فتاة رأد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    فتاة رأد






    كانت تسير إلى جانبي كطائر غرد مفعم بالحياة ،و كنت بها شيخا عاد إلى صباه ، مفعما بالرغية، كانت تدور حولي كفراشة معطرة بألوان الربيع..أيقظ في حماسها جذوة الرغبة ،نظرت إليها فرأيتها : وردة تفوح عطرا..
    ماء الحياة أسقي به أوصالي المتيبسة..
    آه منك ! أنت فراشة راقصة بمتعة تحومين حول شمعة متعبة كادت فتيلتها تتعرى من الضوء..
    كنا نمشي في طريق منحدرة و لولبية ، تضيق آنا ، و تتسع أخرى ، و كانت ، حين يضيق ممر الراجلين ، أحس بها تلتصق بي ، فأشعر بحرارة جسدها لهيبا يتسرب إلي قويا لافحا..يكاد جسدي يحترق ، أقاوم بالصبر و التأمل : تأمل السور الممتد من أعلى إلى أسفل المدينة ، يحيط بالطريق الوحيد المخترق لجسد هاته المدينة النائمة على عاداتها ، إنه الشريان الوحيد ، لا يمكنك التخلص منه ، قد تتخذ لنفسك طرقا فرعية ، لكنك واجد نفسك عائدا إليه مضطرا ، خاضعا ، معترفا بالهزيمة.. طريق يمتد إلى ما لا نهاية ، صعدا نحو السماء ، حتى ليظن الرائي أنه يقودك إلى الأعلى ، و هذا ما جعل الكثير من الأولياء و الصالحين يبنون دورهم و من بعد اضرحتهم هناك، لكونهم في هذا المكان العلوي أقرب إلى الله ، هنا تصفو نفوسهم ، و تتطهر أرواحهم.
    و قد تبين لي ، و أنا في مقام الشهوة ، أن الاحتكام إلى العقل من أوكد الواجبات ، بدل الانصات لصوت الرغبة الجامحة ، خاصة و أن جذوتها قد اشتعلت و توهجت ، و أنا الذي ظننتها قد خبت ، و استعرت ، فأعادت لي فتوة مرغوبة ، فزينت لي المسعى ، و بسطته بشتى الرغبات ، و زادت بأن بررت لي الفعل بما تقوم به الغادة الكاعب من رقص لصدرها النافر، صورت لي إياه صنبور عسل يشفي من علل الزمان و أوصاب الدهر..و تقوت بواعث الصد حين انبعث من داخلي صوت يقول : لقد بلغت من العمر مبلغا أنت في غنى عن تدميره بنزوة عابرة ، أو بضمة لاهبة ، قد تطفئ للحظة لوعتك ، لكنها ستحرق روحك أبد الدهر ، و لن تجني من الندم سوى ألم طافح. لا تظنن أن البنية هدية آخر العمر ، و تتويجا لما انتظرته سنوات من عمرك المجدب ، إن هي إلا سراب خادع ، و امتحان عسير عليك أن تخرج منه ناجحا ، فالعقل العقل ، و إياك و الانجرار و راء النزوات ، و ما بقي في العمر إلا أنفاس..و زادت تقوى النفس لما رفعت بصري فرأيت في ما يشبه الحلم أو الرؤيا الصادقة ، عيني الولي القابع في الأعلى كنسر يطارد الصبوات و يقلم أظافر الرغبات ، مسلطة علي تحثاني على الورع و الصوم عن الموبقات.

    تذكرت أني قلت لها ، و نحن في بداية الطريق ، متغزلا في عيونها التي رمتني باضطراب :

    "ان العيون التي في طرفها حور

    ....قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

    يصرعن ذا اللب حتى لاحراك به

    ........وهن اضعف خلق الله انسانا"

    - جرير
    و لما رأيت منها استحسانا ، تشجعت فمددت أناملي المضطرية إلى شعرها الفاحم أتلمسه ، فقلت :
    غذائرها مستشذرات إلى العلى ............... تضّل العقاص في مثنى ومرسل. امرؤ القيس.
    و حين ضحكت علمت أن الغواني يغرهن الثناء ، فتابعت قولي في ثغرها العذب:
    بثغر كمثل الاقحوان منورّ .......... نقي الثنايا أشنب غير أثعل. امرؤ القيس.
    و حين حط بصري على صدرها النافر و كان يهتز بالمشي الراقص في الطريق المنحدرة استعصمت ، فقد شاهدت عيون الناس تكاد تخرج محاجرها ، و هم التقاة المتعففون ..

