قِبْلَتي الأولى
حبيبي صامتٌ فيكَ الغرامُ
وصدري طائفٌ فيه الهيامُ
ربيعُ العمرِ نادانا وأقبل
وأغصاني يطاربها الحمامُ
حبيبي من ظلام الليلِ يبكي
كذاك الهمُّ أرداهُ اكتتامُ
وموجٌ فوق عينيها غريبٌ
تقولُ اليومَ لا أنسٌ ينامُ
حياتكَ يا فؤادي من حياتي
وروحي في بقائكَ لاتسامُ
فنامي في عيوني كالصغير
فلا بؤسُ ولو اشتدَّ الظلامُ
غرامكَ يا فؤادي كم قديمٌ
بعمرِ الشمسِ ليس له انصرامُ
تقومُ الأرضُ تفنى عن أبيها
وعرشُ العزِّ تبقيه الشآمُ
فقل للعابثينَ هنا وجودي
وإن كثروا فعرشي لايضامُ
عقاربُ كفرهم زحفت إلينا
وكانَ الموتُ باطِنَهم ينامُ
وإبليسٌ بأيديهم يصلي
يريدُ دَمًَا ويظمأ ُ لاينامُ
فإن قَطَعَوا الرؤوسَ كيف أمسوا
كمن صلوا على عيسى وقاموا
نساءٌ في حريم الدين تسبى
ودين الكفر شرعه الحرامُ
أيا أحفادَ دينٍ قد تسامى
مضى عهدٌ وأفسدهُ الزحامُ
هو الغربي في آياتِ ربِّي
يدوسُ كأنَّ دانسه السخامُ
فلا همٌّ عليه من ذنوبٍ
ودينُ محمدٍ طمعًا يرامُ
على الأزمانِ إسلامُ النبيِّ
لعينِ متاعهم جسرٌ يقامُ
هو الدين القويمُ وإن أزيفَ
سيبقى باصرُ العقلِ الإمامُ
فلا كانَ السلامُ على نبيٍّ
يجيئُ كتابه منهم إنامُ
ولا كانَ السلامُ على رسولٍ
إذا يرضى على حقٍ يضامُ
بتهمةِ عادلٍ بالدينِ جاءوا
على أفعالهم ضاقَ اللجامُ
سيوفُ الغربِ إخواني عليَّا
وفوقَ دمي لكم طابَ المدامُ
عروبةُ جدِّنا صارت خرافة
بدرهمِ نفطهم بيعت وناموا
وضاق فؤاده ديني وأمسى
على البلوى يحاصره الجهامُ
شريدٌ جائعٌ شعبي ويبقى
بوجه الحربِ أيديه اعتصامُ
خرابٌ طالَ داري بعد موتي
وطفلي باتَ يأويه الظلامُ
دماءٌ في كؤوس الظلم تقرع
وذ لٌّ ما لشاربهِ ابتسامُ
وشعبي صامدٌ حاشى يكلُّ
وفاءٌ طبعهم للعزِّ صاموا
لحافظَ في صميم القلبِ يذكر
عروشُ الظلم مثواها الرِّغامُ
أنادي حافظ بشارُ يسطع
حذاري الصمتَ قد كثرَ الملامُ
فكن سيفاً يقومُ العدلُ فيه
وكم بالسيف قد قامَ السلامُ
يفيقُ الصبرُ عن قيدي ويزأر
وينفضُ عن بلادي ذا المسامُ
زمانُ الخوفِ يا إبليسُ ولَّى
زفرنا الكفر قد ماتَ السقامُ
أسودُ المجد من تشرين عادت
وبعث المجدِ قائدها همامُ
من الاوطانِ قام الدين فينا
فلا فتوى علينا تستقام
فعد للقدسِ واجلبِ الدمعَ يحكي
عن الآلام تعرفها الشآم
وطر نحو العراق هناكَ صلي
فعن صدر التراب مات الفطامُ
أيا تلك الليالي كم صبرنا
وشوقُ الحبِ يحليه الضرام
تعالي يادمشقُ وأخبريهم
على الأزمان ما فعلَ الكرامُ
بجيشٍ قد عرفناه كتابًً
جثى إن جاءَ يقرأهُ العرامُ
أيا جيشاً كم حالفتَ عيني
لأن تهنى وجفنكَ لاينام
فعذراً ما حصدتَ على جميلٍ
دموعٌ ماحصيناها حرامُ
دمُ الأشبال للأطفالِ دينٌ
على صلواتها ينمو السلامُ
وأمٌ ترضعُ الأوطانَ فخراً
وروحي الفخرُ دمي والعظامُ
على الويلاتِ جيشُ العزِّ يبقى
يداً يسمو بشامخها الحسامُ
سيبكي الطفل إن سقطت دمشق
ولن يرضونَ إن سقطَ النظامُ
نظامُ العرشِ أن أبقى كريمًا
وليسَ العرشُ أخشاباً تقامُ
هو الأسدُ الطهورُ نهى صلاتي
وكعبةُ قِبَلتي الأولى الشآمُ
شبيه المجدِ منسوبٌ إليه
ومجدُ العرش بشارٌ يقامُ
وأقسمُ لو جيوشُ الكفر طالت
بعين الله سوريا تنامُ
فلا أمطارُ كانوناً ستبقى
وهل للشمسِ يحجبها الغمامُ
شآمُ بجيشِ قائدنا ستبقي
كتابًا طاهرًا حاشى يضامُ
رجالُ الحسمِ أهديكم سلامي
على أفعالِكُم سجدَ السلامُ
