أعزائي ملتقى أدب الفنون يدعوكم الثلاثاء 22-04-2014 لسهرة الفلم القصير -أهلا
تقليص
X
-
أنـــــا والأستاذ صادق حمزة منذر
اخترنا لكم هذا الأسبوع
ثلاثة أفلام قصيرة وموضوع واحد
وتحت عنوان " التشجيع "
يمكن أن نضع الأفلام الثلاثة التي تبحث في موضوع التحفيز الإيجابي
وقد يكون لدينا صور إنسانية مهمة في الفيديوهات المختارة
تتناول موضوع التحفيز من زوايا مختلفة
باتظار تعليقاتكم وتفاعلكم
تقبّلوا فلئق تحياتي
~~
سليمى السرايري
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
-
-
يعتبر التفكير الإيجابي هبة أو ملكة خاصة جدا يمتلكها القليلون من الناس وهي من أهم عوامل قوة الشخصية والنجاح وهذا ما جعل علماء السلوك يعمقون البحث حول هذه الميزة النادرة والثمينة ومحاولة إيجاد طرق لجعلها قابلة للاكتساب لدى الناس العاديين ومن الطبيعي أن نجد هذه الميزة السلوكية متوفرة لدى الناجحين عموما في حياتهم العملية والشخصية ولقد عمل علماء السلوك على صقل هذه المواهب وتفعيلها
وتنشيطها وكان الهدف دائما بناء أنماط سلوكية ناجحة تساعد المجتمعات على الازدهار والتطور والنجاح ..
ومن البديهي أن العلاقات الإنسانية معقدة جدا ويصعب التنبؤ بتطوراتها ولكن تبقى هناك الكثير من العوامل المؤثرة في هذه العلاقات وفي مستوى التواصل الاجتماعي بين الأفراد وقد كان وما زال العامل الإنساني من أكثر العوامل تأثيرا وعمقا في علاقات الأفراد والمجتمعات وحتى الدول ولم يزل على راس الهوامل المؤثرة في قرارات المجتمع الدولي المعاصر ويأخذ اللحيز الأكبر من الاهتمام والمعالجة حتى أنه بات دليلا أساسيا ومقياسا لحضارية المجتمعات وتمدنها ..
في الفيلم الأول وجدنا حالة انسانية مألوفة لأنسان عاجز بسبب فقده لبصره ويطلب المساعدة ومن خلال يافطة كتبها يشرح حالته " انا ضرير ساعدوني "
وهذه الجملة وضعت وبشكل مباشر ومختصر مأساة الرجل أمام المارة وهذا ما خلق
شعور من الإحباط لدى الرجل نقله بهذه الجملة السلبية إلى المارة وهنا تدخلت المرأة وغيرت كلمات اليافطة والتي بدأتها " أنه يوم جميل .. " وهذا يوحي بالفرح والسعادة للمارة ويثير لديهم التفاؤل ومن المفارقة التي حوتها الجملة التالية " ولكني لا أستطيع أن أراه " يستفيد الرجل من هذا الإيحاء فقد فهم المارة ان الرجل يشعر بسعادتهم بهذا اليوم الجميل مع انه لا يراه .. ولم يفصح صراحة بأنه ضرير وتركت الجملة لمنظره أن يقول أنه ضرير ..
وفي الفيلم الثاني كان هناك حالة إنسانية من نوع آخر .. شابة تعاني من تشوه في شكل وجهها وتعرضت للتشهير باليوتيوب لتكوت ملكة البشاعة وكان هذا مؤلم جداا لها وكان لبعض التعليقات التي حفظتها تأثير السكين التي تطعنها في انوثتها وفي انسانيتها مع أنها لا ذنب لها في هذه الخلقة التي تحملها .. ولكن مأساتها تحولت لديها إلى دافع ومحفز كبير للنجاح لتؤلف كتابا ناجحا عن نفسها ومن ثم كتابا آخر
والأهم أنها عادت لليوتيوب الذي شهر بها عليه لتضع يوتيوبا خاص بها يشرح قضيتها وبمنتهى الشجاعة والإيجابية واجهت كل الذين هاجموها ووقفت بوجهها المشوه لتدافع عن إنسانيتها وتنال الاحترام ..