    آه ، كنت قاب قوسين أو أدنى من فتح أبواب الشهوة و الالتهام.. قلبي يدق ، لقد استعاد وجيبه ، أكاد أسمع خفقه السريع ، و أنفاسي المتلاحقة. قلت لنفسي معاضدا : لن أضعف أمام زحف الرغبة ، و لن أهن لسطوة الجمال ، و إغراءاته الشديدة ، و لن أسمح لريحي أن تذهب جفاء. صارعت ببسالة بإبعادها بلباقة..:
    _ ألا ترين أني أشبه أباك ؟
    _ لا تشبهه ، فهو أكبر منك سنا..
    قالتها بشكل حازم و صارم ، ربما لسد أي حوار حول هاته المسألة ، استنتجت أنها جرح لا يريد أن يندمل ، و الحديث عنه هو بمثابة توسيع لرقعة زيته.
    أبوها تزوج في سن متأخرة ، و أنجب من زوجته الصغيرة ثلاث فتيات كضوء القمر هن إلى الصبح أنسب..مات و ترك الأسرة تعاني فراغ المعيل ، كانوا شجرة قد تعرت من أغصانها ، الحياة ريح تهب بجنون لتضع الناس في ورطات..كافحت أمهن من أجل تربيتهن أحسن تربية ، و تحميهن من غوائل الزمن ، و ما تخفيه الحياة من مفاجآت صادمة ، كانت قطة وديعة معهن متى توجب ذلك و شرسة متى رأت خروجا عن الصراط المرسوم ، و الويل لمن سولت له نفسه الاقتراب منهن و لو بالخير ، كانت دوما تحذرهن :
    لا تثقن في أي أحد ، لا تعرفن ما خلف الوجوه التي تقطر بشاشة ، فقد تخفي ذئبا راقدا ، ينتظر الوثب !
    قالت لي البنت ، و قد بلغنا نصف الطريق :
    _ أمي تبالغ في تحذيرها ، و قد خنقتني نصائحها المعادة و المكرورة..
    تذكرت لحظتها بنتي و كانت إلى جانبي نسير باتجاه مقهى لإخراجها من وحدتها و ما ران على نفسها من غم ، كانت في عمرها نفسه ، أي بنت سطاشية _ بلغت ست عشرة سنة _ و هي سن تدير عيون و عقول المتصابين ، الذين بلغوا من العمر عتيا ، فلما شاهدت العيون تتقلب في المحاجر تنظر إليها باشتهاء لكونها تلبس قميصا مفتوح الصدر يظهر ما تحته قليلا و سروالا ضيقا يبرز الردفين المكورين ، قلت لها بحزم :
    _ لا تعودي إلى مثل هذا اللباس ، آخر مرة أسمح لك بارتدائه ، إنه مثير ، لا يجلب إلا الشراهة و يجعلك طعام موائد.
    نظرت إلى شزرا ، و قالت بنرفزة واضحة :
    _ لم تكبلني بنصائحك ؟ لست كما تظن ، و لن أكون لقمة سائغة في أفواه الذئاب كما تقول. ثم صمتت تاركة إياي سابحا في غيظ مكتوم.
    صدمتني المقارنة ، و شدني التشابه.
    في تلك اللحظة ، و كنا قد بلغنا نهاية الطريق ، و صرنا في المنحدر ، فاجأتنا أمطار غزيرة و سيول جارفة ، أمسكت بيدها و احتمينا بسقيفة منزل عتيق..أحسست باضطرابها و جزعها ، و حين تكلم الرعد و أبرق ، رأيت كم الهلع الذي تلبسها ، فارتمت علي محتمية داسة رأسها في صدري ..
    وجدتني ألفها بذراعي و أربت على شعرها كأب حان ............




  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    #2
    والله انك فنان " وقلمك مخادع "
    عندما قرأت الجزء الاول من القصة وقبل ان ادخل إلى الديالوج او الحوار " كنت افكر فى رد ما " فقد جعلتنى اسرح مع قصة " يوسف ادريس " أكان لابد يا لي لي أن تضيئي النور

    وما ان اتممتها ووصلت الخاتمة حتى ضحكت وصفقت لك كذلك فـ انت تصنع قصة حتى تقرأ للنهاية ..
    ومن سيكتفى بـ السطور الاولى لن يستطيع ان يصل لمعنى القصة ..
    استاذ " عبد الرحيم التدلاوي "
    اشكرك حقا على متعة القراءة
    وعلى الفكرة الجديدة والرائعة .

