أشعة الشمس تزداد توهجاً على الكثبان الذهبية فيتضاعف بريقها
تحمل الرياح ذرات منها أداة نحت لتماثيل الجبال الفريدة الفن
والمعاد هيكلتها .لا تمل تلك الرياح تزمجر في غضب صحراوي
قاسي ؛فلا تبقي ولاتذر .تحثو بلا رحمة التراب في وجه صديقها
الجمل ، تتجمع ذراته على أهدابه الطويلة؛ فتحد من بصره الحديد
،تكبل أخفافه ؛يتضاعف الجهد المثقل بالجوع والعطش
وصاحبه البدو تلفع بأسمال عمامته متدثراً ببقايا عباءة
مزقت قسوة الحياة خيوطها ؛فلا رتق يجدي
يقود سفينته وسط أمواج الرمال العاتية العالية الهدير ؛عله يصل
إلى شواطئ النجاة.
تلوح سعيفات النخيل من بعد ؛فيتهلل بشراً صوب تلك الواحة
الصغيرة حيث تولد الحياة من جديد فهناك الماء الذي ظل يطارده
سراباً يسمع خريره قبل رؤيته
وبعض شجيرات تتحدى جفاف الصحراء فتنمو بالأمل.
تحكي تلك الجبال ملحمة الصمود ، تعلمنا كيف يكون الصبر
والعطاء ، شامخة هي رغم تبدل الفصول وتقلبات الأحوال.
تحنو على الخائف العابر الذي يمر بها فتكون له سكنا وأماناً من غوائل الصحراء .
كما تتعاطف كهوفها مع الخارجين على القانون
وقطاع الطرق ؛فتكون لهم ملجأً .
تجاري من يزورها سمراً وتجاذبهم شعراً
وتصطلي معهم بمايورون من قبس نار في قارس لياليها .
ودوماً تلاقي الجحود ؛فالجميع في النهاية يرحل ولايشكر لها كرم
الوفادة ،لكنها لاتعاملهم بالمثل فهم بشر فكيف لها أن تجاريهم !!
بإشفاق تودعهم إذا ماتنفس الفجر ورحلوا دون وداع .
هامات النخيل الباسقة تتحدى أعاصير الصحراء وصفعات الفصول
في شموخ وإباء لاينحني أبداً لظالم مغتصب ولا تزيدها صروف
الدهر إلا صموداً و علو هامة . تحلق مجارةً لها تلك الصقور في
أنفة تهبط في خفة لتخطف من ساقته يد الردى إليها لتعاود الصعود العجل .
القمة هي وجهتها والحرية غايتها.
في الأسفل لابد من الدونيات ؛ فذاك الضب يهرب إلى باطن
الجحور مكتنزاً هو بسرقة أورشوة وسيجاره الفخم يخفي جبنه
ولؤمه يقول مالا يفعل ويعد بما لايفي والبقاء من أجل البقاء غاية
الأمنيات والمقاصد.
جارته العقرب وحليفته تجاريه وإن كان شرها المستطير يرديها أحياناً؛ فينقلب السحر على الساحر ؛ فتقتل نفسها كحال البعض منا.
تلك الحية المتواجدة رغم أنف الرفض عنصر لاغنى عنه في
عناصر التفاعل الصحراوي ،تبث سمومها هنا وهناك وتنشر
الفرقة وشعارها ودثارها فرق تسد .
عوى الذئب معلناً التواجد فأرجع صدى صوته قطيع الحاشية بوقاً
يعلن الولاء والتضامن
أليست القوة في الجماعة والكثرة تغلب الشجاعة؟
ليت قومي يعلمون !!
ومن تلك الدروس المجانية ينهلون ؛لكنه عمى القلوب والعقول
فأنى يبصرون ! .
تتلون كائنات الصحراء بألوان الطبيعة فناً من فنون البقاء مادام
الطريق المستقيم ليس دوماً طريق الحياة وإن عد أقصر الطرق فلا بد من سلك الطرق الملتوية وإن طال بنا المسير والغاية تبرر الوسيلة.
تلك الصحراء قصة عوالم تفرد
تبقى الصحراء انسجام تضاد
واتحاد تناقض
وملحمة خلود
وأسرار سحر
ومواطن حسن أوحد الجمال.
