بقلم محمد الياسري 26/4/2014
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
وطنٌ . . .
يتفجرْ
يتشظىْ
ينزفُ دماْ
ينتظرُ وجهَ النورْ
وطنٌ . . .
لو تقراء تأريخةُ
تتحسرْ . . .
كلَّ بلدان العالمْ
ودويلات الشرق الأوسطْ
يا ليتها ..
تملكُ شيءٌ من وطني
قبسٌ
أو جذوةِ نارْ
كي تُرسمُ صورة عن عشقِ
عن أمراءةٍ
تحملُ معولْ
تتموج كشعاعِ الشمسْ
وبذاتها وطن أخضر
سيماءهُ نورٌ أزلياً
عبر الاسوار الأبدية
تنبتُ في أرضةِ سُنبلةٌ
سُنبُلةٌ حُبلى
تبتلعُ الريح الوحشية
وأقدام الغول القادمْ
لا يجروء أن يدعسُ سيدتي
في خاصرتها
سبعِّ حباتٌ من نورْ
وطنٌ . . .
آئن كالطيرِ المجروح
المساكين يتصارعون
في جنونْ
عواصف, رعود, أعاصير
وغربان أجنحتها حمراءْ
تسدلُ وجهً النور
لتوقد الظلام في عرائش السلام
فترقص الدما
من أجنحةِ الزهور
لتغرقُ الحقول
في متاهات الضبابْ
الرحى مازالت تدورْ
جوعٌ وحرمانْ
يتامى صبيانْ
ماذا يجري في الأكوان....؟
قد فزعت منهُ الغزلان
وطني يا أرضِ الأنسانْ
الرحى مازالت تدور
يا أمي
يا أمي
قد هجرناها منذُ عصورْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
وطنٌ . . .
يتفجرْ
يتشظىْ
ينزفُ دماْ
ينتظرُ وجهَ النورْ
وطنٌ . . .
لو تقراء تأريخةُ
تتحسرْ . . .
كلَّ بلدان العالمْ
ودويلات الشرق الأوسطْ
يا ليتها ..
تملكُ شيءٌ من وطني
قبسٌ
أو جذوةِ نارْ
كي تُرسمُ صورة عن عشقِ
عن أمراءةٍ
تحملُ معولْ
تتموج كشعاعِ الشمسْ
وبذاتها وطن أخضر
سيماءهُ نورٌ أزلياً
عبر الاسوار الأبدية
تنبتُ في أرضةِ سُنبلةٌ
سُنبُلةٌ حُبلى
تبتلعُ الريح الوحشية
وأقدام الغول القادمْ
لا يجروء أن يدعسُ سيدتي
في خاصرتها
سبعِّ حباتٌ من نورْ
وطنٌ . . .
آئن كالطيرِ المجروح
المساكين يتصارعون
في جنونْ
عواصف, رعود, أعاصير
وغربان أجنحتها حمراءْ
تسدلُ وجهً النور
لتوقد الظلام في عرائش السلام
فترقص الدما
من أجنحةِ الزهور
لتغرقُ الحقول
في متاهات الضبابْ
الرحى مازالت تدورْ
جوعٌ وحرمانْ
يتامى صبيانْ
ماذا يجري في الأكوان....؟
قد فزعت منهُ الغزلان
وطني يا أرضِ الأنسانْ
الرحى مازالت تدور
يا أمي
يا أمي
قد هجرناها منذُ عصورْ
تعليق