[ لأحرقكِ في ذاكرتي ]
والقمرُ له رائٌ آخر ..
يدور في مدارِ قصائدي ..
يسترقُ ضياء حرفي ..
إحذر شُهبي .. !!
خافتٌ أنت يا قمر ..
بلا بريق إيماضي وحرفي ..
حان وقتك يا خسوف ..
فإنني ما عدت أكتب توهجي ..
بذيّاك الضياء ..
أمطرتُ زيتاً في المحابر ..
ويراعتي لسان نارٍ .. يحرقُ الأوراق ..
وكل القصائد تلتهب ..
سوى ذكراكِ من ماءٍ وعشب ..
كسرتُ أعواد الرياح ..
حزمةً حزمة ..
ما عدا عوداً معطّراً ..
أكان من الغائبين ؟!!
أتجروء أن تحمل هذه الرياح إليّ :
عطركِ الصدّئ ؟!
سأحترق ..
لأحرقكِ في ذاكرتي ..
وعود الرياح الأخير :
سيحملني رفاة حرفٍ محترق ..
سينثرني إليكِ رماد ذكرى ..
.. لأتهاوى أبجدياً ..
.. على ذبول غروركِ :
مُعلّقةً أخيرة ..
والقمرُ له رائٌ آخر ..
يدور في مدارِ قصائدي ..
يسترقُ ضياء حرفي ..
إحذر شُهبي .. !!
خافتٌ أنت يا قمر ..
بلا بريق إيماضي وحرفي ..
حان وقتك يا خسوف ..
فإنني ما عدت أكتب توهجي ..
بذيّاك الضياء ..
أمطرتُ زيتاً في المحابر ..
ويراعتي لسان نارٍ .. يحرقُ الأوراق ..
وكل القصائد تلتهب ..
سوى ذكراكِ من ماءٍ وعشب ..
كسرتُ أعواد الرياح ..
حزمةً حزمة ..
ما عدا عوداً معطّراً ..
أكان من الغائبين ؟!!
أتجروء أن تحمل هذه الرياح إليّ :
عطركِ الصدّئ ؟!
سأحترق ..
لأحرقكِ في ذاكرتي ..
وعود الرياح الأخير :
سيحملني رفاة حرفٍ محترق ..
سينثرني إليكِ رماد ذكرى ..
.. لأتهاوى أبجدياً ..
.. على ذبول غروركِ :
مُعلّقةً أخيرة ..
تعليق