وعد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زكرياء قانت
    أديب وكاتب
    • 24-02-2013
    • 120

    وعد

    تجمع دمعها من مناديلها المتناثرة بأعقاب سجائر الزمن ,لم يترك لها الدهر فرصة للمحاولة فقد بدا لها غير ما بدا لهم بدا لها الدهر ثعلبا ينتظر الفرصة للإنقضاض على فريسته بصمت مطلق لا يكاد يسمع .
    إستجمعت قواها و هي في طريقها لعملها الجديد لبست سروال الدجينز الأزرق الذي منعها أبوها من إرتدائه لكنها لم تعد تأبه بذلك فهي لم تعد تعيش مع أبيها بعد الأن و سروال الدجينز يجلب الزبائن كما قالت لها إحدى رفيقاتها في العمل .
    وضعت فوق لباسها المثير جلبابا لم يخل من وقار و إحترام سرعان ما أزالته بعد ان ركبت سيارة الطاكسي متوجهة لأحد الأحياء الراقية.
    الهاتف يرن محددا موعد اللقاء قرب أحد المقاهي المعروفة بإسم café charlie رأت و هي في طريقها للمقهى احلام ضائعة وسط واقع مر متشردون مومسات لوطيون... الكل يقاتل من اجل العيش كانت تحاول أن تقنع نفسها أنها ليست مثلهم و أن بإمكانها العودة للبادية في الوقت الذي تشاء لكن هذا لم يكن بقائمة خياراتها فلا مجال للتراجع للوراء قررت بناء حياتها الجاصة الناجحة ولن تعود إلى هناك إلا بعد أن تجني أموالا طائلة من الأموال تجعل الكل يحترمها هكذا وعدت نفسها في صمت و السيارة السوداء مع الزجاج المعتم قد أتت لأخذها من أمام المقهى و هي تضحك ضحكة متملقة لزبونها الجديد .
    الاختلاف أنت و ما تكتب لا ما أنت عليه
  • زكرياء قانت
    أديب وكاتب
    • 24-02-2013
    • 120

    #2
    لا تبخلوا عنا بتعاليقكم
    الاختلاف أنت و ما تكتب لا ما أنت عليه

    تعليق

    • وسام دبليز
      همس الياسمين
      • 03-07-2010
      • 687

      #3
      الوقوع في المعاصي كالانحدار من جرف صخري وهي كذلك وحين ستفقد احترامها لنفسها ماذا سيفيد احترام الناس
      ومضة قصصية قصيرة حملت واقعا فرض نفسه بجرأة
      حتى اصبح مهنة على العلن

      تعليق

      • أحمدخيرى
        الكوستر
        • 24-05-2012
        • 794

        #4
        زكرياء قانت

        قصة جميلة منك ، واقتناص جميل مكثف او مختزل فى جمل سريعة لـ فكرة تداولت كثيرا ، ولكنى قرأتها هنا بنكهة جديدة ، وطعم مختلف
        بدا لى نوعا انك متأثر بـ ادب " جان بول سارتر " ورائعته " المومس الفاضلة " وان اختلف التناول
        سعدت حقا بالقراءة لك
        ولى تساؤل وحيد " هل تنطقون اسم سيارة الاجرة " طاكسي " فى العامية المغاربية
        نحن ننطقها " تاكسي " فى عاميتنا المصـرية
        او هو مجرد خطأ مطبعى

        تحياتى .
        https://www.facebook.com/TheCoster

        تعليق

        • محمود عودة
          أديب وكاتب
          • 04-12-2013
          • 398

          #5
          نص يتمحور بتكثيف حول الرذيلة عندما تغرق فيها فتاة أو إمرأة وكلها اعتقاد أنها ستجني مالا ينقلها الى سيدة مجتمع ولكنها نست ان فقدت ذاتها قبل أن يتمرغ جسدها في الأوحال ولكن سيدة بجسد ممزق
          تحياتي لابداعك

          تعليق

          • زكرياء قانت
            أديب وكاتب
            • 24-02-2013
            • 120

            #6
            شكرا على تعليقك بالنسبة لسيارة الأجرة فبالمغرب ننطقها طاكسي و ذلك لتأثرنا باللغة الفرنسية
            الاختلاف أنت و ما تكتب لا ما أنت عليه

            تعليق

            • عاشقة الادب
              أديب وكاتب
              • 16-11-2013
              • 240

              #7
              عين رصدت الواقع لفتاة بدوية كانت تحلم ان تصير غنية فمكان لامية كانت الا ان تسلك طريقا سهلا او حتى غصبا عنها وجدت نفسها تبيع جسدا بعد ان ازالو عنه عفته وطهره ..
              ابدعت في الثكثيف وبرهنت بقلمك انك قناص لفكرة ابدعت في سردها
              ودي

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                القصة حلوة لمبدا غير صحيح.. ولقد غرها البهرج الخداع..
                وسيذهب كل هذا ولن تطيق بعدها نفسها لتمريغها اياها بالوحل
                والدنس.

                تحيتي لك...


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                يعمل...
                X