسكنات المــُــــــــرَّة ،
        وتمني أسراب أحلامها بالطيران في كل مــَـــرَّة ؛
        رفعت رأسها ــــ أنا نـاقصة ...
        رفعت رأسي ـــــ أنا ناقصة ...
        فجأة نزلت الأســــــــراب ببياض الإبتسامات تأخذها فراشة في السماء
        وعلى الأرض تحوم روحي ...في جــــرَّة !
        متى ................ ؟
        راقت لي هنا الحكاية السردية المتداخلة بالصياغة الشعرية، وهذا ما يسمى بعملية التحييك أو المحكي الشاعري..ليأتي نصا راقيا، أنيقا وممتعا
        دمت مبدعة جميلة، أيتها القاصة الراقية
        محبتي وتقديري، خديجة بن عادل

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
          القديرة خديجة بن عادل نص رائع وماتع ..
          وهكذا هضمته فاكهةً غنيّة مبنىً ومعنىً وقرأته :

          في وجل جلست بين فواصل ماضٍ وآتٍ تبلع المسكنات المــُــــــــرَّة ،

          الجلوس بين الماضي والآتي هو اللحظة الحاضرة, هي جلست تبتلع المسكنات وهذا لذكريات ماضيها المؤلمة , ونجد وصف المسكنات بالمرارة إيحاءاً لهذا الألم ...

          وتمني أسراب أحلامها بالطيران في كل مــَـــرَّة ؛

          مرارة الماضى , والوجل من المستقبل الذى أشرتِ إليه فى مدخل النص , جعلاها تتمنى أن تحلم . وهذه براعة منكِ فالحلم مُجابه لوطأة الواقع إضافة إلى مجانيته . فما بالنا إن كانت هي تتمنى أن تحلم , فصارت الأمنية فى مُجابهة الحلم , وما بالنا إن كانت أحلامها مُقاسة بالأسراب !! وهذا التمنى يتكرر مرة فمرة دلالة على عدم التحقق ...

          رفعت رأسها ــــ أنا نـاقصة ...
          رفعت رأسي ـــــ أنا ناقصة ...


          إنقلاب سردي مدهش - كإنقلاب الإستاذ موسى- فمن تحكين عنها كقاصة نجدكِ قد تقمصتِها !!
          فيتساءل القارئ عن حقيقة الأمر : هل أنتِ هيّ ؟ أم أنه تقمّص معنويّ تضامنيّ ؟

          فجأة نزلت الأســــــــراب ببياض الإبتسامات تأخذها فراشة في السماء

          بياض الإبتسامات قرأته أن تقمص العبارة السابقة ( أنا ناقصة ) كان معنوياً بتلبس نفس الحال .. نزول الأسراب يدل على أن أسراب الأحلام ما زالت قابعة , والنزول عامل جديد صنعته حالة التقمص بدلالة الإبتسامات البيضاء المتبادلة ...

          وعلى الأرض تحوم روحي ...في جــــرَّة !

          أسراب الأحلام الرافضة للطيران , جعلت هذه الروح الوجِلة كأنها حبيسة جرَّة , لذا نجدها ما زالت تحوم بين المرة والمرة تمني نفسها بأن تحلم ...

          متى ................ ؟

          القفلة المكملة بالنقاط وعلامة الإستفهام , تعيدنا لروح النص وجوهره . وتكتمل النقاط الفراغية بــ ( متى ستطير أسراب أحلامها ؟ ) . والنقاط هنا هى للقارئ ليجد نفسه فى قلب النص صانعاً للحدث لا متلقياً لخبر .

          نص جميل أستاذة خديجة , إشتغلته بذكاء وعناية كبيرين ... تقبلي قراءتي وإن لم ترق , فهذا أقل ما تستحقينه لإهتمامك الراقي والكريم بنصوص الزملاء , وأمثالي من المبتدئين. حياكِ الله أقدّركِ وروحكِ الطيبة.

          أهلا بالأخ الكريم والوافد الجديد زياد الشكري
          أتدري ما الذي يعجبني بالردود ؟!
          التعقيب الذي يترك انطباعه وتحليله سواء بالقراءة أو النقد أو الهمسات وغير ذلك
          وماشد انتباهي هو قدرتك على القراءة رغم التشفير وهذا يسجل لك ويبدو أنه سيكون لك شأن بهذا المجال
          ونظرتي لن تخيب بحول الله /
          أما عن قولك '' ان لم ترق '' كيف لا وأنت حللت وناقشت القصة مفردة تلو الأخرى
          سعدت جدا بحضورك وبتفاعلك القيم وابق بالجوار فتواصلك مرغوب لأنه نابع من عقل واعي
          تحيتي وتقديري في انتظار ردود بقية الزملاء والزميلات
          شكل العنوان هو من شفر القصة .
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • ادريس الحديدوي
            أديب وكاتب
            • 06-10-2013
            • 962

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة

            إمضـــ وإضاءات ـــــــاءات...


            في وجل جلست بين فواصل ماضٍ وآتٍ تبلع المسكنات المــُــــــــرَّة ،
            وتمني أسراب أحلامها بالطيران في كل مــَـــرَّة ؛
            رفعت رأسها ــــ أنا نـاقصة ...
            رفعت رأسي ـــــ أنا ناقصة ...
            فجأة نزلت الأســــــــراب ببياض الإبتسامات تأخذها فراشة في السماء
            وعلى الأرض تحوم روحي ...في جــــرَّة !
            متى ................ ؟

            خوف و فزع يعالج بمسكنات مؤقتة ... نفس و أحلام حبيسة الأرض
            ارتداء الساردة لباس البطلة بكيفية محترفة و دخولها الحدث بطريقة سلسة موفقة مما يعني البطلة هي الساردة
            أسراب/نزول/فراشة = تعني أن البطلة لازالت روحها تتخبط بالقرب من الأرض كالفراش تماما لا يرتفع طويلا و لا يطير جيدا ...كالذي يدور في جرة مغلقة ..!! القفلة على شكل سؤال : إلى متى ..؟؟ لتترك للقارئ تخيل النهاية هل تتوفق فعلا في التحليق بعيدا و الاستمتاع بالحياة الجميلة ؟؟ أم أنها لن تستطيع لأن طبيعة الحياة لونها هكذا ..!!
            نص رائع و جميل لكنني لم يعجبني العنوان ..ربما لأنه لا يناسب النص بتلك القوة التي حيك بها
            مودتي و تقديري
            ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #7
              أستاذتي الفاضلة خديجة بن عادل أسعد الله أوقاتك بكل خير .
              جميل ما قرأت اليوم من ومضات .ولا أخفي عليك أني أعجبت كثيرا برد أخي زياد .
              نعم الومضة عندما ترسم هنا بمداد كلمات راقية ، لابد وأن تجلب أكبر عدد من الردود والتعلقات ... وما زلت أكرر نفس الملاحظة أين نقاد القصيرة جدا ؟؟؟.
              أين من له باع طويل في فك الشفرات ؟ أين من يتناول النصوص بالدرس والتحليل ؟ نحن تلاميذ أين الأستاذ والمعلم ؟ ...
              وفقت أستاذتي خديجة كثيرا في هذه الومضة المزركشة بالأشعار كوني بخير والسلام عليك .
              التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 29-04-2014, 12:02.
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • م. زياد صيدم
                كاتب وقاص
                • 16-05-2007
                • 3505

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة

                إمضـــ وإضاءات ـــــــاءات...


                في وجل جلست بين فواصل ماضٍ وآتٍ تبلع المسكنات المــُــــــــرَّة ،
                وتمني أسراب أحلامها بالطيران في كل مــَـــرَّة ؛
                رفعت رأسها ــــ أنا نـاقصة ...
                رفعت رأسي ـــــ أنا ناقصة ...
                فجأة نزلت الأســــــــراب ببياض الإبتسامات تأخذها فراشة في السماء
                وعلى الأرض تحوم روحي ...في جــــرَّة !
                متى ................ ؟
                وما تزال الروح حبيسة على الاارض ..فمتى الانعتاق للسماء تحملها اجنحة فراشة ...
                تحياتى العطرة
                أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                http://zsaidam.maktoobblog.com

                تعليق

                • خديجة بن عادل
                  أديب وكاتب
                  • 17-04-2011
                  • 2899

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  كانت قراءة زياد وافية.
                  نص قيم
                  مودتي
                  صباح الخيرات أستاذ عبد الرحيم
                  يعني زياد اختصر عليك الطريق في القول ؟! هههه
                  يسرني دوما حضورك وتفاعلك
                  يومك مشرق وأرق التحايا .
                  http://douja74.blogspot.com


                  تعليق

                  • خديجة بن عادل
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2011
                    • 2899

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                    راقت لي هنا الحكاية السردية المتداخلة بالصياغة الشعرية، وهذا ما يسمى بعملية التحييك أو المحكي الشاعري..ليأتي نصا راقيا، أنيقا وممتعا
                    دمت مبدعة جميلة، أيتها القاصة الراقية
                    محبتي وتقديري، خديجة بن عادل
                    أخي الكريم حسن لختام
                    سرني تفاعلك ورأيك الذي أعتز به
                    من القلب ممتنة وفي يدي وردة
                    احترامي وتقديري
                    http://douja74.blogspot.com


                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      مساء جميل أستاذة خديجة
                      رأيت النص الليلة رغم حضوره من وقت دون أن أتعثر فيه
                      اضاءات و إمضاءات
                      هكذا كان العنوان .. عنوان قصة .. و ليس رؤية نقدية ، او موضوع في الصوت و الضوء
                      شدني .. كما معظم اعمالك
                      و تركيبة الكلمات التي تكون في حالة تربيط من اول كلمة و حتى آخر كلمة
                      لا أدري .. أهو التعمد مع سبق الإصرار و الترصد
                      أم أنه كان في عفوية منهجية هكذا
                      الاتكاء دوما على التشفير يجعل من الأمر لعبة ذكية تخص الذهن
                      و لا تتلاقى و الوجدان
                      برغم أن من أهم سمات الفن القصي و الشعري ملامسة الوجدان
                      ثم الرحيل صوب الذهنية
                      أصبحنا نعيش في غاغة من التبريرات
                      في هذا العالم الرقمي
                      فكل من ذهب في اتجاه ما وجد من ينظر له
                      و يعطيه رخصة الفعل
                      حتى أتخمنا بالمنظرين و المحللين
                      و إذا ركب المحلل و المنظر الحدث فقد ساء الأمر و اصابنا البلى
                      في أحسن الأحوال !

                      أعجبتني قصتك بلا شك و إلا ما كتبت كلمة هنا
                      و رأيت فيها ربما غير مارأى الجميع
                      و لكني سأحتفظ بما رأيت لنفسي
                      طالما كان العمل قد وصل بكل هذه السهولة

                      شكرا لك أستاذة
                      وحمدا لله على سلامتك
                      sigpic

                      تعليق

                      • خديجة بن عادل
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2011
                        • 2899

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
                        خوف و فزع يعالج بمسكنات مؤقتة ... نفس و أحلام حبيسة الأرض
                        ارتداء الساردة لباس البطلة بكيفية محترفة و دخولها الحدث بطريقة سلسة موفقة مما يعني البطلة هي الساردة
                        أسراب/نزول/فراشة = تعني أن البطلة لازالت روحها تتخبط بالقرب من الأرض كالفراش تماما لا يرتفع طويلا و لا يطير جيدا ...كالذي يدور في جرة مغلقة ..!! القفلة على شكل سؤال : إلى متى ..؟؟ لتترك للقارئ تخيل النهاية هل تتوفق فعلا في التحليق بعيدا و الاستمتاع بالحياة الجميلة ؟؟ أم أنها لن تستطيع لأن طبيعة الحياة لونها هكذا ..!!
                        نص رائع و جميل لكنني لم يعجبني العنوان ..ربما لأنه لا يناسب النص بتلك القوة التي حيك بها
                        مودتي و تقديري
                        قراءة قيمة تروي الروح العطشة لهكذا تفاعل
                        سرني حضورك وتفاعلك الجميل
                        وان شاء الله سأعمل على تغيير العنوان بما يناسب
                        شكرا لأنك تدلي برأيك دون أي خلفية
                        ويسعدني الرأي الذي يدفعني للأمام
                        تحيتي وتقديري
                        http://douja74.blogspot.com


                        تعليق

                        يعمل...
                        X