لا اتفاق...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    لا اتفاق...

    لا اتفاق...

    رضخت امام إلحاحه..بأن يقوم بحمل الأغراض،
    بالاشتراك مع غلام بائس آخر اتفقت معه مسبقا...

    أجزلت العطاء بورقة نقدية واحدة.. على أن
    يقتسماها مناصفة فيما بينهما..

    أوجعاني.. وهما يتبادلان اللكمات...



    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    أستاذتي ريما الحترمة ، السلام عليك .
    نقلت لنا من خلال هذه الومضة الحزينة صورة من الواقع المعاش . صورة تحمل أكثر من دلالة .لأكون في الإطار أقول :
    الإتفاق مع الأول حول حمل الأغراض إلى السيارة . إما من أمام المنزل أو بأحد الأسواق الشعبية .فالسناريو المحتمل، كان بأحد الأسواق .
    قدوم الثاني مع الإلحاح .بقاء الأول في الإنتظار ، رغم أنه هو السابق في الإتفاق على نقل الأغراض .
    تقديم ورقة وحيدة من أجل الإقتسام وهو سبب التضارب والتعارك في إطار البقاء للأقوى .
    تتكرر هذه الحالة في جميع أسواق عالمنا المتخلف ...
    فالومضة تعكس ظاهرة تشغيل الأطفال .
    عوض أن يكونوا في المدارس ها هما يتشجران على ورقة نقدية بأحد الأسوا ق بعد الإشتغال كحمال للأغراض ...
    وكما قيل " لو كان الفقر رجلا لقتلته " .
    هكذا طليت والسلام عليك.
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • زياد الشكري
      محظور
      • 03-06-2011
      • 2537

      #3
      قراءتي أحالتني لعالم السياسة .. حيث تتدخل الدول ذات الأجندة اللولبية !! لإشعال النعرات القومية , الطائفية , العرقية , ... طبعاً هى قراءة إبتعدت لأن البطلة : مقهورة بهذه المعاركة .. ولكن هو إيحاء ما في نفسي أثارته القصة .. بوركتِ ..

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        رضخت أمام إلحاحه.. وسمحت له بحمل الأغراض إلى سيارتي،
        إضافة لغلام بائس آخر اتفقت معه مسبقا...

        أجزلت العطاء بورقة نقدية واحدة ناولتها لأحدهما..
        على أن يقتسماها سويا..


        مقهورة مضيت.. أراهما في مرآتي،
        يتضاربان ويتعاركان عليها...




        الأقوى سيأخدها. سرد بسيط، وعميق
        مودتي، ريما

        تعليق

        • أ.د/خديجة إيكر
          أستاذة جامعية
          • 24-01-2012
          • 275

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          رضخت امام إلحاحه.. وسمحت له بحمل الأغراض إلى سيارتي،
          إضافة لغلام بائس آخر اتفقت معه مسبقا...

          أجزلت العطاء بورقة نقدية واحدة ناولتها لأحدهما..
          على أن يقتسماها سويا..


          مقهورة مضيت.. أراهما في مرآتي،
          يتضاربان ويتعاركان عليها...




          رغم أن القدر جمعهما في المصير و الشريحة الاجتماعية نفسها ، فهما لا يشفقان على بعضهما باقتسام النقود سويا دون صراع !
          لا يرحمان بعضهما ، فكيف يرحمهما الناس ؟؟

          دمت و سلمت

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
            أستاذتي ريما الحترمة ، السلام عليك .
            نقلت لنا من خلال هذه الومضة الحزينة صورة من الواقع المعاش . صورة تحمل أكثر من دلالة .لأكون في الإطار أقول :
            الإتفاق مع الأول حول حمل الأغراض إلى السيارة . إما من أمام المنزل أو بأحد الأسواق الشعبية .فالسناريو المحتمل، كان بأحد الأسواق .
            قدوم الثاني مع الإلحاح .بقاء الأول في الإنتظار ، رغم أنه هو السابق في الإتفاق على نقل الأغراض .
            تقديم ورقة وحيدة من أجل الإقتسام وهو سبب التضارب والتعارك في إطار البقاء للأقوى .
            تتكرر هذه الحالة في جميع أسواق عالمنا المتخلف ...
            فالومضة تعكس ظاهرة تشغيل الأطفال .
            عوض أن يكونوا في المدارس ها هما يتشجران على ورقة نقدية بأحد الأسوا ق بعد الإشتغال كحمال للأغراض ...
            وكما قيل " لو كان الفقر رجلا لقتلته " .
            هكذا طليت والسلام عليك.
            أعجبني شرحك للومضة الأستاذ عكاشة أبو حفصة...
            ويبقى السؤال القائم.. لم هذا التشاجر والمرار..
            لم لم يصرفاها ويقسماها بالحق ..
            والمبلغ لكل منهما كان اكبر مما يتوقعان..

            سعدت بك كثيرا.. كن بخير وصحة وعافية...


            مودتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
              قراءتي أحالتني لعالم السياسة .. حيث تتدخل الدول ذات الأجندة اللولبية !! لإشعال النعرات القومية , الطائفية , العرقية , ... طبعاً هى قراءة إبتعدت لأن البطلة : مقهورة بهذه المعاركة .. ولكن هو إيحاء ما في نفسي أثارته القصة .. بوركتِ ..
              وما أجمل هذه القراءة التي وسعت آفاق النص...
              هي قصة واقعية حدثت منذ بضعة سنين.. ولم
              يفارق بالي المشهد.