تحمل الرياح ذرات منها أداة نحت لتماثيل الجبال الفريدة الفن
والمعاد هيكلتها .لا تمل تلك الرياح تزمجر في غضب صحراوي
قاسي ؛فلا تبقي ولاتذر .تحثو بلا رحمة التراب في وجه صديقها
الجمل ، تتجمع ذراته على أهدابه الطويلة؛ فتحد من بصره الحديد
،تكبل أخفافه ؛يتضاعف الجهد المثقل بالجوع والعطش
وصاحبه البدو تلفع بأسمال عمامته متدثراً ببقايا عباءة
مزقت قسوة الحياة خيوطها ؛فلا رتق يجدي
يقود سفينته وسط أمواج الرمال العاتية العالية الهدير ؛عله يصل
إلى شواطئ النجاة.
تلوح سعيفات النخيل من بعد ؛فيتهلل بشراً صوب تلك الواحة
الصغيرة حيث تولد الحياة من جديد فهناك الماء الذي ظل يطارده
سراباً يسمع خريره قبل رؤيته
وبعض شجيرات تتحدى جفاف الصحراء فتنمو بالأمل.
تحكي تلك الجبال ملحمة الصمود ، تعلمنا كيف يكون الصبر
والعطاء ، شامخة هي رغم تبدل الفصول وتقلبات الأحوال.
تحنو على الخائف العابر الذي يمر بها فتكون له سكنا وأماناً من غوائل الصحراء .
كما تتعاطف كهوفها مع الخارجين على القانون
وقطاع الطرق ؛فتكون لهم ملجأً .
تجاري من يزورها سمراً وتجاذبهم شعراً
وتصطلي معهم بمايورون من قبس نار في قارس لياليها .
ودوماً تلاقي الجحود ؛فالجميع في النهاية يرحل ولايشكر لها كرم
الوفادة ،لكنها لاتعاملهم بالمثل فهم بشر فكيف لها أن تجاريهم !!
بإشفاق تودعهم إذا ماتنفس الفجر ورحلوا دون وداع .
هامات النخيل الباسقة تتحدى أعاصير الصحراء وصفعات الفصول
في شموخ وإباء لاينحني أبداً لظالم مغتصب ولا تزيدها صروف
الدهر إلا صموداً و علو هامة . تحلق مجارةً لها تلك الصقور في
أنفة تهبط في خفة لتخطف من ساقته يد الردى إليها لتعاود الصعود العجل .
القمة هي وجهتها والحرية غايتها.
في الأسفل لابد من الدونيات ؛ فذاك الضب يهرب إلى باطن
الجحور مكتنزاً هو بسرقة أورشوة وسيجاره الفخم يخفي جبنه
ولؤمه يقول مالا يفعل ويعد بما لايفي والبقاء من أجل البقاء غاية
الأمنيات والمقاصد.
جارته العقرب وحليفته تجاريه وإن كان شرها المستطير يرديها أحياناً؛ فينقلب السحر على الساحر ؛ فتقتل نفسها كحال البعض منا.
تلك الحية المتواجدة رغم أنف الرفض عنصر لاغنى عنه في
عناصر التفاعل الصحراوي ،تبث سمومها هنا وهناك وتنشر
الفرقة وشعارها ودثارها فرق تسد .
عوى الذئب معلناً التواجد فأرجع صدى صوته قطيع الحاشية بوقاً
يعلن الولاء والتضامن
أليست القوة في الجماعة والكثرة تغلب الشجاعة؟
ليت قومي يعلمون !!
ومن تلك الدروس المجانية ينهلون ؛لكنه عمى القلوب والعقول
فأنى يبصرون ! .
تتلون كائنات الصحراء بألوان الطبيعة فناً من فنون البقاء مادام
الطريق المستقيم ليس دوماً طريق الحياة وإن عد أقصر الطرق فلا بد من سلك الطرق الملتوية وإن طال بنا المسير والغاية تبرر الوسيلة.
تلك الصحراء قصة عوالم تفرد
تبقى الصحراء انسجام تضاد
واتحاد تناقض
وملحمة خلود
وأسرار سحر
ومواطن حسن أوحد الجمال.
تعليق