النص يحيلنا إلي الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) .. حياك الله أستاذ عبد الرحيم الغالي .. إشتقنا لقصصك الماتعة .. لا حرمناك ..
النص يحيلنا إلي الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) .. حياك الله أستاذ عبد الرحيم الغالي .. إشتقنا لقصصك الماتعة .. لا حرمناك ..
مرحبا بك ، أخي العزيز ، زياد
أشكرك على مشاعرك الطيبة ، و تفاعلك الخصب.
بوركت.
مودتي
ما عدت أجد قدرة علة صوغ القص الوجيز. نضب النبع مؤقتا.
أنا لم أحضر هذه الحرب الطاحنة ...
لكنّني متأكّدٌ أنّها حرب عربيّة..
يُضرم نارَها العربُ: السيوف عربيّة، والخيول عربيّة،
والدماء التي بلغت الرُّكبَ عربيّة..
وقبل هذا وذاك -على عظيم أهميّة هذا وذاك- هو أنَّ مِسْعرَ الحربِ عربيٌّ صميمٌ...
فإذا سألت عنه (عن المِسْعر) خبيراً
ستجده على غِرار (البسوس) و(داحس والغبراء).
والأدهى في هذه الملحمة العربيّة أنَّها بعد مُضيِّ ما يُقارب نصف قرن على تسعُّرها ..
وعلى الرغم من أنهار الدماء التي أُريقت..
وملايين الأرواح التي أُزهقت .. يبقى في القُلوب شيء ...
وسيبقى في القلوب شيء ...
لا لأنَّ الأمر يستدعي أن يبقى في القلوب شيء، بل لأنَّ هذه القلوب ...
قلوبٌ عربيّةٌ.
ليت شِعري: هل أنزل العربَ من عالٍ إلى خفضٍ إلا (هذه القلوب)
التي لا تعرف شيئاً اسمه (الإنسانيّة) ؟!.
وليت شِعري هل أخرجَ المسلمين من (الفردوس المفقود) إلا أمثال هذه القلوب؟
وليت شعري أيضاً هل يُشقينا -نحن العرب- الآن
في كثير من أصقاعنا العربيّة إلا أمثال هذه القلوب؟
اللهم أبْقِني لأعيش ولو لحظات حين (لا يبقى في هذه القلوب شيء من أدران الحقْدِ)
وبخاصّة الحقد على أبناء الأمّ وأبناء الأخ.. ولو قضيتُ بعدها لا آسف على شيء.
هل أطلب عزيزاً صعب المنال؟!.
أخي عبد الرحيم التدلاوي: كنتَ هنا طبيباً نطاسيّاً شخّص المرضَ بحذق.
لك تقديري.
يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
الشاعر القروي
تعليق