              هل الأمر بالجينات أم التربية أم ماذا... اتفق
              العرب على ألا يتفقوا..هل لو كانا أجنبيين
              لتصرفا هكذا؟!

              البطلة كانت طويتها سليمة.. وتحول الأمر
              نتيجة ردة فعليهما وطمعهما إلى حدث
              مؤسف ...

              شكرا لحضورك الثري الأستاذ زياد شكري...

              مودتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                الأقوى سيأخدها. سرد بسيط، وعميق
                مودتي، ريما

                شكرا لحضورك الأستاذ حسن لختام..

                وللأسف هذا واقعنا العربي.. لا اتفاق.

                احترامي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أ.د/خديجة إيكر مشاهدة المشاركة
                  رغم أن القدر جمعهما في المصير و الشريحة الاجتماعية نفسها ، فهما لا يشفقان على بعضهما باقتسام النقود سويا دون صراع !
                  لا يرحمان بعضهما ، فكيف يرحمهما الناس ؟؟

                  دمت و سلمت

                  الله يسلمك ويحفظك الغالية الاستاذة الدكتورة خديجة...
                  وشكرا على مداخلتك الثرية.. ومعك حق في هذا الطرح..

                  لكم أسعدتني بحضورك الآثر...


                  مودتي واحترامي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    رميتهم بما أشعل نارهم.
                    لن يتفقا ، كما العرب
                    مودتي

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                      رميتهم بما أشعل نارهم.
                      لن يتفقا ، كما العرب
                      مودتي
                      اتفق العرب على ان لا يتفقوا... للأسف...
                      متأكدة أنهما لو اجنبيان لتعاملا مع الأمر بمنتهى التحضر...

                      شكرا لحضورك الجميل الأستاذ عبد الرحيم...


                      مودتي واحترامي وتقديري.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • موسى مليح
                        أديب وكاتب
                        • 15-05-2012
                        • 408

                        #12
                        للسوق قانون لا يمكن اختراقه بترضية أخلاقية ..لكن المؤسف حقا هو أن تتجاوز قوانين الأسواق مجالها ..ولنا في التاريخ عبرة :حروب البترول وقبلها الحروب الاستعمارية بحثا عن المواد الأولية للصناعة ..تجاوز الحكي كونه لعبة إلى لغم ..كتابة عفوية لقضايا إنسانية أعمق ..دمت متألقة
                        ستموت إن كتبت،
                        وستموت إن لم تكتب ...
                        فاكتب ومت .....

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          شكرا الاستاذ موسى مليح على حضورك الكريم...
                          وردك الجميل .. الذي وسع آفاق النص...

                          مودتي واحترامي وتقديري.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • محمود عودة
                            أديب وكاتب
                            • 04-12-2013
                            • 398

                            #14
                            ومضة رائعة شدتني الى بعد سياسي اكثر من العمق الأجتماعي وأنا أقرأها تذكرت حادثة حدثت في احد الدول الخليجية على ما اعتقد في السنين ا؟؟لأولى من الثمانينات كان رئيس الصومال أيامها زياد بري زار وفد صومالي الدولة الخليجية طلبا لمساعد مالية للدولة وبعد حصولهم على مساعدة بشيك بنكي تشاجر رئيس الوفد ومساعده وأطلق أحدهم مسدسه على الآخر فقتله وعادت الطائرة الى مطار الدولة الخليجية تحمل معها المهزلة .. في قصتك كان يمكن للسيدة أن تصرف الورقة النقدية وتقدم لكل أجره ولكنها استمرأت نظر تصرفات الطفلين بجهلهما وضيق افق تفكيرهما وهنا أجد هذا النص يمر بعدة مخيلات سياسية ومجتمعية وجهل وعدم التعليم .. حقا نص يحتمل أكثر من تأويل وهذا قمة الأبداع
                            مودتي وتحياتي

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
                              ومضة رائعة شدتني الى بعد سياسي اكثر من العمق الأجتماعي وأنا أقرأها تذكرت حادثة حدثت في احد الدول الخليجية على ما اعتقد في السنين ا؟؟لأولى من الثمانينات كان رئيس الصومال أيامها زياد بري زار وفد صومالي الدولة الخليجية طلبا لمساعد مالية للدولة وبعد حصولهم على مساعدة بشيك بنكي تشاجر رئيس الوفد ومساعده وأطلق أحدهم مسدسه على الآخر فقتله وعادت الطائرة الى مطار الدولة الخليجية تحمل معها المهزلة .. في قصتك كان يمكن للسيدة أن تصرف الورقة النقدية وتقدم لكل أجره ولكنها استمرأت نظر تصرفات الطفلين بجهلهما وضيق افق تفكيرهما وهنا أجد هذا النص يمر بعدة مخيلات سياسية ومجتمعية وجهل وعدم التعليم .. حقا نص يحتمل أكثر من تأويل وهذا قمة الأبداع
                              مودتي وتحياتي

                              رائع هذا الحضور القيم والرد العميق...
                              ولكم أسعدني وحسسني بالفخر.. فهو
                              صادر من مبدع سامق.. حضرتك...

                              كن بخير وصحة وعافية...


                              مودتي واحترامي وتقديري.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X