    دمت بكل ود .
    https://www.facebook.com/TheCoster

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      نص كالطريق، ينضح بالمعاني الصوفية والإشارات والمغامرات، مشيت معك فيه رفقة تلك الكاعب، من أوله حتى آخره..فجاءت النهاية غير متوقعة(وجدتني ألفها بذراعي..كأب حنون) عوض السقوط في الرغبة اللاهبة
      سيكون العنوان "تعفّف" بدل " فتاة رأد..سيضحي أكثر علاقة مع متن النص..رأي خاص
      مودتي، عبد الرحيم

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        لكن لو اسميتها تعفف لتوضحت القفلة من البداية...
        ارفع قبعتي لبطلك... ونجاحه في المقاومة...
        وتذكره لابنته ايضا...

        احترامي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • عاشقة الادب
          أديب وكاتب
          • 16-11-2013
          • 240

          #5
          توبا لهذا النسان الذي استطاع كبح ججماح نفسه
          في لحضات كاد شيطان الاغراء يوقعه في هاوية الرذيلة
          كتبت لتكون فعلا شاهد عصر على عصر كثر فيه المتصاببين
          وأجزعتنا اخبارهم من كل صوب ونهب
          ابدعت يا تدلاوي
          تحياتي
          التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة الادب; الساعة 10-05-2014, 22:43.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
            والله انك فنان " وقلمك مخادع "
            عندما قرأت الجزء الاول من القصة وقبل ان ادخل إلى الديالوج او الحوار " كنت افكر فى رد ما " فقد جعلتنى اسرح مع قصة " يوسف ادريس " أكان لابد يا لي لي أن تضيئي النور

            وما ان اتممتها ووصلت الخاتمة حتى ضحكت وصفقت لك كذلك فـ انت تصنع قصة حتى تقرأ للنهاية ..
            ومن سيكتفى بـ السطور الاولى لن يستطيع ان يصل لمعنى القصة ..
            استاذ " عبد الرحيم التدلاوي "
            اشكرك حقا على متعة القراءة
            وعلى الفكرة الجديدة والرائعة .

            دمت بكل ود .
            الشكر لك ، أخي أحمد ، على هاته القراءة الرائعة ، و التفاعل القيم.
            سعدت باهتمامك و تقبلك النص.
            محبتي

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #7
              ليس سهلا التغلب على الشهوة السافرة في أوج اشتعالها

              نعم أخي عبدالرحيم

              و لسان البطل الذي تكفلت التحدث بالنيابة عنه جعلنا نعيش حرارته

              أحيانا نهمل قيمة التغلغل في نفسية المريض اجتماعيا
              سواء المراهق أو الكهل المتعاشق أو المجرم

              و لكن هنا أحسنت إدارة الحديث الداخلي و ذلك الصراع و أعتقد أن الكثير مر بمرحلة مشابهة و يدرك صعوبة التغلب على النفس الأمارة بالسوء

              القفلة أدخلتنا عالم البراءة من جديد و قد اعتنق هذا الشيخ الأبوة سعيدا و ربما هذا ما أخمد نار الذنب الذي كان مقبلا عليه

              استاذي عبدالرحيم أعترف لك بمقدرتك الكبيرة على إمتاع القاريء و شده للموضوع دون إرهاقه


              محبتي و تقديري
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • محمد الشرادي
                أديب وكاتب
                • 24-04-2013
                • 651

                #8
                أهلا اخي عبد الرحيم
                إنها لوليتا للروائي الكبير فلادمير نابوكوف الصبية التي فتنت الدكتور الذي نسيت اسمه.الفرق بينكما ان الدكتور فاجر مارق، و أنت استعصمت. و حولت الشهوة إلى عاطفة إنسانية . و لو لم أكن اعرفك ما صدقت القفلة هههه.
                كتبت نصا عن زنا المحارم في أب بلغ من العمر عتيا مات زوجته و تركت له جنية صغيرة أحبها و عاش صراعا قويا بين صوتين صوت الشهوة القبيحة المحرضة على الفعل الشنيع وصوت العقل و القيم الأنسانية. انتهى النص بأن فقأ الأب عينيه. لم أنشره خجلت من ذلك لأن زنى المحارم من المواضيع الشائكة و يلاقي الكثير من الردود القوية.
                إلى هذا النص المائز أهدي هذه القصيدة الرائعة. لنزار قباني
                لوليتا

