تتلون بلون مشاعرها
تقشرها متى تشاء..
تشاء كثيراً وتشاء بلا انقطاع
تزهر وروداً
تتسلق لتصل القمة
تتبتل على افعوانيتها...
تسحبها رويدا.. رويدا
تمتصها.. تذوب بين شفاهها الوردية
وتبقى ورقة..
تبحث عنها لتمتصها
متى تشاء
ساعة تشاء
يوم تشاء
الدهر الذي به تشاء
السويعات التي تشاء
تشاء ولا زالت تشاء
والورقة لا زالت معلقة
بين الأرض والسماء
تنتظر القبلة التي تنعشها
فتفيق من سباتها
ليلة تشاء
لحظة تشاء
تفتح الرياح نوافذها
لتجعلها تتطاير يمنة ويسرة
لعل الشفاه تلتقطها
حيثما تشاء
ما بين شفة عليا
وشفة سفلى
لتذوب وتذوب..
والحفل الراقص لم ينته بعد
حذاء السندريلا
لا زال قابعاً هناك
على الدرجة
الأمير .. رعيته وحاشيته
مسمرين
يلمسون طرف سحابة
قرمزية قبلت لتوها
البحر ومنحته وعداً مجدداً باللقاء..
القبلة تلو القبلة
ووعد جديد
بزيارة خاطفة
ربما يبتلعني المحيط قالت له
وأنا أبحث عنك
ربما تغمزني الشمس
لأقع أسير هواها قال لها
متى يشاء
ساعة يشاء
يوم يشاء
فيحلو اللقاء
والورقة لا زالت تسبح
في الفضاء
تنتشي حين يدثرها
وشاح المساء
متى يشاء
لحظة يشاء
يوم يشاء
تقشرها متى تشاء..
تشاء كثيراً وتشاء بلا انقطاع
تزهر وروداً
تتسلق لتصل القمة
تتبتل على افعوانيتها...
تسحبها رويدا.. رويدا
تمتصها.. تذوب بين شفاهها الوردية
وتبقى ورقة..
تبحث عنها لتمتصها
متى تشاء
ساعة تشاء
يوم تشاء
الدهر الذي به تشاء
السويعات التي تشاء
تشاء ولا زالت تشاء
والورقة لا زالت معلقة
بين الأرض والسماء
تنتظر القبلة التي تنعشها
فتفيق من سباتها
ليلة تشاء
لحظة تشاء
تفتح الرياح نوافذها
لتجعلها تتطاير يمنة ويسرة
لعل الشفاه تلتقطها
حيثما تشاء
ما بين شفة عليا
وشفة سفلى
لتذوب وتذوب..
والحفل الراقص لم ينته بعد
حذاء السندريلا
لا زال قابعاً هناك
على الدرجة
الأمير .. رعيته وحاشيته
مسمرين
يلمسون طرف سحابة
قرمزية قبلت لتوها
البحر ومنحته وعداً مجدداً باللقاء..
القبلة تلو القبلة
ووعد جديد
بزيارة خاطفة
ربما يبتلعني المحيط قالت له
وأنا أبحث عنك
ربما تغمزني الشمس
لأقع أسير هواها قال لها
متى يشاء
ساعة يشاء
يوم يشاء
فيحلو اللقاء
والورقة لا زالت تسبح
في الفضاء
تنتشي حين يدثرها
وشاح المساء
متى يشاء
لحظة يشاء
يوم يشاء

تعليق