وفي الفيلم الثالث كان حالة إنسانية وحضارية من طراز مختلف وكان التشجيع فيه كبيرا ومدبرا لجعل العمل التطوعي في الأماكن العامة يحظى بنجومية كبيرة
ويحقق كل ما هو مطلوب لأنجاز هذا التشجيع .. ومن حيث الفكرة لابد أن تشجع الناس بالتصفيق لهم ولكن النجومية هي أن تجعل المصفقين كثر لحدث وشخص بعينه وهذا ما حصل في مشهد شبه كوميدي ولكن الموضوع كان جاد جدا ومهم
وبالحديث عن موضوع التفكير الإيجابي والتشجيع يحكى عن السيد المسيح أنه اجتمع لديه وتلاميذه في العراء أكثر 5000 شخص طانوال يقفون امامه ويسمعون لوعظه .. فتقدم منه احد تلامذته قائلا " يا معلم تكاد تظلم الشمس وليس لدينا ما نطعم هذا الجمع الغفير فلماذا لا تصرفهم إلى بيوتهم ولا يبيتوا هنا في العراء فقال له السيد المسيح اعطوهم انتم ليأكلوا فأجاب التلميذ ومن أين لنا يا معلم أن نطعم كل هذا الجمع ..؟؟ وهنا تقدم تلميذ آخر من السيد المسيح وقال له
يوجد مع ولد هنا أربعة أرغفة وسمكتان وهذا كل ما لدينا " ولكن هذا التفكير الإيجابي قاد السيد المسيح إلى إنجاز معجزة وطلب من التلميذ إحضار الأرغفة والسمكات وصلى وباركها وبدأ يسم الخبز والسمك وحلت البركة بها وتضاعفت مرات ومرات حتى أنه أكل الجميع ورفعوا 12 سلة من الفتات ..
إنها حالة من التفكير الإيجابي عندما نحمل ما نملك ونتقدم إلى الله ونطلب منه أن يباركه وهنا ستتغير الكثير من الأمور ..
وسنكون معكم ونتكلم عن موضوع التفكير الإيجابي والتشجيع فأهلا بالجميع
تعليق
-
-
يجب أن نحتفظ بموقف إيجابي دائما في حياتنا مهما كانت الصعوبات والعثرات
فالبحث عن النجاح الشخصي والمهني هو رحلة من المحاولة والخطأ تستمر مدى الحياة"
نحاول دوما أن نتحلّى بالإيجابية وتشجيع الآخر وحثّه على المواصلة والمثابرة.
~~~
لم يكن أمام العابرين من ذلك الطريق فرق واضح بين من يجلس على الأرض يتسوّل بعض القطع النقدية ، وبين شخص واقف لغرض ما،
في المشهد الأول كان الضرير جالسا على كرتون بجانبه وعاء صغير لغرض جمع النقود التي يتحصّل عليها من حين لآخر من المارة ، ورغم هذا الوضع التعيس، كان يشعر بسعادة الأخرين ويرى بقلبه وجوه الفتيات وعيونهن الضاحكة فرحا.
لاحظت في لقطات الفلم، أنّ المارة لا يقدمون حسناتهم بلطف وعطف، بل بلا مبالاة، وكانه تأدية واجب مفروض عليهم ..
هناك شيء ما ينفرون منه، ربما تلك الجملة التي كُتبتْ بلا ذكاء،
جملة تجعل الآخر يبتعد بسرعة تكاد تكون ركضا، كما شاهدنا.
"أنا أعمى ...ساعدوني"
نستطيع ان نتحصذل على ما نتمنى بتغيير كيفية العرض او الطلب
لأن الأسلوب الجميل و الراقي وغير مباشر إذا كان فيه ما يؤلم الطرف الآخر،
هو العنصر الفعال في التعامل مع بعض..
هذا ما ركّز عليه مخرج الفلم ـ فجاءت اللقطة الثانية تأكيدا واضحا لذلك .
الفتاة التي توقفت برهة، وقدّمت مساعدة مختلفة تماما، وايجابية جدا عن الآخرين
تغيير صيغة التسول بمعنى تغيير الجملة كلّيّا.
وبحروف قليلة، عرفت الفتاة كيف تدير رؤوس المارة نحو ذلك الرجل.
