إلى عنتر
سَتَبْقى عَبْدَ هذا العصرِ يا عنترْ
إذا لم تَنْزَعِ السكينَ من رئتيكَ والخنجرْ
ســــتبقى قصةً مُسْوَدّةََ الراياتِ يا أسمرْ
إذا لم تفرغِ الرشاشَ في وجهِ الذي سَمْسَرْ
فَقُلْ للجمرِ في عينيكَ أن يَحرقْ
وقُلْ للصمتِ في شفتيكَ أن ينطقْ
وقلْ للكونِ أنّ العَبْدَ في أعماقهِ مَشرقْ
ويا عنترْ
أرى الأغرابَ قد داسوا مضاربكمْ
وذاكَ الوغدُ يلوي رأس عَبْلتكمْ
يفكُّ جَديلةً عَزّتْ على العربِ
يمشطها... يلاطفها... يناجيها
وأنتَ تهزُّ سيفا هَزَّهُ الإعياءُ يا عنترْ
وتلعقُ جُرِحَكَ المفتوحَ يا أسمرْ
وهل تَعْلَمْ ؟!
بأنّ خيولكم فَرّتْ بلا مَغْنَمْ
لأنّ الليلَ سيفٌ بات في رِئتكْ
لأنّ الفجرَ مشنوقٌ على شفتكْ
وهل تدري بكم بيعتْ مرابعكمْ
لقد بيعتْ بأكوامٍ من القَشِّ
بكرسيٍّ بلا عَرْشِ
فيا عنترْ
تَوَهّجْ في جبينِ الليلِ يا أسمرْ
وأَفْرغْ زَخّةَ الرشاشِ....
في وجهِ الذي سَمْسَرْ
ليورقَ عودُك الأخضرْ
لترفعَ سوطَكَ المُسْوَدَّ
فوق زنازنِ المَخْفَرْ
وتجلدَ كلَّ من جلدوكَ يا عنترْ
الشاعر:صبحي ياسين
سَتَبْقى عَبْدَ هذا العصرِ يا عنترْ
إذا لم تَنْزَعِ السكينَ من رئتيكَ والخنجرْ
ســــتبقى قصةً مُسْوَدّةََ الراياتِ يا أسمرْ
إذا لم تفرغِ الرشاشَ في وجهِ الذي سَمْسَرْ
فَقُلْ للجمرِ في عينيكَ أن يَحرقْ
وقُلْ للصمتِ في شفتيكَ أن ينطقْ
وقلْ للكونِ أنّ العَبْدَ في أعماقهِ مَشرقْ
ويا عنترْ
أرى الأغرابَ قد داسوا مضاربكمْ
وذاكَ الوغدُ يلوي رأس عَبْلتكمْ
يفكُّ جَديلةً عَزّتْ على العربِ
يمشطها... يلاطفها... يناجيها
وأنتَ تهزُّ سيفا هَزَّهُ الإعياءُ يا عنترْ
وتلعقُ جُرِحَكَ المفتوحَ يا أسمرْ
وهل تَعْلَمْ ؟!
بأنّ خيولكم فَرّتْ بلا مَغْنَمْ
لأنّ الليلَ سيفٌ بات في رِئتكْ
لأنّ الفجرَ مشنوقٌ على شفتكْ
وهل تدري بكم بيعتْ مرابعكمْ
لقد بيعتْ بأكوامٍ من القَشِّ
بكرسيٍّ بلا عَرْشِ
فيا عنترْ
تَوَهّجْ في جبينِ الليلِ يا أسمرْ
وأَفْرغْ زَخّةَ الرشاشِ....
في وجهِ الذي سَمْسَرْ
ليورقَ عودُك الأخضرْ
لترفعَ سوطَكَ المُسْوَدَّ
فوق زنازنِ المَخْفَرْ
وتجلدَ كلَّ من جلدوكَ يا عنترْ
الشاعر:صبحي ياسين
تعليق