عرب نص ابن اللحظة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    عرب نص ابن اللحظة

    سالت الدماء أنهارا ، حتى بلغت الركب.
    كلت السيوف..
    و بقي في القلوب شيء.
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    النص يحيلنا إلي الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) .. حياك الله أستاذ عبد الرحيم الغالي .. إشتقنا لقصصك الماتعة .. لا حرمناك ..

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
      النص يحيلنا إلي الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) .. حياك الله أستاذ عبد الرحيم الغالي .. إشتقنا لقصصك الماتعة .. لا حرمناك ..
      مرحبا بك ، أخي العزيز ، زياد
      أشكرك على مشاعرك الطيبة ، و تفاعلك الخصب.
      بوركت.
      مودتي

      ما عدت أجد قدرة علة صوغ القص الوجيز. نضب النبع مؤقتا.

      تعليق

      • زياد الشكري
        محظور
        • 03-06-2011
        • 2537

        #4
        لا بأس يا قدير ..
        كلك ومضات وهى إستراحة قاص ..
        وما هو إلّا فاصل وتواصل ..
        ههه ..

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
          لا بأس يا قدير ..
          كلك ومضات وهى إستراحة قاص ..
          وما هو إلّا فاصل وتواصل ..
          ههه ..
          أشكرك ، أخي البهي ، زياد ، على دعمك المعنوي المهم
          دمت مشرقا
          محبتي

          تعليق

          • موسى مليح
            أديب وكاتب
            • 15-05-2012
            • 408

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            سالت الدماء أنهارا ، حتى بلغت الركب.
            كلت السيوف..
            و بقي في القلوب شيء.
            شريطة أن لايكون : "شيء من حتى " لأن التسويف يحول أنهار الدم إلى محيطات ..وتبقى كل مأساة تصقل السيوف لمأساة أخرى ..تحية وتقدير
            ستموت إن كتبت،
            وستموت إن لم تكتب ...
            فاكتب ومت .....

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة موسى مليح مشاهدة المشاركة
              شريطة أن لايكون : "شيء من حتى " لأن التسويف يحول أنهار الدم إلى محيطات ..وتبقى كل مأساة تصقل السيوف لمأساة أخرى ..تحية وتقدير
              أخي البهي ، و شاعرنا الراقي ، سي موسى
              أشكرك على قيم قراءتك ، سديد تفاعلك.
              صار النص بهذا الشكل..


              سالت الدماء أنهارا ، حتى بلغت الركب..
              كلت السيوف..و ما كلت الحناجر
              إذ بقي في القلوب شيء.
              مودتي

              تعليق

              • موسى مليح
                أديب وكاتب
                • 15-05-2012
                • 408

                #8
                وهذا تأكيد أن العرب ظاهرة لغوية لكنها لاتحتاج لأسلوبية أو توليدية بقدر ما تحتاج لجراحة من نوع خاص ..
                التعديل الأخير تم بواسطة موسى مليح; الساعة 24-04-2014, 16:48.
                ستموت إن كتبت،
                وستموت إن لم تكتب ...
                فاكتب ومت .....

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة موسى مليح مشاهدة المشاركة
                  وهذا تأكيد أن العرب ظاهرة لغوية لكنها لاتحتاج لأسلوبية أو توليدية بقدر ما تحتاج لجراحة من نوع خاص ..
                  أخي البهي ، سي موسى، شكرا لك.
                  صدقت ، هم بحاجة لجراحة تعيد إليهم بلاغة الفعل لا القول
                  مودتي

                  تعليق

                  • حسن لختام
                    أديب وكاتب
                    • 26-08-2011
                    • 2603

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                    سالت الدماء أنهارا ، حتى بلغت الركب.
                    كلت السيوف..
                    و بقي في القلوب شيء.
                    راق لي النص، وأوحى لي بأشياء وأشياء
                    مودتي، عبد الرحيم

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                      راق لي النص، وأوحى لي بأشياء وأشياء
                      مودتي، عبد الرحيم
                      أخي البهي ، سي حسن لختام
                      أشكرك على تعليقك الدافئ
                      بوركت.
                      مودتي.

                      تعليق

                      • غالية يونس الذرعاني
                        أديبة وكاتبة
                        • 28-11-2010
                        • 71

                        #12
                        القفلة مربكة ، ومفتوحة على التأويل ...قرأت النص من أكثر من زاوية ..تحياتي أيها المبدع

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة غالية يونس الذرعاني مشاهدة المشاركة
                          القفلة مربكة ، ومفتوحة على التأويل ...قرأت النص من أكثر من زاوية ..تحياتي أيها المبدع
                          أختي المبدعة البهية ، غالية
                          أشكرك على تشريفي و حرفي المتواضع بقراءتك الواعية و الحصيفة.
                          بوركت.
                          مودتي

                          تعليق

                          • أحمد عكاش
                            أديب وكاتب
                            • 29-04-2013
                            • 671

                            #14
                            أنا لم أحضر هذه الحرب الطاحنة ...
                            لكنّني متأكّدٌ أنّها حرب عربيّة..
                            يُضرم نارَها العربُ: السيوف عربيّة، والخيول عربيّة،
                            والدماء التي بلغت الرُّكبَ عربيّة..
                            وقبل هذا وذاك -على عظيم أهميّة هذا وذاك- هو أنَّ مِسْعرَ الحربِ عربيٌّ صميمٌ...
                            فإذا سألت عنه (عن المِسْعر) خبيراً
                            ستجده على غِرار (البسوس) و(داحس والغبراء).
                            والأدهى في هذه الملحمة العربيّة أنَّها بعد مُضيِّ ما يُقارب نصف قرن على تسعُّرها ..
                            وعلى الرغم من أنهار الدماء التي أُريقت..
                            وملايين الأرواح التي أُزهقت .. يبقى في القُلوب شيء ...
                            وسيبقى في القلوب شيء ...
                            لا لأنَّ الأمر يستدعي أن يبقى في القلوب شيء، بل لأنَّ هذه القلوب ...
                            قلوبٌ عربيّةٌ.
                            ليت شِعري: هل أنزل العربَ من عالٍ إلى خفضٍ إلا (هذه القلوب)
                            التي لا تعرف شيئاً اسمه (الإنسانيّة) ؟!.
                            وليت شِعري هل أخرجَ المسلمين من (الفردوس المفقود) إلا أمثال هذه القلوب؟
                            وليت شعري أيضاً هل يُشقينا -نحن العرب- الآن
                            في كثير من أصقاعنا العربيّة إلا أمثال هذه القلوب؟
                            اللهم أبْقِني لأعيش ولو لحظات حين (لا يبقى في هذه القلوب شيء من أدران الحقْدِ)
                            وبخاصّة الحقد على أبناء الأمّ وأبناء الأخ.. ولو قضيتُ بعدها لا آسف على شيء.
                            هل أطلب عزيزاً صعب المنال؟!.
                            أخي عبد الرحيم التدلاوي: كنتَ هنا طبيباً نطاسيّاً شخّص المرضَ بحذق.
                            لك تقديري.
                            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                            الشاعر القروي

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              حتى لو كلت السيوف..
                              ستبقى تلك الكراهية في القلوب..
                              ويعود الشحن لسيول دماء من جديد...
                              هذا واقعنا العربي مع الأسف...

                              ما زال معين إبداعك فياضا ننهل منه...

                              لا خوف عليك ولا تثريب...

                              مودتي واحترامي وتقديري.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X