لم تكن سوى اشارة بسيطة، من المتسول الضرير، على ذلك الكرتون، وهو ان الطقس جميل والفرح هنا وهناك ، كما شعر به في أوّل لفطات الفلم ، لكن مع الأسف الشديد ، هو عاجز تماما بالتمتّع بالجمال الذي يحيط به،
بهذه الجملة التي كتبتها الفتاة، أثارت أحاسيس المارة وتأثّرهم لوضعه فأصبحوا يلتفتون إليه باهتمام ويضعون له القطع النقدية برفق وعطف وانتباه أيضا.
هنا نستخلص موضوع الفلم ، طرح هذا الوضع الذي فعلا نحتاجه في حياتنا اليومية
تغيير وتشجيع الآخر بلطف ورقيّ بعيدا عن الاحباط والتفشيل.
في الفلم الثاني نجد أن العزيمة سيّدة الموقف
تشجيع الذات بثقة وصدق وصبر ومثابرة
فتاة مشوهة خلقيا حاربها المجتمع من لا ضمير لهم وأساء إليها بطريقة مؤلمة جدا
تشهير وتعليقات جارحة ، لكن الفتاة التي تملك عقلا راجحا وقلبا أحسست به جميلا طيّبا
أرادت ان تثبت لكلّ هؤلاء أن هذا الوجه البشع كما يقولون عنه، وهذا الجسم النحيل المريض بمرض نادر، وهذه الشخصيّة التي أصبح الآخر يسخر منها ، في استطاعتها ان تخلق من ضعفها قوّة ومن مرضها شفاء لنفسها ، فسلكت طريقا ايجابيّا وتحّدت كلّ تلك العوائق، لتثبت للجميع ان النجاح هو في العزيمة القويّة بعيدا عن النفوس المريضة حقا.
فواصلت دراستها بثبات وألفت الكتاب الأوّل بل قامت بنشره وهو بعنوان "ليزي الجميلة" لأن الجمال ليس فقط جمال الجسد، بل جمال الروح والأخلاق. فعلا كانت أخلاقُها عالية ولم تنحدر إلى تلك المستوايات ، بل انتقمت لنفسها بأسلوب حضاري ايجابي ذكيّ وأصدرت الكتاب الثاني "كن جميلا،، كن على طبيعتك"
نستنتج في الآخر أنّ التفكير الايجابي له دور فعال ومفيد في حالات الاحباط الشديدة التي يسببها لنا بعض الناس اصحاب العقول المريضة والمستويات الهابطة مع الأسف.
في الفلم الثالث و الأخير، ننتقل إلى مجتمعات راقية تعالج الغلط بأسلوب حضاري طريف و كوميديّ خفيف الظلّ على المتلقّي وهو المحافظة على النظافة والبيئة.
جاءت اللقطة رائعة جدا للمشاهد بأسلوب ذكيّ محبب حتى للأطفال لانّي أرى هذا الفلم بالذات هو تحفيز الكبار والصغار على النظافة والنظام والتقدّم.
يجمع الأفلام الثلاثة، عامل مشترك وقويّ
التشجيع – التحفيز- التحدّي الأيجابي. و الثقة بالنفس.
شكرا على جميل المتابعة.
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
لقد شاهدت الأفلام الثلاثة المرفقة ، وأعتذر أنني لم أستطع الدخول للغرفة
للمشاركة في النقاش حول هذه الأفلام .
أود أن أشير إلى الذكاء والفطنة التي تمتع بهما مَن قام باختيار
هذه الأفلام ووضعها تحت عنوان جامع " التشجيع " . هناك رابط بينها .
في الفلم الأول لم تكتفي السيدة برصد الخطأ ، بل قامت بفعل إيجابي ملموس
ألا وهو إصلاح الخطأ بوضع جملة أنسب من الأولى . وبفعل آخر غير ملموس
ألا وهو أنها قد قدَّمت لهذا الضرير إحسانا جاء بطريق غير مباشرة من خلال
تفاعل المارة مع الجملة الجديدة .
في الفيلم الثاني . مع أن فعل التسول من الأمور القبيحة ، إلا أن هناك
إصرارا وعزيمة ومحاولات جادة لتجميل هذا القبح . أعتقد أنها قد نالت نجاحا .
وفي الثالث تم حصد الجوائز . أخيرا لقد فعلها إنسان ما لا يقتنع بتوصيف
الألم وشتمه . بل قام بالتخفيف عن المصاب ألا وهو البيئة ، وفي المحصلّة
هناك تشجيعا لكي يحذو " المتفرجون " حذوه .