حبيبي صامتٌ فيكَ الغرامُ
وصدري طائفٌ فيه الهيامُ
ربيعُ العمرِ نادانا وأقبل
وأغصاني يطاربها الحمامُ
حبيبي من ظلام الليلِ يبكي
كذاك الهمُّ أرداهُ اكتتامُ
وموجٌ فوق عينيها غريبٌ
تقولُ اليومَ لا أنسٌ ينامُ
حياتكَ يا فؤادي من حياتي
وروحي في بقائكَ لاتسامُ
فنامي في عيوني كالصغير
فلا بؤسُ ولو اشتدَّ الظلامُ
غرامكَ يا فؤادي كم قديمٌ
بعمرِ الشمسِ ليس له انصرامُ
تقومُ الأرضُ تفنى عن أبيها
وعرشُ العزِّ تبقيه الشآمُ
فقل للعابثينَ هنا وجودي
وإن كثروا فعرشي لايضامُ
عقاربُ كفرهم زحفت إلينا
وكانَ الموتُ باطِنَهم ينامُ
وإبليسٌ بأيديهم يصلي
يريدُ دَمًَا ويظمأ ُ لاينامُ
فإن قَطَعَوا الرؤوسَ كيف أمسوا
كمن صلوا على عيسى وقاموا
نساءٌ في حريم الدين تسبى
ودين الكفر شرعه الحرامُ
أيا أحفادَ دينٍ قد تسامى
مضى عهدٌ وأفسدهُ الزحامُ
هو الغربي في آياتِ ربِّي
يدوسُ كأنَّ دانسه السخامُ
فلا همٌّ عليه من ذنوبٍ
ودينُ محمدٍ طمعًا يرامُ
على الأزمانِ إسلامُ النبيِّ
لعينِ متاعهم جسرٌ يقامُ
هو الدين القويمُ وإن أزيفَ
سيبقى باصرُ العقلِ الإمامُ
فلا كانَ السلامُ على نبيٍّ
يجيئُ كتابه منهم إنامُ
ولا كانَ السلامُ على رسولٍ
إذا يرضى على حقٍ يضامُ
بتهمةِ عادلٍ بالدينِ جاءوا
على أفعالهم ضاقَ اللجامُ
سيوفُ الغربِ إخواني عليَّا
وفوقَ دمي لكم طابَ المدامُ
عروبةُ جدِّنا صارت خرافة
بدرهمِ نفطهم بيعت وناموا
وضاق فؤاده ديني وأمسى
على البلوى يحاصره الجهامُ
شريدٌ جائعٌ شعبي ويبقى
بوجه الحربِ أيديه اعتصامُ
خرابٌ طالَ داري بعد موتي
وطفلي باتَ يأويه الظلامُ
دماءٌ في كؤوس الظلم تقرع
وذ لٌّ ما لشاربهِ ابتسامُ
وشعبي صامدٌ حاشى يكلُّ
وفاءٌ طبعهم للعزِّ صاموا
لحافظَ في صميم القلبِ يذكر
عروشُ الظلم مثواها الرِّغامُ
أنادي حافظ بشارُ يسطع
حذاري الصمتَ قد كثرَ الملامُ
فكن سيفاً يقومُ العدلُ فيه
وكم بالسيف قد قامَ السلامُ
يفيقُ الصبرُ عن قيدي ويزأر
وينفضُ عن بلادي ذا المسامُ
زمانُ الخوفِ يا إبليسُ ولَّى
زفرنا الكفر قد ماتَ السقامُ
أسودُ المجد من تشرين عادت
وبعث المجدِ قائدها همامُ
من الاوطانِ قام الدين فينا
فلا فتوى علينا تستقام
فعد للقدسِ واجلبِ الدمعَ يحكي
عن الآلام تعرفها الشآم
وطر نحو العراق هناكَ صلي
فعن صدر التراب مات الفطامُ
أيا تلك الليالي كم صبرنا
وشوقُ الحبِ يحليه الضرام
تعالي يادمشقُ وأخبريهم
على الأزمان ما فعلَ الكرامُ
بجيشٍ قد عرفناه كتابًً
جثى إن جاءَ يقرأهُ العرامُ
أيا جيشاً كم حالفتَ عيني
لأن تهنى وجفنكَ لاينام
فعذراً ما حصدتَ على جميلٍ
دموعٌ ماحصيناها حرامُ
دمُ الأشبال للأطفالِ دينٌ
على صلواتها ينمو السلامُ
وأمٌ ترضعُ الأوطانَ فخراً
وروحي الفخرُ دمي والعظامُ
على الويلاتِ جيشُ العزِّ يبقى
يداً يسمو بشامخها الحسامُ
سيبكي الطفل إن سقطت دمشق
ولن يرضونَ إن سقطَ النظامُ
نظامُ العرشِ أن أبقى كريمًا
وليسَ العرشُ أخشاباً تقامُ
هو الأسدُ الطهورُ نهى صلاتي
وكعبةُ قِبَلتي الأولى الشآمُ
شبيه المجدِ منسوبٌ إليه
ومجدُ العرش بشارٌ يقامُ
وأقسمُ لو جيوشُ الكفر طالت
بعين الله سوريا تنامُ
فلا أمطارُ كانوناً ستبقى
وهل للشمسِ يحجبها الغمامُ
شآمُ بجيشِ قائدنا ستبقي
كتابًا طاهرًا حاشى يضامُ
رجالُ الحسمِ أهديكم سلامي
على أفعالِكُم سجدَ السلامُ