                صار عمري خمس عشرة
                صرت أحلى ألف مرة
                صار حبي لك أكبر
                ألف مرة..
                ربما من سنتين
                لم تكن تهتم في وجهي المدور
                كان حسني بين بين ..
                وفساتيني تغطي الركبتين
                كنت آتيك بثوبي المدرسي
                وشريطي القرمزي
                كان يكفيني بأن تهدي إلي
                دمية .. قطعة سكر ..
                لم أكن أطلب أكثر
                وتطور..
                بعد هذا كل شيء
                لم أعد أقنع في قطعة سكر
                ودمي .. تطرحها بين يدي
                صارت اللعبة أخطر
                ألف مرة..
                صرت أنت اللعبة الكبرى لدي
                صرت أحلى لعبة بين يدي
                صار عمري خمس عشره..
                *
                صار عمري خمس عشره
                كل ما في داخلي .. غنى وأزهر
                كل شيء .. صار أخضر
                شفتي خوح .. وياقوت مكسر
                وبصدري ضحكت قبة مرمر
                وينابيع .. وشمس .. وصنوبر
                صارت المرآة لو تلمس نهدي تتخدر
                والذي كان سويا قبل عامين تدور
                فتصور ..
                طفلة الأمس التي كانت على بابك تلعب
                والتي كانت على حضنك تغفو حين تتعب
                أصبحت قطعة جوهر..
                لا تقدر ..
                *
                صار عمري خمس عشره
                صرت أجمل ..
                وستدعوني إلى الرقص .. وأقبل
                سوف ألتف بشال قصبي
                وسأبدوا كالأميرات ببهو عربي..
                أنت بعد اليوم لن تخجل في
                فلقد أصبحت أطول ..
                آه كم صليت كي أصبح أطول..
                إصبعا .. أو إصبعين..
                آه .. كم حاولت أن أظهر أكبر
                سنة أو سنتين ..
                آه .. كم ثرت على وجهي المدور
                وذؤاباتي .. وثوبي المدرسي
                وعلى الحب .. بشكل أبوي
                لا تعاملني بشكل أبوي
                فلقد أصبح عمري خمس عشرة

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                  نص كالطريق، ينضح بالمعاني الصوفية والإشارات والمغامرات، مشيت معك فيه رفقة تلك الكاعب، من أوله حتى آخره..فجاءت النهاية غير متوقعة(وجدتني ألفها بذراعي..كأب حنون) عوض السقوط في الرغبة اللاهبة
                  سيكون العنوان "تعفّف" بدل " فتاة رأد..سيضحي أكثر علاقة مع متن النص..رأي خاص
                  مودتي، عبد الرحيم
                  صديقي البهي ، السي حسن لختام
                  أشكرك على مزن تعليقك.
                  ملاحظتك طيبة.
                  بوركت.
                  مودتي

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    هنا تخلى حسن لختام عن ذكائه ، و لا أدري لم فعل عن عمد
                    العنوان كان مناسبا ، و مراوغا
                    أما تعفف فسوف يفسد العمل ، و لو كنت قارئا عابرا سوف أكتفي بالسطور الأولى
                    و أرحل .. و لن أكمل ..
                    لكن تحت هذا العنوان كنت مضطرا ، و منسجما مع السرد ، و الديالوج
                    و الفلاش باك الذي أحدثته .. طرح العمل الكثير من القضايا بعضها جغرافيا و اجتماعيا و تربويا
                    و أعجبني كثيرا
                    المغامرة ذاتها أعجبتني كثيرا

                    شكرا لك أستاذي

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      لكن لو اسميتها تعفف لتوضحت القفلة من البداية...
                      ارفع قبعتي لبطلك... ونجاحه في المقاومة...
                      وتذكره لابنته ايضا...

                      احترامي وتقديري.
                      مبدعتنا البهية ، ريما
                      شكرا لك على تفاعلك المثمر.
                      أحببت العنوان. لم أجد أفضل منه.
                      مودتي

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        #12
                        قرأت هذا العمل الممتع قبل اليوم وعدت إليه لأعبّر عن إعجابي به فقد وقفت عند قيم مثلى تدعو إليها من خلال هذه المغامرة
                        راقني السّرد كثيرا فلغة القصّ مكتنزة
                        بورك الفكر والقلم أخي المبدع عبد الرحيم التدلاوي

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة الادب مشاهدة المشاركة
                          توبا لهذا النسان الذي استطاع كبح ججماح نفسه
                          في لحضات كاد شيطان الاغراء يوقعه في هاوية الرذيلة
                          كتبت لتكون فعلا شاهد عصر على عصر كثر فيه المتصاببين
                          وأجزعتنا اخبارهم من كل صوب ونهب
                          ابدعت يا تدلاوي
                          تحياتي
                          أختي العزيزة ، عاشقة الأدب
                          أشكرك على قراءتك الطيبة.
                          حقيقة ، زمن صار الناس فيه عبيد الشهوات.
                          دمت بروعة.
                          مودتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X