تحياتي للجميع
فوزي بيترو
تعليق
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم
*!!**^**!!*
أيها الأحبة طابت أوقاتكم بكل خير جميعاً
الأخت القديرة الأستاذة / سليمى السرائري
أخي القدير الأستاذ /صادق حمزة منذر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليست مداخلة بقدر ماهي فرصة كبيرة لإبداء الشكر والإمتنان على هذا الأداء الجميل نحو سلوك أرقى والذي تعيرونه جزءً كبيراً من إهتمامكم
نعم ... وبرغم عدم تمكني آسفاً من حضور المناقشة للمادة المرفقة في سهرة الصالون الصوتي، ألا أن المفاجئة الرائعة أن سبب هذا الإنشغال يتلخص في مادة المشاهد المرفقة، وهي أنني في طور دراسة أكاديمية تختص بأنحاء هذا النهج. وهنا أشير بأن انتهاجكما في طرح هذه المواد الرائعة يعد "تشجيعاً". والتشجيع في حد ذاته هو سلوك ومنهج عظيم لتطوير الذوات والمجتمعات. وهناك علم قائم بذاته لتطوير الذوات "البرمجة اللغوية العصبية - nlp " وهو من العلوم النفسية لتطوير وتصحيح السلوك الإنساني. وهو الذي يقيم للسلوك التشجيعي جزءً كبيراً من مادة هذه الدراسات.
أود أن أشير إلى أن التشجيع كما يعد سمة مؤثرة إيجابية كما هو الحال في مادة الفلم، ألا أن هناك أيضاً النقيض وهو التشجيع السلبي والذي قد يستغله البعض في دفع وقيادة الآخرين كذلك في حالات الضعف إلى إنتهاج السلوكيات السيئة والغير إنسانية.
"أبصر جوهرك النقي في قلبك فسوف تبصر في قلوب الآخرين جواهر ..."
أنتم هنا تبصرون في قلوب الآخرين الجواهر
فشكراً لجوهركم النقي
وشكراً للدكتور فوزي بيترو كذلك على مداخلته الكريمة
تقبلوا بكل الحب خالص التحية وعميق التقدير،،،
بداخلي متناقضين
أحدهما دوماً يكسب
والآخر
أبداً لا يخسر …
تعليق
-
-
اكثر من رائعة كانت الافلام الثلاثة استمتعت جدا بمشاهدتها ويؤسفني إنني لم استطيع الحظور إلى الغرفة لسماع
النقاش حولها ولكن سعيد بما مررت عليه ووجدته في المداخلات
فكل الشكر للأساتذة سليمى وصادق على ذوقهم الرفيع ولا ننسى بالتنويه إلى ان التشيع هو احد اخلاقهم الجميلة
فكم سعدت بكلمات التشيع سواء من الأستاذ صادق وصاحبة الفضل الكبير الأستاذة سليمى الذين نقف عاجزين
امام جمال اخلاقهم وكلماتهم الطيبة لهم مني كل المودة والتقدير وإلى كل شخص يتحلى بهذه الاخلاق الطيبة
تعليق
-
-
بسم الله الرحمان الرحيم
الاستاذه سليمى السرائري
الاستاذ صادق حمزه منذر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي لكم على هذا الموضوع المميز والبناء وعلى مادة الفلم الرائعه جداً
لان التركيز على الأهداف والتشجيع والتحفيز على عمل واحد كل مره يجعلنا نشعربانجاز كبيرفي كثير من أمور حياتنا
احياناًنرى ان لدينا بعض نقاط الضعف وقد نسخط على الظروف او على أنفسنا بسبب ذلك الضعف فيجب علينا ان نحول ذلك الضعف الى قوه في يوم ما وان كل واحد منا مميز ومهم لذا لا يجب على الانسان ان يعتقد ابداًانه ضعيف ولا يشعر نفسه بالإحباط بل يحفز ويشجع نفسه من نقاط ضعفه وعليه ان يتقدم ويعيش حياته على اكمل وجه ويقدم افضل ما لديه من قدره على تحقيق أهدافه وطموحه وحلمه لان لايئس مع الحياه ولا حياة مع اليئس وان لا يفكر الا فيما هو ابسط وأسهل ولا يتوقع الأماهو احسن دائماً
والتفائل هو شريان الحياه
ولكم خالص التحيه والتقدير
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 101307. الأعضاء 7 والزوار 101300.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق